Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

شفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين - شفاعة غير النبي ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةشفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين - شفاعة غير النبي ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 6558 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا حمّاد عن عمرو عن جابر رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «يَخرُجُ منَ النّار بالشَّفاعةِ، كأنَّهمُ الثَّعاريرُ» قلتُ : ما الثَّعاريرُ قال: الضَّغابيسُ - وكان قد سَقَطَ فمُه - فقلتُ لعَمرِو بنِ دِينارٍ: أبا محمَّدٍ، سمعتَ جابرَ بنَ عبدِ الله، يقولُ: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقولُ: «يَخرُجُ بالشَّفاعةِ منَ النّار»؟ قال: نعم.
صحيح البخاري — باب صفة الجنة والنار-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6558 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6558
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 183 / 1

عرض السند

وحدثني سُويد بن سعيد قال:حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ

أنّ ناسًا في زَمَنِ رسولِ الله ﷺ، قالوا: يا رسولَ الله، هل نَرى ربَّنا يومَ القِيامة؟ قال رسولُ الله ﷺ: «نعم». قال: «هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحْوًا ليس معها سَحاب؟ وهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمرِ ليلةَ البَدرِ صَحْوًا ليس فيها سَحاب؟» قالوا: لا يا رَسولَ الله، قال: «ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ الله تباركَ وتعالى يومَ القِيامةِ إلّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أَحدِهما. إذا كان يومُ القِيامةِ أَذّن مؤذِّن: لِيتَّبِع كلُّ أُمَّةٍ ما كانت تَعبُد، فلا يَبقى أَحدٌ كان يعبدُ غيرَ اللهِ سُبحانه مِن الأَصنامِ والأنصاب، إلّا يَتساقَطون في النّار، حتّى إذا لم يَبقَ إلّا مَن كان يَعبُد اللهَ من بَرٍّ وفاجر، وغُبَّرِ أهلِ الكتاب، فيُدعَى اليهودُ، فيقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدون؟ قالوا: كنَّا نعبدُ عُزيرَ ابنَ الله، فيقالُ: كَذبتُم، ما اتَّخذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَد، فماذا تَبغُون؟ قالوا: عَطِشْنا يا ربَّنا، فاسْقِنا، فيُشارُ إليهم: ألا تَرِدُون؟ فيُحشَرونَ إلى النَّار كأنّها سَرَاب، يَحطِم بعضُها بعضًا، فيَتساقَطُون في النّار، ثم يُدعى النَّصارى، فيُقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدون؟ قالوا: كنَّا نَعبدُ المَسيحَ ابنَ الله، فيقالُ لهم: كَذبتُم، ما اتَّخذَ اللهُ من صاحبةٍ ولا وَلَد، فيقالُ لهم: ماذا تَبغُون؟ فيقولون: عطِشْنا يا ربَّنا، فاسْقِنا. قال: فيُشارُ إليهم: ألا تَرِدُون؟ فيُحشَرونَ إلى جهنَّم كأنّها سَرابٌ يَحطِم بعضُها بعضًا، فيَتساقَطونَ في النَّار، حتى إذا لم يَبقَ إلّا مَن كان يَعبدُ الله تعالى من بَرٍّ وفاجِر، أَتاهم ربُّ العالَمينَ سُبحانه وتعالى في أَدنى صُورةٍ من التي رأَوهُ فيها، قال: فما تَنتَظِرون؟ تَتْبَعُ كلُّ أُمّة ما كانت تَعبُد، قالوا: يا ربَّنا، فارَقْنا النّاسَ في الدّنيا أَفقَرَ ما كُنّا إليهم، ولم نُصاحِبْهم، فيقول: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، لا نُشركُ باللهِ شيئًا - مرَّتين أو ثلاثًا - حتّى إنَّ بعضَهم لَيكادُ أن يَنقلِب، فيقول: هل بَينَكُم وبينَه آيةٌ فتَعرِفونَه بها؟ فيقولون: نعم، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبقى مَن كان يَسجدُ للهِ مِن تلقاءِ نفسِه إلّا أَذِنَ اللهُ له بالسُّجود، ولا يَبقى مَن كان يَسجدُ اتّقاءً ورياءً إلّا جَعلَ اللهُ ظَهرَه طبقَةً واحدَة، كلّما أَرادَ أن يَسجدَ خَرَّ على قَفاه، ثم يَرفَعونَ رُؤوسَهم، وقد تحوَّلَ في صُورتِه التي رأَوه فيها أوّلَ مرة، فقال: أنا ربُّكم، فيقولون: أَنت ربُّنا، ثم يُضرَبُ الجِسرُ على جهنَّم، وتَحِلّ الشَّفاعةُ، ويقولون: اللَّهمّ سَلِّم سَلِّم». قيل: يا رسولَ الله، وما الجِسر؟ قال: «دَحْضٌ مَزَلّةٌ، فيه خَطاطِيفُ وكَلاليبُ وحَسَكٌ تكون بنَجد، فيها شُويكَة يقالُ لها: السَّعْدان، فيَمرُّ المؤمنونَ كطَرْفِ العَين وكالبَرْق وكالرِّيح وكالطَّير وكأجاوِيدِ الخَيلِ والرِّكاب، فناجٍ مُسلَّم، ومَخدُوشٌ مُرسَلٌ ومَكدُوسٌ في نارِ جهنَّم، حتى إذا خَلَصَ المُؤمنونَ مِن النّار، فوَالذي نفْسِي بيَدِه ما مِنكُم مِن أَحدٍ بأشدَّ مُناشدةً لله في استِقصاءِ الحقِّ مِن المُؤمِنين للهِ يومَ القِيامةِ لإخوانِهم الَّذين في النّار، يقولون: ربَّنا كانوا يَصُومونَ معنا، ويُصلُّون ويَحُجُّون، فيُقالُ لهم: أَخرِجوا مَن عرَفتُم، فتُحرَّمُ صُوَرُهم على النار، فيُخرِجونَ خَلْقًا كثيرًا قد أَخذَت النارُ إلى نِصفِ ساقَيهِ، وإلى رُكْبتَيه، ثم يقولون: ربّنا، ما بقي فيها أَحدٌ ممَّن أمَرْتَنا به، فيقول: ارجِعوا، فمَن وجدتُم في قلبِه مِثقالَ دِينارٍ من خيرٍ فأَخرِجُوه، فيُخرِجُونَ خَلْقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها أحدًا ممَّن أَمَرْتنا، ثم يقول: ارجِعوا، فمَن وجدتُم في قلبِه مثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن خيرٍ فأَخرِجُوه، فيُخرِجُونَ خَلْقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربَّنا لم نَذَرْ فيها ممَّن أَمَرْتَنا أَحدًا، ثم يقول: ارجِعُوا، فمَن وَجَدتُم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ مِن خيرٍ فأَخرِجُوه، فيُخرِجونَ خَلْقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربَّنا لم نَذَرْ فيها خيرًا. وكان أبو سعيدٍ الخُدريُّ يقول: إن لم تُصدِّقوني بهذا الحديث، فاقرأوا إن شِئتُم:﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 40] فيقول الله عزَّ وجل: شفَعَت الملائكةُ وشَفَع النّبيُّونَ، وشَفَعَ المؤمنون، ولم يَبقَ إلا أَرحَمُ الرَّاحمين، فيَقبِضُ قَبضةً من النّار، فيُخرِجُ منها قومًا لم يَعمَلوا خيرًا قطّ، قد عادُوا حُمَمًا، فيُلقِيهم في نهرٍ في أَفواهِ الجنّة يقالُ له نهرُ الحياة، فيَخرُجونَ كما تَخرُجُ الحِبَّة في حَمِيلِ السَّيل، ألَا تَرَونها تكونُ إلى الحَجَر أو إلى الشَّجَر، ما يكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيفِرُ وأُخَيضِر، وما يكونُ منها إلى الظِّلّ يكونُ أَبيضَ» فقالوا: يا رَسولَ الله، كأنّكَ كنتَ تَرعَى بالبادية. قال: «فيَخرُجونَ كاللُّؤلؤ في رِقابِهم الخَواتِم، يَعرِفُهم أَهلُ الجنَّة، هؤلاءِ عُتَقاءُ اللهِ الّذين أَدخَلَهم اللهُ الجنّةَ بغَير عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خيرٍ قَدَّموه، ثم يقول: ادخُلوا الجنَّة، فما رأَيتُموهُ فهو لكم، فيَقولون: ربَّنا أَعطيتَنا ما لم تُعطِ أَحدًا من العالَمين، فيقول: لكُم عندِي أَفضلُ مِن هذا، فيَقولون: يا ربَّنا، أيُّ شيءٍ أَفضلُ مِن هذا؟ فيقول: رِضايَ، فلا أَسخَطُ عليكم بعدَه أَبدًا». قال مسلم: قرأتُ على عيسى بنِ حمّادٍ زُغْبةَ المِصْريِّ هذا الحديثَ، في الشَّفاعة، وقلتُ له: أُحدِّثُ بهذا الحديثِ عنكَ، أنّك سمِعتَ مِن اللَّيث بنِ سَعد؟ فقال: نعم، قلت لعيسى بن حمّاد: أَخبَركم اللَّيثُ بنُ سعدٍ عن خالد بنِ يزيد، عن سعيدِ بنِ أبي هِلال، عن زيدِ بن أَسلَم، عن عطاءِ بن يَسار، عن أَبي سعيدٍ الخُدْريّ، أنّه قال: قلنا: يا رسولَ الله، أنَرى ربَّنا؟ قال رسولُ الله ﷺ: «هل تٌضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمس، إذا كانَ يومٌ صَحوٌ؟» قلنا: لا، وسُقتُ الحديث، حتى انقضَى آخرُه، وهو نحوُ حديثِ حفصِ بن مَيْسَرة، وزادَ بعدَ قوله: «بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا قَدَمٍ قدّموه»: «فيُقالُ لهم: لكُم ما رَأيتُم ومِثلُه معَه». قال أبو سعيد: بلغني أنّ الجِسرَ أدقُّ مِن الشَّعرة، وأَحدُّ من السَّيف. وليس في حديث اللَّيث: «فيقولونَ ربَّنا أَعطيتَنا ما لم تُعطِ أَحدًا من العالَمين» وما بعده. فأَقرَّ به عيسى بنُ حمّاد.
صحيح مسلم — باب معرفة طريق الرؤية-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 183 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 183
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 191 / 1

عرض السند

حدثني عبيدالله بن سعيد و إسحاق بن منصور كلاهما عن روح قال: قال عبيدالله حدثنا روح بن عبادة القيسيّ حدثنا ابن جُريج قال:أخبرني أبو الزبير

أنه سَمع جابر بنَ عبد الله، يُسأل عن الوُرُود، فقال: نَجيءُ نحن يومَ القيامة عن كذا وكذا، انظرْ أيْ ذلك فوقَ الناس؟ قال: فتُدعى الأمم بأوثانِها، وما كانت تَعبُد، الأولُ فالأولُ، ثم يأتِينا ربُّنا بعدَ ذلك، فيقول: مَن تَنظُرون؟ فيقولون: ننظرُ ربَّنا، فيقول: أنا ربُّكم، فيقولون: حتى نَنظُر إليك، فيَتجلَّى لهم يَضحك، قال: فيَنطلِقُ بهم ويتَّبِعونه، ويُعطَى كلُّ إنسانٍ منهم - منافقًا أو مُؤمنًا - نورًا، ثم يتَّبعونَه، وعلى جسرِ جهنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تأخذُ مَن شاء اللهُ، ثم يُطفأُ نورُ المنافِقِين، ثم يَنجو المؤمنون، فتَنجو أولُ زُمرةٍ وجوهُهم كالقمر ليلةَ البَدرِ سبعونَ ألفًا لا يُحاسَبون، ثم الذين يَلُونَهم كأَضْوَأ نجمٍ في السماء، ثم كذلك، ثم تَحِلُّ الشفاعة، ويَشفَعون حتى يَخرجَ من النار مَن قال: لا إلهَ إلَّا الله وكان في قلبِه مِن الخير ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلون بفِناء الجَنة، ويَجعَلُ أهلُ الجنةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ حتى يَنبُتوا نباتَ الشيء في السَّيل، ويَذهبُ حُرَاقُه، ثم يَسألُ حتى تُجعَلَ له الدنيا وعَشَرةُ أمثالِها معها».
صحيح مسلم — باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 191 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 191
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 14491 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا زهير ثنا أبو الزبير عن جابر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا مُيِّز أَهلُ الجنّة وأَهلُ النّار، فدَخلَ أَهلُ الجَنّةِ الجنَّةَ، وأَهلُ النارِ النارَ، قامت الرُّسلُ فشَفَعوا، فيقول: انطَلِقوا - أو اذهَبوا - فمَن عَرَفتُم فأَخرِجُوه، فيُخرِجُونهم قد امتَحَشُوا، فيُلقُونَهم في نَهرٍ - أو على نَهرٍ - يُقال له: الحياة، قال: فتَسقُطُ مُحَاشُهم على حَافَةِ النَّهر، ويَخرُجُون بِيضًا مثلَ الثَّعارير، ثم يَشفَعُون، فيقول: اذهَبوا - أو انطلِقُوا - فمَن وَجدتُم في قلبِه مثقالَ قِيراطٍ من إيمانٍ فأَخرٍجُوهم، قال: فيُخرِجُون بَشَرًا، ثم يَشفَعون، فيقول: اذهَبوا - أو انطلِقوا - فمَن وجدتُم في قلبِه مِثقالَ حَبّةٍ مِن خَردلةٍ مِن إيمانٍ فأَخرِجوه، ثم يقولُ الله عزّ وجل: أنا الآن أُخرِج بعِلْمي ورَحمَتِي، قال: فيُخرجُ أَضعافَ ما أَخرَجوا وأَضعافَه، فيُكتبُ في رِقابهم: عُتقاءُ الله عزَّ وجلّ، ثم يَدخُلون الجنةَ، فيُسمَّون فيها الجَهَنَّمِيِّين».
مسند أحمد — رقم الحديث: 14491 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14491 — ج: 3 — ص: 325
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.