حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال: قال ثعلبة بن أبي مالك
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب، رضي الله عنه، قَسَمَ مُرُوطًا بينَ نِساءٍ من نِساءِ المدينةِ، فبَقِيَ مِرْطٌ جَيِّدٌ، فقال له بعضُ مَن عندَه: يا أميرَ المؤمنينَ، أعطِ هذا ابنةَ رسولِ الله ﷺ التي عندَكَ - يريدونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بنتَ عليٍّ - فقال عمر: أمُّ سَلِيطٍ أحَقُّ - وأمُّ سَلِيطٍ من نِساءِ الأنصار، ممَّن بايَعَ رسولَ الله ﷺ - قال عمرُ: فإنَّها كانت تَزْفِرُ لنا القِرَبَ يومَ أُحدٍ.قال أبو عبدِ الله: تَزْفِرُ: تَخِيطُ.
صحيح البخاري — باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2881 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2881
وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُرَيْج ح وحدثنا محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُرَيْج ح وحدثني هارون بن عبد الله ملاحظة واللفظ له حدثنا حجّاج بن محمد قال:قال ابن جُرَيْج أخبرني أبو الزّبير أنه سمع جابر بن عبد الله
يقول: طُلِّقَتْ خالتِي، فأرادَتْ أن تَجُدَّ نَخلَها، فزَجَرَها رجلٌ أن تَخرُج، فأتتِ النّبيَّ ﷺ، فقال: «بلى فجُدِّي نَخلَكِ، فإنّكِ عسى أن تَصَّدَّقِي، أو تَفعَلي مَعروفًا».
صحيح مسلم — باب جواز خروج المعتدة البائن،والمتوفي عنها زوجها،في النهار،لحاجتها-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1483 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1483
حدثنا عفّان حدثنا حمّاد أنبأنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عليّ
أنَّ رَسولَ الله ﷺ لمَّا زوَّجَه فاطمةَ بَعَثَ معه بخَميلةٍ، ووِسادَةٍ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، ورَحَيَينِ، وسِقاءٍ، وجرَّتَين، فقال عليٌّ لِفاطِمةَ ذاتَ يوم: واللهِ لقد سَنَوتُ حتى لقد اشتَكَيتُ صَدْري، قال: وقد جاءَ اللهُ أَباكِ بسَبْيٍ، فاذهَبي فاستَخدِمِيه، فقالت: وأنا واللهِ قد طحَنتُ حتى مَجِلَتْ يدايَ، فأَتت النّبيَّ ﷺ، فقال: «ما جاءَ بكِ أي بُنيّة؟» قالت: جئتُ لأُسلِّمَ عليك، واستَحْيَتْ أن تَسألَه، ورَجَعَتْ، فقال: ما فعَلتِ؟ قالت: استَحيَيتُ أن أَسألَه، فأَتيناهُ جَميعًا، فقال عليٌّ: يا رسولَ الله، واللهِ لقد سَنَوتُ حتى اشتَكَيتُ صَدْري، وقالت فاطِمةُ: قد طَحنتُ حتى مَجِلَتْ يدايَ، وقد جاءكَ اللهُ بسَبْيٍ وسَعَة، فأَخدِمْنا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «واللهِ لا أُعطِيكُما وأَدَعُ أَهلَ الصُّفَّة تَطوَى بُطونُهم، لا أَجدُ ما أُنفِقُ عليهم، ولكنِّي أَبيعُهم وأُنفِقُ عليهم أَثمانَهم»، فرَجَعا، فأَتاهُما النَّبيُّ ﷺ وقد دَخَلا في قَطِيفَتِهما، إذا غطَّتْ رؤوسَهُما تكشَّفتْ أَقدامُهما، وإذا غطّيا أَقدامَهما تكشَّفتْ رؤوسُهما، فثارا، فقال: «مَكانَكُما»، ثم قال: «ألَا أُخبِرُكُما بخَيرٍ ممّا سألتُماني؟» قالا: بلى. فقال: «كلماتٌ علَّمَنيهِنَّ جِبريل»، فقال: «تُسبِّحانِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا، وتَحمَدانِ عشْرًا، وتُكبِّرانِ عشْرًا، وإذا أَويتُما إلى فِراشِكُما فسَبِّحا ثلاثًا وثلاثين، واحمَدَا ثلاثًا وثلاثين، وكبِّرا أَربعًا وثلاثين» قال: فواللهِ ما تَركتُهُنَّ منذُ علَّمَنيهِنَّ رَسولُ الله ﷺ. قال: فقالَ له ابنُ الكَوَّاء: ولا لَيلةَ صِفِّين؟ فقال: قاتَلَكُم اللهُ يا أَهلَ العِراق، نعم، ولا لَيلةَ صِفِّين.
مسند أحمد — رقم الحديث: 838 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 838 — ج: 1 — ص: 106
أخبرني عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخُراساني العَدْل ببغداد، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، حدثني إسماعيل بن أبي أُويس المدني، حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة، عن عائشة
قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ لأزواجِه: «أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا»، قالت عائشةُ: فكنَّا إذا اجتَمعنا في بيتِ إحدانا بعدَ وفاةِ رسولِ الله ﷺ نَمُدُّ أيديَنا في الجِدار نَتَطاوَل، فلم نَزلْ نفعلُ ذلك حتَّى تُوفِّيَت زينبُ بنتُ جَحْش - وكانت امرأةً قَصيرةً ولم تكن أطوَلَنا - فعَرَفْنا حينئذٍ أنَّ النبيَّ ﷺ إنَّما أرادَ بطُول اليَدِ الصَّدَقةَ، وكانت زينبُ امرأةً صَنَاعًا باليد، وكانت تَدبُغُ وتَخرُزُ وتَصَّدَّقُ في سبيل الله.هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مُسلم، ولم يُخرجاه.