حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن أبي النضر ملاحظة مولى عمر بن عبيدالله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أنَّها قالت: كنتُ أنامُ بينَ يَدَيْ رسولِ الله ﷺ ورِجْلايَ في قِبْلَتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَني فقَبَضْتُ رِجْليَّ، فإذا قام بَسَطْتُهما، قالت: والبيوتُ يومَئذٍ ليسَ فيها مَصابيحُ.
صحيح البخاري — باب الصلاة على الفراش .وصلّى أنس على فراشه-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 382 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 382
وقال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه
قال: أُتيَ النبيُّ ﷺ بمالٍ منَ البحرَينِ، فقال: «انثُرُوه في المسجدِ»، وكان أكثَرَ مالٍ أُتيَ به رسولُ الله ﷺ، فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الصلاةِ ولم يَلتَفِتْ إليه، فلمّا قَضَى الصلاةَ جاءَ فجَلَسَ إليه، فما كان يَرَى أحدًا إلا أعطاه، إذْ جاءَه العبَّاسُ، فقال: يا رسولَ الله، أعطِني، فإنّي فادَيتُ نَفْسي وفادَيتُ عَقِيلًا. فقال له رسولُ الله ﷺ: «خُذْ» فحَثَا في ثوبِه، ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فلم يَستَطِعْ، فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه إليَّ، قال: «لا»، قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ، قال: «لا»، فنَثَرَ منه ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه عليَّ، قال: «لا» قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ؟ قال: «لا»، فنَثَرَ منه، ثمَّ احتَمَلَه فألْقاه على كاهلِه، ثمَّ انطَلَقَ، فما زالَ رسولُ الله ﷺ يُتْبِعُه بَصَرَه حتَّى خَفِيَ علينا؛ عَجَبًا مِن حِرْصِه، فما قامَ رسولُ الله ﷺ وثَمَّ منها دِرْهَمٌ.
صحيح البخاري — باب القسمة،وتعليق القِنو في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 421 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 421
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبّاد بن تميم عن عمّه
أنَّه رأى رسولَ الله ﷺ مُستَلقِيًا في المسجدِ، واضِعًا إحدَى رِجلَيهِ على الأُخرَى.وعن ابنِ شِهَاب، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ، قال: كان عمرُ وعُثمانُ يَفْعَلانِ ذلكَ.
صحيح البخاري — باب الاستلقاء في المسجد،ومدّ الرجْل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 475 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 475
حدثنا مسلم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس ح حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب حدثنا أسباط أبو الْيَسَع البصريّ حدثنا هشام الدَّسْتَوَائِيُّ عن قتادة عن أنس رضي الله عنه
أنَّه مَشَى إلى النبيِّ ﷺ بخُبْزِ شَعِيرٍ وإهَالةٍ سَنِخةٍ، ولقد رَهَنَ النبيُّ ﷺ دِرْعًا له بالمدينةِ عندَ يهوديٍّ، وأخَذَ منه شَعِيرًا لأهلِه، ولقد سمعتُه يقولُ: «ما أمسَى عندَ آلِ محمَّدٍ ﷺ صاعُ بُرٍّ ولا صاعُ حَبٍّ وإنَّ عندَه لَتِسعَ نِسْوةٍ».
صحيح البخاري — باب شراء النبيّ صلى الله عليه وسلم،بالنسيئة-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2069 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2069
وقال يحيى حدثنا سفيان حدثني منصور وقال زائدة عن منصور عن طلحة حدثنا أنس وحدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن همّام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنّي لَأنقَلِبُ إلى أهلي، فأجِدُ التمرةَ ساقِطةً على فِراشي، فأرفَعُها لَآكُلَها، ثمَّ أخشَى أنْ تكونَ صَدَقةً فَأُلْقِيهَا».
صحيح البخاري — باب إذا وجد تمرةً في الطريق-كتاب في اللقطة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2432 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2432
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
قال: لم أَزَل حَريصًا على أن أسأل عُمر، رضي الله عنه، عن المرأَتين من أزواجِ النَّبيِّ ﷺ اللَّتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]. فحجَجْتُ معه، فعَدَل وعَدَلت معه بالإداوَةِ، فتَبَرَّز حتَّى جاء، فسكبتُ على يَدَيه من الإداوَةِ، فتوضَّأَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين مَن المرأتان مِن أزواجِ النبيّ ﷺ اللَّتان قال لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} فقال: واعَجَبي لك يا ابنَ عباس، عائشةُ وحَفصةُ، ثمّ استقبل عُمَرُ الحديث يسوقُه، فقال: إنّي كنتُ وجارٌ لي من الأنصار في بَنِي أُميّة بن زيد، وهي من عَوَالي المدينة، وكنّا نتناوب النزولَ على النبيِّ ﷺ، فيَنزِلُ يومًا وأَنزِلُ يومًا، فإذا نزلتُ جئتُه من خَبَرِ ذلك اليوم، من الأمر وغيره، وإذا نزل فعلَ مِثلَه، وكُنّا معشر قريش نَغلِبُ النساء، فلمّا قَدِمنا على الأنصارِ إذا هم قومٌ تَغلِبُهُم نِساؤهم، فطَفِقَ نِساؤنا يَأخُذنَ من أَدَب نساءِ الأنصار، فصِحتُ على امرأتي فراجَعَتْني، فأنكرتُ أَن تُراجعني، فقالت: ولِمَ تُنكِرُ أَن أُراجِعَك، فوالله إنَّ أَزواجَ النبيِّ ﷺ لَيُراجِعْنَه، وإنَّ إحداهُنّ لَتَهجُره اليومَ حتَّى الليل، فأَفزَعَنِي، فقلت: خابت مَن فعل مِنهنَّ بعظيم، ثمّ جَمَعتُ عليَّ ثِيابِي، فدخلتُ على حَفصةَ، فقلتُ: أي حَفصة، أَتُغاضِبُ إحداكُنّ رسول الله ﷺ اليومَ حتَّى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: خابَت وخَسِرت، أفتأمنُ أن يَغضَب الله لغَضَبِ رَسُولِه ﷺ فتَهلَكِين؟ لا تَستَكثِري على رسول الله ﷺ، ولا تُراجِعيه في شيءٍ ولا تَهجُرِيه، واسألِيني ما بدا لك، ولا يَغُرَّنَّك أن كانت جارتُك هي أَوْضَأَ مِنكِ، وأَحَبَّ إلى رسول الله ﷺ، يُريدُ عائشة، وكنّا تحدَّثنا أنّ غسانَ تَنْعَلُ النِّعالَ لِغَزوِنا، فنَزَلَ صاحبي يومَ نَوبَتِه، فرجع عِشاءً فضرب بابي ضربًا شديدًا، وقال: أنائم هو؟ ففَزِعتُ فخرجت إليه، وقال: حدثَ أمرٌ عظيمٌ، قلت: ما هو؟ أجاءت غَسَّان؟ قال: لا، بل أَعظمُ منه وأَطول، طلَّق رسول الله ﷺ نِساءَه، قال: قد خابت حَفصَةُ وخَسِرت، كنت أظنُّ أنّ هذا يوشِكُ أن يَكُون، فجمعتُ عليَّ ثِيابي، فصلَّيتُ صلاةَ الفَجرِ مع النبيّ ﷺ، فدخل مَشرُبةً له فاعتزلَ فيها، فدخلتُ على حَفصةَ، فإذا هي تَبكي، قلت: ما يُبكِيك؟ أَوَ لم أَكُن حَذَّرتُك؟ أَطَلَّقَكُن رسول الله ﷺ؟ قالت: لا أدري، هو ذا في المَشرُبة، فخَرجتُ فجِئتُ المنبر، فإذا حوله رهطٌ، يبكي بعضُهم، فجلستُ معهم قليلًا، ثمّ غَلَبَني ما أَجِد، فجئتُ المَشرُبة التي هو فيها، فقلت لغلامٍ له أَسود: استأذِن لعُمر، فدخل فكلَّم النبيَّ ﷺ، ثمّ خرج فقال: ذكرتك له فصَمَت، فانصرفت حتَّى جلست مع الرّهط الذين عندَ المِنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ، فذكر مثله، فجلستُ مع الرَّهطِ الذين عند المنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ الغُلام، فقلت: استأذِن لعُمر، فذكر مثله، فلمّا وَلَّيتُ مُنصرِفًا، فإذا الغُلام يَدعُوني، قال: أَذِنَ لك رسولُ الله ﷺ، فدخلت عليه، فإذا هو مُضطَجِعٌ على رِمالِ حَصِير ليس بينه وبينَه فِراش، قد أثَّرَ الرِّمالُ بجَنبِه، مُتَّكِئٌ على وِسادةٍ من أَدَم حَشوُها لِيف، فسلَّمتُ عليه، ثمّ قلت وأنا قائم، طَلَّقتَ نِساءَك؟ فرفع بصرَه إليَّ، فقال: لا، ثمَّ قُلتُ وأنا قائم: أَستَأْنِسُ يا رسول الله، لو رأيتَني وكُنّا مَعشرَ قُريش نَغلِب النِّساء، فلمّا قَدِمنا على قومٍ تَغلبُهم نِساؤهم، فذكره، فتبسَّم النبيُّ ﷺ، ثمّ قلت: لو رأيتُني ودخلت على حَفصَةَ، فقلت: لا يَغُرَّنَّكِ أن كانت جارَتُك هي أَوضأَ مِنك، وأَحبَّ إلى النبيِّ ﷺ يريد عائشة، فتبسَّم أُخرى، فجلستُ حين رأيتُه تبسّم، ثمّ رفعتُ بصري في بيته، فوالله ما رأيتُ فيه شيئًا يَردُّ البصر غير أَهَبَةٍ ثلاثة، فقلت: ادعُ الله فليوسِّع على أُمَّتِك، فإنَّ فارسَ والرومَ وُسِّعَ عليهم، وأُعطُوا الدنيا، وهم لا يَعبُدُون الله، وكان مُتَّكِئًا، فقال: أَوَ فِي شَكٍّ أنت يا ابنَ الخَطَّاب؟ أولئك قومٌ عُجِّلَت لهم طَيِّباتُهم في الحياة الدّنيا، فقلت: يا رسول الله، استغفِر لي.فاعتزَلَ النبيُّ ﷺ مِن أَجلِ ذلك الحديث، حينَ أَفشَته حَفصَةُ إلى عائشة، وكان قد قال: ما أنا بداخلٍ عليهنّ شَهرًا مِن شِدَّةِ مَوْجِدَتِه عَلَيهِنّ حين عاتَبَه الله، فلمّا مضت تسعٌ وعِشرون، دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة: إنَّك أَقسمتَ أن لا تدخلَ علينا شهرًا، وإنَّا أَصبحنا لتِسعٍ وعِشرين ليلة، أَعدُّها عَدًّا، فقال النبيُّ ﷺ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرون، وكان ذلك الشهرُ تسعًا وعشرين، قالت عائشة: فأُنزِلَت آيةُ التخيير، فبدأ بي أولَ امرأةٍ، فقال: إنّي ذاكرٌ لكِ أمرًا، ولا عليك أن لا تَعجَلي، حتَّى تَستأمِري أَبويك، قالت: قد أَعلمُ أنَّ أبويّ لم يكونا يأمُراني بفراقك، ثمّ قال: إنَّ الله قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] قلت: أفي هذا أَستأمِرُ أبويّ؟ فإنّي أريدُ الله ورسولَه والدّارَ الآخرة، ثمّ خَيَّر نِساءَه، فقلن مثل ما قالت عائشة.
صحيح البخاري — باب إماطة الأذى .وباب الغرفة والعُلّيّة المشرفة-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2468 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2468
حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيدالله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم
عن عائشةَ، رضي الله عنها: أنَّها كانتِ اتَّخذَتْ على سَهْوةٍ لها سِتْرًا فيه تَماثِيلُ، فهَتَكَه النّبيُّ ﷺ، فاتَّخذَتْ منه نُمْرُقَتَينِ، فكانتا في البَيتِ يَجلِسُ عليهما.
صحيح البخاري — باب هل تُكسَر الدّنان التي فيها الخمر-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2479 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2479
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسيّ حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
أنَّها قالت لعُرْوةَ: ابنَ أُختي، إنْ كنَّا لَنَنظُرُ إلى الهِلالِ ثمَّ الهِلالِ، ثلاثةَ أهِلّةٍ في شَهْرَينِ، وما أُوقِدَتْ في أبياتِ رسولِ الله ﷺ نارٌ، فقلتُ: يا خالةُ، ما كانَ يُعِيشُكُم؟ قالت: الأسوَدانِ: التّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كانَ لرسولِ الله ﷺ جِيرانٌ مِنَ الأنصارِ كانت لهم مَنائحُ، وكانوا يَمْنحون رسولَ الله ﷺ مِن ألْبانِهم فيَسْقِينا.
صحيح البخاري — باب الهبة والتحريض عليها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2567 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2567
حدثنا محمد بن جعفر،أبو جعفر حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: أتَى النبيُّ ﷺ بيتَ فاطمةَ، فلم يَدخُلْ عليها، وجاءَ عليٌّ فذَكَرَتْ له ذلكَ، فذَكَرَه للنبيِّ ﷺ، قال: «إنّي رأيتُ على بابِها سِتْرًا مَوْشِيًّا»، فقال: «ما لي ولِلدُّنْيا!»، فأتاها عليٌّ فذَكَرَ ذلكَ لها، فقالت: لِيأمُرْني فيه بما شاءَ، قال: «تُرْسِلُ به إلى فلانٍ» أهلِ بيتٍ بهم حاجةٌ.
صحيح البخاري — باب هدية ما يُكره لبسها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2613 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2613