Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الدوريات المقاتلة - أنواع الدوريات

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالدوريات المقاتلة - أنواع الدوريات
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3020 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال:حدثني قيس بن أبي حازم قال:قال لي جرير

قال لي رسول الله ﷺ: «ألَا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» وكان بيتًا في خَثْعَمَ يُسمَّى كَعْبةَ اليَمَانيَةِ. قال: فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، قال: وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فضَرَبَ في صَدْري حتَّى رأيتُ أثرَ أصابعِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا». فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثمَّ بَعَثَ إلى رسول الله ﷺ يُخبِرُه، فقال رسولُ جَرِيرٍ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما جئتُكَ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جَمَلٌ أجْوَفُ - أو أجرَبُ - قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورجالِها خمسَ مرَّاتٍ.
صحيح البخاري — باب حرق الدور والنخيل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3020
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالشرك - القيم والأخلاق المذمومةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهمناقب الأنصار - مناقب الأنصارما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلركوب الخيل - ممارسة الرياضةمؤمن بالدعوةأسلوب ضرب المثل والتشبيهأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالردة والشرك - التفريق عن طريق الشرع (بعد ثبوت العقد الصحيح)قيمة الشجاعة في تغيير المنكر - قيم الشجاعة والتضحية الدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمتجنيد الرجال - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةإعداد القيادة العسكرية - القيادة العسكريةالإخبار العلني - الإخبار بالنفيرتدمير العدو - أهداف الهجومالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمهمة المطلوبة - عوامل اتخاذ القرارالدوريات المقاتلة - أنواع الدورياتدوريات الإغارة - أنواع الدورياتنشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةمعرفته ﷺ بأحوال أهل الشرك وتدمير معتقداتهم - المعارف والعلوم المتعلقة بأحوال أهل زمانه ...إزالته ﷺ المنكر بيده الشريفة أو بأمر منه - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكربركته على أصحابه - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأعداد الجند. - التجنيدالأسلحة والمعدات الحربية (انظر الإعداد المادي) - الإمداد والتموين
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3135 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يُنفِّلُ بعضَ مَن يَبعَثُ منَ السَّرايا لأنفُسِهم خاصّةً سِوَى قِسْمِ عامّةِ الجيشِ.
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3135 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3135
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 15844 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ملاحظة قال:قال أبي:كما حدثني ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله بن جندب الجهنيّ عن جندب بن مكيث الجهنيّ

قال: بعَثَ رسولُ الله ﷺ غالبَ بنَ عبدِ الله الكَلْبيَّ - كَلْبَ لَيثٍ - إلى بَني مُلَوِّح بالكَدِيد، وأَمرَهُ أن يُغِيرَ عليهِم، فخَرَجَ، فكُنتُ في سَرِيَّتِه، فمَضَينا، حتى إذا كنّا بقُدَيد لَقِينا به الحارثَ بنَ مالكٍ، وهو ابنُ البَرْصاءِ اللَّيثيّ، فأَخَذْناهُ، فقال: إنَّما جِئتُ لأُسْلِمَ، فقالَ غالبُ بنُ عبدِ الله: إن كنتَ إنّما جِئتَ مُسلِمًا فلن يَضُرَّكَ رِباطُ يَومٍ ولَيلة، وإن كنتَ على غيرِ ذلك استَوثَقْنا مِنك. قال: فأَوثَقَه رِباطًا، ثم خلَّفَ عليه رجلًا أَسوَدَ كان مَعَنا، فقال: امكُثْ معَهُ حتى نَمُرَّ عليك، فإن نازَعَكَ فاحتَزَّ رأسَه. قال: ثم مَضَينا حتى أتَينا بطنَ الكَدِيد، فنزَلْنا عُشَيْشِيَةً بعد العصر، فبَعثَني أَصحابي في رَئِيَّةٍ، فعَمَدتُ إلى تَلٍّ يُطْلِعُني على الحاضِر، فانبَطَحْتُ عليه، وذلك المَغرِبَ، فخَرَجَ رجلٌ مِنهم فنَظرَ فرَآني مُنبطِحًا على التَّلِّ، فقالَ لامرأَتِه: واللهِ إنِّي لأَرى على هذا التَّلِّ سَوادًا ما رأَيتُه أوّلَ النَّهار، فانظُرِي لا تكونُ الكِلابُ اجترَّتْ بعضَ أَوعِيَتِكِ، قال: فنَظَرَتْ فقالت: لا واللهِ ما أَفقدُ شيئًا، قال: فناوِلينِي قَوسِي، وسَهمَينِ مِن كِنانَتي، قال: فناوَلَتْه، فرَماني بسَهمٍ فوَضَعَه في جَنْبِي، قال: فنَزَعتُه فوَضعْتُه ولم أَتحرَّك، ثم رَماني بآخَرَ فوضَعَه في رأسِ مَنكِبِي، فنَزعتُه فوَضعتُه ولم أَتحرَّك، فقال لامرأتِه: واللهِ لقد خالَطَه سَهمايَ، ولو كان زائلةً لتَحرَّك، فإذا أَصبَحتِ فابتَغِي سَهمَيَّ فخُذِيهما، لا تَمْضَغْهُما علَيَّ الكِلاب. قال: وأَمْهلْناهم حتى راحتْ رائحتُهم، حتى إذا احتَلَبوا وعطَّنوا - أو سَكَنوا - وذَهبَتْ عتَمَةٌ مِن اللَّيل، شَنَنّا عليهِم الغارةَ، فقتَلْنا مَن قتَلْنا مِنهم، واسْتَقْنا النَّعَم، فتوجَّهْنا قافِلِين، وخرجَ صَريخُ القَومِ إلى قَومِهم مُغوِّثًا، وخرَجْنا سِراعًا حتى نَمُرَّ بالحارثِ ابنِ البَرْصاءِ وصاحبِه، فانطلَقْنا به معَنا، وأَتانا صَريخُ النّاس، فجاءَنا ما لا قِبَلَ لنا به، حتى إذا لم يكن بينَنا وبَينَهم إلّا بطنُ الوادي، أَقبَلَ سَيلٌ حالَ بينَنا وبينَهم، بعَثَه اللهُ تعالى مِن حيثُ شاء، ما رَأَينا قبلَ ذلك مطَرًا، ولا خالًا، فجاءَ بما لا يَقدِرُ أَحدٌ أن يقومَ عليه، فلقد رأَيناهم وُقوفًا يَنظُرونَ إلينا، ما يَقدِرُ أَحدٌ مِنهم أن يَتقدَّم، ونحن نَجُوزُها سِراعًا، حتى أَسنَدْناها في المُشَلَّل، ثم حدَّرْناها عنّا، فأَعجَزْنا القومَ بما في أَيدِينا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 15844 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15844 — ج: 3 — ص: 467
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.