Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2739 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن الحارث حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن معاوية الجعفيّ حدثنا أبو إسحاق

عن عَمرِو بنِ الحارثِ خَتَنِ رسول الله ﷺ أخي جُوَيرِيَةَ بنتِ الحارثِ، رضي الله عنهما، قال: ما تَرَكَ رسول الله ﷺ عندَ موتِه دِرْهَمًا ولا دِينارًا، ولا عَبدًا ولا أَمةً، ولا شيئًا إلَّا بَغْلتَه البَيضاءَ وسِلاحَه، وأرضًا جَعَلَها صَدَقة.
صحيح البخاري — باب الوصايا-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2739 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2739
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2776 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تَقْتَسِمُ وَرَثَتي دِينارًا ولادِرْهمًا، ما تَرَكْتُ بعدَ نَفَقةِ نِسائي ومُؤْنةِ عامِلي فهو صَدَقةٌ».
صحيح البخاري — باب نفقة القيّم للوقف-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2776 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2776
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمالية - الإدارة - الإدارةقواعد الضبط الاجتماعيتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب النساءمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيفضل البر بالمؤمنين - فضل التكافل الاجتماعيفضل بر المعلم والمتعلم - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالضوابط التشريعية(الأحكام الشرعية) - قواعد الضبط الاجتماعيتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهمناقب بنات النبي صلى الله عليه وسلم - مناقب النساء|المصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاالتكافل - أهداف الإدارة الماليةالحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالعدالة - شروط القاضيذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهقيمة أجر العامل - قيم حقوق العمالالالتزام بالكتاب والسنةأهمية اتخاذ القرار والحزمالرعاية الاجتماعيةالسنة - مصادر الدستورالعدالة - شروط الشاهدحدود الإشراف والمسؤوليةالاحترام المتبادلالقيادة الشوريةاتصال شفهيالبدائل والمفاضلة بينهاالمبادىء(فلسفة الإدارة)المعلوماتنصرة الحاكم وعدم الخروج عليه - واجبات المواطنالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )اتصال عمودي نازل - اتصال رأسيالعدالة - شروط رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةتوفير الحياة الكريمة للرعية - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةلا يورث ﷺ - خصوصيات النبي ﷺ في أمور أخرى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3092 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:أخبرني عروة بن الزبير أنّ عائشةأم المؤمنين رضي الله عنها

أخبَرتْهُ: أنَّ فاطمةَ عليها السَّلام ابنةَ رسولِ الله ﷺ سألَتْ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ، رضي الله عنه، بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ أنْ يَقْسِمَ لها مِيراثَها، ما تَرَكَ رسولُ الله ﷺ ممَّا أفاءَ اللهُ عليه. فقال لها أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ». فغَضِبَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ الله ﷺ، فهَجَرَتْ أبا بكرٍ، فلم تَزَلْ مُهاجِرَتَه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ رسولِ الله ﷺ ستّةَ أشهُرٍ. قالت: وكانت فاطمةُ رضي الله عنها تَسْألُ أبا بكرٍ نَصِيبَها ممَّا تَرَكَ رسولُ الله ﷺ من خَيْبرَ وفَدَكَ، وصَدَقَتَه بالمدينةِ، فأبَى أبو بكرٍ عليها ذلكَ وقال: لستُ تاركًا شيئًا كانَ رسولُ الله ﷺ يَعْمَلُ به إلَّا عَمِلْتُ به، فإنّي أَخشَى إنْ تَرَكْتُ شيئًا من أَمرِه أنْ أَزِيغَ. فأمَّا صَدَقَتُه بالمدينةِ فدَفَعَها عمرُ إلى عليٍّ وعبَّاسٍ، فأمَّا خَيْبرُ وفَدَكُ فأمسَكَها عمرُ وقال: هما صَدَقةُ رسولِ الله ﷺ، كانتا لِحُقُوقه الَّتي تَعْرُوه ونوائبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ. قال: فَهما على ذلكَ إلى اليوم.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3092 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3092
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3094 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن محمد الفرويّ حدثنا مالك بن أنس

عن ابنِ شِهَابٍ، عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ - وكان محمَّدُ بنُ جُبَير ذَكَرَ لي ذِكْرًا من حديثِه ذلكَ، فانطَلَقْتُ حتَّى أَدخُلَ على مالكِ بنِ أَوسٍ، فسألتُه عن ذلكَ الحديثِ، فقال مالكٌ -: بَيْنا أنا جالسٌ في أهلي حينَ مَتَعَ النَّهارُ، إذا رسولُ عمرَ بنِ الخطَّاب يأتيني، فقال: أجِبْ أميرَ المؤمنينَ، فانطَلَقْتُ معه حتَّى أدخُلَ على عمرَ، فإذا هو جالسٌ على رِمالِ سَرِيرٍ ليس بينَه وبينَه فِراشٌ، مُتَّكِئٌ على وِسَادةٍ من أدَمٍ، فسَلَّمْتُ عليه ثمَّ جَلستُ، ف قال: يا مالِ، إنَّه قَدِمَ علينا من قومِكَ أهلُ أبْياتٍ، وقد أمَرْتُ فيهم برَضْخٍ، فاقبِضْه فاقسِمْه بينَهم. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو أمَرْتَ به غيري. قال: اقبِضْه أيُّها المَرْءُ. فبَيْنا أنا جالسٌ عندَه أتاه حاجِبُه يَرْفا، فقال: هل لكَ في عُثمانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والزُّبَيرِ وسعدِ بن أبي وَقَّاصٍ يَستأْذِنونَ؟ قال: نعم. فأذِنَ لهم، فدَخَلُوا فسَلَّمُوا وجَلَسُوا، ثمَّ جَلَسَ يَرْفا يسيرًا، ثمَّ قال: هل لكَ في عليٍّ وعبَّاسٍ؟ قال: نعم. فأذِنَ لهما، فدَخَلا فسَلَّما فجَلَسا، فقال عبَّاسٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، اقضِ بيني وبينَ هذا. وهما يَختَصِمانِ فيما أفاءَ اللهُ على رسولِه ﷺ من بَنِيِ النَّضِيرِ، فقال الرَّهْطُ - عُثمانُ وأصحابُه -: يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينَهما وأرِحْ أحدَهما منَ الآخر. قال عمرُ: تَيدَكُم، أنشُدُكم بالله الَّذي بإذْنِه تقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ» يريدُ رسولُ الله ﷺ نَفْسَه؟ قال الرَّهْطُ: قد قال ذلكَ. فأقبَلَ عمرُ على عليٍّ وعبَّاسٍ فقال: أنشُدُكُما اللهَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد قال ذلكَ؟ قالا: قد قال ذلكَ. قال عمرُ: فإنّي أُحدِّثُكم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ قد خَصَّ رسولَه ﷺ في هذا الفَيءِ بشيءٍ لم يُعْطِه أحدًا غيرَه، ثمَّ قرأ ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ﴾ إلى قولِه: ﴿قَدِيرٌ﴾ [الحشر:6]، فكانت هذه خالصةً لرسولِ الله ﷺ، والله ما احتازَها دونَكُم، ولا استأْثَرَ بها عليكم، قد أعطاكُمُوه، وبَثَّها فيكم حتَّى بَقِيَ منها هذا المالُ، فكان رسولُ الله ﷺ يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سنتِهم من هذا المالِ، ثمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فيَجعَلُه مَجْعَلَ مالِ الله، فعَمِلَ رسولُ الله ﷺ بذلكَ حَياتَه. أنشُدُكم بالله، هل تَعلَمونَ ذلكَ؟ قالوا: نعم. ثمَّ قال لعليٍّ وعبَّاسٍ: أنشُدُكُما بالله، هل تَعلَمانِ ذلكَ؟ قال عمرُ: ثمَّ تَوَفَّى اللهُ نبيَّه ﷺ، فقال أبو بكرٍ: أنا وليُّ رسولِ الله ﷺ. فقَبَضَها أبو بكرٍ، فعَمِلَ فيها بما عَمِلَ رسولُ الله ﷺ، واللهُ يَعلَمُ إنَّه فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابعٌ للحَقِّ، ثمَّ تَوَفَّى اللهُ أبا بكرٍ، فكنتُ أنا وليَّ أبي بكرٍ، فقَبَضْتُها سنتَينِ من إمارَتي أعمَلُ فيها بما عَمِلَ رسولُ الله ﷺ وما عَمِلَ فيها أبو بكرٍ، واللهُ يَعلَمُ إنّي فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابعٌ للحَقِّ، ثمَّ جئتُماني تُكَلِّماني وكَلِمَتُكُما واحدةٌ وأمرُكُما واحدٌ، جئتَني يا عبَّاسُ تَسْألُني نَصِيبَكَ مِنِ ابنِ أخِيكَ، وجاءَني هذا - يريدُ عليًّا - يريدُ نَصِيبَ امرأتِه من أبيها، فقلتُ لَكُما: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ». فلمّا بَدا لي أنْ أدفَعَه إليكُما قلتُ: إنْ شِئتُما دَفَعتُها إليكُما على أنَّ عليكُما عَهْدَ الله ومِيثاقَه لَتَعمَلانِ فيها بما عَمِلَ فيها رسولُ الله ﷺ، وبِما عَمِلَ فيها أبو بكرٍ، وبِما عَمِلْتُ فيها مُنْذُ ولِيتُها. فقلتُما: ادْفَعْها إلينا. فبِذلكَ دَفَعتُها إليكُما، فأنشُدُكم بالله، هل دَفَعتُها إليهما بذلكَ؟ قال الرَّهْطُ: نعم. ثمَّ أقبَلَ على عليٍّ وعبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما بالله، هل دَفَعتُها إليكُما بذلكَ؟ قالا: نعمْ. قال: فتَلْتَمِسانِ منِّي قضاءً غيرَ ذلكَ! فوالله الَّذي بإذْنِه تقومُ السَّماءُ والأرضُ لا أَقضِي فيها قضاءً غيرَ ذلكَ، فإنْ عَجَزْتُما عنها فادْفَعاها إليَّ، فإنّي أكفِيكُماها.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3094 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3094
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4240 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عُروة عن عائشة

أنَّ فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ أرسَلَتْ إلى أبي بكرٍ تَسْألُه مِيراثَها من رسولِ الله ﷺ، ممَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقِيَ من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأْكُلُ آلُ محمَّدٍ ﷺ في هذا المالِ» وإنّي والله لا أُغيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ الله ﷺ عن حالها الَّتي كانَ عليها في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ الله ﷺ، فأبَى أبو بكرٍ أنْ يَدْفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوَجَدَتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ في ذلكَ، فهَجَرَتْه، فلم تُكَلِّمْه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ النبيِّ ﷺ سِتّةَ أشهُرٍ، فلمّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَها زوجُها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ، وصَلَّى عليها. وكانَ لعليٍّ منَ النّاس وجهٌ حياةَ فاطمةَ، فلمّا تُوُفِّيَتِ استَنكَرَ عليٌّ وجوهَ النّاس، فالتَمَسَ مُصالَحةَ أبي بكرٍ ومُبايَعَتَه، ولم يَكُن يُبايِعُ تلكَ الأشهُرَ، فأرسَلَ إلى أبي بكرٍ أنِ ائْتِنا، ولا يَأْتِنا أحدٌ مَعَكَ، كَراهيةً لِمَحضَرِ عمرَ، فقال عمرُ: لا والله لا تَدخُلُ عليهم وحدَكَ، فقال أبو بكرٍ: وما عَسَيتَهم أن يَفعَلوا بي؟ واللهِ لآتيَنَّهُم، فدَخَلَ عليهم أبو بكرٍ، فتَشَهَّدَ عليٌّ، فقال: إنّا قد عَرَفْنا فَضلَكَ وما أعطاكَ اللهُ، ولم نَنفَسْ عليكَ خَيرًا ساقَه اللهُ إليكَ، ولكنَّكَ استَبدَدْتَ علينا بالأمرِ، وكنَّا نَرَى لِقَرابَتِنا من رسولِ الله ﷺ نَصِيبًا، حتَّى فاضَتْ عَيْنا أبي بكرٍ، فلمّا تَكَلَّمَ أبو بكرٍ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَقَرابةُ رسولِ الله ﷺ أحَبُّ إليَّ أنْ أصِلَ من قَرابَتي، وأمّا الَّذي شَجَرَ بيني وبينَكُم من هذه الأموالِ، فلم آلُ فيها عن الخَيرِ، ولم أتْرُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَصْنَعُه فيها إلَّا صَنَعْتُه، فقال عليٌّ لأبي بكرٍ: مَوْعِدُكَ العَشِيّةَ للبيعةِ، فلمّا صَلَّى أبو بكرٍ الظُّهرَ رَقِيَ على المِنْبرِ، فتَشَهَّدَ، وذَكَرَ شَأْنَ عليٍّ وتَخلُّفَه عن البيعةِ، وعُذْرَه بالَّذي اعتَذَرَ إليه، ثمَّ استَغْفَرَ، وتَشَهَّدَ عليٌّ فعَظَّمَ حَقَّ أبي بكرٍ، وحَدَّثَ أنَّه لم يَحمِلْه على الَّذي صَنَعَ نَفاسةً على أبي بكرٍ، ولا إنكارًا لِلَّذي فَضَّلَه اللهُ به، ولكنّا كنَّا نَرَى لنا في هذا الأمرِ نَصِيبًا، فاستُبِدَّ علينا، فوَجَدْنا في أنفُسِنا. فسُرَّ بذلكَ المسلمونَ، وقالوا: أصَبْتَ، وكانَ المسلمونَ إلى عليٍّ قَرِيبًا حينَ راجَعَ الأمرَ المعروفَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4240
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالفيء - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمميراث النبي صلى الله عليه وسلم - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهما ورد في الأمكنة والبلدانمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانالبيعة - فقه الدعوةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التوازن بين السلطة والمسؤولية - مبادئ الإدارةالانضباط - مبادئ الإدارةوحدة الأوامر (وحدة القيادة) - مبادئ الإدارةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالعدالة وتكافؤ الفرص - مبادئ الإدارةمفهوم الدستور - الدستورإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةنفقة النبي صلى الله عليه وسلم على زوجاته - زواج النبي صلى الله عليه وسلم وعشرته لأهلهعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهالالتزام بالكتاب والسنةخطب المناسبات و المواعظالسنة - مصادر الدستورالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الوجدانية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقيادة الشوريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الالتزام بالنظام العام - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)تطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةالذي يأخذ البيعة - البيعةقيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة الأخوَّة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمفضل العالم والاعتراف بفضله - قيم تقدير العلماءالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6730 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة،رضي الله عنها

أنَّ أزواجَ النبيِّ ﷺ حينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ أرَدْنَ أنْ يَبعَثْنَ عُثمانَ إلى أبي بكرٍ يَسْألْنَه مِيراثَهُنَّ، فقالت عائشةُ: أليس قال رسولُ الله ﷺ: «لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقةٌ»؟
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لا نورث-كتاب الفرائض-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6730
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2973 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن الفضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل

قال: جاءَت فاطمةُ إلى أَبي بكرٍ تَطلبُ مِيراثَها مِن النّبيِّ ﷺ، قال: فقال أَبو بكر: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ اللهَ، عزَّ وجَلَّ، إذا أَطعمَ نبيًّا طُعمةً فهِي لِلَّذي يَقُوم مِن بعدِه».
سنن أبي داود — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم،من الأموال-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2973 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2973
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2975 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختريّ

قال: سمِعتُ حديثًا مِن رجلٍ فأَعجَبَني، فقلتُ: اكتُبْه لي، فأَتى به مكتوبًا مذَبَّرًا: دَخلَ العبّاسُ وعلىٌّ على عُمر، وعندَه طَلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمن وسعدٌ، وهما يَختَصِمان، فقال عمرُ لطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرَّحمن وسعدٍ: أَلم تَعلَموا أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «كلُّ مالِ النّبيِّ ﷺ صَدقةٌ، إلَّا ما أَطعَمهُ أَهلَهُ وكَساهُم، إنَّا لا نُورَثُ»؟ فقالوا: بلى، قال: فكان رسولُ الله ﷺ يُنفِقُ مِن مالِه على أَهلِه، ويتصدَّق بفَضلِه، ثم تُوفِّي رسولُ الله ﷺ، فوَلِيَها أَبو بكرٍ سنَتَين، فكان يَصنَعُ الذي كان يَصنَعُ رسولُ الله ﷺ، ثم ذَكَر شيئًا من حديثِ مالكِ بن أَوسِ بن الحَدَثان.
سنن أبي داود — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم،من الأموال-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2975 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2975
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 14 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وسمعته من عبد الله بن أبي شيبة قال:حدثنا محمد بن فُضيل عن الوليد بن جُميع عن أبي الطفيل

قال: لمّا قُبِضَ رسولُ الله ﷺ أَرسلَتْ فاطمةُ إلى أَبي بكرٍ: أَنتَ وَرِثْتَ رسولَ الله ﷺ، أَم أَهلُه؟ قال: فقال: لا، بل أَهلُه. قالت: فأَينَ سَهمُ رسولِ الله ﷺ؟ قال: فقالَ أَبو بكر: إنِّي سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ اللهَ، عزّ وجلّ، إذا أَطعَم نبيًّا طُعمةً، ثم قَبَضَه، جعَلَه للَّذي يقومُ مِن بَعدِه» فرأَيتُ أَن أَرُدَّه على المُسلِمين. قالت: فأَنتَ وما سمِعتَ مِن رسولِ الله ﷺ أَعلَمُ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 14 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14 — ج: 1 — ص: 4
الحكم المسجّل: حسنالحكم الثاني: حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.