حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله سمع أنساً
قال: وَجَدْتُ النبيَّ ﷺ في المسجدِ معه ناسٌ، فقُمْتُ،فقال لي: «آرْسَلَكَ أبو طَلْحةَ؟» قلتُ: نعم، فقال: «لِطعامٍ؟» قلتُ: نعم، فقال لمن معه: «قُومُوا»، فانطَلَقَ، وانطَلَقْتُ بينَ أيدِيهم.
صحيح البخاري — باب من دعا لطعامٍ في المسجد،ومن أجاب فيه-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 422 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 422
كنَّا بالمدينةِ في بعضِ أهلِ العِراقِ، فأصابَنا سَنَةٌ، فكان ابنُ الزُّبَير يَرْزُقُنا التمرَ، فكان ابنُ عمرَ، رضي الله عنهما، يَمُرُّ بنا فيقولُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ نَهَى عن الإقْرانِ، إلَّا أنْ يَستأْذِنَ الرَّجلُ منكم أخاهُ.
صحيح البخاري — باب إذا أذن إنسانٌ لآخر شيئاً جاز-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2455 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2455
حدثنا بشر بن مرحوم حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة رضي الله عنه
قال: خَفَّتْ أزوادُ القَومِ وأملَقُوا، فأتَوُا النبيَّ ﷺ في نَحْرِ إبِلِهم، فأذِنَ لهم، فلَقِيَهم عمرُ فأخبَرُوه فقال: ما بَقاؤُكم بعدَ إبِلِكُم؟ فَدَخَلَ على النبيِّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، ما بَقاؤُهم بعدَ إبِلِهم؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «نادِ في النّاس فيَأْتون بفَضْلِ أزوادِهم» فبُسِطَ لذلكَ نِطَعٌ وجَعَلُوه على النِّطَعِ، فقامَ رسولُ الله ﷺ فدَعَا وبَرَّكَ عليه، ثمَّ دَعَاهم بأوعِيَتِهم فاحتَثَى النّاسُ حتَّى فَرَغُوا، ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ: «أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنّي رسولُ الله».
صحيح البخاري — باب الشركة في الطعام والنهد-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2484 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2484
حدثنا محمد بن العلاء حدثنا حمّاد بن أسامة عن بُرَيد عن أبي بُردة عن أبي موسى قال:قال النبيّ صلى الله عليه وسلم
«إنَّ الأشعَريِّينَ إذا أرمَلُوا في الغَزْوِ، أو قَلَّ طعامُ عِيالِهم بالمدينةِ، جَمَعُوا ما كانَ عندَهم في ثوبٍ واحدٍ، ثمَّ اقتَسَمُوه بينَهم في إناءٍ واحدٍ بالسَّوِيَّةِ، فهم منِّي وأنا منهم».
صحيح البخاري — باب الشركة في الطعام والنهد-كتاب الشركة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2486 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2486
حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا الحسين قال:حدثني يحيى قال:حدثني أبو سلمة قال:حدثني بُسْر بن سعيد قال:حدثني زيد بن خالد رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن جَهَّزَ غازِيًا في سبيلِ الله فقد غَزَا، ومَن خَلَفَ غازِيًا في سَبيلِ الله بخيرٍ فقد غَزَا».
صحيح البخاري — باب فضل مَن جهّز غازياً أو خلَفه بخير-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2843 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2843
حدثنا عمرو بن عليّ حدثنا ابو عاصم أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان أخبرنا سعيد بن ميناء قال:سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ذَبَحْنا بُهَيمةً لنا، وطَحَنتُ صاعًا من شَعِيرٍ، فتَعالَ أنتَ ونَفَرٌ، فصاحَ النبيُّ ﷺ فقال: «يا أهلَ الخَندَقِ، إنَّ جابرًا قد صَنَعَ سُورًا، فحَيَّ هَلا بكُم».
صحيح البخاري — باب من تكلّم بالفارسيّة والرطانة-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3070 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3070
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك
يقول: قال أبو طَلْحةَ لأُمِّ سُلَيمٍ: لقد سمعتُ صوتَ رسولِ الله ﷺ ضَعِيفًا أعرِفُ فيه الجُوعَ، فهل عندَكِ من شيءٍ؟ قالت: نعم. فأخرَجَتْ أقراصًا من شَعِيرٍ، ثمَّ أخرَجَتْ خِمارًا لها، فلَفَّتِ الخُبزَ ببعضِه، ثمَّ دَسَّتْه تحتَ يدي ولاثَتْني ببعضِه، ثمَّ أرسَلَتْني إلى رسولِ الله ﷺ، قال: فذهبْتُ به، فوَجَدْتُ رسولَ الله ﷺ في المسجدِ ومَعَه النّاسُ، فقُمْتُ عليهم، فقال لي رسولُ الله ﷺ: «آرْسَلَكَ أبو طَلْحةَ؟» فقلتُ: نعم، قال: «بطعامٍ؟»، فقلتُ: نعم. فقال رسولُ الله ﷺ لمن معه: «قُومُوا»، فانطَلَقَ وانطَلَقْتُ بينَ أيدِيهم، حتَّى جئتُ أبا طَلْحةَ فأخبَرْتُه، فقال أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيمٍ، قد جاءَ رسولُ الله ﷺ بالنّاس، وليس عندَنا ما نُطْعِمُهُم، فقالت: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فانطَلَقَ أبو طَلْحةَ حتَّى لَقِيَ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ رسولُ الله ﷺ وأبو طَلْحةَ معه، فقال رسولُ الله ﷺ: «هَلُمِّي يا أُمَّ سُلَيمٍ ما عندَكِ»، فأتَتْ بذلكَ الخُبزِ، فأمَرَ به رسولُ الله ﷺ ففُتَّ، وعَصَرَتْ أمُّ سُلَيمٍ عُكّةً فأَدَمَتْه، ثمَّ قال رسولُ الله ﷺ فيه ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثمَّ قال: «ائْذَنْ لعَشَرةٍ» فأذِنَ لهم، فأكَلوا حتَّى شَبِعُوا، ثمَّ خَرَجُوا، ثمَّ قال: «ائْذَنْ لعَشَرةٍ» فأذِنَ لهم فأكَلوا حتَّى شَبِعُوا، ثمَّ خَرَجُوا، ثمَّ قال: «ائْذَنْ لعَشَرةٍ» فأذِنَ لهم فأكَلوا حتَّى شَبِعُوا، ثمَّ خَرَجُوا، ثمَّ قال: «ائْذَن لعَشَرةٍ» فأكَلَ القومُ كلُّهم وشَبِعُوا، والقومُ سَبْعونَ أو ثمانونَ رجلًا.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3578 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3578
وحدثني زهير بن حرب و عليّ بن حُجْر السعديّ ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أبي المُهَلب عن عِمران بن حُصَين
قال: كانت ثَقيفُ حُلفاءَ لِبَنى عُقَيلٍ، فأَسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ من أَصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ، وأَسَرَ أَصحابُ رسولِ الله ﷺ، رجُلًا من بَني عُقَيلٍ، وأَصابوا معَه العَضباءَ،فأتَى عليه رسولُ الله ﷺ وهو في الوَثاقِ، قال: يا مُحمَّدُ، فأَتاه، فقال: «ما شأنُكَ؟» فقال: بِمَ أَخذتَني، وبِمَ أَخذتَ سابِقَةَ الحاجِّ؟فقال إِعظامًا لذلكَ: «أَخذتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلفائِكَ ثَقِيفَ»، ثُمَّ انصرَفَ عنه، فناداهُ، فقال: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ رحيمًا رقيقًا، فرَجَعَ إِليه،فقال: «ما شأنُكَ؟» قال: إِنِّي مُسلِمٌ، قال: «لو قُلتَها وأَنتَ تَملِكُ أَمرَكَ أَفلَحتَ كُلَّ الفلَاحِ»، ثُمَّ انصرَفَ، فناداهُ، فقال: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأَتاهُ، فقال: «ما شأنُكَ؟» قال: إِنِّي جائِعٌ فأَطعِمني، وظَمآنُ فاسْقِني، قال: «هذِه حاجتُكَ»، ففُدِيَ بالرَّجُلَينِ.قال: وأُسِرَتِ امرأَةٌ من الأَنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانتِ المرأَةُ في الوَثَاقِ، وكان القومُ يُرِيحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلَةٍ من الوَثَاقِ، فأتَتِ الإِبِلَ، فجَعَلَت إِذا دَنَت مِن البَعيرِ رَغَا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهيَ إِلى العَضباءِ، فلَم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقَةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِرُوا بِها فطَلَبوها فأَعجَزَتهُم،قال: ونَذَرَت للَّهِ إِن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا قدِمَتِ المدينةَ رآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رسولِ الله ﷺ، فقالت: إِنَّها نَذَرَت إِن نجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رسولَ اللهِ ﷺ، فذَكَروا ذلك له،فقال: «سُبحانَ اللهِ، بِئسَما جَزَتها، نَذَرَت للَّهِ إِن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، لا وفاءَ لِنَذرٍ في معصِيَةٍ، ولا فيما لا يملِكُ العَبدُ».وفي رِوايَةِ ابنِ حُجرٍ: «لا نَذرَ في مَعصِيةِ اللهِ».
صحيح مسلم — باب لا وفاء لنذر في معصية الله،ولا فيما لا يملك العبد-كتاب النذر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1641 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1641
حدثنا شَيْبان بن فَرّوخ حدثنا أبو الأشهب عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْريّ
قال: بينَما نحنُ في سَفَرٍ معَ النّبيِّ ﷺ، إذ جاءَ رجلٌ على راحِلةٍ له، قال: فجَعَلَ يَصرِفُ بصَرَهُ يَمينًا وشِمالًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن كانَ معهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فلْيَعُدْ به على مَن لا ظَهرَ له، ومَن كان له فَضْلٌ مِن زادٍ، فلْيَعُدْ به على مَن لا زادَ له»، قال: فذَكَرَ من أصنافِ المالِ ما ذَكَرَ حتى رَأينا أنّه لا حَقَّ لأحدٍ منّا في فَضْل.
صحيح مسلم — باب استحباب المؤاساة بفضول المال-كتاب اللقطة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1728 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1728
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدمشقيّ أبو النضر ثنا محمد بن شعيب أخبرني أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيبانيّ عن عمرو بن عبد الله أنه حدثه عن واثِلَة بن الأسْقَع
قال: نادَى رسولُ الله ﷺ في غزوةِ تَبُوكَ، فخرجتُ إلى أهلي، فأقبلتُ وقد خرجَ أولُ صحابةِ رسولِ الله ﷺ، فطفِقْت في المَدينةِ أُنادي: ألا مَن يَحمِلُ رجلًا له سَهمُه، فنادى شيخٌ من الأنصارِ، قال: لنا سَهمُه على أن نَحمِلَه عُقْبةً وطعامُه معنا؟ قلتُ: نعم، قال: فَسِرْ على بركةِ الله، قال: فخَرجتُ مع خَيرِ صاحبٍ، حتى أفاءَ اللهُ علينا، فأصابني قَلائِصُ، فسُقْتُهنَّ حتى أتيتُه، فخَرجَ فقَعدَ على حَقيبةٍ من حَقائبِ إبِلِه، ثم قال: سُقْهنَّ مُدْبِراتٍ، ثم قال: سُقْهُن مُقْبِلاتٍ، فقال: ما أرى قَلائصَكَ إلا كِرامًا، قال: إنَّما هي غَنِيمَتُك التي شَرَطتُ لك، قال: خُذْ قَلائِصَك يا ابن أخي، فغيرَ سَهْمِكَ أرَدنا.
سنن أبي داود — باب في الرجل يَكرى دابته على النصف أو السهم-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2676 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2676