حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا يزيد الرّشك قال:سمعت مطرّف بن عبد الله بن الشخّير يحدث عن عمران بن حصين
قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله أيعرَفُ أهلُ الجنَّةِ من أهلِ النّار؟ قال: «نَعَم» قال: فلِمَ يَعْمَلُ العامِلونَ؟ قال: «كلٌّ يَعْمَلُ لمَا خُلِقَ له، أو لمَا يُسِّرَ لَه».
صحيح البخاري — باب جَفّ القلم على علم الله-كتاب القدر-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6596 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6596
حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر
قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة.ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
حدثنا عبد الله بن الجراح قال:ثنا حماد بن زيد عن خالد الحذّاء
قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، أخبرني عن آدمَ، أللسَّماء خُلِقَ أم للأرض؟ قال: لا، بل للأرض، قلت: أرأيتَ لو اعتَصَم، فلم يأكلْ من الشَّجَرَة؟ قال: لم يكن له منه بُدٌّ، قلت: أخبرني عن قوله تعالى: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 162، 163]. قال: إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا مَن أوجب الله عليه الجحيمَ.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4614
سمعتُ أيوبَ يقول: كذَبَ على الحَسنِ ضَرْبانِ من النّاس: قومٌ القَدَرُ رأيُهم، وهم يُريدونَ أن يُنَفِّقوا بذلك رأيَهم، وقومٌ له في قُلوبِهم شَنَآنٌ وبُغْض، يقولونَ: أَليسَ مِن قولِه كذا؟ أَليسَ مِن قولِه كذا؟
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4622 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4622
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن موهب بن خالد الحمصيّ عن ابن الديلميّ
قال: أتيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ، رضي الله عنه، فقلت له: وقع في نفسِي شيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّ الله عزَّ وجلَّ أن يُذهِبَه من قلبي، قال: لو أنَّ الله عذَّبَ أهلَ سماواتِه وأهلَ أرضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهِم، ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيل الله ما قبِلَه الله منكَ حتى تؤمنَ بالقَدَر، وتعلَمَ أنّ ما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخْطاكَ لم يكُنْ ليُصيبَكَ، ولو مُتَّ على غير هذا لدخلتَ النارَ، قال: ثم أتيتُ عبدَ الله بنَ مسعود، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليمان، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابت، فحدَّثني عن النبيِّ ﷺ مثلَ ذلك.
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4699 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4699
حدثنا جعفر بن مسافر الهذليّ ثنا يحيى بن حسان ثنا الوليد بن رباح عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي حفصة
قال عبادةُ بن الصَّامت، رضي الله عنه، لابنه: يا بُنيَّ إنَّك لن تَجِدَ طعمَ حقيقةِ الإيمان حتّى تَعلمَ أن ما أصابَكَ لم يكُن ليُخْطئَك، وما أخطَاكَ لم يكُن ليُصيبَك، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إن أوَّلَ ما خلقَ الله القلمُ، فقال له: اكتُبْ، قال: ربِّ، وماذا أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ مقاديرَ كلِّ شيءٍ حتى تقومَ الساعةُ»، يا بني، إني سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ ماتَ على غير هذا فليسَ منِّي».
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4700
حدثنا عبد الله القعنبيّ عن مالك عن زيد بن أبي أنيسة أنّ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسار الجهنيّ
أن عمر بن الخطاب سُئِلَ عن هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} [الأعراف: 172] - قال: قرأ القعنبيُ الآية – فقال عمر: سمعتُ رسولَ الله ﷺ سُئِلَ عنها، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ الله عز وجل خلق آدمَ، ثم مَسَح ظهرَه بيمينه، فاستخرج منه ذرِّيةَ، فقال: خلقْتُ هؤلاء للجنة، وبعَمَلِ اْهلِ الجنةِ يعمَلُونَ، ثم مَسَحَ ظَهرَه، فاستَخْرَج منه ذرِّيّةً، فقال: خلقتُ هؤلاء للنار، وبعملِ أهلِ النار يعملون» فقال رجل: يا رسول الله ﷺ، ففيم العملُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «إن الله إذا خلق العبدَ للجنةِ استعمَلَه بعمل أهلِ الجنة، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنة، فيُدخِلُه به الجنةَ، وإذا خَلَقَ العبدَ للنار استعمله بعمل أهلِ النَّارِ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النار، فيدخِلُه به النارَ».
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4703 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4703
حدثنا الحسن بن عليّ ثنا حجاج بن المنهال قال:سمعت حماد بن سلمة
يُفسِّرُ حديث: «كل مولود يولَدُ على الفِطرة» قال: هذا عندنا حيث أخَذَ الله عليهمُ العهِدَ في أصلابِ آبائهم، حيث قال: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [الأعراف: 172].
سنن أبي داود — باب في ذَراريّ المشركين-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4716 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4716
حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحيّ البصريّ حدثنا صالح المُرّيّ عن هشام بن حسّان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
قال: خَرَج علينا رسولُ الله ﷺ ونحن نتنازع في القَدَر، فغَضِبَ حتى احمَرَّ وجهُه، حتى كأنَّما فُقِئ في وَجْنَتَيه الرُّمَّان، فقال: «أَبِهذا أُمِرتُم؟ أم بهذا أُرسلتُ إليكم؟ إنَّما هَلَك من كان قبلَكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزَمتُ عليكم ألَّا تتنازعوا فيه». وفي الباب عن عمر، وعائشة، وأنس. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعرِفُه إلَّا من هذا الوجه، من حديثِ صالحٍ المُرِّيّ، وصالحٌ المريُّ له غرائبُ يتفرَّدُ بها، لا يُتابَعُ عليها.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر-كتاب القدر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2133 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2134
حدثنا عليّ بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
قال: خرَجَ رسولُ الله ﷺ على أَصحابِه وهم يَختَصِمونَ في القَدَر، فكأنَّما يُفقأُ في وَجهِهِ حَبُّ الرُّمّانِ من الغَضَب، فقال: «بهذا أُمِرتُم، أوَلِهذا خُلِقتُم؟! تَضرِبونَ القُرآنَ بعضَه ببَعض! بهذا هَلَكتِ الأُمَم قَبلَكُم».قال: فقالَ عبدُ الله بنُ عَمرو: ما غَبَطتُ نفْسِي بمَجلسٍ تخلَّفتُ فيه عن رَسولِ الله ﷺ ما غَبَطتُ نفْسي بذلك المَجلِس وتخلُّفي عنه.
سنن ابن ماجة — باب ما يقول إذا خرج من الخلاء-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 85 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 85