Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

نفقة النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهله

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةنفقة النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهله
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 312 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم قال:حدثنا إبراهيم بن نافع عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال:قالت عائشة

ما كان لإحدانا إلَّا ثوبٌ واحدٌ تَحِيضُ فيه، فإذا أصابَه شيءٌ مِن دَمٍ قالت برِيقِها فقَصَعَتْه بظُفْرِها.
صحيح البخاري — باب هل تصلّي المرأة في ثوبٍ حاضت فيه-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 312 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 312
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2285 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه

قال: أعطَى رسولُ الله ﷺ خَيبَرَ اليهودَ أن يَعْمَلُوها ويَزرَعُوها ولهم شَطْرُ ما يَخرُجُ منها. وأنَّ ابنَ عمرَ حَدَّثَه، أنَّ المَزارعَ كانت تُكْرَى على شيءٍ، سَمّاه نافعٌ لا أحفَظُه.
صحيح البخاري — باب إذا استأجر أرضاً فمات أحدهما-كتاب في الاجارة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2285 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2285
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4240 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عُروة عن عائشة

أنَّ فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ أرسَلَتْ إلى أبي بكرٍ تَسْألُه مِيراثَها من رسولِ الله ﷺ، ممَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقِيَ من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأْكُلُ آلُ محمَّدٍ ﷺ في هذا المالِ» وإنّي والله لا أُغيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ الله ﷺ عن حالها الَّتي كانَ عليها في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ الله ﷺ، فأبَى أبو بكرٍ أنْ يَدْفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوَجَدَتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ في ذلكَ، فهَجَرَتْه، فلم تُكَلِّمْه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ النبيِّ ﷺ سِتّةَ أشهُرٍ، فلمّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَها زوجُها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ، وصَلَّى عليها. وكانَ لعليٍّ منَ النّاس وجهٌ حياةَ فاطمةَ، فلمّا تُوُفِّيَتِ استَنكَرَ عليٌّ وجوهَ النّاس، فالتَمَسَ مُصالَحةَ أبي بكرٍ ومُبايَعَتَه، ولم يَكُن يُبايِعُ تلكَ الأشهُرَ، فأرسَلَ إلى أبي بكرٍ أنِ ائْتِنا، ولا يَأْتِنا أحدٌ مَعَكَ، كَراهيةً لِمَحضَرِ عمرَ، فقال عمرُ: لا والله لا تَدخُلُ عليهم وحدَكَ، فقال أبو بكرٍ: وما عَسَيتَهم أن يَفعَلوا بي؟ واللهِ لآتيَنَّهُم، فدَخَلَ عليهم أبو بكرٍ، فتَشَهَّدَ عليٌّ، فقال: إنّا قد عَرَفْنا فَضلَكَ وما أعطاكَ اللهُ، ولم نَنفَسْ عليكَ خَيرًا ساقَه اللهُ إليكَ، ولكنَّكَ استَبدَدْتَ علينا بالأمرِ، وكنَّا نَرَى لِقَرابَتِنا من رسولِ الله ﷺ نَصِيبًا، حتَّى فاضَتْ عَيْنا أبي بكرٍ، فلمّا تَكَلَّمَ أبو بكرٍ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَقَرابةُ رسولِ الله ﷺ أحَبُّ إليَّ أنْ أصِلَ من قَرابَتي، وأمّا الَّذي شَجَرَ بيني وبينَكُم من هذه الأموالِ، فلم آلُ فيها عن الخَيرِ، ولم أتْرُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَصْنَعُه فيها إلَّا صَنَعْتُه، فقال عليٌّ لأبي بكرٍ: مَوْعِدُكَ العَشِيّةَ للبيعةِ، فلمّا صَلَّى أبو بكرٍ الظُّهرَ رَقِيَ على المِنْبرِ، فتَشَهَّدَ، وذَكَرَ شَأْنَ عليٍّ وتَخلُّفَه عن البيعةِ، وعُذْرَه بالَّذي اعتَذَرَ إليه، ثمَّ استَغْفَرَ، وتَشَهَّدَ عليٌّ فعَظَّمَ حَقَّ أبي بكرٍ، وحَدَّثَ أنَّه لم يَحمِلْه على الَّذي صَنَعَ نَفاسةً على أبي بكرٍ، ولا إنكارًا لِلَّذي فَضَّلَه اللهُ به، ولكنّا كنَّا نَرَى لنا في هذا الأمرِ نَصِيبًا، فاستُبِدَّ علينا، فوَجَدْنا في أنفُسِنا. فسُرَّ بذلكَ المسلمونَ، وقالوا: أصَبْتَ، وكانَ المسلمونَ إلى عليٍّ قَرِيبًا حينَ راجَعَ الأمرَ المعروفَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4240
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالفيء - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهما ورد في الأمكنة والبلدانمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التوازن بين السلطة والمسؤولية - مبادئ الإدارةالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةمفهوم الدستور - الدستورإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةنفقة النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقيادة الشوريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)تطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة الأخوَّة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1478 / 99

عرض السند

وحدثنا زهير بن حرب حدثنا رَوْح بن عُبادة حدثنا زكرياء بن إسحاق حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله

قال: دخل أبو بكرٍ يستأذنُ على رسول الله ﷺ، فوجد الناسَ جُلوسًا ببابِه، لم يُؤذَن لأحَدٍ مِنهم، قال: فأُذن لأَبي بكر، فدخل، ثمّ أَقبلَ عُمر، فاستأذنَ فأُذِن له، فوَجَد النبيَّ ﷺ جالسًا حولَه نساؤُه، واجمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأَقُولن شيئًا أُضحِكُ النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنتَ خارجةَ سألتني النفقة، فقمتُ إليها فَوَجأت عُنُقَها، فضَحِكَ رسول الله ﷺ، وقال: «هنّ حَوْلي كما ترى، يسألنَنِي النفقةَ». فقام أبو بكر إلى عائشة يَجَأُ عنقَها، فقام عمر إلى حفصة يَجَأُ عُنقَها، كلاهما يقول: تَسألنَ رسول الله ﷺ ما لَيسَ عِندَه، فقلن: واللهِ لا نسألُ رسول الله ﷺ شيئًا أبدًا ليسَ عِندَه، ثمّ اعتَزَلَهن شَهرًا أو تِسعًا وعِشرين، ثمّ نزلت عليه هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩] قال: فبدأ بعائشة، فقال: «يا عائشةُ، إني أُريدُ أن أَعرضَ عليك أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشِيري أَبَويك»، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أَفيكَ يا رسول الله، أستشير أَبَوَيّ؟ بل أَختارُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرة، وأسألُك أن لا تُخبر امرأةً من نسائك بالذي قلت، قال: «لا تسألني امرأةٌ منهن إلَّا أخبرتها، إن الله لم يبعثْني مُعنِّتًا، ولا مُتَعَنِّتًا، ولكن بعثني مُعلِّمًا ميسّرًا».
صحيح مسلم — باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقاً إلاّ بالنيّة-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1478 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1478
الحكم المسجّل: صحيح
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمقيمة القناعة بإيثار ما عند الله على الدنيا - قيم القناعةتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتيسير - المباديءعدل النبي صلى الله عليه وسلم بين أزواجه - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهحسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهنفقة النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهنزول القرآن بالمدينة المنورة - أماكن نزول القرآنالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة العلم والتعلُّم - قيم تقدير العِلمعدله ﷺ بين أزواجه - عدل النبي ﷺشفقته ﷺ على أهل بيته وأقربائه - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهتواضعه ورفقه ﷺ في معاملة أهل بيته - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهضحكه ﷺ وتبسمه في مواقف مختلفة لأصحابه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه اعتزاله ﷺ نساءه شهرًا ثم تخييرهن - طريقة النبي ﷺ في حل مشكلات بيته
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2106 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبيد ثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي العجفاء السلميّ

قال: خطَبَنا عُمَرُ فقال: ألا لا تُغَالوا بصُدُقُ النِّساءِ، فإنَّها لو كانت مَكرُمَةً في الدُّنيا، أو تقوى عندَ اللهِ، لكان أَولاكُم بها النّبيُّ ﷺ؛ ما أصْدَقَ رسولُ الله ﷺ امرأةً مِن نِسائه، ولا أُصْدِقَت امرأةٌ مِن بناتِه أكثرَ مِن ثنتي عَشَرَة أُوقِية.
سنن أبي داود — باب الصداق-كتاب النكاح-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2106 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2106
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.