Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

إسلام العدو قبل الأسر وبعده - الأسرى وأحكامهم

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةإسلام العدو قبل الأسر وبعده - الأسرى وأحكامهم
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4339 / 99

عرض السند

حدثني محمود حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعمَر وحدثني نُعيم أخبرنا عبد الله أخبرنا مَعمر عن الزّهريّ عن سالم عن أبيه

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ خالدَ بنَ الوليدِ إلى بني جَذِيمةَ، فدَعاهم إلى الإسلامِ، فلم يُحسِنوا أنْ يقولُوا: أسلَمْنا، فجَعَلوا يقولونَ: صَبَأْنا صَبَأْنا، فجَعَلَ خالدٌ يَقتُلُ منهم ويَأْسِرُ، ودَفَعَ إلى كلِّ رجلٍ مِنّا أسِيرَه، حتَّى إذا كانَ يومٌ أمَرَ خالدٌ أنْ يَقتُلَ كلُّ رجلٍ مِنّا أسِيرَه، فقلتُ: والله لا أقتُلُ أسِيري، ولا يَقتُلُ رجلٌ من أصحابي أسِيرَه، حتَّى قَدِمْنا على النبيِّ ﷺ فذَكَرْناه، فرَفَعَ النبيُّ ﷺ يدَه، فقال: «اللهمَّ إنّي أبرَأُ إليكَ ممَّا صَنَعَ خالدٌ» مَرَّتَين.
صحيح البخاري — باب بَعْث النبيّ صلى الله عليه وسلl-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4339 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4339
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6872 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن زرارة حدثنا هشيم حدثنا حصين حدثنا أبو ظبيان قال:سمعت أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما

قال: بَعَثَنا رسولُ الله ﷺ إلى الحُرَقةِ من جُهَينةَ، قال: فصَبَّحْنا القومَ فهَزَمْناهُم، قال: ولَحِقْتُ أنا ورجلٌ منَ الأنصار رجلًا منهم، قال: فلمّا غَشِيناه قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فكَفَّ عنه الأنصاريُّ، فطَعَنتُه برُمْحي حتَّى قَتَلْتُه، قال: فلمّا قَدِمْنا بَلَغَ ذلكَ النّبيَّ ﷺ، قال: فقال لي: «يا أُسامةُ أقَتَلْتَه بعدَما قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ!» قال: قلتُ: يا رسولَ الله إنَّما كان مُتعَوِّذًا، قال: «أقَتَلْتَه بَعْد أن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ!» قال: فما زالَ يُكرِّرُها عليَّ، حتَّى تَمَنَّيتُ أنّي لم أكُنْ أسلَمْتُ قبلَ ذلكَ اليوم.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىومَن أحياها-كتاب الديات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6872 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6872
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1641 / 1

عرض السند

وحدثني زهير بن حرب و عليّ بن حُجْر السعديّ ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أبي المُهَلب عن عِمران بن حُصَين

قال: كانت ثَقيفُ حُلفاءَ لِبَنى عُقَيلٍ، فأَسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ من أَصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ، وأَسَرَ أَصحابُ رسولِ الله ﷺ، رجُلًا من بَني عُقَيلٍ، وأَصابوا معَه العَضباءَ، فأتَى عليه رسولُ الله ﷺ وهو في الوَثاقِ، قال: يا مُحمَّدُ، فأَتاه، فقال: «ما شأنُكَ؟» فقال: بِمَ أَخذتَني، وبِمَ أَخذتَ سابِقَةَ الحاجِّ؟ فقال إِعظامًا لذلكَ: «أَخذتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلفائِكَ ثَقِيفَ»، ثُمَّ انصرَفَ عنه، فناداهُ، فقال: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ رحيمًا رقيقًا، فرَجَعَ إِليه، فقال: «ما شأنُكَ؟» قال: إِنِّي مُسلِمٌ، قال: «لو قُلتَها وأَنتَ تَملِكُ أَمرَكَ أَفلَحتَ كُلَّ الفلَاحِ»، ثُمَّ انصرَفَ، فناداهُ، فقال: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأَتاهُ، فقال: «ما شأنُكَ؟» قال: إِنِّي جائِعٌ فأَطعِمني، وظَمآنُ فاسْقِني، قال: «هذِه حاجتُكَ»، ففُدِيَ بالرَّجُلَينِ. قال: وأُسِرَتِ امرأَةٌ من الأَنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانتِ المرأَةُ في الوَثَاقِ، وكان القومُ يُرِيحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلَةٍ من الوَثَاقِ، فأتَتِ الإِبِلَ، فجَعَلَت إِذا دَنَت مِن البَعيرِ رَغَا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهيَ إِلى العَضباءِ، فلَم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقَةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِرُوا بِها فطَلَبوها فأَعجَزَتهُم، قال: ونَذَرَت للَّهِ إِن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا قدِمَتِ المدينةَ رآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رسولِ الله ﷺ، فقالت: إِنَّها نَذَرَت إِن نجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رسولَ اللهِ ﷺ، فذَكَروا ذلك له، فقال: «سُبحانَ اللهِ، بِئسَما جَزَتها، نَذَرَت للَّهِ إِن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، لا وفاءَ لِنَذرٍ في معصِيَةٍ، ولا فيما لا يملِكُ العَبدُ». وفي رِوايَةِ ابنِ حُجرٍ: «لا نَذرَ في مَعصِيةِ اللهِ».
صحيح مسلم — باب لا وفاء لنذر في معصية الله،ولا فيما لا يملك العبد-كتاب النذر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1641 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1641
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 15844 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ملاحظة قال:قال أبي:كما حدثني ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله بن جندب الجهنيّ عن جندب بن مكيث الجهنيّ

قال: بعَثَ رسولُ الله ﷺ غالبَ بنَ عبدِ الله الكَلْبيَّ - كَلْبَ لَيثٍ - إلى بَني مُلَوِّح بالكَدِيد، وأَمرَهُ أن يُغِيرَ عليهِم، فخَرَجَ، فكُنتُ في سَرِيَّتِه، فمَضَينا، حتى إذا كنّا بقُدَيد لَقِينا به الحارثَ بنَ مالكٍ، وهو ابنُ البَرْصاءِ اللَّيثيّ، فأَخَذْناهُ، فقال: إنَّما جِئتُ لأُسْلِمَ، فقالَ غالبُ بنُ عبدِ الله: إن كنتَ إنّما جِئتَ مُسلِمًا فلن يَضُرَّكَ رِباطُ يَومٍ ولَيلة، وإن كنتَ على غيرِ ذلك استَوثَقْنا مِنك. قال: فأَوثَقَه رِباطًا، ثم خلَّفَ عليه رجلًا أَسوَدَ كان مَعَنا، فقال: امكُثْ معَهُ حتى نَمُرَّ عليك، فإن نازَعَكَ فاحتَزَّ رأسَه. قال: ثم مَضَينا حتى أتَينا بطنَ الكَدِيد، فنزَلْنا عُشَيْشِيَةً بعد العصر، فبَعثَني أَصحابي في رَئِيَّةٍ، فعَمَدتُ إلى تَلٍّ يُطْلِعُني على الحاضِر، فانبَطَحْتُ عليه، وذلك المَغرِبَ، فخَرَجَ رجلٌ مِنهم فنَظرَ فرَآني مُنبطِحًا على التَّلِّ، فقالَ لامرأَتِه: واللهِ إنِّي لأَرى على هذا التَّلِّ سَوادًا ما رأَيتُه أوّلَ النَّهار، فانظُرِي لا تكونُ الكِلابُ اجترَّتْ بعضَ أَوعِيَتِكِ، قال: فنَظَرَتْ فقالت: لا واللهِ ما أَفقدُ شيئًا، قال: فناوِلينِي قَوسِي، وسَهمَينِ مِن كِنانَتي، قال: فناوَلَتْه، فرَماني بسَهمٍ فوَضَعَه في جَنْبِي، قال: فنَزَعتُه فوَضعْتُه ولم أَتحرَّك، ثم رَماني بآخَرَ فوضَعَه في رأسِ مَنكِبِي، فنَزعتُه فوَضعتُه ولم أَتحرَّك، فقال لامرأتِه: واللهِ لقد خالَطَه سَهمايَ، ولو كان زائلةً لتَحرَّك، فإذا أَصبَحتِ فابتَغِي سَهمَيَّ فخُذِيهما، لا تَمْضَغْهُما علَيَّ الكِلاب. قال: وأَمْهلْناهم حتى راحتْ رائحتُهم، حتى إذا احتَلَبوا وعطَّنوا - أو سَكَنوا - وذَهبَتْ عتَمَةٌ مِن اللَّيل، شَنَنّا عليهِم الغارةَ، فقتَلْنا مَن قتَلْنا مِنهم، واسْتَقْنا النَّعَم، فتوجَّهْنا قافِلِين، وخرجَ صَريخُ القَومِ إلى قَومِهم مُغوِّثًا، وخرَجْنا سِراعًا حتى نَمُرَّ بالحارثِ ابنِ البَرْصاءِ وصاحبِه، فانطلَقْنا به معَنا، وأَتانا صَريخُ النّاس، فجاءَنا ما لا قِبَلَ لنا به، حتى إذا لم يكن بينَنا وبَينَهم إلّا بطنُ الوادي، أَقبَلَ سَيلٌ حالَ بينَنا وبينَهم، بعَثَه اللهُ تعالى مِن حيثُ شاء، ما رَأَينا قبلَ ذلك مطَرًا، ولا خالًا، فجاءَ بما لا يَقدِرُ أَحدٌ أن يقومَ عليه، فلقد رأَيناهم وُقوفًا يَنظُرونَ إلينا، ما يَقدِرُ أَحدٌ مِنهم أن يَتقدَّم، ونحن نَجُوزُها سِراعًا، حتى أَسنَدْناها في المُشَلَّل، ثم حدَّرْناها عنّا، فأَعجَزْنا القومَ بما في أَيدِينا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 15844 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15844 — ج: 3 — ص: 467
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.