حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني عليّ بن حسين أنّ حسين بن عليّ أخبره أن علي بن أبي طالب
أخبَره: أنَّ رسولَ الله ﷺ طَرَقَه وفاطمةَ بنتَ النبيِّ عليه السَّلامُ ليلةً، فقال: «ألَا تُصَلِّيانِ؟» فقلتُ: يا رسولَ الله، أنفُسُنا بيَدِ الله، فإذا شاءَ أنْ يَبعَثَنا بَعَثَنا، فانصَرَفَ حينَ قُلتُ ذلكَ ولم يَرجِعْ إليَّ شيئاً، ثمَّ سمعتُه وهو مُوَلٍّ يَضرِبُ فَخِذَه وهو يقولُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [الكهف: (54)].
صحيح البخاري — باب تحريض النبيّ صلى الله عليه وسلم،على صلاة الليل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1127
حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة.ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
حدثنا أحمد بن حنبل قال:ثنا عبد الله بن يزيد قال:ثنا سعيد ملاحظة يعني ابن أبي أيوب قال:أخبرني أبو صخر عن نافع
قال: كان لابن عُمرَ صديقٌ من أهل الشام يُكاتِبُه، فكتبَ إليه: مِن عبدِ الله بن عمر؛ إنّه بلغني أنَّك تكلَّمتَ في شيءٍ من القَدَر، فإيّاكَ أن تَكتبَ إليَّ، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «سَيَكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكذِّبون بالقَدَر».
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4613 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4613
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن موهب بن خالد الحمصيّ عن ابن الديلميّ
قال: أتيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ، رضي الله عنه، فقلت له: وقع في نفسِي شيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّ الله عزَّ وجلَّ أن يُذهِبَه من قلبي، قال: لو أنَّ الله عذَّبَ أهلَ سماواتِه وأهلَ أرضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهِم، ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيل الله ما قبِلَه الله منكَ حتى تؤمنَ بالقَدَر، وتعلَمَ أنّ ما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخْطاكَ لم يكُنْ ليُصيبَكَ، ولو مُتَّ على غير هذا لدخلتَ النارَ، قال: ثم أتيتُ عبدَ الله بنَ مسعود، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليمان، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابت، فحدَّثني عن النبيِّ ﷺ مثلَ ذلك.
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4699 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4699
حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحيّ البصريّ حدثنا صالح المُرّيّ عن هشام بن حسّان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
قال: خَرَج علينا رسولُ الله ﷺ ونحن نتنازع في القَدَر، فغَضِبَ حتى احمَرَّ وجهُه، حتى كأنَّما فُقِئ في وَجْنَتَيه الرُّمَّان، فقال: «أَبِهذا أُمِرتُم؟ أم بهذا أُرسلتُ إليكم؟ إنَّما هَلَك من كان قبلَكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزَمتُ عليكم ألَّا تتنازعوا فيه». وفي الباب عن عمر، وعائشة، وأنس. هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعرِفُه إلَّا من هذا الوجه، من حديثِ صالحٍ المُرِّيّ، وصالحٌ المريُّ له غرائبُ يتفرَّدُ بها، لا يُتابَعُ عليها.
سنن الترمذي — باب ما جاء في التشديد في الخوض في القدر-كتاب القدر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2133 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2134
حدثنا عليّ بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
قال: خرَجَ رسولُ الله ﷺ على أَصحابِه وهم يَختَصِمونَ في القَدَر، فكأنَّما يُفقأُ في وَجهِهِ حَبُّ الرُّمّانِ من الغَضَب، فقال: «بهذا أُمِرتُم، أوَلِهذا خُلِقتُم؟! تَضرِبونَ القُرآنَ بعضَه ببَعض! بهذا هَلَكتِ الأُمَم قَبلَكُم».قال: فقالَ عبدُ الله بنُ عَمرو: ما غَبَطتُ نفْسِي بمَجلسٍ تخلَّفتُ فيه عن رَسولِ الله ﷺ ما غَبَطتُ نفْسي بذلك المَجلِس وتخلُّفي عنه.
سنن ابن ماجة — باب ما يقول إذا خرج من الخلاء-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 85 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 85