حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا محمد بن عبد الرحمن،أبو المنذر الطّفاويّ عن سليمان الأعمش قال:حدثني مجاهد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
قال: أخَذَ رسول الله ﷺ بمَنكِبي فقال: «كُنْ في الدُّنْيا كأنَّكَ غَرِيبٌ أو عابرُ سبيلٍ».وكان ابنُ عمرَ يقولُ: إذا أمسَيتَ فلا تَنتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أصبَحْتَ فلا تَنتَظِرِ المساءَ، وخُذْ من صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، ومِنْ حَياتِكَ لِموتِكَ.
صحيح البخاري — باب قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:كن في الدنيا كأنك غريب-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6416 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6416
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن إدريس ح وحدثنا ابن نُمَير حدثنا أبي و محمد بن بِشْر ح وحدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا موسى بن أعْيَن ح وحدثني محمد بن رافع حدثنا أبو أسامة كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد ح وحدثني محمد بن حاتم ملاحظة واللفظ له حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا إسماعيل حدثنا قيس قال:سمعت مُسْتَوْرِداً ملاحظة أخا بني فِهر يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«واللهِ ما الدُّنيا في الآخِرةِ إلّا مِثلُ ما يَجعلُ أَحدُكم إصبعَهُ هذه - وأشارَ يحيى بالسَّبَّابة - في اليَمّ، فليَنظُر بِمَ يَرجِع».وفي حديثِهم جميعًا، غير يحيى: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول ذلك. وفي حديث أبي أُسامةَ: عن المُستورِد بن شَدّاد، أخي بني فِهْر. وفي حديثه أيضًا قال: وأشارَ إسماعيلُ بالإبهام.
صحيح مسلم — باب فناء الدنيا،وبيان الحشر يوم القيامة-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2858 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2858
حدثنا مُسدّد بن مُسرهد ثنا حفص عن الأعمش عن أبي السفر عن عبد الله بن عمرو
قال: مَرّ بي رَسولُ الله ﷺ، وأنا أُطيِّنُ حائطًا لي أنا وأُمّي، فقال: «ما هذا يا عبدَ الله؟» فقُلت: يا رَسولَ الله، شيءٌ أُصْلِحُه، فقال: «الأمرُ أَسرعُ مِن ذاك».
سنن أبي داود — باب ما جاء في البناء-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5235 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5235
حدثنا العبّاس الدوريّ حدثنا عبد الله بن زيد حدثنا حَيْوة بن شُريح أخبرني أبو هانىء الخولانيّ أنّ أبا عليّ عمرو بن مالك الجنبيّ أخبره عن فضالة بن عبيد
أنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ إذا صلَّى بالنَّاسِ يَخِرُّ رجالٌ مِن قامَتِهم في الصَّلاةِ مِن الخَصَاصة، وهم أَصحابُ الصُّفَّة، حتى تقولَ الأَعرابُ: هؤلاءِ مَجانِين - أو مَجَانُون -، فإذا صلَّى رَسولُ الله ﷺ انصَرَف إليهم، فقال: «لو تَعلَمونَ ما لكُم عندَ الله، لأَحبَبتُم أن تَزدادُوا فاقةً وحاجَة»، قال فَضَالَة: وأنا يومَئذٍ مع رَسولِ الله ﷺ.هذا حديثٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في معيشة أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2368 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2369
حدثنا هنّاد حدثنا وكيع عن الربيع بن صَبيح عن يزيد بن ابان ملاحظة وهو الرّقاشيّ عن أنس بن مالك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن كانت الآخِرةُ هَمَّه، جعَلَ اللهُ غِناهُ في قَلبِه، وجَمَعَ له شَمْلَه، وأتتْهُ الدُّنيا وهي راغِمَة، ومَن كانت الدُّنيا هَمَّه، جعَلَ اللهُ فَقْرَه بينَ عَينَيه، وفرَّق عليه شَمْلَه، ولم يَأتِه مِن الدُّنيا إلَّا ما قُدِّر له».
سنن الترمذي — باب من كانت الآخرة همّه جاءته الدنيا راغمة-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2465 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2467
أخبرنا سُويد بن نصر قال:أنبأنا عبد الله عن ابن جريج قال:أخبرني عكرمة بن خالد أنّ ابن أبي عمّار أخبره عن شدّاد بن الهاد
أنَّ رجلًا، من الأعرابِ جاءَ النّبيِّ ﷺ فآمَنَ به واتَّبعَه، ثم قال: أُهاجِرُ معك، فأَوصَى به النّبيُّ ﷺ بعضَ أصحابه، فلمّا كانت غزوةٌ، غَنِم النبيُّ ﷺ سَبْيًا، فقَسَمَ وقَسَمَ له، فأعطى أصحابَه ما قَسَمَ له، وكان يَرعَى ظَهرَهم، فلمّا جاء دَفَعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قِسْمٌ قَسَمَه لك النبيُّ ﷺ، فأخذَه فجاءَ به النّبيَّ ﷺ فقال: ما هذا؟ فقال: «قسَمتُه لك» قال: ما على هذا اتَّبعتُك، ولكن اتَّبعتُك على أن أُرمَى هاهنا - وأشارَ إلى حَلْقِه بسَهمٍ - فأموتَ فأَدخُلَ الجنة. قال: «إنْ تَصدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ»، فلَبِثوا قليلًا ثم نهضُوا في قتال العدُوّ، فأُتي به النّبيَّ ﷺ يُحمَلُ قد أصابَه سهمٌ حيثُ أشارَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أهو هو؟» فقالوا: نعم، قال: «صَدَقَ اللهَ فصَدَقَه»، ثم كفَّنه النبيُّ ﷺ في جُبَّة النّبيِّ ﷺ، ثم قدَّمه فصلَّى عليه، فكان ممَّا ظهرَ من صَلاتِه عليه: «اللَّهمَّ هذا عبدُك خرَجَ مُهاجِرًا في سَبيلِك، فقُتِل شهيدًا، أنا شهيدٌ عليه».
سنن النسائي — باب الصلاة على الشهداء-كتاب الجنائز-سنن النسائي — رقم الحديث: 1953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1953
حدثنا أبو النضر ثنا المبارك عن الحسن عن أنس بن مالك
قال: دخلتُ على رسولِ الله ﷺ، وهو على سَريرِه مُضطجعٌ مُرْمَلٌ بشَريطٍ، وتحت رأسِه وِسَادَة مِن أَدَم، حَشْوُها لِيفٌ، فدخلَ عليه نفَرٌ مِن أصحابِه ودخلَ عُمرُ، فانحرفَ رسولُ الله ﷺ انحرافةً، فلم يَرَ عُمر بين جَنْبَيه وبين الشَّريط ثوبًا، وقد أَثَّر الشَّريطُ بجَنبِ رَسولِ الله ﷺ، فبكى عُمرُ، فقال له النبيّ ﷺ: «ما يُبكِيكَ يا عُمر؟» قال: واللهِ لا أبكي إلّا أن أكونَ أَعلمُ أنّك أكرمُ على الله عزّ وجلّ مِن كِسرى وقَيصَر، وهما يَعِيثان في الدُّنيا فيما يَعِيثان فيه، وأنتَ يا رسولَ اللهِ بالمكان الذي أَرَى، فقال النّبيُّ ﷺ: «أما تَرضَى أن تكونَ لهم الدُّنيا ولنا الآخِرة؟» قال عُمر: بلَى، قال: «فإنّه كذاك».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12417 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12417 — ج: 3 — ص: 139