حدثني عباس بن عبد العظيم العَنْبَريّ و أحمد بن جعفر المَعْقِريّ قالا:حدثنا النضر ملاحظة وهوابن محمد اليماميّ حدثنا عكرمة حدثنا أبو زُميل حدثني ابن عباس
قال: كانَ المُسلمونَ لا يَنظُرونَ إلى أبي سُفيانَ، ولا يُقاعِدونَه، فقالَ للنَّبيِّ ﷺ: يا نبيَّ الله، ثلاثٌ أعطِنِيهِنَّ، قال: «نعم»، قال: عِندي أحسنُ العربِ وأجمَلُه، أمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيان، أُزوِّجُكَها، قال: «نعم»، قال: ومُعاويةُ، تَجعلُه كاتبًا بينَ يَدَيك، قال: «نعم»، قال: وتُؤمِّرُني حتى أُقاتِلَ الكُفارَ، كما كنتُ أُقاتِلُ المُسلمين، قال: «نعم». قال أبو زُمَيل: ولولا أنّه طلبَ ذلكَ مِن النَّبيِّ ﷺ ما أعطاهُ ذلك، لأنّه لم يكن يُسألُ شيئًا إلا قالَ: «نعم».
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي سفيان بن حرب ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2501
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدمشقيّ أبو النضر ثنا محمد بن شعيب أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيبانيّ عن عمرو بن عبد الله أنه حدثه عن واثِلَة بن الأسْقَع
قال: نادَى رسولُ الله ﷺ في غزوةِ تَبُوكَ، فخرجتُ إلى أهلي، فأقبلتُ وقد خرجَ أولُ صحابةِ رسولِ الله ﷺ، فطفِقْت في المَدينةِ أُنادي: ألا مَن يَحمِلُ رجلًا له سَهمُه، فنادى شيخٌ من الأنصارِ، قال: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقْبةً وطعامُه معنا؟ قلتُ: نعم، قال: فَسِرْ على بركةِ الله، قال: فخَرجتُ مع خَيرِ صاحبٍ، حتى أفاءَ اللهُ علينا، فأصابني قَلائِصُ، فسُقْتُهنَّ حتى أتيتُه، فخَرجَ فقَعدَ على حَقيبةٍ من حَقائبِ إبِلِه، ثم قال: سُقْهنَّ مُدْبِراتٍ، ثم قال: سُقْهُن مُقْبِلاتٍ، فقال: ما أرى قَلائصَكَ إلا كِرامًا، قال: إنَّما هي غَنِيمَتُك التي شَرَطتُ لك، قال: خُذْ قَلائِصَك يا ابن أخي، فغيرَ سَهْمِكَ أرَدنا.
سنن أبي داود — باب في الرجل يَكرى دابته على النصف أو السهم-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2676 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2676
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أناس من آل عبد الله بن صفوان
أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يا صَفوانُ، هل عندَكِ من سلاحٍ؟» قال: عَارِيَّةً أم غصبًا؟ قال: «لا، بَلْ عاريَّةٌ» فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين دِرعًا، وغزا رسولُ الله ﷺ حُنينًا، فلما هُزِمَ المشركون جُمِعَتْ درُوعُ صفوانَ، ففَقَدَ منها أدراعًا، فقال رسول الله ﷺ لصفوان: «إنَّا قَدْ فقَدْنا مِنْ أدراعِكَ أدراعًا، فهل نَغْرَمُ لكَ؟» قال: لا يا رسولَ الله، لأن في قَلبي اليوم ما لم يكن يومَئذٍ.قال أبو داود: وكان أعارَه قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم أسلَمَ.
سنن أبي داود — باب في تضمين العارية-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3563 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3563