حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا قُرّة حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قال: بينَما رسول الله ﷺ يَقْسِمُ غَنِيمةً بالجِعْرانةِ إذْ قال له رجلٌ: اعدِلْ، فقال له: «شَقِيتَ إنْ لم أعدِلْ».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3138 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3138
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا جرير بن حازم حدثنا الحسن قال:حدثني عمرو بن تغلب رضي الله عنه
قال: أعطَى رسولُ الله ﷺ قومًا ومَنَعَ آخرِينَ، فكأنَّهم عَتَبُوا عليه، فقال: «إنّي أُعْطي قومًا أخافُ ظَلَعَهم وجَزَعَهُم، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قلوبِهم منَ الخيرِ والغِنَى، منهم عَمرُو بنُ تَغْلِبَ». فقال عَمرُو بنُ تَغْلِبَ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رسولِ الله ﷺ حُمْرَ النَّعَم.وزادَ أبو عاصمٍ عن جَرِيرٍ، قال: سمعتُ الحسنَ يقولُ: حدَّثنا عَمرُو بنُ تَغْلِبَ: أنَّ رسولَ الله ﷺ أُتِيَ بمالٍ أو بسَبْيٍ، فقَسَمَه، بهذا.
صحيح البخاري — باب ما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم،يعطي المؤلّفة قلوبهم من الخمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3145 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3145
حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه
لَمَّا كانَ يومُ حُنَينٍ آثَرَ النبيُّ ﷺ أُناسًا في القِسْمةِ، فأعطَى الأقرَعَ بنَ حابسٍ مئةً منَ الإبلِ، وأعطَى عُيَينةَ مِثلَ ذلكَ، وأعطَى أُناسًا من أشْراف العربِ فآثَرَهم يومَئذٍ في القِسْمةِ، قال رجلٌ: واللهِ إنَّ هذه القِسْمةَ ما عُدِلَ فيها، وما أُرِيدَ بها وجهُ الله. فقلتُ: والله لأخبِرَنَّ النبيَّ ﷺ. فأتيتُه فأخبَرْتُه، فقال: «فمَن يَعْدِلُ إذا لم يَعْدِلِ اللهُ ورسولُه؟! رَحِمَ اللهُ موسى، قد أُوذِيَ بأكثرَ من هذا فصَبَرَ».
صحيح البخاري — باب ما كان النبيّ صلى الله عليه وسلم،يعطي المؤلّفة قلوبهم من الخمس-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3150 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3150
قال:وقال ابن كثير عن سفيان عن أبيه عن ابن أبي نُعمٍ عن أبي سعيد رضي الله عنه
قال: بَعَثَ عليٌّ، رضي الله عنه، إلى النبيِّ ﷺ بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ الأربعةِ، الأقرَعِ بنِ حابسٍ الحَنظَليِّ ثمَّ المُجاشِعِيِّ، وعُيَينةَ بنِ بَدْرٍ الفَزَاريِّ، وزيدٍ الطّائيِّ ثمَّ أحدِ بني نَبْهانَ، وعَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامرِيِّ ثمَّ أحدِ بني كِلابٍ، فغَضِبَتْ قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعْطي صَنادِيدَ أهلِ نَجْدٍ ويَدَعُنا! قال: «إنَّما أتَألَّفُهُم» فأقبَلَ رجلٌ غائرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوَجْنَتَينِ، ناتِئُ الجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيةِ، مَحلُوقٌ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا محمَّدُ. فقال: «مَن يُطيعِ اللهَ إذا عَصَيتُ؟ أيأمَنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ فلا تَأْمَنوني؟!» فسألَه رجلٌ قَتْلَه - أحسِبُه خالدَ بنَ الوليدِ - فمَنَعَه، فلمّا ولَّى قال: «إنَّ من ضِئْضِئِ هذا - أو في عَقِبِ هذا - قومٌ يَقرَؤُونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، يَمْرُقونَ منَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ منَ الرَّمِيَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِنْ أنا أدرَكْتُهم لأقتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوإلى عادٍ أخاهم هودا.باب قول الله تعالىوأما عاد فأُهلكوا-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3344
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون عن هشام بن زيد بن أنس بن مالك عن أنس بن مالك،رضي الله عنه
قال: لمّا كانَ يومَ حُنَينٍ، أقبَلَت هَوازِنُ وغَطَفانُ وغَيرُهم بنَعَمِهم وذَراريِّهِم، ومَعَ النبيِّ ﷺ عَشَرةُ آلافٍ، ومِن الطُّلَقاءِ، فأدبَروا عنه حتَّى بَقِيَ وحدَه، فنادَى يومَئذٍ نِداءَينِ لم يَخْلِطْ بينَهما، التَفَتَ عن يمينِه فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار»، قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ. ثمَّ التَفَتَ عن يَساره، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار» قالوا: لَبَّيكَ يا رسول الله، أبشِرْ نحنُ مَعَكَ، وهو على بَغْلةٍ بَيضاءَ، فنَزَلَ فقال: «أنا عبد الله ورسولُه» فانهَزَمَ المشركونَ، فأصاب يومَئذٍ غَنائمَ كَثيرةً، فقَسَمَ في المهاجِرِينَ والطُّلَقاءِ، ولم يُعْطِ الأنصارَ شيئًا، فقالتِ الأنصارُ: إذا كانت شديدةٌ فنحنُ نُدْعَى، ويُعْطَى الغَنِيمةَ غَيرُنا، فبَلَغَه ذلكَ، فجَمَعَهم في قُبّةٍ، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار، ما حديثٌ بَلَغَني عنكُم؟» فسَكَتُوا، فقال: «يا مَعْشَرَ الأنصار ألا تَرْضَوْنَ أنْ يَذهَبَ النّاسُ بالدُّنْيا، وتَذْهَبونَ برسول الله ﷺ تَحُوزُونَه إلى بيوتِكُم؟» قالوا: بَلَى، فقال النبيُّ ﷺ: «لو سَلَكَ النّاسُ وادِيًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا، لأخَذْتُ شِعْبَ الأنصار».فقال هشام: يا أبا حمزة، وأنت شاهدٌ ذاك، قال: وأين أغيبُ عنه.
صحيح البخاري — باب غزوة الطائف-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4337 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4337
حدثنا عبد الله بن بَرّاد الأشعريّ و محمد بن العلاء الهَمْدانيّ قالا:حدثنا أبو أسامة حدثني بُرَيْد عن أبي بُرْدَة عن أبي موسى
قال: بَلَغَنا مَخرَجُ رسولِ الله ﷺ ونحن باليَمَن، فخَرجْنا مهاجِرِين إليه أنا وأَخَوانِ لي أنا أَصغَرُهما، أَحدُهما أبو بُردَة، والآخَر أبو رِهْم - إمَّا قال: بِضعًا، وإمَّا قال: ثلاثةً وخمسينَ، أو اثنينِ وخمسينَ رجُلًا مِن قَومي - قال: فرَكِبنا سَفينةً، فأَلقَتْنا سَفِينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشة، فوافَقْنا جعفرَ بنَ أَبي طالبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جعفر: إنَّ رسولَ الله ﷺ بعَثَنا هاهنا، وأَمَرَنا بالإقامة، فأَقِيموا معنا، فأَقمْنا معه حتى قَدِمنا جميعًا، قال فوافَقْنا رسولَ الله ﷺ حينَ افتتحَ خَيبرَ، فأَسْهَمَ لنا - أو قال: أَعطانا منها - وما قَسَمَ لأَحدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا إلَّا لِمَن شَهِدَ معه، إلَّا لأصحابِ سَفِينَتِنا مع جَعفَرٍ وأَصحابِه، قَسَم لهم معَهم، قال فكان ناسٌ من الناسِ يقولونَ لنا - يعني لأَهلِ السَّفينة -: نحن سَبقناكُم بالهِجْرة.
صحيح مسلم — باب من فضائل جعفر بن أبي طالب ،وأسماء بنت عميس ،وأهل سفينتهم،رضي الله عنهم-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2502 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2502
حدثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب عن عمرو ملاحظة يعني ابن الحارث عن بكير بن الأشجّ عن عبيدة بن مسافع عن أبي سعيد الخدريّ
قال: بينما رسولُ الله ﷺ يَقْسِمُ قَسْمًا أقبلَ رجلٌ فأكبَّ عليه، فطعنَهُ رسولُ الله ﷺ بعُرجُونٍ كان معه، فجُرِحَ بوجهِه، فقالَ له رسولُ الله ﷺ: «تَعالَ، فاستَقِد»، فقال: بل عَفوتُ يا رسولَ الله.
سنن أبي داود — باب القود من الضربة ،وقَصّ الأمير من نفسه-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4536 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4536
أخبرنا سُويد بن نصر قال:أنبأنا عبد الله عن ابن جريج قال:أخبرني عكرمة بن خالد أنّ ابن أبي عمّار أخبره عن شدّاد بن الهاد
أنَّ رجلًا، من الأعرابِ جاءَ النّبيِّ ﷺ فآمَنَ به واتَّبعَه، ثم قال: أُهاجِرُ معك، فأَوصَى به النّبيُّ ﷺ بعضَ أصحابه، فلمّا كانت غزوةٌ، غَنِم النبيُّ ﷺ سَبْيًا، فقَسَمَ وقَسَمَ له، فأعطى أصحابَه ما قَسَمَ له، وكان يَرعَى ظَهرَهم، فلمّا جاء دَفَعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قِسْمٌ قَسَمَه لك النبيُّ ﷺ، فأخذَه فجاءَ به النّبيَّ ﷺ فقال: ما هذا؟ فقال: «قسَمتُه لك» قال: ما على هذا اتَّبعتُك، ولكن اتَّبعتُك على أن أُرمَى هاهنا - وأشارَ إلى حَلْقِه بسَهمٍ - فأموتَ فأَدخُلَ الجنة. قال: «إنْ تَصدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ»، فلَبِثوا قليلًا ثم نهضُوا في قتال العدُوّ، فأُتي به النّبيَّ ﷺ يُحمَلُ قد أصابَه سهمٌ حيثُ أشارَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أهو هو؟» فقالوا: نعم، قال: «صَدَقَ اللهَ فصَدَقَه»، ثم كفَّنه النبيُّ ﷺ في جُبَّة النّبيِّ ﷺ، ثم قدَّمه فصلَّى عليه، فكان ممَّا ظهرَ من صَلاتِه عليه: «اللَّهمَّ هذا عبدُك خرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِك، فقُتِل شهيدًا، أنا شهيدٌ عليه».
سنن النسائي — باب الصلاة على الشهداء-كتاب الجنائز-سنن النسائي — رقم الحديث: 1953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1953
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق قال:وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدريّ
قال: لمّا أَعطَى رسولُ الله ﷺ ما أَعطَى مِن تلك العَطايا في قُريشٍ وقبائلِ العَرَب، ولم يكن في الأَنصارِ منها شيءٌ، وَجَدَ هذا الحيُّ من الأنصارِ في أَنفُسهم، حتَّى كثُرتْ فيهم القالةُ، حتَّى قال قائلُهم: لَقِيَ رسولُ الله ﷺ قومَه. فدَخَلَ عليه سعدُ بن عُبادةَ، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجَدوا عليك في أَنفُسِهم لِما صَنعتَ في هذا الفَيءِ الذي أَصَبتَ، قسَمْتَ في قَومِك، وأَعطيتَ عطايا عِظامًا في قبائلِ العرَب، ولم يكُ في هذا الحيِّ من الأنصارِ شيءٌ، قال: «فأينَ أَنتَ من ذلكَ يا سعد؟» قال: يا رسولَ الله، ما أنا إلا امرؤٌ من قَومِي، وما أنا؟ قال: «فاجمَعْ لي قومَكَ في هذه الحَظِيرة» قال: فخَرَجَ سعد، فجَمَعَ الأنصارَ في تلك الحَظِيرة، قال: فجاء رجالٌ من المُهاجِرينَ، فتَركَهم فدَخَلوا، وجاءَ آخَرونَ فردَّهم، فلمَّا اجتَمَعوا أَتاه سعدٌ، فقال: قد اجتَمَع لك هذا الحيُّ من الأنصار، قال: فأتاهم رسولُ الله ﷺ فحَمِد الله، وأَثنَى عليه بالذي هو له أَهل، ثمّ قال: «يا مَعشرَ الأنصار، ما قالةٌ بلَغَتني عنكم؟ وَجِدَةٌ وَجَدتُموها في أَنفُسِكم؟ أَلم آتِكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله، وعالةً فأَغناكُم الله، وأَعداءً فألَّفَ اللهُ بين قَلوبِكُم؟» قالوا: بل اللهُ ورسولُه أَمَنُّ وأَفضَل. وقال: «ألا تُجيبونَني يا مَعشَرَ الأنصار؟» قالوا: وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ الله؟ وللهِ ولِرسَولهِ المَنُّ والفَضلُ، قال: «أمَا واللهِ لو شِئتُم لَقُلتُم فلَصَدَقتُم وصُدِّقتُم: أَتيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ، ومَخذُولًا فنَصَرْناك، وطَرِيدًا فآوَيناك، وعائلًا فآسَيناك، أَوَجَدتُم في أَنفُسِكُم يا مَعشرَ الأَنصارِ في لُعاعَةٍ من الدُّنيا تألّفتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووَكلتُكُم إلى إسلامِكم؟! أَفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أَن يَذهبَ الناسُ بالشّاةِ والبعيرِ، وتَرجِعونَ برَسولِ الله في رِحالِكم؟ فوَالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لولا الهِجرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنصار، ولو سَلَكَ الناسُ شِعبًا وسَلَكَتِ الأَنصارُ شِعبًا، لَسلَكتُ شِعبَ الأنصار، اللَّهمَّ ارحَمِ الأنصارَ وأَبناءَ الأنصار، وأَبناءَ أَبناءِ الأنصارِ» قال: فبَكَى القومُ حتَّى أَخضَلُوا لِحاهُم، وقالوا: رَضِينا برَسُول الله قِسمًا وحَظًّا. ثمّ انصَرَفَ رسولُ الله ﷺ وتفرَّقوا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11730 — ج: 3 — ص: 76