حدثنا النُّفيليّ و عثمان بن أبي شيبة نحوه قالا:ثنا حاتم بن إسماعيل ثنا هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال:أخبرني أبي
قال: أرسَلَني الوليدُ بنُ عتبةَ، وكان أميرَ المدينةِ، إلى ابنِ عبَّاسٍ أسأَلُه عن صَلاةِ رسولِ الله ﷺ في الاستِسقاء، فقال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ مُتبذِّلًا مُتَواضعًا مُتضرِّعًا، حتى أَتى المُصلَّى، فَرَقِي على المِنبَر، فلم يَخطُبْ خُطَبَكُم هذه، ولكن لم يَزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتّكبيرِ، ثم صَلَّى رَكعَتينِ كما يُصلَّى في العيدِ.قال أبو داود: والإخبار للنُّفيليّ، والصّواب ابن عتبة.
سنن أبي داود — جُمّاع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1165 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1165
حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا عبّاد بن العوّام عن سفيان بن حسين عن الزهريّ عن سالم عن أبيه
قال: كتَبَ رسولُ الله ﷺ كتابَ الصَّدَقة فلم يُخرجه إلى عماله حتى قُبِضَ، فقرَنَه بسَيْفِه، فعَمِلَ به أبو بكر حتى قُبِضَ، ثم عَمِلَ به عمر حَتَى قُبِضَ، فكان فيه: «في خَمْسٍ من الإبل شاةٌ، وفي عشرٍ شاتان، وفي خمسَ عشرةَ ثلاثُ شياه، وفي عشرين أربعُ شياه، وفي خمس وعشرين ابنةُ مخاضٍ، إلى خمس وثلاثين، فإن زادت واحدةً، ففيها ابنةُ لبون إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها حِقَّة، إلى ستين، فإذا زادت واحدةً، ففيها جَذَعَةٌ، إلى خمسٍ وسبعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها ابنتا لَبُونٍ، إلى تسعين، فإذا زادت واحدةً، ففيها حِقَّتان، إلى عشرين ومئة، فإن كانت الإبلُ أكثرَ مِن ذلك، ففي كُلِّ خمسين حِقة، وفي كل أربعين ابنةُ لبون.وفي الغنم في كُلِّ أربعين شاةً شاةٌ، إلى عشرين ومئة، فإن زادَتْ واحدةً، فشاتان، إلى مئتين، فإن زادت على المئتين، ففيها ثلاثُ شِياه، إلى ثلاث مئة فإن كانت الغنمُ أكثرَ مِن ذلك، ففي كل مئة شاةٍ شاةٌ، ليس فيها شيءٌ حتى تبلغ المئة.ولا يفرق بين مجتمع، ولا يُجمَعُ بينَ متفرِّق، مخافةَ الصدقة، وما كان من خليطين، فإنهما يتراجَعَان بالسَّويَّة.ولا يُؤخَذُ في الصدقة، هَرِمَة، ولا ذاتُ عيب».قال: وقال الزهري: إذا جاء المصَدّقُ قُسمت الشاءُ أثلاثاً: ثلثاً شِراراً، وثلثاً خياراً، وثلثاً وسطاً، فيأخُذُ المُصَدَّقُ من الوسط، ولم يذكر الزهريُّ البقر.
سنن أبي داود — باب في زكاة السائمة-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1568
حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى أخبرنا أبو إسحاق الفزاريّ عن عاصم بن كليب عن أبي الجويرية الجرميّ
قال: أصبتُ بأرض الرومِ جَرَّة حمراءَ فيها دنانيرُ في إمرةِ معاويةَ، وعلينا رجلٌ من أصحاب النبيَّ ﷺ من بني سُلَيمٍ يقال له: معنُ بن يزيدَ، فأتيتُه بها، فقسَمَها بين المسلمين، وأعطاني منها مثلَ ما أعطى رجلا منهم، ثم قال: لولا أني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «لا نَفَلَ إلا بعدَ الخُمس» لأعطيتُك، ثم أخذ يَعرضُ عَلَىَّ من نَصيبِه فأبَيتُ
سنن أبي داود — باب في النفل من الذهب والفضة ومن أول مغنم-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2753 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2753
حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا عبد الله بن داود سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث عن داود بن جميل عن كثير بن قيس
قال: كنتُ جالسًا مع أبي الدَّرداء في مسجدِ دمشقَ، فجاءَه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداء، إنِّي جئتُك من مدينةِ الرسولِ ﷺ لحديثٍ بلغني أنَّك تُحدِّثه، عن رسولِ الله ﷺ، ما جئتُ لحاجةٍ. قال: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ سلَكَ طريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا سَلَكَ اللهُ عزّ وجلّ به طريقًا من طُرُقِ الجنة، وإنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنحتَها رِضًا لطالبِ العلم، وإنَّ العالِمَ ليستغفِرُ لهُ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في جوف الماء، وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القَمَرِ ليلةَ البدرِ على سائر الكواكِبِ، وإنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياء، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا دِرْهمًا، ورَّثُوا العِلْمَ، فمن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافِر».
سنن أبي داود — باب الحَثّ على طلب العلم-أول كتاب العلم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3641