Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

قيمة تكريم المرأة وإعطاؤها حقوقها - مظاهر قيم تكريم الإنسان

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةقيمة تكريم المرأة وإعطاؤها حقوقها - مظاهر قيم تكريم الإنسان
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2468 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

قال: لم أَزَل حَريصًا على أن أسأل عُمر، رضي الله عنه، عن المرأَتين من أزواجِ النَّبيِّ ﷺ اللَّتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]. فحجَجْتُ معه، فعَدَل وعَدَلت معه بالإداوَةِ، فتَبَرَّز حتَّى جاء، فسكبتُ على يَدَيه من الإداوَةِ، فتوضَّأَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين مَن المرأتان مِن أزواجِ النبيّ ﷺ اللَّتان قال لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} فقال: واعَجَبي لك يا ابنَ عباس، عائشةُ وحَفصةُ، ثمّ استقبل عُمَرُ الحديث يسوقُه، فقال: إنّي كنتُ وجارٌ لي من الأنصار في بَنِي أُميّة بن زيد، وهي من عَوَالي المدينة، وكنّا نتناوب النزولَ على النبيِّ ﷺ، فيَنزِلُ يومًا وأَنزِلُ يومًا، فإذا نزلتُ جئتُه من خَبَرِ ذلك اليوم، من الأمر وغيره، وإذا نزل فعلَ مِثلَه، وكُنّا معشر قريش نَغلِبُ النساء، فلمّا قَدِمنا على الأنصارِ إذا هم قومٌ تَغلِبُهُم نِساؤهم، فطَفِقَ نِساؤنا يَأخُذنَ من أَدَب نساءِ الأنصار، فصِحتُ على امرأتي فراجَعَتْني، فأنكرتُ أَن تُراجعني، فقالت: ولِمَ تُنكِرُ أَن أُراجِعَك، فوالله إنَّ أَزواجَ النبيِّ ﷺ لَيُراجِعْنَه، وإنَّ إحداهُنّ لَتَهجُره اليومَ حتَّى الليل، فأَفزَعَنِي، فقلت: خابت مَن فعل مِنهنَّ بعظيم، ثمّ جَمَعتُ عليَّ ثِيابِي، فدخلتُ على حَفصةَ، فقلتُ: أي حَفصة، أَتُغاضِبُ إحداكُنّ رسول الله ﷺ اليومَ حتَّى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: خابَت وخَسِرت، أفتأمنُ أن يَغضَب الله لغَضَبِ رَسُولِه ﷺ فتَهلَكِين؟ لا تَستَكثِري على رسول الله ﷺ، ولا تُراجِعيه في شيءٍ ولا تَهجُرِيه، واسألِيني ما بدا لك، ولا يَغُرَّنَّك أن كانت جارتُك هي أَوْضَأَ مِنكِ، وأَحَبَّ إلى رسول الله ﷺ، يُريدُ عائشة، وكنّا تحدَّثنا أنّ غسانَ تَنْعَلُ النِّعالَ لِغَزوِنا، فنَزَلَ صاحبي يومَ نَوبَتِه، فرجع عِشاءً فضرب بابي ضربًا شديدًا، وقال: أنائم هو؟ ففَزِعتُ فخرجت إليه، وقال: حدثَ أمرٌ عظيمٌ، قلت: ما هو؟ أجاءت غَسَّان؟ قال: لا، بل أَعظمُ منه وأَطول، طلَّق رسول الله ﷺ نِساءَه، قال: قد خابت حَفصَةُ وخَسِرت، كنت أظنُّ أنّ هذا يوشِكُ أن يَكُون، فجمعتُ عليَّ ثِيابي، فصلَّيتُ صلاةَ الفَجرِ مع النبيّ ﷺ، فدخل مَشرُبةً له فاعتزلَ فيها، فدخلتُ على حَفصةَ، فإذا هي تَبكي، قلت: ما يُبكِيك؟ أَوَ لم أَكُن حَذَّرتُك؟ أَطَلَّقَكُن رسول الله ﷺ؟ قالت: لا أدري، هو ذا في المَشرُبة، فخَرجتُ فجِئتُ المنبر، فإذا حوله رهطٌ، يبكي بعضُهم، فجلستُ معهم قليلًا، ثمّ غَلَبَني ما أَجِد، فجئتُ المَشرُبة التي هو فيها، فقلت لغلامٍ له أَسود: استأذِن لعُمر، فدخل فكلَّم النبيَّ ﷺ، ثمّ خرج فقال: ذكرتك له فصَمَت، فانصرفت حتَّى جلست مع الرّهط الذين عندَ المِنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ، فذكر مثله، فجلستُ مع الرَّهطِ الذين عند المنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ الغُلام، فقلت: استأذِن لعُمر، فذكر مثله، فلمّا وَلَّيتُ مُنصرِفًا، فإذا الغُلام يَدعُوني، قال: أَذِنَ لك رسولُ الله ﷺ، فدخلت عليه، فإذا هو مُضطَجِعٌ على رِمالِ حَصِير ليس بينه وبينَه فِراش، قد أثَّرَ الرِّمالُ بجَنبِه، مُتَّكِئٌ على وِسادةٍ من أَدَم حَشوُها لِيف، فسلَّمتُ عليه، ثمّ قلت وأنا قائم، طَلَّقتَ نِساءَك؟ فرفع بصرَه إليَّ، فقال: لا، ثمَّ قُلتُ وأنا قائم: أَستَأْنِسُ يا رسول الله، لو رأيتَني وكُنّا مَعشرَ قُريش نَغلِب النِّساء، فلمّا قَدِمنا على قومٍ تَغلبُهم نِساؤهم، فذكره، فتبسَّم النبيُّ ﷺ، ثمّ قلت: لو رأيتُني ودخلت على حَفصَةَ، فقلت: لا يَغُرَّنَّكِ أن كانت جارَتُك هي أَوضأَ مِنك، وأَحبَّ إلى النبيِّ ﷺ يريد عائشة، فتبسَّم أُخرى، فجلستُ حين رأيتُه تبسّم، ثمّ رفعتُ بصري في بيته، فوالله ما رأيتُ فيه شيئًا يَردُّ البصر غير أَهَبَةٍ ثلاثة، فقلت: ادعُ الله فليوسِّع على أُمَّتِك، فإنَّ فارسَ والرومَ وُسِّعَ عليهم، وأُعطُوا الدنيا، وهم لا يَعبُدُون الله، وكان مُتَّكِئًا، فقال: أَوَ فِي شَكٍّ أنت يا ابنَ الخَطَّاب؟ أولئك قومٌ عُجِّلَت لهم طَيِّباتُهم في الحياة الدّنيا، فقلت: يا رسول الله، استغفِر لي. فاعتزَلَ النبيُّ ﷺ مِن أَجلِ ذلك الحديث، حينَ أَفشَته حَفصَةُ إلى عائشة، وكان قد قال: ما أنا بداخلٍ عليهنّ شَهرًا مِن شِدَّةِ مَوْجِدَتِه عَلَيهِنّ حين عاتَبَه الله، فلمّا مضت تسعٌ وعِشرون، دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة: إنَّك أَقسمتَ أن لا تدخلَ علينا شهرًا، وإنَّا أَصبحنا لتِسعٍ وعِشرين ليلة، أَعدُّها عَدًّا، فقال النبيُّ ﷺ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرون، وكان ذلك الشهرُ تسعًا وعشرين، قالت عائشة: فأُنزِلَت آيةُ التخيير، فبدأ بي أولَ امرأةٍ، فقال: إنّي ذاكرٌ لكِ أمرًا، ولا عليك أن لا تَعجَلي، حتَّى تَستأمِري أَبويك، قالت: قد أَعلمُ أنَّ أبويّ لم يكونا يأمُراني بفراقك، ثمّ قال: إنَّ الله قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] قلت: أفي هذا أَستأمِرُ أبويّ؟ فإنّي أريدُ الله ورسولَه والدّارَ الآخرة، ثمّ خَيَّر نِساءَه، فقلن مثل ما قالت عائشة.
صحيح البخاري — باب إماطة الأذى .وباب الغرفة والعُلّيّة المشرفة-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2468 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2468
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5082 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «خيرُ نِساءٍ رَكِبنَ الإبلَ صَالِحُ نِساءِ قُرَيشٍ، أحناه على ولَدٍ في صِغَرِه، وأرعاه على زوجٍ في ذاتِ يدِه».
صحيح البخاري — باب إلى من يَنكح ،وأيّ النساء خير-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5082 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5082
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5138 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عبد الرحمن و مُجَمّع ابني يزيد بن جارية عن خنساء بن خِذام الأنصارية

أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ فكَرِهَتْ ذلكَ، فأتَتْ رسولَ الله ﷺ، فرَدَّ نِكاحَه.
صحيح البخاري — باب إذا زوّج ابنته وهي كارهةٌ-كتاب النكاح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5138 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5138
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1695 / 2

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نُمَير ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير ملاحظة وتقاربا في لفظ الحديث حدثنا أبي حدثنا بُشَيْر بن المهاجر حدثنا عبد الله بن بُرَيدة عن أبيه

أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ الأَسلَميَّ أتَى رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، إنِّي قد ظَلمتُ نفْسي وزَنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أن تُطهِّرَني، فرَدَّه، فلمّا كانَ مِن الغَدِ أَتاهُ فقال: يا رسولَ الله، إنِّي قد زَنَيتُ، فرَدَّه الثانيةَ، فأرسَلَ رسولُ الله ﷺ إلى قَومِه، فقال: «أَتعلَمونَ بعَقلِه بأسًا؟ تُنكِرونَ منه شيئًا؟» فقالوا: ما نَعلَمُه إلّا وَفِيَّ العَقل، مِن صالِحِينا فيما نُرَى، فأَتاهُ الثالثةَ، فأَرسلَ إليهم أيضًا فسَأل عنه، فأَخبَروه أنّه لا بأسَ به، ولا بعَقلِه، فلمّا كان الرّابعةَ حَفَرَ له حُفرةً، ثم أَمَرَ به فرُجِم. قال، فجاءتِ الغامِديّةُ، فقالت: يا رسولَ الله، إنِّي قد زَنيتُ فطهِّرْني، وإنَّه ردَّها، فلمّا كان الغدُ، قالت: يا رَسولَ الله، لِمَ تَرُدُّني؟ لعلَّكَ أن تَرُدَّني كما ردَدْتَ ماعِزًا؟ فواللهِ إنِّي لحُبْلَى، قال: «إمّا لا، فاذهَبِي حتى تَلِدي»، فلمّا وَلدَتْ أتَتْه بالصَّبيِّ في خِرْقةٍ، قالت: هذا قد وَلدْتُه، قال: «اذَهبِي فأَرضِعيهِ حتى تَفطِمِيه»، فلمَّا فطَمَتْه أتَتْه بالصَّبيِّ في يَدِه كِسْرةُ خُبزٍ، فقالت: هذا يا نبيَّ اللهِ قد فطَمْتُه، وقد أَكَلَ الطّعام. فدَفَعَ الصَّبيَّ إلى رَجلٍ من المُسلِمينَ، ثم أَمَرَ بها فحُفِرَ لها إلى صَدْرِها، وأَمَرَ النّاسَ فرَجَمُوها، فيُقبِلُ خالدُ بنُ الوليدِ بحَجَرٍ، فرَمَى رأسَها فتَنضَّحَ الدّمُ على وجهِ خالدٍ فسَبَّها، فسَمِعَ نبيُّ الله ﷺ سَبَّهُ إيّاها، فقال: «مَهْلًا يا خالد، فوَالّذي نفْسِي بيَدِه لقد تابَتْ تَوبةً لو تابَها صاحِبُ مَكْسٍ لغُفِر له»، ثم أَمَرَ بها فصَلَّى عليها، ودُفِنَتْ.
صحيح مسلم — باب من اعترف على نفسه بالزنى-كتاب الحدود-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1695 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1695
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1696 / 1

عرض السند

حدثني أبو غسّانَ مالكُ بن عبد الواحد المِسْمَعِيّ حدثنا معاذ ملاحظة يعني ابن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كَثير حدثني أبو قِلابة أنّ أبا المُهَلَّب حدثه عن عِمران بن حُصَين

أنَّ امرأةً مِن جُهينةَ أَتتْ نبيَّ الله ﷺ وهي حُبْلى من الزِّنى، فقالت: يا نبيَّ الله، أَصبتُ حدًّا فأَقِمْه علَيَّ. فدعا نبيُّ الله ﷺ وَلِيَّها، فقال: «أَحسِنْ إلَيها، فإذا وَضَعتْ فأْتِني بها»، ففَعَل، فأَمَر بها نبيُّ الله ﷺ، فشُكَّتْ عليها ثِيابُها، ثم أَمَرَ بها فرُجِمتْ، ثم صَلَّى عليها، فقال له عُمر: تُصلِّي عليها يا نبيَّ الله وقد زنَتْ؟ فقال: «لقد تابَتْ توبةً لو قُسِمتْ بينَ سَبعينَ مِن أَهلِ المَدينةِ لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدتْ توبةً أَفضلَ مِن أن جادَتْ بنَفْسِها لله تعالى».
صحيح مسلم — باب من اعترف على نفسه بالزنى-كتاب الحدود-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1696 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1696
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 236 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا حمّاد بن خالد الخيّاط ثنا عبد الله العمريّ عن عبيد الله عن القاسم عن عائشة

قالت: سُئِلَ النبيُّ ﷺ عن الرّجلِ يَجِدُ البَلَلَ ولا يَذكُرُ احتِلامًا؟ قال: «يَغتَسِلُ»، وعن الرَّجلِ يَرى أنْ قَدِ احتَلَمَ ولا يَجِدُ البَلَلَ؟ قال: «لا غُسلَ عليه» فقالت أُمُّ سُلَيم: المرأةُ تَرى ذلكَ، أَعليها غُسلٌ؟ قال: «نعم، إنَّما النِّساءُ شَقائِقُ الرِّجالِ».
سنن أبي داود — باب في الرجل يجد البلّة في منامه-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 236 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 236
الحكم المسجّل: حسن لغيرهالحكم الثاني: حسن لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.