حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف أنّ ابن جُريج أخبرهم قال:أخبرني عطاء
قال: حَضَرْنا مع ابنِ عبَّاسٍ جِنازَة ميمونةَ بسَرِفَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذه زوجةُ النبيِّ ﷺ، فإذا رَفَعْتُم نَعْشَها فلا تُزَعْزِعُوها، ولا تُزَلْزِلُوها، وارفُقُوا، فإنَّه كان عندَ النبيِّ ﷺ تسعٌ، كان يَقْسِمُ لِثَمانٍ، ولا يَقْسِمُ لِواحدة.
صحيح البخاري — باب كثرة النساء-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5067
حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة و محمد بن حاتم و يعقوب بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لأبي بكر قالوا:حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن محمد بن أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن أمّ سلمة
صحيح مسلم — باب قدر ما تستحقّه البكر والثيّب من إقامة الزوج عندها عقب الزفاف-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1460 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1460
حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة حدثنا شَبَابَة بن سَوّار حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس
قال: كانَ للنّبيِّ ﷺ تِسعُ نِسوةٍ، فكان إذا قَسَمَ بينَهنَّ لا ينتهي إلى المرأةِ الأُولى إلَّا في تِسْعٍ، فكُنَّ يَجتَمِعنَ كلَّ ليلةٍ في بيتِ التي يأتيها، فكانَ في بيتِ عائشةَ، فجاءتْ زَينبُ، فمَدَّ يدَه إليها، فقالت: هذه زَينبُ، فكَفَّ النّبيُّ ﷺ يدَه، فتَقاوَلَتا حتَّى اسْتَخَبَتا، وأُقيمتِ الصَّلاةُ، فمَرَّ أبو بكرٍ على ذلك، فسَمِعَ أَصواتَهما، فقال: اخْرُجْ يا رسولَ الله إلى الصّلاة، واحْثُ في أَفواهِهِنَّ التُّراب، فخَرَجَ النّبيُّ ﷺ ، فقالت عائشةُ: الآنَ يَقضِي النّبيُّ ﷺ صلاتَه، فيَجيءُ أَبو بكر، فيَفعلُ بي ويَفعلُ، فلمّا قَضَى النّبيُّ ﷺ صلاتَه، أَتاها أَبو بكر، فقال لها قَولًا شديدًا، وقال: أتَصنَعين هذا؟
صحيح مسلم — باب القسم بين الزوجات، وبيان أن السنة أن تكون لكلّ واحدة ليلة مع يومها-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1462 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1462
وحدثنا زهير بن حرب حدثنا رَوْح بن عُبادة حدثنا زكرياء بن إسحاق حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله
قال: دخل أبو بكرٍ يستأذنُ على رسول الله ﷺ، فوجد الناسَ جُلوسًا ببابِه، لم يُؤذَن لأحَدٍ مِنهم، قال: فأُذن لأَبي بكر، فدخل، ثمّ أَقبلَ عُمر، فاستأذنَ فأُذِن له، فوَجَد النبيَّ ﷺ جالسًا حولَه نساؤُه، واجمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأَقُولن شيئًا أُضحِكُ النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنتَ خارجةَ سألتني النفقة، فقمتُ إليها فَوَجأت عُنُقَها، فضَحِكَ رسول الله ﷺ، وقال: «هنّ حَوْلي كما ترى، يسألنَنِي النفقةَ». فقام أبو بكر إلى عائشة يَجَأُ عنقَها، فقام عمر إلى حفصة يَجَأُ عُنقَها، كلاهما يقول: تَسألنَ رسول الله ﷺ ما لَيسَ عِندَه، فقلن: واللهِ لا نسألُ رسول الله ﷺ شيئًا أبدًا ليسَ عِندَه، ثمّ اعتَزَلَهن شَهرًا أو تِسعًا وعِشرين، ثمّ نزلت عليه هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩] قال: فبدأ بعائشة، فقال: «يا عائشةُ، إني أُريدُ أن أَعرضَ عليك أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشِيري أَبَويك»، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أَفيكَ يا رسول الله، أستشير أَبَوَيّ؟ بل أَختارُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرة، وأسألُك أن لا تُخبر امرأةً من نسائك بالذي قلت، قال: «لا تسألني امرأةٌ منهن إلَّا أخبرتها، إن الله لم يبعثْني مُعنِّتًا، ولا مُتَعَنِّتًا، ولكن بعثني مُعلِّمًا ميسّرًا».
صحيح مسلم — باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقاً إلاّ بالنيّة-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1478 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1478
حدثنا مُسدد ثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار حدثني أبو عمران الجونيّ عن يزيد بن بابنوس عن عائشة
أنَّ رسولَ الله ﷺ بَعثَ إلى النِّساء - تعني في مَرَضِه - فاجتَمعْنَ، فقال: «إنِّي لا أستَطِيعُ أن أدورَ بينَكُنَّ، فإن رأيتُنَّ أن تأذنَّ لي فأكونَ عندَ عائشةَ فعلتُنَّ». فأذِنَّ له.
سنن أبي داود — باب في القَسْم بين النساء-كتاب النكاح-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2137 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2137