حدثنا إبراهيم بن الحارث حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن معاوية الجعفيّ حدثنا أبو إسحاق
عن عَمرِو بنِ الحارثِ خَتَنِ رسول الله ﷺ أخي جُوَيرِيَةَ بنتِ الحارثِ، رضي الله عنهما، قال: ما تَرَكَ رسول الله ﷺ عندَ موتِه دِرْهَمًا ولا دِينارًا، ولا عَبدًا ولا أَمةً، ولا شيئًا إلَّا بَغْلتَه البَيضاءَ وسِلاحَه، وأرضًا جَعَلَها صَدَقة.
صحيح البخاري — باب الوصايا-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2739 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2739
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:أخبرني عروة بن الزبير أنّ عائشةأم المؤمنين رضي الله عنها
أخبَرتْهُ: أنَّ فاطمةَ عليها السَّلام ابنةَ رسولِ الله ﷺ سألَتْ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ، رضي الله عنه، بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ أنْ يَقْسِمَ لها مِيراثَها، ما تَرَكَ رسولُ الله ﷺ ممَّا أفاءَ اللهُ عليه. فقال لها أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ». فغَضِبَتْ فاطمةُ بنتُ رسولِ الله ﷺ، فهَجَرَتْ أبا بكرٍ، فلم تَزَلْ مُهاجِرَتَه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ رسولِ الله ﷺ ستّةَ أشهُرٍ.قالت: وكانت فاطمةُ رضي الله عنها تَسْألُ أبا بكرٍ نَصِيبَها ممَّا تَرَكَ رسولُ الله ﷺ من خَيْبرَ وفَدَكَ، وصَدَقَتَه بالمدينةِ، فأبَى أبو بكرٍ عليها ذلكَ وقال: لستُ تاركًا شيئًا كانَ رسولُ الله ﷺ يَعْمَلُ به إلَّا عَمِلْتُ به، فإنّي أَخشَى إنْ تَرَكْتُ شيئًا من أَمرِه أنْ أَزِيغَ.فأمَّا صَدَقَتُه بالمدينةِ فدَفَعَها عمرُ إلى عليٍّ وعبَّاسٍ، فأمَّا خَيْبرُ وفَدَكُ فأمسَكَها عمرُ وقال: هما صَدَقةُ رسولِ الله ﷺ، كانتا لِحُقُوقه الَّتي تَعْرُوه ونوائبِه، وأمرُهما إلى مَن وليَ الأمرَ. قال: فَهما على ذلكَ إلى اليوم.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3092 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3092
عن ابنِ شِهَابٍ، عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ - وكان محمَّدُ بنُ جُبَير ذَكَرَ لي ذِكْرًا من حديثِه ذلكَ، فانطَلَقْتُ حتَّى أَدخُلَ على مالكِ بنِ أَوسٍ، فسألتُه عن ذلكَ الحديثِ، فقال مالكٌ -: بَيْنا أنا جالسٌ في أهلي حينَ مَتَعَ النَّهارُ، إذا رسولُ عمرَ بنِ الخطَّاب يأتيني، فقال: أجِبْ أميرَ المؤمنينَ، فانطَلَقْتُ معه حتَّى أدخُلَ على عمرَ، فإذا هو جالسٌ على رِمالِ سَرِيرٍ ليس بينَه وبينَه فِراشٌ، مُتَّكِئٌ على وِسَادةٍ من أدَمٍ، فسَلَّمْتُ عليه ثمَّ جَلستُ، فقال: يا مالِ، إنَّه قَدِمَ علينا من قومِكَ أهلُ أبْياتٍ، وقد أمَرْتُ فيهم برَضْخٍ، فاقبِضْه فاقسِمْه بينَهم. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو أمَرْتَ به غيري. قال: اقبِضْه أيُّها المَرْءُ.فبَيْنا أنا جالسٌ عندَه أتاه حاجِبُه يَرْفا، فقال: هل لكَ في عُثمانَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ والزُّبَيرِ وسعدِ بن أبي وَقَّاصٍ يَستأْذِنونَ؟ قال: نعم. فأذِنَ لهم، فدَخَلُوا فسَلَّمُوا وجَلَسُوا، ثمَّ جَلَسَ يَرْفا يسيرًا، ثمَّ قال: هل لكَ في عليٍّ وعبَّاسٍ؟ قال: نعم. فأذِنَ لهما، فدَخَلا فسَلَّما فجَلَسا، فقال عبَّاسٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، اقضِ بيني وبينَ هذا. وهما يَختَصِمانِ فيما أفاءَ اللهُ على رسولِه ﷺ من بَنِيِ النَّضِيرِ، فقال الرَّهْطُ - عُثمانُ وأصحابُه -: يا أميرَ المؤمنينَ اقضِ بينَهما وأرِحْ أحدَهما منَ الآخر.قال عمرُ: تَيدَكُم، أنشُدُكم بالله الَّذي بإذْنِه تقومُ السَّماءُ والأرضُ، هل تَعلَمونَ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ» يريدُ رسولُ الله ﷺ نَفْسَه؟ قال الرَّهْطُ: قد قال ذلكَ. فأقبَلَ عمرُ على عليٍّ وعبَّاسٍ فقال: أنشُدُكُما اللهَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد قال ذلكَ؟ قالا: قد قال ذلكَ. قال عمرُ: فإنّي أُحدِّثُكم عن هذا الأمرِ، إنَّ اللهَ قد خَصَّ رسولَه ﷺ في هذا الفَيءِ بشيءٍ لم يُعْطِه أحدًا غيرَه، ثمَّ قرأ ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ﴾ إلى قولِه: ﴿قَدِيرٌ﴾ [الحشر:6]، فكانت هذه خالصةً لرسولِ الله ﷺ، والله ما احتازَها دونَكُم، ولا استأْثَرَ بها عليكم، قد أعطاكُمُوه، وبَثَّها فيكم حتَّى بَقِيَ منها هذا المالُ، فكان رسولُ الله ﷺ يُنفِقُ على أهلِه نَفَقةَ سنتِهم من هذا المالِ، ثمَّ يَأْخُذُ ما بَقِيَ فيَجعَلُه مَجْعَلَ مالِ الله، فعَمِلَ رسولُ الله ﷺ بذلكَ حَياتَه. أنشُدُكم بالله، هل تَعلَمونَ ذلكَ؟ قالوا: نعم. ثمَّ قال لعليٍّ وعبَّاسٍ: أنشُدُكُما بالله، هل تَعلَمانِ ذلكَ؟قال عمرُ: ثمَّ تَوَفَّى اللهُ نبيَّه ﷺ، فقال أبو بكرٍ: أنا وليُّ رسولِ الله ﷺ. فقَبَضَها أبو بكرٍ، فعَمِلَ فيها بما عَمِلَ رسولُ الله ﷺ، واللهُ يَعلَمُ إنَّه فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابعٌ للحَقِّ، ثمَّ تَوَفَّى اللهُ أبا بكرٍ، فكنتُ أنا وليَّ أبي بكرٍ، فقَبَضْتُها سنتَينِ من إمارَتي أعمَلُ فيها بما عَمِلَ رسولُ الله ﷺ وما عَمِلَ فيها أبو بكرٍ، واللهُ يَعلَمُ إنّي فيها لَصادِقٌ بارٌّ راشِدٌ تابعٌ للحَقِّ، ثمَّ جئتُماني تُكَلِّماني وكَلِمَتُكُما واحدةٌ وأمرُكُما واحدٌ، جئتَني يا عبَّاسُ تَسْألُني نَصِيبَكَ مِنِ ابنِ أخِيكَ، وجاءَني هذا - يريدُ عليًّا - يريدُ نَصِيبَ امرأتِه من أبيها، فقلتُ لَكُما: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ». فلمّا بَدا لي أنْ أدفَعَه إليكُما قلتُ: إنْ شِئتُما دَفَعتُها إليكُما على أنَّ عليكُما عَهْدَ الله ومِيثاقَه لَتَعمَلانِ فيها بما عَمِلَ فيها رسولُ الله ﷺ، وبِما عَمِلَ فيها أبو بكرٍ، وبِما عَمِلْتُ فيها مُنْذُ ولِيتُها. فقلتُما: ادْفَعْها إلينا. فبِذلكَ دَفَعتُها إليكُما، فأنشُدُكم بالله، هل دَفَعتُها إليهما بذلكَ؟ قال الرَّهْطُ: نعم. ثمَّ أقبَلَ على عليٍّ وعبَّاسٍ، فقال: أنشُدُكُما بالله، هل دَفَعتُها إليكُما بذلكَ؟ قالا: نعمْ.قال: فتَلْتَمِسانِ منِّي قضاءً غيرَ ذلكَ! فوالله الَّذي بإذْنِه تقومُ السَّماءُ والأرضُ لا أَقضِي فيها قضاءً غيرَ ذلكَ، فإنْ عَجَزْتُما عنها فادْفَعاها إليَّ، فإنّي أكفِيكُماها.
صحيح البخاري — باب فرض الخُمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3094 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3094
حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل عن ابن شهاب عن عُروة عن عائشة
أنَّ فاطمةَ بنتَ النبيِّ ﷺ أرسَلَتْ إلى أبي بكرٍ تَسْألُه مِيراثَها من رسولِ الله ﷺ، ممَّا أفاءَ اللهُ عليه بالمدينةِ وفَدَكَ، وما بَقِيَ من خُمُسِ خَيْبرَ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا نُورَثُ، ما تَرَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يَأْكُلُ آلُ محمَّدٍ ﷺ في هذا المالِ» وإنّي والله لا أُغيِّرُ شيئًا من صَدَقةِ رسولِ الله ﷺ عن حالها الَّتي كانَ عليها في عَهْدِ رسولِ الله ﷺ، ولَأعمَلَنَّ فيها بما عَمِلَ به رسولُ الله ﷺ، فأبَى أبو بكرٍ أنْ يَدْفَعَ إلى فاطمةَ منها شيئًا، فوَجَدَتْ فاطمةُ على أبي بكرٍ في ذلكَ، فهَجَرَتْه، فلم تُكَلِّمْه حتَّى تُوُفِّيَتْ، وعاشَتْ بعدَ النبيِّ ﷺ سِتّةَ أشهُرٍ، فلمّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَها زوجُها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ، وصَلَّى عليها.وكانَ لعليٍّ منَ النّاس وجهٌ حياةَ فاطمةَ، فلمّا تُوُفِّيَتِ استَنكَرَ عليٌّ وجوهَ النّاس، فالتَمَسَ مُصالَحةَ أبي بكرٍ ومُبايَعَتَه، ولم يَكُن يُبايِعُ تلكَ الأشهُرَ، فأرسَلَ إلى أبي بكرٍ أنِ ائْتِنا، ولا يَأْتِنا أحدٌ مَعَكَ، كَراهيةً لِمَحضَرِ عمرَ، فقال عمرُ: لا والله لا تَدخُلُ عليهم وحدَكَ، فقال أبو بكرٍ: وما عَسَيتَهم أن يَفعَلوا بي؟ واللهِ لآتيَنَّهُم، فدَخَلَ عليهم أبو بكرٍ، فتَشَهَّدَ عليٌّ، فقال: إنّا قد عَرَفْنا فَضلَكَ وما أعطاكَ اللهُ، ولم نَنفَسْ عليكَ خَيرًا ساقَه اللهُ إليكَ، ولكنَّكَ استَبدَدْتَ علينا بالأمرِ، وكنَّا نَرَى لِقَرابَتِنا من رسولِ الله ﷺ نَصِيبًا، حتَّى فاضَتْ عَيْنا أبي بكرٍ، فلمّا تَكَلَّمَ أبو بكرٍ قال: والَّذي نَفْسي بيدِه، لَقَرابةُ رسولِ الله ﷺ أحَبُّ إليَّ أنْ أصِلَ من قَرابَتي، وأمّا الَّذي شَجَرَ بيني وبينَكُم من هذه الأموالِ، فلم آلُ فيها عن الخَيرِ، ولم أتْرُكْ أمرًا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَصْنَعُه فيها إلَّا صَنَعْتُه، فقال عليٌّ لأبي بكرٍ: مَوْعِدُكَ العَشِيّةَ للبيعةِ، فلمّا صَلَّى أبو بكرٍ الظُّهرَ رَقِيَ على المِنْبرِ، فتَشَهَّدَ، وذَكَرَ شَأْنَ عليٍّ وتَخلُّفَه عن البيعةِ، وعُذْرَه بالَّذي اعتَذَرَ إليه، ثمَّ استَغْفَرَ، وتَشَهَّدَ عليٌّ فعَظَّمَ حَقَّ أبي بكرٍ، وحَدَّثَ أنَّه لم يَحمِلْه على الَّذي صَنَعَ نَفاسةً على أبي بكرٍ، ولا إنكارًا لِلَّذي فَضَّلَه اللهُ به، ولكنّا كنَّا نَرَى لنا في هذا الأمرِ نَصِيبًا، فاستُبِدَّ علينا، فوَجَدْنا في أنفُسِنا. فسُرَّ بذلكَ المسلمونَ، وقالوا: أصَبْتَ، وكانَ المسلمونَ إلى عليٍّ قَرِيبًا حينَ راجَعَ الأمرَ المعروفَ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4240 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4240
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة،رضي الله عنها
أنَّ أزواجَ النبيِّ ﷺ حينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ أرَدْنَ أنْ يَبعَثْنَ عُثمانَ إلى أبي بكرٍ يَسْألْنَه مِيراثَهُنَّ، فقالت عائشةُ: أليس قال رسولُ الله ﷺ: «لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقةٌ»؟
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:لا نورث-كتاب الفرائض-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6730
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا محمد بن الفضيل عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل
قال: جاءَت فاطمةُ إلى أَبي بكرٍ تَطلبُ مِيراثَها مِن النّبيِّ ﷺ، قال: فقال أَبو بكر: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ اللهَ، عزَّ وجَلَّ، إذا أَطعمَ نبيًّا طُعمةً فهِي لِلَّذي يَقُوم مِن بعدِه».
سنن أبي داود — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم،من الأموال-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2973 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2973
حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختريّ
قال:سمِعتُ حديثًا مِن رجلٍ فأَعجَبَني، فقلتُ: اكتُبْه لي، فأَتى به مكتوبًا مذَبَّرًا: دَخلَ العبّاسُ وعلىٌّ على عُمر، وعندَه طَلحةُ والزُّبيرُ وعبدُ الرَّحمن وسعدٌ، وهما يَختَصِمان، فقال عمرُ لطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرَّحمن وسعدٍ: أَلم تَعلَموا أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «كلُّ مالِ النّبيِّ ﷺ صَدقةٌ، إلَّا ما أَطعَمهُ أَهلَهُ وكَساهُم، إنَّا لا نُورَثُ»؟ فقالوا: بلى، قال: فكان رسولُ الله ﷺ يُنفِقُ مِن مالِه على أَهلِه، ويتصدَّق بفَضلِه، ثم تُوفِّي رسولُ الله ﷺ، فوَلِيَها أَبو بكرٍ سنَتَين، فكان يَصنَعُ الذي كان يَصنَعُ رسولُ الله ﷺ، ثم ذَكَر شيئًا من حديثِ مالكِ بن أَوسِ بن الحَدَثان.
سنن أبي داود — باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم،من الأموال-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2975 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2975
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة وسمعته من عبد الله بن أبي شيبة قال:حدثنا محمد بن فُضيل عن الوليد بن جُميع عن أبي الطفيل
قال:لمّا قُبِضَ رسولُ الله ﷺ أَرسلَتْ فاطمةُ إلى أَبي بكرٍ: أَنتَ وَرِثْتَ رسولَ الله ﷺ، أَم أَهلُه؟ قال: فقال: لا، بل أَهلُه. قالت: فأَينَ سَهمُ رسولِ الله ﷺ؟ قال: فقالَ أَبو بكر: إنِّي سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ اللهَ، عزّ وجلّ، إذا أَطعَم نبيًّا طُعمةً، ثم قَبَضَه، جعَلَه للَّذي يقومُ مِن بَعدِه» فرأَيتُ أَن أَرُدَّه على المُسلِمين. قالت: فأَنتَ وما سمِعتَ مِن رسولِ الله ﷺ أَعلَمُ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 14 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14 — ج: 1 — ص: 4