Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ارتفاع العلم بالقرآن في آخر الزمان - فضل حفظ القرآن وتعاهده

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةارتفاع العلم بالقرآن في آخر الزمان - فضل حفظ القرآن وتعاهده
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 100 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال:حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقولُ: «إنَّ الله لا يَقبِضُ العِلْمَ انتِزاعًا يَنتَزِعُه منَ العِبادِ، ولكنْ يَقبِضُ العِلْمَ بقَبْضِ العلماءِ، حتَّى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذَ النّاسُ رُؤوسًا جُهّالًا، فسُئِلُوا فأفتَوْا بغيرِ عِلْمٍ، فضَلُّوا وأضَلُّوا». قال الفِرَبْريُّ: حدَّثنا عبَّاسٌ، قال: حدَّثنا قُتَيبةُ، حدَّثنا جَرِيرٌ، عن هشامٍ ... نحوَه.
صحيح البخاري — باب كيف يُقبض العلم-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 100 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 100
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7068 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن الزبير بن عديّ

قال: أتينا أنسَ بنَ مالكٍ فشَكَوْنا إليه ما نَلْقَى منَ الحجّاجِ، فقال: «اصْبِرُوا، فإنَّه لا يأتي عليكم زمانٌ إلَّا الَّذي بعدَه شَرٌّ منه حتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُم» سمعتُه من نبيِّكم ﷺ.
صحيح البخاري — باب لا يأتي زمانٌ إلاّ الذي بعده شرّ منه-كتاب الفتن-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7068 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7068
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4048 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لَبيد

قال: ذَكرَ النّبيُّ ﷺ شيئًا، فقال: «ذاكَ عندَ أَوانِ ذهابِ العِلم» قلتُ: يا رسولَ الله، وكيف يذهبُ العِلمُ ونحن نقرأُ القرآنَ ونُقرِئُه أَبناءَنا، ويُقرئُه أَبناؤنا أَبناءَهم، إلى يومِ القِيامة؟ قال: «ثكِلتكَ أُمُّكَ زيادُ، إنْ كنتُ لأُراكَ مِن أَفقهِ رجُلٍ بالمَدينة! أوَليسَ هذه اليهودُ والنّصارَى يَقرؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ، لا يعملونَ بشيءٍ ممَّا فيهما؟».
سنن ابن ماجة — باب ذهاب القرآن والعلم-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4048 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4048
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
التصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميانحرافات أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحريف أهل الكتاب لكتبهم وكتمانهم لها - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةإفتراق أهل الكتاب واختلافهم - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحذير المسلمين من اتباع أهل الكتاب،، - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءارتباط العلم بالعمل - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمارتفاع العلم بالقرآن في آخر الزمان - فضل حفظ القرآن وتعاهدهالمنقطع - أوصاف السند من حيث الاتصال والانقطاعالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمن لا تنفعه قراءة القرآن - القارىءالفصل الرابع: اتباع سنن اليهود والنصارى - مظاهر الفتنالفصل الثامن: انتشار الجهل وقبض العلماء ورفع القرآن الكريم - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4049 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن محمد ثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعيّ عن رِبعيّ بن حِراش عن حذيفة بن اليمان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يَدرُسُ الإِسلامُ كَما يَدرُسُ وَشيُ الثَّوبِ، حَتَّى لا يُدرَى ما صِيامٌ ولا صَلاةٌ ولا نُسُكٌ ولا صَدَقَةٌ. ولَيُسرَى على كِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في لَيلَةٍ، فلا يَبقى في الأَرضِ مِنه آيَةٌ، وتَبقى طَوائِفُ مِن النَّاسِ، الشَّيخُ الكَبيرُ والعَجوزُ، يقولون: أَدرَكنا آباءَنا على هٰذِه الكَلِمَةِ: لا إِلٰه إِلَّا اللَّهُ، فنَحنُ نَقولُها». فقال له صِلَةُ: ما تُغني عَنهُم لا إِلٰه إِلَّا اللَّهُ، وهُم لا يَدرُونَ ما صَلاةٌ ولا صِيامٌ ولا نُسُكٌ ولا صَدَقَةٌ؟ فأَعرَضَ عَنه حُذَيفَة، ثُمَّ رَدَّها عليه ثَلاثًا، كُلّ ذٰلِكَ يُعرِضُ عَنه حُذَيفَةُ، ثُمَّ أَقبَلَ عَليه في الثّالِثَةِ، فقال: يا صِلَةُ، تُنجِيهِم مِن النَّارِ، ثَلاثًا.
سنن ابن ماجة — باب ذهاب القرآن والعلم-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4049 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4049
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.