Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

رواتب الجند وقيودهم - التجنيد

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةرواتب الجند وقيودهم - التجنيد
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3051 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو العُمَيْس عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه

قال: أتى النبيَّ ﷺ عَينٌ منَ المشركينَ وهو في سفرٍ، فجَلَسَ عندَ أصحابِه يَتَحَدَّثُ، ثمَّ انفَتَلَ، فقال النبيُّ ﷺ: «اطلُبُوه واقتُلوهُ» فقَتَلَه، فنَفَّلَه سَلَبَه.
صحيح البخاري — باب الحربيّ،إذا دخل دار الإسلام بغير أمان-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3051 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3051
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3135 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ يُنفِّلُ بعضَ مَن يَبعَثُ منَ السَّرايا لأنفُسِهم خاصّةً سِوَى قِسْمِ عامّةِ الجيشِ.
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3135 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3135
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3142 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن ابن أفلح عن أبي محمد ملاحظة مولى أبي قتادة عن أبي قتادة رضي الله عنه

قال: خَرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ عامَ حُنَينٍ، فلمّا التَقَينا كانت للمُسلمينَ جَوْلةٌ، فرأيتُ رجلًا منَ المُشركينَ عَلا رجلًا منَ المسلمينَ، فاستَدَرْتُ حتَّى أَتيتُه من ورائِه حتَّى ضَرَبْتُه بالسَّيفِ على حَبْلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمّةً وجدتُ منها رِيحَ الموتِ، ثمَّ أدرَكَه الموتُ فأرسَلَني، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّاب فقلتُ: ما بالُ النّاس؟ قال: أمرُ الله. ثمَّ إنَّ النّاسَ رَجَعُوا، وجَلَسَ النبيُّ ﷺ فقال: «مَن قتلَ قتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه»، فقُمْتُ فقلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثمَّ جَلستُ، ثمَّ قال: «مَن قتلَ قتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه»، فقُمْتُ فقلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثمَّ جَلستُ، ثمَّ قال الثّالثةَ مِثلَه، فقال رجلٌ: صَدَقَ يا رسولَ الله، وسَلَبُه عندي، فأرْضِه عنِّي. فقال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ، رضي الله عنه: لا ها اللهِ، إذًا يَعْمِدُ إلى أسَدٍ من أُسْدِ الله يُقاتلُ عن الله ورسولِه ﷺ يُعْطِيكَ سَلَبَه! فقال النبيُّ ﷺ: «صَدَقَ»، فأعطاه. فبِعْتُ الدِّرْعَ، فابتَعْتُ به مَخْرَفًا في بني سَلِمةَ، فإنَّه لأوَّلُ مالٍ تَأثَّلْتُه في الإسلام.
صحيح البخاري — باب مَن لم يُخَمّس الأسلاب-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3142 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3142
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4066 / 99

عرض السند

حدثنا عَبدان أخبرنا أبو حمزة عن عثمان بن موهَب

قال: جاءَ رجلٌ حَجَّ البيتَ، فرأى قومًا جلوسًا فقال: مَن هؤُلاءِ القُعُودُ؟ قالوا: هؤُلاءِ قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشيخُ؟ قالوا: ابنُ عمرَ، فأتاه فقال: إنّي سائلُكَ عن شيءٍ أتُحدِّثُني؟ قال: أنْشُدُكَ بحُرْمةِ هذا البيتِ أتعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفّانَ فرَّ يومَ أُحدٍ؟ قال: نعم. قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدْرٍ فلم يَشهَدْها؟ قال: نعم. قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخلَّفَ عن بيعةِ الرِّضْوانِ فلم يَشهَدْها؟ قال: نعم. قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عمرَ: تَعالَ لأُخبِرَكَ ولأُبيِّنَ لكَ عمَّا سألتَني عنه، أمَّا فِرارُه يومَ أُحدٍ فأشهَدُ أنَّ الله عَفَا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدْرٍ، فإنَّه كان تحتَه بنتُ رسولِ الله ﷺ، وكانت مريضةً، فقال له النبيُّ ﷺ: «إنَّ لكَ أجرَ رجلٍ ممَّن شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَه»، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بيعةِ الرِّضْوانِ، فإنَّه لو كان أحدٌ أعَزَّ ببَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ بنِ عَفّانَ لَبَعَثَه مكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكان بيعةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذهبَ عُثمانُ إلى مكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ بيدِه اليُمنَى: «هذه يَدُ عُثمانَ» فضَرَبَ بها على يدِه فقال: «هذه لعُثمانَ». اذهَبْ بهذا الآنَ مَعَكَ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىإنّ الذين تولّوا منكم يوم التقى الجمعان-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4066 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4066
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4228 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن إسحاق حدثنا محمد بن سابق حدثنا زائدة عن عُبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر،رضي الله عنهما

قال: قَسَمَ رسولُ الله ﷺ يومَ خَيْبرَ: للفَرَسِ سَهْمَينِ، ولِلرّاجِلِ سَهْمًا. قال: فسَّرَه نافعٌ، فقال: إذا كانَ مع الرَّجلِ فرَسٌ فلَه ثلاثةُ أسهُمٍ، فإنْ لم يَكُنْ له فرَسٌ فلَه سَهْمٌ.
صحيح البخاري — باب غزوة خيبر-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4228 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4228
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4337 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه

قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار». فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأهداف الإشاعة وأنواعهامقاومة الشائعاتشروط نجاح الإشاعةالعدل - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهأعمال البر الأخرى (هبات ,قروض ?. الخ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالصدق - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهصور من المعركة - غزوة هوازن ويوم حنينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارما ورد في عدنان وكنانة وقريش - ما ورد في القبائلما ورد في ثقيف وهوازن - ما ورد في القبائلما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب تأليف القلوبالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)إتجاهات الرأي العام الموافق (المؤيد)إتجاهات الرأي العام المخالف (المعارض)تقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)إشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالصدق في عرض الحقائق وتفسير الأحداثالسرعة في تقديم الحقائقأهمية موضوع الإشاعةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرعاية الحريات العامة - رعاية الدولةرواتب الجند وقيودهم - التجنيدخطب المناسبات و المواعظالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالرأي العام السياسيالرأي العام المحلي (الوطني.الإقليمي)الرأي العام الظاهر (الواضح)الرأي العام المثقف (الخاصة)الرأي العام المنساق(العامة)الرأي العام المتغيرالكتاب والسنةالشورى - العوامل الفكريةإشاعة التشكيك وهز الثقةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية التعزيزية (تثبيت الدعوة) - أقسام الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهحق التعبير والرأي - حقوق المواطنأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات السلوكية( الأمانة , الصدق ....)الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )الشورى مُلزمة - نتيجة الشورىقيمة الصدق في البيعة والعهد - قيم الصدققيمة الصبر والثبات عند ملاقاة العدو - قيم الصبر والثبات قيمة مسؤولية إدارة الكوارث والأزمات - قيم المسؤوليةعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺرفقه وحلمه ﷺ في توجيه أصحابه وإرشادهم - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهغنائم حنين وما دار من حوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الأنصار - غزوة هوازن ويوم حنينتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1807 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العَقَديّ كلاهما عن عِكرمة بن عمّار ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ ملاحظة وهذا حديثه: أخبرنا أبو عليّ الحنفيّ،عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عِكرمة ملاحظة وهو ابن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي

قال: قَدِمنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ ونحن أربع عَشْرةَ مِئَةً، وعليها خمسون شاةً لا تُرْويها، قال: فقعدَ رسولُ الله ﷺ على جَبَا الرَّكِيَّة، فإما دعا وإما بَسَق فيها، قال: فجاشَت، فسقَيْنا واستقَيْنا، قال: ثم إنَّ رسول الله ﷺ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرة، قال: فبايعتُه أوّلَ الناس، ثمّ بايعَ وبايعَ، حتَّى إذا كان في وَسَطٍ مِن الناس، قال: «بايِع يا سلمةُ»، قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّلِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: ورآني رَسولُ اللهِ ﷺ عَزِلًا - يعني ليس معه سلاحٌ - قال: فأعطاني رسولُ الله ﷺ حَجَفَةً، أو دَرَقَةً، ثمّ بايَع، حتَّى إذا كان في آخرِ الناسِ، قال: «ألَا تُبايِعُني يا سلمةُ؟» قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّل الناس، وفي أَوسَطِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: فبايعتُه الثالثةَ، ثمّ قال لي: «يا سَلمةُ، أين حَجَفَتُك، أو دَرَقَتُك التي أعطيتُك؟» قال: قلتُ: يا رسول الله، لقِيَني عَمِّي عامرٌ عَزِلًا، فأعطيتُه إيَّاها، قال: فضحكَ رسولَ الله ﷺ، وقال: «إنك كالذي قال الأوَّلُ: اللهمَّ أَبغِنِي حَبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي». ثمّ إنَّ المشركين راسَلُونا الصُّلح، حتَّى مَشى بعضُنا في بعض، واصطَلَحنا، قال: وكنت تَبيعًا لطلحةَ بنِ عبيد الله، أَسقِي فَرَسَه، وأَحُسُّه، وأَخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعَامِه، وتركتُ أَهلِي ومَالي، مُهاجِرًا إلى الله ورسولِه ﷺ، قال: فلمَّا اصطلحنا نحنُ وأَهلُ مَكَّة، واختَلَطَ بعضُنا ببعضٍ، أَتيتُ شجرةً فكَسحتُ شَوكَها، فاضطجعتُ في أَصلِها، قال: فأتاني أربعةٌ مِن المشركين مِن أهل مكَّة، فجعلوا يَقَعون في رسول الله ﷺ فأَبغضتُهم، فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أخرى، وعَلَّقوا سلاحَهم، واضطجَعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى منادٍ من أَسفل الوادي: يا لَلمهاجرين، قُتل ابن زُنَيْم، قال: فاخترطتُ سَيفِي، ثمّ شددتُ على أولئك الأربعة وهم رُقُود، فأخذت سلاحَهم، فجعلتُه ضِغْثًا في يَدي، قال: ثمّ قلتُ: والذي كَرَّم وَجهَ مُحمَّد لا يَرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلَّا ضربتُ الذي فيه عيناه، قال: ثمّ جِئتُ بهم أَسُوقُهم إلى رسول الله ﷺ، قال: وجاء عمّي عامرٌ برجُلٍ مِن العَبَلات، يُقال له: مِكْرَزٌ، يقودُه إلى رسول الله ﷺ على فَرَسٍ مُجفَّف، في سَبعين مِن المُشركين، فنظر إليهم رسول الله ﷺ، فقال: «دَعُوهم، يكن لهم بَدءُ الفُجُور وثِناه»، فعفا عنهم رسولُ الله ﷺ، وأنزل الله {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا مَنزِلًا بيننا وبين بني لِحيان جبلٌ، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رَقِىَ هذا الجبل الليلةَ، كأنه طليعةٌ للنبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال سلمةُ: فرَقِيتُ تلك الليلة مَرَّتَين أو ثلاثًا، ثمَّ قَدِمنا المدينة، فبعثَ رسول الله ﷺ بظَهرِه مع رباحٍ، غلامِ رسول الله ﷺ، وأنا معه، وخرجتُ معه بفَرَسِ طلحةَ أُنَدِّيه مع الظَّهْر، فلمَّا أصبحنا، إذا عبد الرحمن الفَزاريّ قد أغار على ظهرِ رسول الله ﷺ فاستاقه أجمعَ، وقَتَل راعيَه، قال: فقلت: يا رباحُ، خذ هذا الفرس فأبلِغْهُ طلحةَ بنَ عبيد الله، وأَخبِر رسول الله ﷺ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرْحِه، قال: ثمّ قمتُ على أكَمَة، فاستقبلتُ المدينةَ، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبْل وأرتجز، أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع فأَلْحَقُ رجلًا منهم، فأصكُّ سهمًا في رَحْلِه، حتَّى خَلَصَ نصلُ السَّهمِ إلى كَتِفه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: فوالله، ما زلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رجعَ إليّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أَصلِها، ثمَّ رميتُه، فعقرتُ به، حتَّى إذا تضايقَ الجبلُ فدخلوا في تضايُقِه، علوتُ الجبل، فجعلتُ أُرَدّيهم بالحِجارَة، قال: فما زلتُ كذلك أتْبعُهم حتَّى ما خلق الله مِن بعيرٍ مِن ظهرِ رسول الله ﷺ إلا خلّفتُه وراءَ ظَهْري، وخلَّوْا بيني وبينه، ثمّ اتّبعتُهم أَرمِيهم، حتَّى ألقَوا أكثر من ثلاثين بُردَةً وثلاثين رُمحًا، يستخِفّون، ولا يَطْرحُون شيئًا إلَّا جعلتُ عليه آرامًا من الحِجارة، يَعرِفُها رسول الله ﷺ وأصحابُه، حتَّى أتَوا متضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزاريّ، فجلسوا يتَضَحَّوْن - يعني يتغَدَّوْن - وجلستُ على رأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريّ: ما هذا الذي أَرى؟ قالوا: لَقِينا من هذا البَرْح، والله ما فارَقَنا منذ غَلَسٍ، يَرْمينا حتَّى انتَزَع كلَّ شَيءٍ في أَيدينا، قال: فليقُم إليه نفرٌ منكم، أربعةٌ، قال: فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبل، قال: فلمَّا أَمكَنوني من الكلام، قال: قلت: هل تَعرِفُوني؟ قالوا: لا، ومَن أنت؟ قال: قلت: أنا سَلَمة بنُ الأَكوع، والذي كَرَّم وجهَ محمَّد ﷺ، لا أطلبُ رجلًا منكم إلَّا أدركتُه، ولا يطلُبُني رجلٌ منكم فيدركَني، قال أحدُهم: أنا أظنُّ، قال: فرجعوا، فما بَرِحتُ مكاني حتَّى رأيتُ فوارِسَ رسول الله ﷺ يتخلَّلُون الشجر، قال: فإذا أوّلُهم الأَخْرَمُ الأسَديّ، على إِثْره أَبو قتادة الأَنصاريّ، وعلى إِثرِه المِقدادُ بن الأسود الكِنديّ، قال: فأخذت بعِنانِ الأخرم، قال: فولَّوا مُدْبرين، قلت: يا أَخرمُ احذرهم، لا يقتطعوك حتَّى يَلحق رسول الله ﷺ وأصحابُه، قال: يا سلمة، إن كنتَ تؤمِن بالله واليوم الآخر، وتعلمُ أنَّ الجنّةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة، قال: فخلَّيتُه، فالتقى هو وعبد الرحمن، قال: فعَقَر بعبد الرحمن فرسَه، وطعَنَه عبد الرحمن فقَتَله، وتحوَّل على فَرَسه. ولَحِقَ أَبو قتادة فارسُ رسول الله ﷺ بعبد الرحمن، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وَجهَ مُحمَّدٍ ﷺ، لَتبِعْتُهم أَعْدُو على رِجلَيّ، حتَّى ما أرى وَرائِي مِن أصحاب محمَّدٍ ﷺ ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قبل غُروب الشمس إلى شِعبٍ فيه ماءٌ، يقال له: ذو قَرَد، ليشربوا منه وهم عِطاشٌ، قال: فنظروا إلَيَّ أَعدُو وراءَهَم، فحَلَّيْتُهم عنه - يعني أَجلَيتُهم عنه - فما ذاقوا منه قَطْرةً، قال: ويَخرُجُون فيشتدّون في ثَنيَّةٍ، قال: فأعْدو، فألحَقُ رجلًا منهم، فأَصُكُّه بسهمٍ في نُغْضِ كَتِفِه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: يا ثَكِلَته أُمُّه، أَكْوَعُهُ بُكرةً؟ قال: قلت: نعم، يا عدوَّ نَفسِه، أكْوَعُكَ بُكرةَ، قال: وأَردَوا فَرَسَين على ثَنيَّةٍ، قال: فجئتُ بهما أسوقُهما إلى رسول الله ﷺ، قال: ولَحِقَني عامرٌ بسَطِيحةٍ فيها مَذْقةٌ مِن لَبن، وسَطِيحةٍ فيها ماءٌ، فتوضأتُ وشَرِبتُ، ثمّ أَتَيتُ رسول الله ﷺ وهو على الماءِ الذي حَلَّأْتُهم عنه، فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل، وكلَّ شيء استنقذتُه من المشركين، وكلَّ رُمح وبُردَة، وإذا بِلالٌ نَحَر ناقةً من الإبل الذي استَنقَذتُ مِن القَوم، وإذا هو يَشوي لِرسول الله ﷺ مِن كَبدِها وسَنَامِها، قال: قلتُ: يا رسول الله، خَلِّني فأَنتَخبُ من القومِ مئةَ رَجُل، فأَتَّبعُ القومَ، فلا يَبقَى مِنهم مُخبِرٌ إلَّا قَتلتُه، قال: فضَحِكَ رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجِذُه في ضَوْءِ النار، فقال: «يا سَلَمة، أتُراك كنتَ فاعلًا؟» قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: «إنَّهم الآن ليُقْرَوْن في أَرضِ غَطَفَان»، قال: فجاءَ رجلٌ مِن غَطَفان، فقال: نَحَرَ لهم فلانٌ جَزورًا، فلما كَشَفوا جلدَها رأوا غُبارًا، فقالوا: أَتاكُم القومُ، فخرجوا هارِبين، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: «كان خيرَ فُرسانِنا اليوم أَبو قتادة، وخيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمة»، قال: ثمَّ أعطاني رسول الله ﷺ سَهمَين: سهمَ الفارس وسهمَ الراجل، فجمعهما لي جَميعًا، ثُمَّ أَردَفَنِي رسول الله ﷺ وراءَه على العَضباء، راجِعِين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نَسيرُ، قال: وكان رجلٌ مِن الأنصار لا يُسبَق شَدًّا، قال: فجعل يقول: أَلا مُسابِقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مُسابِق؟ فجعل يُعيدُ ذلك، قال: فلمَّا سمعتُ كلامَه، قلت: أما تُكرِم كَرِيمًا، ولا تهابُ شَرِيفًا؟ قال: لا، إلَّا أن يكون رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذَرْني فلِأُسابِقَ الرجلَ، قال: «إن شئتَ»، قال: قلت: اذهب إليك، وثنَيْتُ رِجليّ فطَفَرْتُ فعدَوْتُ، قال: فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْن أستبقِي نَفَسي، ثمّ عدوتُ في إثْرِه، فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرفَين، ثمّ إنِّي رفعتُ حتَّى أَلحَقَه، قال: فأَصُكُّه بين كَتِفَيه، قال: قلتُ: قد سُبِقْتَ، واللهِ. قال: أنا أظنُّ، قال: فسبقتُه إلى المدينة. قال: فوالله ما لَبِثنا إلَّا ثلاثَ لَيَالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبرَ مع رسول الله ﷺ، قال: فجعل عَمِّي عامرٌ يَرتجِز بالقوم: تالله لولا الله ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صلَّينا ... ونحن عن فضلِكَ ما استَغنَينا ... فثبِّت الأَقدَام إن لاقَيْنا وأنزلَن سَكِينةً علينا فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر، قال: «غَفَر لك ربُّك»، قال: وما استَغفَر رسول الله ﷺ لإنسان يَخصُّه إلَّا استُشهِد، قال: فنادى عمرُ بن الخطاب، وهو على جَمَلٍ له: يا نبيّ الله! لولا ما متَّعتَنا بعامِر، قال: فلمَّا قَدِمنا خَيبرَ، قال: خرج مَلِكُهُم مَرْحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه ويقول: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ قال: وبرز له عَمِّي عامر، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني عامرُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُغامِرُ قال: فاختلفا ضَربَتَين، فوقع سيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامر، وذهب عامِر يَسْفُلُ له، فرجع سيفُه على نَفسِه، فقطع أَكْحَلَه، فكانت فيها نفسُه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفرٌ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ يقولون: بَطَلَ عملُ عامرٍ، قَتَلَ نفسَه، قال: فأتيتُ النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقلتُ: يا رسول الله، بَطَلَ عملُ عامرٍ؟ قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال قلتُ: ناسٌ مِن أَصحابِك، قال: «كَذَبَ مَن قال ذلك، بل له أَجرُه مَرَّتَين». ثمّ أرسلني إلى عليٍّ، وهو أَرمَدُ، فقال: «لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله ورسولَه، أَو يُحبُّه الله ورسولُه»، قال: فأتيتُ عَلِيًّا فجئتُ به أَقودُه، وهو أَرمَدُ، حتَّى أَتَيتُ به رسولَ الله ﷺ فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ، وأعطاه الرايةَ، وخرج مَرحَبٌ، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ فقال عليّ: أنا الذي سَمَّتني أُمي حَيدَره ... كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنْظَرَه أُوفيهِمُ بالصَّاع كَيْلَ السَّنْدَرَه قال: فضرب رأسَ مَرحَبٍ فقَتَله، ثمّ كان الفتحُ على يديه. قال إبراهيم: حدَّثنا محمد بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بنُ عبد الوارث، عن عِكرمَةَ بن عمَّار، بهذا الحديث بطُولِه.
صحيح مسلم — باب غزوة ذي قرد وغيرها-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1807 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1807
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصروحدة القيادة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصراستثمار الفوز - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأهداف الإشاعة وأنواعهاالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمغزوة ذي قرد (الغابة) - أحداث السنة السابعةما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلإحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهتمزيق صف العدو وزعزعة ثقته بقيادتهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوإشاعة القتل والإرهابنزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآندار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمبارزة - التدريب واللياقة البدنيةالسباق - التدريب واللياقة البدنيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهاختلط بآخره - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة العفو عمن نقض العهد - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة الترويح بالرَّكض - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهكان ﷺ يضحك حتى تبدو نواجذه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه أكله ﷺ السنام المشوي - طعامه ﷺبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله شفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة - غزوة الحديبيةمعجزات حصلت في الحديبية - غزوة الحديبيةأحداث وقعت في الحديبية - غزوة الحديبيةالمفاوضات قبل عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبية في طريق العودة - غزوة الحديبيةوقت الغزوة - غزوة خيبرفي الطريق إلى خيبر - غزوة خيبرمن أحداث خيبر - غزوة خيبرالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتجنيد الرجال - التجنيدرواتب الجند وقيودهم - التجنيدأعداد الجند. - التجنيدالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالثبات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتقدم للتماس - أغراض التقدمالتقدم للاشتباك - أغراض التقدمإظهار الهيبة - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالدوريات الحارسة (الثابتة) - أنواع الدورياتالتنفيل من الغنيمة - الغنائم والأسلاب والخمسفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2501 / 99

عرض السند

حدثنا أبو توبة ثنا معاوية ملاحظة يعني ابن سلام عن زيد ملاحظة يعني ابن سلام أنه سمع أبا سلام قال:حدثني السلوليّ أبو كبشة أنه حدثه سهل بن الحنظليّة

أنهم سارُوا مع رسولِ الله ﷺ يوم حُنين فأطنَبوُا السَّيْر، حتى كانت عشيةٌ، فحضَرتُ الصلاةَ عند رسول الله ﷺ، فجاء رجلٌ فارسٌ، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي انطلقتُ بين أَيدِيكُم حتى طَلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرَة آبائهم بظُعُنِهم، ونَعَمِهم، وشائِهم، اجتمَعُوا إلى حُنَين، فتبسَّم رسولُ الله ﷺ، وقال: «تلك غَنيمةُ المُسلمينَ غدًا إن شاء الله»، ثم قال: «مَن يَحرُسُنا الليلةَ؟»، قال أنسُ بنُ أَبي مَرثَدٍ الغَنَوي: أنا يا رسولَ الله، قال: «فاركب»، فرَكِبَ فرسًا له، فجاءَ إلى رسول الله ﷺ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «استقبِلْ هذا الشِّعْبَ حتى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ من قِبَلِك الليلةَ»، فلمّا أَصبَحنا، خرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى مُصَلّاه، فرَكَعَ ركعتَين، ثم قال: «هل أَحسَستُم فارِسَكم؟»، قالوا: يا رسولَ الله، ما أَحسَسناهُ، فثُوِّبَ بالصّلاة، فجعل رسولُ الله ﷺ يُصلِّي وهو يَلتفِتُ إلى الشِّعْب، ِ حتى إذا قَضى صلاتَه وسَلَّم قال: «أبشِرُوا فقد جاءَكم فارسُكم»، فجعلنا ننظُرُ إلى خلال الشَّجر في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاءَ حتى وقَفَ على رسولِ الله ﷺ، فسلَّم فقال: إنِّي انطلقتُ حتى كنتُ في أَعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أَمَرَني رسولُ الله ﷺ، فلمَّا أَصبحتُ اطّلعتُ الشِّعبَين كلَيهِما فنَظَرتُ، فلم أرَ أحدًا، فقال له رسولُ الله ﷺ: «هل نَزلْتَ الليلةَ؟» قال: لا، إلّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، فقال له رسولُ الله ﷺ: «قد أَوجبتَ؛ فلا عليكَ أن لا تَعمَلَ بعدَها».
سنن أبي داود — باب في فضل الحرس في سبيل الله تعالى-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2501 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2501
الحكم المسجّل: صحيح
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاستطلاع وجمع المعلومات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل الحراسة والسهر في سبيل الله - فضل الجهاد وثواب المجاهدينالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهفي الطريق إلى حنين - غزوة هوازن ويوم حنينبعض الإشارات والحركات في الصلاة - ما يباح في الصلاةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمرواتب الجند وقيودهم - التجنيدالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستخبارات الهجومية - الاستخبارات العسكرية ونظام التجسس والعيونالهجوم المدبر (المخطط له والمبيت ) - أنواع الهجومالتحضير - مراحل الهجومالتبشيرالملاحظة والنظر والتأمل - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في التقويم - الكفايات التعليميةمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهتبسمه ﷺ ثقة بالله عز وجل في نصر المؤمنين - ضحك النبي ﷺ وتبسمه أناته ﷺ وطمأنينته عند لقاء العدو - أناة النبي ﷺ وهدوؤه وطمأنينته حسن إدارته ﷺ وثباته ورباطة جأشه وشجاعته في المعارك - المعارف والعلوم المتعلقة بسياسة الأمة وقيادتها ثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به تبشير النبي صلى الله عليه وسلم صحابته بالنصر - غزوة هوازن ويوم حنينإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2527 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عاصم بن حكيم عن يحيى بن أبي عمرو السيبانيّ عن عبد الله بن الديلميّ أنّ يعلى بن مُنية

: قال: أَذن رسولُ الله ﷺ بالغزو وأنا شيخٌ كبيرٌ، ليس لي خادمٌ، فالتمستُ أجيراً يكفيني وأُجْري له سَهْمَه، فوجدتُ رجلاً، فلما دنا الرحيلُ أتاني، فقال: ما أدري ما السُّهْمانُ، وما يبلغُ سَهمي؟ فسَمِّ لي شيئاً كان السهمُ أَو لم يكن، فسمّيتُ له ثلاثةَ دنانيرَ. فلما حضرتْ غنيمتُه أردتُ أن أُجريَ له سهمَه، فذكرتُ الدنانيرَ، فجئتُ النبيَّ ﷺ فذكرتُ له أَمرَه، فقال: «ما أجِدُ له في غزوته هذه في الدنيا والآخرةِ، إلا دنانيرَه التي سمَّى».
سنن أبي داود — باب في الرجل يغزو بأجير ليخدم-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2527 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2527
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2721 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن عيّاش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعيّ و خالد بن الوليد

أن رسولَ الله ﷺ قَضَى بالسّلَب للقاتِل، ولم يُخَمِّس السَّلَبَ.
سنن أبي داود — باب في السلب لا يُخَمَّس-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2721 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2721
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2736 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عيسى ثنا مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الأنصاريّ قال:سمعت أبي يعقوب بن مجمع يذكر عن عمّه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاريّ عن عمه مجمع بن جارية الأنصاريّ ملاحظة وكان أحد القرّاء الذين قرأوا القرآن

شهدْنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ، فلما انصرفْنا عنها إذا الناسُ يَهُزُونَ الأباعِرَ، فقالَ بعضُ الناسِ لبعضٍ: ما للناس؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ الله ﷺ، فخرجْنا مع الناس نُوجِفُ، فوجدْنا النبيَّ ﷺ واقفاً على راحِلتِه عند كُراع الغَمِيمِ، فلما اجتمعَ عليه الناسُ قرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ رجل: يا رسولَ الله، أفَتْحٌ هو؟ قال: «نعم، والذي نَفْسُ محَمَدٍ بيَدهِ إنّهُ لَفَتْحٌ» فقُسمتْ خيبرُ على أهل الحديبيةِ، فقسَمها رسولُ الله ﷺ على ثمانيةَ عشرَ سهماً، وكان الجيشُ ألفاً وخمس مئةٍ، فيهم ثلاثُ مئةِ فارسٍ، فأعطى الفارسَ سهمَين، وأعطى الراجِلَ سهماً.
سنن أبي داود — باب فيمن أسهم له سهماً-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2736 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2736
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2737 / 99

عرض السند

حدثنا وهب بن بقيّة قال: أخبرنا خالد عن داود عن عكرمة عن ابن عبّاس

قال: قالَ رسولُ الله ﷺ يومَ بَدْر: «مَن فَعلَ كذا وكذا فلَهُ مِن النَّفْلِ كذا وكذا» قال: فتقدَّم الفِتيانُ، ولَزِمَ المَشيخةُ الرَّاياتِ فلم يَبْرَحُوها، فلمَّا فتحَ اللهُ عليهم، قالَ المَشيخةُ: كنّا رِدْءًا لكُم، لو انهزَمتُم لَفِئْتُم إلَينا، فلا تَذهَبوا بالمَغنمِ ونَبقَى، فأَبى الفِتيانُ، وقالوا: جعَلَه رسولُ الله ﷺ لنا، فأَنزلَ الله، عزّ وجلّ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُول﴾ [الأنفال: 1] إلى قوله: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُو﴾ [الأنفال: 5] يقول: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا، فأَطيعوني، فإنِّي أَعلمُ بعاقبةِ هذا مِنكُم.
سنن أبي داود — باب في النّفَل-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2737 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2737
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.