حدثنا سعيد بن عفير قال:حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال:قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية (خطيبا) يقول:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقولُ: «مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ، وإنَّما أنا قاسمٌ واللهُ يُعْطي، ولن تَزالَ هذه الأمّةُ قائمةً على أمرِ الله لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهُم حتَّى يأْتيَ أمرُ الله».
صحيح البخاري — باب من يرد الله به خيراً،يفقّهه في الدين-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 71 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 71
حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبيد الله قال:حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه
قيل: يا رسولَ الله، مَن أكرَمُ الناسِ؟ قال: «أتقاهُم» فقالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: «فيوسفُ نبيُّ الله ابنُ نبيِّ الله ابنِ نبيِّ الله ابنِ خليلِ الله» قالوا: ليس عن هذا نَسألُكَ، قال: «فعن مَعادِنِ العربِ تسألون؟ خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ، إذا فَقُهوا».قال أبو أُسامةَ، ومُعتَمِرٌ: عن عُبَيدِ الله، عن سعيدٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىواتّخذ الله إبراهيم خليلاً-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3353
وحدثنا زهير بن حرب حدثنا رَوْح بن عُبادة حدثنا زكرياء بن إسحاق حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله
قال: دخل أبو بكرٍ يستأذنُ على رسول الله ﷺ، فوجد الناسَ جُلوسًا ببابِه، لم يُؤذَن لأحَدٍ مِنهم، قال: فأُذن لأَبي بكر، فدخل، ثمّ أَقبلَ عُمر، فاستأذنَ فأُذِن له، فوَجَد النبيَّ ﷺ جالسًا حولَه نساؤُه، واجمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأَقُولن شيئًا أُضحِكُ النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنتَ خارجةَ سألتني النفقة، فقمتُ إليها فَوَجأت عُنُقَها، فضَحِكَ رسول الله ﷺ، وقال: «هنّ حَوْلي كما ترى، يسألنَنِي النفقةَ». فقام أبو بكر إلى عائشة يَجَأُ عنقَها، فقام عمر إلى حفصة يَجَأُ عُنقَها، كلاهما يقول: تَسألنَ رسول الله ﷺ ما لَيسَ عِندَه، فقلن: واللهِ لا نسألُ رسول الله ﷺ شيئًا أبدًا ليسَ عِندَه، ثمّ اعتَزَلَهن شَهرًا أو تِسعًا وعِشرين، ثمّ نزلت عليه هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩] قال: فبدأ بعائشة، فقال: «يا عائشةُ، إني أُريدُ أن أَعرضَ عليك أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشِيري أَبَويك»، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أَفيكَ يا رسول الله، أستشير أَبَوَيّ؟ بل أَختارُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرة، وأسألُك أن لا تُخبر امرأةً من نسائك بالذي قلت، قال: «لا تسألني امرأةٌ منهن إلَّا أخبرتها، إن الله لم يبعثْني مُعنِّتًا، ولا مُتَعَنِّتًا، ولكن بعثني مُعلِّمًا ميسّرًا».
صحيح مسلم — باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقاً إلاّ بالنيّة-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1478 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1478
حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة ملاحظة يعني ابن سعيد و ابن حُجْر قالوا:حدثنا إسماعيل ملاحظة هو ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إذا ماتَ الإنسانُ انقَطَعَ عنه عَملُهُ إلّا مِن ثَلاثةٍ: إلّا مِن صَدَقةٍ جاريةٍ، أو عِلْمٍ يُنتَفَعُ به، أو وَلَدٍ صالِحٍ يَدعُو له».
صحيح مسلم — باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته-كتاب الوصيّة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1631 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1631
حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا عبد الله بن داود سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث عن داود بن جميل عن كثير بن قيس
قال: كنتُ جالسًا مع أبي الدَّرداء في مسجدِ دمشقَ، فجاءَه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداء، إنِّي جئتُك من مدينةِ الرسولِ ﷺ لحديثٍ بلغني أنَّك تُحدِّثه، عن رسولِ الله ﷺ، ما جئتُ لحاجةٍ. قال: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ سلَكَ طريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا سَلَكَ اللهُ عزّ وجلّ به طريقًا من طُرُقِ الجنة، وإنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنحتَها رِضًا لطالبِ العلم، وإنَّ العالِمَ ليستغفِرُ لهُ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في جوف الماء، وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القَمَرِ ليلةَ البدرِ على سائر الكواكِبِ، وإنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياء، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا دِرْهمًا، ورَّثُوا العِلْمَ، فمن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافِر».
سنن أبي داود — باب الحَثّ على طلب العلم-أول كتاب العلم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3641
حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن عاصم بن أبي النّجود عن زِرّ بن حُبيش
قال: أَتيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ أَسألُه عن المسحِ على الخُفَّين، فقال: ما جاءَ بكَ يا زِرُّ؟ فقلت: ابتغاءَ العِلم، فقال: إنَّ الملائكةَ لَتَضعُ أجنِحَتَها لطالبِ العِلم رِضًا بما يَطلُب. فقلتُ: إنّه حَكَّ في صَدْري المَسحُ على الخُفَّين بعدَ الغائطِ والبَول، وكنتَ امرأً من أصحابِ النّبيِّ ﷺ، فجئتُ أسألكَ: هل سَمِعتَه يَذكُر في ذلك شيئًا؟ قال: نعم، كان يأمُرُنا إذا كنّا سَفْرًا - أو مُسافِرينَ - أن لا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أَيامٍ ولَيالِيَهُنَّ إلّا من جَنَابة، لكنْ من غائطٍ وبَولٍ ونَوم. فقلتُ: هل سَمعتَه يَذكُر في الهوى شيئًا؟ قال: نعم، كنّا مع النّبيِّ ﷺ في سَفَرٍ، فبَينا نحنُ عندَه إذ ناداهُ أعرابيُّ بصوتٍ له جَهْوَريٍّ: يا محمّد، فأجابهُ رسولُ الله ﷺ على نحوٍ مِن صوتِه: «هاؤُمُ»، وقلنا له: ويحكَ اغضُضْ من صوتِك؛ فإنّك عندَ النّبيِّ ﷺ وقد نُهِيتَ عن هذا. فقال: واللهِ لا أَغضُض. قال الأعرابيُّ: المَرءُ يُحبُّ القومَ ولمّا يَلحَقْ بهم؟ قال النّبيُّ ﷺ: «المَرءُ معَ مَن أحبَّ يومَ القِيامة». فما زالَ يُحدِّثنا حتى ذكر بابًا مِن قِبَلِ المغربِ مَسيرةُ عَرْضِه - أو يَسيرُ الرّاكبُ في عَرْضِه - أَربعينَ، أو سَبعينَ عامًا - قال سُفيانُ: قِبَلَ الشّام - خَلَقَه اللهُ يومَ خَلَقَ السّماواتِ والأرضِ مفتوحًا - يعني لِلتَّوبة - لا يُغْلَقُ حتى تَطلُعَ الشّمسُ منه.هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل التوبة والاستغفار من رحمة الله لعباده-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3535 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3530