Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

المبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوك

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالمبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوك
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 8 / 1

عرض السند

حدثني أبو خَيثمة،زهير بن حرب حدثنا وكيع عن كَهمس عن عبد الله بن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر ح وحدثنا عبيدالله بن معاذ العَنبريّ ملاحظة وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كَهمس عن ابن بُريدة عن يحيى بن يَعْمَر

قال: كان أوّلَ من قال في القَدَر بالبَصرةِ معبدٌ الجُهَنيّ، فانطلقتُ أنا وحُميدُ بن عبد الرحمن الحِمْيَريُّ حاجَّين - أو مُعتمِرَين - فقلنا: لو لقِينا أَحدًا من أصحاب رسولِ الله ﷺ، فسألناه عمّا يقولُ هؤلاءِ في القَدَر، فوُفِّق لنا عبدُ الله بن عمرَ بن الخطابِ داخلًا المسجد، فاكتَنفتُه أنا وصاحِبي، أَحدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، فظننتُ أنّ صاحبِي سَيَكِلُ الكلامَ إليَّ، فقلتُ: أبا عبدِ الرّحمن، إنه قد ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرؤونَ القُرآن، ويَتقفَّرونَ العِلم، وذَكَرَ مِن شأنِهم، وأنَّهم يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّ الأمرَ أُنُف، قال: «فإذا لقِيتَ أولئك فأخبِرهُم أنِّي بَريءٌ منهم، وأنّهم بُرآءُ منِّي»، والذي يَحلِفُ به عبدُ الله بن عمر، لو أنَّ لأحدِهم مِثلَ أُحدٍ ذَهبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَ اللهُ منه حتى يُؤمِن بالقَدَر، ثم قال: حدَّثني أَبي عمرُ بنُ الخطاب، قال: بينَما نحنُ عندَ رسولِ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، إذ طَلَعَ علينا رجلٌ شديدُ بَياضِ الثِّياب، شديدُ سَوادِ الشَّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يَعرِفُه منّا أَحد، حتى جَلسَ إلى النبيِّ ﷺ، فأَسندَ رُكبتَيه إلى رُكبتَيه، ووَضَعَ كفَّيهِ على فَخِذَيه، وقال: يا محمد، أَخبِرْني عن الإسلام، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلهَ إلّا الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله ﷺ، وتُقيمَ الصّلاة، وتُؤتِيَ الزّكاة، وتَصومَ رمضانَ، وتَحُجَّ البيتَ إن استطَعتَ إليه سَبيلًا»، قال: صدَقتَ، قال: فعَجِبْنا له يَسألُه ويُصدِّقه، قال: فأَخبِرْني عن الإيمان، قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكُتبِه، ورُسُلِه، واليومِ الآخِر، وتُؤمنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشرِّه»، قال: صدقت، قال: فأخبِرْني عن الإحسان، قال: «أن تَعبُدَ الله كأنكَ تَراه، فإن لم تكُن تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: فأَخبِرْني عن السّاعة، قال: «ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائل» قال: فأخبِرْني عن أَمارتِها، قال: «أن تَلِدَ الأمَةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشّاءِ يَتطاولونَ في البُنيان»، قال: ثم انطلَقَ فلَبثتُ مَليًّا، ثم قال لي: «يا عُمر أَتدرِي مَن السائل؟» قلت: اللهُ ورسولُه أعلم، قال: «فإنّه جِبريلُ أَتاكُم يُعلِّمُكم دِينَكُم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 8 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 8
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانالإيمان والإسلام والإحسان - صفة الإيمانالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلممراعاة الأولويات في الدعوة..الحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةجبريل على صورة رجل - الوحي عن طريق جبريلالوحي - طرق المعرفةمراعاة الأولويات في التربية والتعليم - المباديءقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانقيمة التزام أدب الجلوس في حَلَق العلم - قيم تقدير العِلمقيمة سؤال أهل الاختصاص ومذاكرتهم - قيم تقدير العِلمقيمة التثبُّت في أخبار الناس واعتقاداتهم - التحرِّي والتثبُّتالإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان - مكانة اليوم الآخرالمبحث الثاني: الفتن المتعلقة بالبدع في أصول الدين وفروعه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالمبحث الثاني: ما يصيب العلاقات الاجتماعية من تباغض وعقوق وقطع الأرحام - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الرابع: كثرة العمران وتطاوله - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملاتأدلة الإيمان بالقدر - الإيمان بالقدرشكل الملائكة وحركتهم ورؤية الناس لهم - حقيقة الملائكة وصفاتهم
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 9 / 1

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب جميعاً عن ابن عُليّة قال زهير حدثنا إسماعيل بن ابراهيم عن أبي حيّان عن أبي زُرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة

قال: كان رسولُ الله ﷺ يومًا بارزًا للنّاس، فأَتاهُ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، ما الإيمان؟ قال: «أن تُؤمِنَ بالله، وملائكتِه، وكتابِه، ولِقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمنَ بالبَعثِ الآخِر»، قال: يا رسولَ الله، ما الإسلام؟ قال: «الإسلامُ أن تَعبدَ اللهَ ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّيَ الزَّكاةَ المَفروضَة، وتَصومَ رَمضان»، قال: يا رسولَ الله، ما الإحسان؟ قال: «أن تَعبُدَ اللهَ كأنّكَ تراهُ، فإنّكَ إن لا تَراهُ فإنّه يَراك»، قال: يا رسولَ الله، متى السَّاعة؟ قال: «ما المَسؤولُ عنها بأَعلمَ مِن السَّائل، ولكن سأُحدِّثُك عن أَشراطِها: إذا وَلَدَت الأَمَةُ ربَّها، فذاك مِن أَشراطِها، وإذا كانت العُراةُ الحُفاةُ رؤوسَ النّاس، فذاك مِن أَشراطِها، وإذا تَطاولَ رِعاءُ البَهْم في البُنيان، فذاكَ من أَشراطِها، في خَمسٍ لا يَعلمُهنَّ إلّا الله» ثم تَلا ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34]. قال: ثم أَدبرَ الرَّجلُ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «رُدُّوا علَيَّ الرَّجلَ»، فأَخَذوا ليَرُدُّوه فلم يَرَوا شيئًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «هذا جبريلُ جاءَ ليُعلِّمَ النّاسَ دِينَهم».
صحيح مسلم — باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان.ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى.-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 9 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 9
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 4991 / 99

عرض السند

أخبرنا محمد بن قدامة عن جرير عن أبي فروة عن أبي زُرعة عن أبي هريرة و أبي ذرّ

قالا: كان رسولُ الله ﷺ يجلسُ بين ظَهرانَيْ أَصحابِه فيجيءُ الغَريبُ، فلا يدري أَيُّهم هو حتَّى يَسألَ، فطلَبنا إلى رسول الله ﷺ أَنْ نَجعلَ له مَجلِسًا يعرفُه الغريبُ إذا أَتاه، فبنينا له دكّانًا من طينٍ كان يجلسُ عليه، وإنَّا لجُلوسٌ ورسولُ الله ﷺ في مجلِسِه، إذ أَقبلَ رجُلٌ أَحسنُ الناسِ وجهًا، وأَطيبُ الناسِ ريحًا، كأنَّ ثيابَه لم يمسَّها دَنَسٌ، حتى سلَّم في طرفِ البساطِ، فقال: السّلامُ عليك يا محمد، فردَّ عليه السّلامَ، قال: أَدنو يا محمد؟ قال: «ادنُه» فما زالَ يقول: أَدنو؟ مرارًا، ويقول له: «ادْنُ» حتى وضع يدَه على رُكبَتَيْ رسولِ الله ﷺ، قال: يا محمد، أَخبِرني ما الإسلام؟ قال: «الإسلامُ أَن تعبدَ الله ولا تُشرِكَ به شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزَّكاةَ، وتَحُجَّ البيتَ، وتصومَ رمضانَ» قال: إذا فعلتُ ذلك فقد أَسلمتُ؟ قال: «نعم» قال: صَدَقتَ. فلمَّا سَمِعنا قولَ الرجُلِ صَدَقتَ، أَنكرناه. قال: يا محمَّدُ، أَخبِرني ما الإيمان؟ قال: «الإيمانُ باللهِ، وملائكتِه، والكتابِ، والنبيِّينَ، وتؤمنُ بالقَدَر» قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟ قال رسولُ الله ﷺ: «نعم» قال: صدقتَ. قال: يا محمَّدُ، أَخبِرني ما الإحسانُ؟ قال: «أنْ تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكن تراهُ فإنَّه يَراك» قال: صدقتَ. قال: يا محمد أَخبِرني متى الساعةُ؟ قال، فنَكَسَ، فلم يُجِبْه شيئًا، ثم أَعادَ فلم يُجِبه شيئًا، ثم أَعادَ فلم يُجبه شَيئًا، ورَفَع رأسَه، فقال: «ما المسؤولُ عنها بأَعلَمَ مِنَ السَّائِل، ولكن لها علاماتٌ تُعرَفُ بها؛ إذا رأيتَ الرِّعاءَ البُهُم يَتطاوَلون في البُنيان، ورأيتَ الحُفاةَ العُراةَ مُلوكَ الأرض، ورأيتَ المرأةَ تلِدُ ربَّها. خمسٌ لا يعلَمُها إلَّا الله: ﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ إلى قوله ﴿إِنَّ الله عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: 34]» ثم قال: «لا، والذي بعث محمدًا بالحقِّ هدىً وبشيرًا، ما كنتُ بأعلمَ به مِن رجُلٍ مِنكم، وإنَّه لجبريلُ عليه السّلام، نزلَ في صُورةِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ».
سنن النسائي — باب صفة الإيمان والإسلام-كتاب الايمان وشرائعه-سنن النسائي — رقم الحديث: 4991 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4991
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.