Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الفِرَق

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالفِرَق

دلالات فرعية

مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 321 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل قال:حدثنا همّام قال:حدثنا قتادة قال:حدثتني معاذة

أنَّ امرأةً قالت لعائشةَ: أتَجْزي إحدانا صلاتَها إذا طَهُرَتْ؟ فقالت: أحَرُورِيَّةٌ أنتِ؟ كنَّا نَحِيضُ مع النّبيِّ ﷺ فلا يأْمُرُنا به، أو قالت: فلا نَفْعَلُه.
صحيح البخاري — باب لا تقضي الحائض الصلاة-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 321 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 321
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1211 / 99

عرض السند

حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأزرق بن قيس

قال: كنَّا بالأهوازِ نُقاتلُ الحَرُورِيَّةَ، فبَينا أنا على جُرُفِ نَهَرٍ إذا رجلٌ يُصلّي، وإذا لِجَامُ دابَّتِه بيدِه، فجَعَلَتِ الدَّابّةُ تُنازِعُه، وجَعَلَ يَتْبَعُها - قال شُعبةُ: هو أبو بَرْزةَ الأسلَمِيُّ - فجَعَلَ رجلٌ منَ الخَوارجِ يقولُ: اللهمَّ افعَلْ بهذا الشيخِ. فلمّا انصَرَفَ الشيخُ قال: إنّي سمعتُ قولَكم، وإنّي غَزَوتُ مع رسولِ الله ﷺ ستَّ غَزَواتٍ - أو سَبْعَ غَزَواتٍ، أو ثَمان - وشَهِدْتُ تَيسِيرَه، وإنّي أن كنتُ أن أرجِعَ مع دابَّتي أحبُّ إليَّ من أن أدَعَها تَرجِعُ إلى مَأْلَفِها فيَشُقُّ عليَّ.
صحيح البخاري — باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1211 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1211
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3138 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا قُرّة حدثنا عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: بينَما رسول الله ﷺ يَقْسِمُ غَنِيمةً بالجِعْرانةِ إذْ قال له رجلٌ: اعدِلْ، فقال له: «شَقِيتَ إنْ لم أعدِلْ».
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3138 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3138
الفِرَقتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانالنفاق والمنافقونالعدل - قواعد النظام السياسيالحريات العامة - قواعد النظام السياسيالخوارج - الفِرَقالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمعدل النبي ﷺ - مظاهر قيمة العدلمفهوم الأمة - الأمةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3344 / 99

عرض السند

قال:وقال ابن كثير عن سفيان عن أبيه عن ابن أبي نُعمٍ عن أبي سعيد رضي الله عنه

قال: بَعَثَ عليٌّ، رضي الله عنه، إلى النبيِّ ﷺ بذُهَيبةٍ، فقَسَمَها بينَ الأربعةِ، الأقرَعِ بنِ حابسٍ الحَنظَليِّ ثمَّ المُجاشِعِيِّ، وعُيَينةَ بنِ بَدْرٍ الفَزَاريِّ، وزيدٍ الطّائيِّ ثمَّ أحدِ بني نَبْهانَ، وعَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامرِيِّ ثمَّ أحدِ بني كِلابٍ، فغَضِبَتْ قُرَيشٌ والأنصارُ، قالوا: يُعْطي صَنادِيدَ أهلِ نَجْدٍ ويَدَعُنا! قال: «إنَّما أتَألَّفُهُم» فأقبَلَ رجلٌ غائرُ العَينَينِ، مُشرِفُ الوَجْنَتَينِ، ناتِئُ الجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيةِ، مَحلُوقٌ، فقال: اتَّقِ اللهَ يا محمَّدُ. فقال: «مَن يُطيعِ اللهَ إذا عَصَيتُ؟ أيأمَنُني اللهُ على أهلِ الأرضِ فلا تَأْمَنوني؟!» فسألَه رجلٌ قَتْلَه - أحسِبُه خالدَ بنَ الوليدِ - فمَنَعَه، فلمّا ولَّى قال: «إنَّ من ضِئْضِئِ هذا - أو في عَقِبِ هذا - قومٌ يَقرَؤُونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم، يَمْرُقونَ منَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ منَ الرَّمِيَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ ويَدَعونَ أهلَ الأوثانِ، لَئِنْ أنا أدرَكْتُهم لأقتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ».
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوإلى عادٍ أخاهم هودا.باب قول الله تعالىوأما عاد فأُهلكوا-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3344 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3344
السياسة الشرعية - الدولةالفِرَقتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالطاعة - قواعد النظام السياسيالعدل - قواعد النظام السياسيأسماء الملابس - اللباسالخوارج - الفِرَقالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلما ورد في الحجاز وسائرالجزيرة العربية - ما ورد في الأمكنة والبلدانما ورد في سائر الأمكنة والبلدان (ترتيب هجائي) - ما ورد في الأمكنة والبلدانمنافقأسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهأسلوب تأليف القلوبالإزار والرداء - أسماء الملابسصفات المنافقين - النفاقمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالسنة - مصادر الدستورالمؤلفة قلوبهم - المستحقون للزكاةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنإمارة الأقاليم - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةأمانته ﷺ في أموال المسلمين - أمانة النبي ﷺعدله ﷺ في قسمة الغنائم - عدل النبي ﷺ
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6934 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا الشيبانيّ حدثنا يُسَيْر بن عمرو

قال: قلتُ لِسَهْلِ بنِ حُنَيفٍ: هل سمعتَ النبيَّ ﷺ يقولُ في الخَوارجِ شيئًا؟ قال: سمعتُه يقولُ، وأهوَى بيدِه قِبَلَ العِراقِ: «يَخرُجُ منه قومٌ يَقرَؤُونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يَمْرُقونَ منَ الإسلامِ مُرُوقَ السَّهْمِ منَ الرَّمِيَّةِ».
صحيح البخاري — باب مَن ترك قتال الخوارج للتألّف-استتابة المرتدّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6934 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6934
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 8 / 1

عرض السند

حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر

قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممراعاة الأولويات في الدعوة..الحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلالوحي - طرق المعرفةمراعاة الأولويات في التربية والتعليم - المباديءقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة التزام أدب الجلوس في حَلَق العلم - قيم تقدير العِلمقيمة سؤال أهل الاختصاص ومذاكرتهم - قيم تقدير العِلمقيمة التثبُّت في أخبار الناس واعتقاداتهم - التحرِّي والتثبُّتالإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان - مكانة اليوم الآخرالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الثاني: ما يصيب العلاقات الاجتماعية من تباغض وعقوق وقطع الأرحام - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتأدلة الإيمان بالقدر - الإيمان بالقدرشكل الملائكة وحركتهم ورؤية الناس لهم - حقيقة الملائكة وصفاتهم
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 191 / 1

عرض السند

حدثني عبيدالله بن سعيد و إسحاق بن منصور كلاهما عن روح قال: قال عبيدالله حدثنا روح بن عبادة القيسيّ حدثنا ابن جُريج قال:أخبرني أبو الزبير

أنه سَمع جابر بنَ عبد الله، يُسأل عن الوُرُود، فقال: نَجيءُ نحن يومَ القيامة عن كذا وكذا، انظرْ أيْ ذلك فوقَ الناس؟ قال: فتُدعى الأمم بأوثانِها، وما كانت تَعبُد، الأولُ فالأولُ، ثم يأتِينا ربُّنا بعدَ ذلك، فيقول: مَن تَنظُرون؟ فيقولون: ننظرُ ربَّنا، فيقول: أنا ربُّكم، فيقولون: حتى نَنظُر إليك، فيَتجلَّى لهم يَضحك، قال: فيَنطلِقُ بهم ويتَّبِعونه، ويُعطَى كلُّ إنسانٍ منهم - منافقًا أو مُؤمنًا - نورًا، ثم يتَّبعونَه، وعلى جسرِ جهنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تأخذُ مَن شاء اللهُ، ثم يُطفأُ نورُ المنافِقِين، ثم يَنجو المؤمنون، فتَنجو أولُ زُمرةٍ وجوهُهم كالقمر ليلةَ البَدرِ سبعونَ ألفًا لا يُحاسَبون، ثم الذين يَلُونَهم كأَضْوَأ نجمٍ في السماء، ثم كذلك، ثم تَحِلُّ الشفاعة، ويَشفَعون حتى يَخرجَ من النار مَن قال: لا إلهَ إلَّا الله وكان في قلبِه مِن الخير ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلون بفِناء الجَنة، ويَجعَلُ أهلُ الجنةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ حتى يَنبُتوا نباتَ الشيء في السَّيل، ويَذهبُ حُرَاقُه، ثم يَسألُ حتى تُجعَلَ له الدنيا وعَشَرةُ أمثالِها معها».
صحيح مسلم — باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 191 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 191
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1812 / 1

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مَسلمة بن قَعْنَب حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن بِلال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن يزيد بن هُرْمُز

أنَّ نَجْدةَ، كَتَبَ إلى ابنِ عبّاسٍ، رضي الله عنهما، يَسألُه عن خَمسِ خِلال، فقالَ ابنُ عبّاس: لولا أنْ أكْتُمَ عِلمًا ما كَتَبتُ إليه. كَتَبَ إليهِ نَجْدةُ: أمّا بعدُ، فأخبِرْني هل كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يَغزُو بالنِّساء؟ وهل كانَ يَضرِبُ لهنَّ بسَهْم؟ وهل كانَ يَقتُلُ الصِّبْيان؟ ومتى يَنقَضِي يُتْمُ اليَتيم؟ وعن الخُمُسِ لِمَن هو؟ فكَتَبَ إليه ابنُ عبّاس: كَتبتَ تَسألُنِي: هل كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ يَغزُو بالنِّساء؟ وقد كانَ يَغزُو بِهِنَّ، فيُداوِينَ الجَرحَى، ويُحْذَينَ مِن الغَنِيمة، وأمّا بسَهمٍ فلم يَضرِبْ لهُنَّ، وإنَّ رَسولَ الله ﷺ لم يَكن يَقتُلُ الصِّبْيانَ، فلا تَقتُلِ الصِّبْيانَ، وكَتبتَ تَسألُني: متى يَنقَضِي يُتْمُ اليَتيم؟ فلَعَمْري إنَّ الرَّجلَ لتَنبُتُ لِحيتُه وإنّه لَضَعيفُ الأخْذِ لنَفْسِه، ضَعيفُ العَطاءِ منها، فإذا أخَذَ لِنَفْسِه مِن صالحِ ما يأخُذُ الناسُ فقد ذَهَبَ عنه اليُتْم، وكَتبتَ تَسألُني عن الخُمُسِ لِمَن هو؟ وإنّا كنّا نقول: هُو لنا، فأبَى عَلينا قَومُنا ذاك.
صحيح مسلم — باب النساء الغازيات يرضخ لهنّ ولا يسهم،والنهي عن قتل صبيان أهل الحرب-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1812 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1812
الفِرَقعدم قتل الشيوخ والنساء والأطفال - أخلاق القتال وآدابهإسعاف جرحى المعركة بعد انتهائها - أخلاق القتال وآدابهالإسعاف والجراحة والتطبيب والتأهيل - آثار القتال ونتائجهالخوارج - الفِرَقأحرار وعبيد - خصائص السكانتبليغ العلم ونشره - القيم والأخلاق المحمودةرعاية اليتيم - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاشتراك النساء - التجنيدالإسعاف - الإمداد والتموينالصحة - تقديم الخدمات العامةالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالعلوم التطبيقية والمهنية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليمية** قيمة معاونة النساءِ الرجالَ في الحرب فيما يقدِرْن عليه - التعاون في الحربقيمة الرحمة في القتال - قيم الرحمةأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة تبليغ العلم وإذاعته، والتحذير من كتمانه - قيم تبليغ العلم ونشرهثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمالفيء - آثار القتال ونتائجهمن لا سهم له في الغنيمة - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4037 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي ثنا عمر بن يونس بن القاسم اليمامي ثنا عكرمة بن عمار ثنا أبو زُمَيل حدثني عبد الله بن عباس

قال: لما خرجَتِ الحَروريةُ، أتيتُ عليًا، فقلتُ: آتي هؤلاءِ القومَ، فَلَبِسْتُ أحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليَمَنِ - قال أبو زُميل: وكان ابنُ عباسٍ رجلًا جَميلًا جَهِيرًا -، قال ابنُ عباس: فأتيتُهم، فقالوا: مرحبًا بكَ يا أبا عبّاسٍ، ما هذه الحُلَّةُ؟ قال: ما تَعِيبُون عليَّ؟ لقد رأيتُ على رسولِ الله ﷺ أحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَل.
سنن أبي داود — باب لباس الغليظ-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4037 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4037
الحكم المسجّل: إسناده حسن
الفِرَقمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةمقاومة الشائعاتالخوارج - الفِرَقالمظهر الديني - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهصفات الداعي واستعداداته الفطريةصفات الداعي المكتسبة (الخلقية) يحال إلى الأخلاقالأسلوب التقريري المباشرأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب القدوةالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التكذيب والسخرية والاستهزاءالاختلاف والفرقةتقويم الرأي العام (تقيمه وتوجيهه)بناء الثقة في نفس الجمهورالالتزام بالكتاب والسنةالمقابلة الشخصية والوفودكنى المحدثين - أسماء الرواة وكناهم وألقابهم وأنسابهمالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةقيمة التمتع بجمال الهيئة من غيرِ كِبْر - قيم التمتع بزينة الله والطيبات من الرزقالمطلب الأول: الفتنة في عهد الخلفاء عثمان وعلي وتنازل الحسن عن الخلافة - فتن الحكم في أواخر عهد الخلافة الراشدة وما بعده
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4597 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن حنبل و محمد بن يحيى قالا:ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان ح وثنا عمرو بن عثمان ثنا بقيّة قال:حدثني صفوان ملاحظة نحوه قال:حدثني أزهر بن عبد الله الحرازيّ عن أبي عامر الهوزنيّ عن معاوية بن أبي سفيان

أنَّه قام فينا، فقال: ألا إنَّ رسولَ الله ﷺ قامَ فينا فقال: «ألا إنَّ مَن قَبلَكم مِن أَهل الكتاب افتَرقُوا على ثِنتَين وسَبعينَ مِلّة، وإنّ هذه المِلّة ستَفترقُ على ثلاثٍ وسَبعين: ثِنتانِ وسَبعونَ في النّار، وواحدةٌ في الجَنّة، وهي الجَماعة» - زاد ابنُ يحيى وعَمرٌو في حديثَيهما -: «وإنّه سَيخرُجُ من أُمّتي أَقوامٌ تَجَارَى بهم تلك الأَهواء، كما يَتَجَارَى الكَلَبُ لصاحبِه - وقال عَمرٌو: الكَلَبُ بصاحبِه - لا يبقَى منه عِرْقٌ ولا مَفصِلٌ إلّا دَخَله».
سنن أبي داود — كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4597 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4597
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4612 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم

قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة. ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
الرضى بالقضاء والقدر - الإيمان بالقدرأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقالعوائق الفكريةفضل السنة ومكانتهاالقدر والعمل - القدر وعلاقته بالأسبابقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالنهي عن الخوض في القدر - الاحتجاج بالقدر والجدال فيهالقدرية والزنادقة - الفِرَقالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالبدعة - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالرسائل والكتب الرسميةالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالكتب الرسمية والرسائل - وسائل الحرب النفسيةتقديم النصح والإرشادالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمين
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4622 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن حرب قال:ثنا حماد

سمعتُ أيوبَ يقول: كذَبَ على الحَسنِ ضَرْبانِ من النّاس: قومٌ القَدَرُ رأيُهم، وهم يُريدونَ أن يُنَفِّقوا بذلك رأيَهم، وقومٌ له في قُلوبِهم شَنَآنٌ وبُغْض، يقولونَ: أَليسَ مِن قولِه كذا؟ أَليسَ مِن قولِه كذا؟
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4622 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4622
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.