وقال هشام بن عمّار حدثنا صَدَقَة بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطيّة بن قيس الكلابيّ حدثنا عبد الرحمن بن غَنم الأشعريّ قال:حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعريّ
والله ما كَذَبني، سَمِعَ النبيَّ ﷺ يقولُ: «لَيكونَنَّ من أُمَّتي أقوامٌ يَستَحِلّونَ الحِرَ، والحريرَ، والخمرَ، والمَعازِفَ، ولَيَنزِلَنَّ أقوامٌ إلى جَنبِ عَلَمٍ يَرُوحُ عليهم بسارحةٍ لهم، يَأتِيهم - يَعني الفَقِيرَ - لحاجةٍ فيقولُوا: ارجِعْ إلينا غَدًا، فيُبيِّتُهم اللهُ، ويَضَعُ العَلَمَ، ويَمسَخُ آخرِينَ قِرَدةً وخَنازِيرَ إلى يومِ القِيامَةِ».
صحيح البخاري — باب ما جاء فيمن يستحلّ الخمر-كتاب الأشربة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5590 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5590
الحكم المسجّل: علَّقه البخاري عن شيخه هشام بن عمَّار بصيغة الجزم، وهو وإن كان في صورة التعليق فهو صحيح، قال ابن حر: «تَقرَّرَ عند الحُفّاظ أنَّ الذي يأتي به البخاريّ من التَّعاليق كلّها بصيغة الجزم يكون صحيحًا إلى مَن عَلَّقَهُ عنه، ولو لم يكن من شيوخه» «فتح الباري» 17/ 252. فكيف إذا كان هذا عن أحد كبار شيوخه، كهشام بن عمار؟ ثم إنه قد ثبت وصلُ هذا الحديث مستخرَجًا من رواية أبي ذرٍّ الهروي.
حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكِنديّ الكوفيّ حدثنا زيد بن حُباب أخبرني موسى بن عبيدة حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا مَشَتْ أُمّتي بالمُطَيْطياء، وخَدَمَها أَبناءُ المُلوكِ أَبناءُ فارسَ والرُّوم، سُلِّط شِرارُها على خِيارِها».هذا حديثٌ غريب. وقد رواه أَبو مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ الأنصاريّ. حدَّثنا بذلك محمّدُ بنُ إسماعيلَ الواسِطيّ، حدّثنا أَبو مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ الأَنصاريّ، عن عبدِ الله بنِ دِينار، عن ابنِ عُمرَ، عن النّبيِّ ﷺ نحوَه. ولا يُعرَف لحديثِ أَبي مُعاويةَ، عن يحيى بنِ سَعيد، عن عبدِ الله بنِ دِينار، عن ابنِ عُمرَ أَصلٌ، إنّما المَعروفُ حديثُ موسى بنِ عُبيدةَ، وقد رَوى مالك بنُ أَنس هذا الحديثَ عن يحيى بنِ سعيدٍ مرسَلاً، ولم يَذكر فيه عن عبدِ الله بنِ دينار، عن ابنِ عُمر.
سنن الترمذي — باب-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2261 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2262
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود الحفريّ عن سفيان الثوريّ عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقيّ عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لَيأتينَّ على أُمّتي ما أَتى على بني إسرائيلَ حَذْوَ النَّعلِ بالنَّعل، حتى إنْ كان مِنهم مَن أَتى أُمّه عَلانيَةً لكانَ في أُمّتي مَن يَصنعُ ذلك، وإنَّ بني إسرائيلَ تفرَّقتْ على ثِنتينِ وسَبعينَ مِلّةً، وتفترقُ أُمّتي على ثلاثٍ وسبعينَ مِلّة، كلُّهم في النّار، إلّا مِلّةً واحدة» قالوا: ومَن هي يا رسولَ الله؟ قال: «ما أنا عليه وأَصحابي».هذا حديث حسنٌ غريبٌ مفسَّر، لا نعرفُه مثلَ هذا إلّا من هذا الوجه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في افتراق هذه الأمة-كتاب صفة جهنم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2643
حدثنا العباس بن الوليد الدمشقيّ ثنا زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعيّ ثنا الهيثم بن حميد ثنا أبو مُعيد حفص بن غيلان الرُّعينيّ عن مكحول عن أنس بن مالك
قال: قيلَ: يا رسولَ الله، متى نَتركُ الأَمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَر؟ قال: «إذا ظَهرَ فيكُم ما ظَهرَ في الأُمَم قَبلَكُم» قلنا: يا رسولَ الله، وما ظَهرَ في الأُممِ قَبلَنا؟ قال: «المُلْكُ في صِغارِكم، والفاحشةُ في كِبارِكُم، والعِلمُ في رُذالَتِكُم». قال زيد: تفسيرُ معنى قول النّبيِّ ﷺ «والعِلمُ في رُذالَتِكُم»: إذا كان العِلمُ في الفُسَّاق.
سنن ابن ماجة — باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4015 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4015