Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

صفة الصراط وصفة المرور عليه - ثالث عشر: الصراط

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةصفة الصراط وصفة المرور عليه - ثالث عشر: الصراط
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 806 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:أخبرني سعيد بن المسيب و عطاء بن يزيد الليثيّ أنّ أبا هريرة

أخبره أنَّ النّاسَ قالوا: يا رسولَ الله، هل نَرَى رَبَّنا يومَ القِيامةِ؟ قال: «هَلْ تُمارُونَ في القَمَرِ ليلةَ البَدْرِ ليس دونَه سَحابٌ؟» قالوا: لا يا رسولَ الله، قال: «فهَل تُمارُونَ في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ؟» قالوا: لا، قال: «فإنَّكم تَرَونَه كذلكَ؛ يُحشَرُ النّاسُ يومَ القِيامةِ، فيقولُ: مَن كان يَعبُدُ شيئًا فليَتَّبِعْهُ، فمنهم مَن يَتَّبِعُ الشَّمسَ، ومنهم مَن يَتَّبِعُ القمرَ، ومنهم مَن يَتَّبِعُ الطَّواغِيتَ، وتَبقَى هذه الأمّةُ فيها مُنافقُوها، فيَأتيهمُ اللهُ فيقولُ: أنا رَبُّكم، فيقولونَ: هذا مكانُنا حتَّى يَأتيَنا رَبُّنا، فإذا جاءَ رَبُّنا عَرَفْناه، فيَأتيهمُ اللهُ فيقولُ: أنا رَبُّكُم، فيقولونَ: أنتَ رَبُّنا، فيَدعُوهُم. ويُضْرَب الصِّراطُ بينَ ظَهرانَيْ جَهنَّمَ، فأكونُ أوَّلَ مَن يَجُوزُ من الرُّسُلِ بأُمَّتِه، ولا يَتَكلَّمُ يومَئذٍ أحدٌ إلَّا الرُّسُلُ، وكلامُ الرُّسُلِ يومَئذٍ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ. وفي جَهنَّمَ كَلَاليبُ مِثلُ شَوكِ السَّعْدانِ، هل رأيتُم شَوكَ السَّعدانِ؟» قالوا: نعم، قال: «فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، غيرَ أنَّه لا يَعلَمُ قَدْرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ؛ تَخطَفُ النّاسَ بأعمالهم، فمنهم مَن يُوبَقُ بعَمَلِه، ومنهم مَن يُخَردَلُ ثمَّ يَنجُو، حتَّى إذا أرادَ اللهُ رحمةَ مَن أرادَ من أهلِ النّارِ أمَرَ اللهُ الملائكةَ أن يُخرِجُوا مَن كان يَعبُدُ اللهَ، فيُخرِجونَهم ويَعرِفونَهم بآثارِ السُّجودِ، وحَرَّمَ اللهُ على النّارِ أن تَأكُلَ أثرَ السُّجودِ، فيَخرُجونَ من النّارِ، فكلُّ ابنِ آدمَ تَأكُلُه النّارُ إلَّا أثرَ السُّجودِ، فيَخرُجونَ من النّارِ قد امتَحَشُوا، فيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ. ثمَّ يَفرُغُ اللهُ منَ القضاءِ بينَ العِبادِ، ويَبقَى رجلٌ بينَ الجنَّةِ والنّارِ، وهو آخرُ أهلِ النّارِ دخولًا الجنَّةَ مُقبِلٌ بوَجهِه قِبَلَ النّارِ، فيقولُ: يا رَبِّ، اصرِفْ وجهي عن النّارِ، قد قَشَبَني رِيحُها، وأحرَقَني ذَكاؤُها، فيقولُ: هل عَسَيتَ إن فُعِلَ ذلكَ بكَ أن تَسألَ غيرَ ذلكَ؟ فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ، فيُعطي اللهَ ما يَشاءُ من عَهدٍ ومِيثاقٍ، فيَصرِفُ اللهُ وجهَه عن النّار، فإذا أقبَلَ به على الجنَّةِ رأى بَهجَتَها، سَكَتَ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، ثمَّ قال: يا رَبِّ، قَدِّمني عندَ باب الجنَّةِ، فيقولُ اللهُ له: أليس قد أَعطَيتَ العُهُودَ والمِيثاقَ أن لا تَسألَ غيرَ الَّذي كنتَ سألتَ؟ فيقولُ: يا رَبِّ، لا أكونُ أشقَى خَلقِكَ، فيقولُ: فما عَسَيتَ إن أُعطِيتَ ذلكَ أن لا تَسألَ غيرَه، فيقولُ: لا وعِزَّتِكَ لا أسألُ غيرَ ذلكَ، فيُعطي ربَّه ما شاءَ من عَهدٍ ومِيثاقٍ فيُقدِّمُه إلى باب الجنَّةِ، فإذا بَلَغَ بابَها فرأى زَهْرَتَها وما فيها من النَّضْرةِ والسُّرُورِ، فيَسكُتُ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ، فيقولُ: يا رَبِّ، أدخِلْني الجنَّةَ، فيقولُ اللهُ: وَيحَكَ يا ابنَ آدمَ ما أغدَرَكَ، أليس قد أعطَيتَ العُهُودَ والمِيثاقَ أن لا تَسألَ غيرَ الَّذي أُعطِيتَ؟ فيقولُ: يا رَبِّ، لا تَجعَلْني أشقَى خَلقِكَ، فيَضحَكُ اللهُ عزَّ وجلَّ منه ثمَّ يَأذَنُ له في دخولِ الجنَّةِ، فيقولُ: تَمَنَّ، فيَتَمَنَّى حتَّى إذا انقَطَعَ أُمنيَّتُه، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: مِن كذا وكذا، أقبَلَ يُذكِّرُه رَبُّه، حتَّى إذا انتَهَت به الأمانيُّ قال اللهُ تعالى: لكَ ذلكَ ومِثلُه معه». قال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ لأبي هُرَيرةَ، رضي الله عنهما: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «قالَ اللهُ: لَكَ ذلكَ وعَشَرةُ أمثالِه»، قال أبو هُرَيرةَ: لم أحفَظْ من رسولِ الله ﷺ إلَّا قولَه: «لكَ ذلكَ ومِثلُه معه». قال أبو سعيد: إني سمعتُه يقول ذلك: لك وعشرة أمثاله.
صحيح البخاري — باب فضل السجود-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 806 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 806
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىآثار الإيمان بالله تعالى في حياة المسلم - الإيمان بالله تعالىالتفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلالترهيب بالجزاء ألأخروي - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالنفاق والمنافقونأدلة رؤية الله تعالى - رؤية الله تعالىنعمة رؤية الله تعالى - رؤية الله تعالىرؤية المؤمنين لربهم سبحانه وتعالى في الآخرة - رؤية الله تعالىالمحجوبون عن رؤية الله تعالى - رؤية الله تعالىالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالشرك - القيم والأخلاق المذمومةمؤمن بالدعوةمنافقأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب ضرب المثل والتشبيهحسن صحيح - الصحيحوظائف الملائكة المتعلقة بالآخرة - وظائف الملائكةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالاعتقاد برؤية الله عزّ وجلّ في الآخرة - قيم الإيمان والتوحيد ثانيًا: أمانتهم في التحديث عن رسول الله ﷺ - الأمانة العِلميَّة عند الصحابة رضوان الله عليهمرؤية المؤمنين لله سبحانه وتعالى في المحشر - أحوال المؤمنين في الحشرالصراط ينصب للمؤمنين على ظهر جهنم - ثالث عشر: الصراط صفة الصراط وصفة المرور عليه - ثالث عشر: الصراطأول المارين على الصراط - ثالث عشر: الصراطدعاء الأنبياء على الصراط - ثالث عشر: الصراطعقوبات على الصراط - ثالث عشر: الصراط* آخر أهل الجنة دخولًا لها - تفاوت المؤمنين في دخول الجنة* النار لا تأكل أثر السجود من المؤمنين الذين دخولها - ثامنًا: صفة النارالضحك والفرح - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1251 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ حدثنا سفيان قال:سمعت الزهريّ عن سعيد بن المسيّب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «لا يَمُوتُ لمسلِمٍ ثلاثةٌ منَ الولدِ فيَلِجَ النّارَ إلا تَحِلّةَ القَسَمِ». قال أبو عبدِ الله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71].
صحيح البخاري — باب فضل من مات له ولدٌ فاحتسب-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1251 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1251
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 183 / 1

عرض السند

وحدثني سُويد بن سعيد قال:حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ

أنّ ناسًا في زَمَنِ رسولِ الله ﷺ، قالوا: يا رسولَ الله، هل نَرى ربَّنا يومَ القِيامة؟ قال رسولُ الله ﷺ: «نعم». قال: «هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظَّهيرةِ صَحْوًا ليس معها سَحاب؟ وهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمرِ ليلةَ البَدرِ صَحْوًا ليس فيها سَحاب؟» قالوا: لا يا رَسولَ الله، قال: «ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ الله تباركَ وتعالى يومَ القِيامةِ إلّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أَحدِهما. إذا كان يومُ القِيامةِ أَذّن مؤذِّن: لِيتَّبِع كلُّ أُمَّةٍ ما كانت تَعبُد، فلا يَبقى أَحدٌ كان يعبدُ غيرَ اللهِ سُبحانه مِن الأَصنامِ والأنصاب، إلّا يَتساقَطون في النّار، حتّى إذا لم يَبقَ إلّا مَن كان يَعبُد اللهَ من بَرٍّ وفاجر، وغُبَّرِ أهلِ الكتاب، فيُدعَى اليهودُ، فيقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدون؟ قالوا: كنَّا نعبدُ عُزيرَ ابنَ الله، فيقالُ: كَذبتُم، ما اتَّخذَ اللهُ مِن صاحبةٍ ولا ولَد، فماذا تَبغُون؟ قالوا: عَطِشْنا يا ربَّنا، فاسْقِنا، فيُشارُ إليهم: ألا تَرِدُون؟ فيُحشَرونَ إلى النَّار كأنّها سَرَاب، يَحطِم بعضُها بعضًا، فيَتساقَطُون في النّار، ثم يُدعى النَّصارى، فيُقالُ لهم: ما كُنتُم تَعبُدون؟ قالوا: كنَّا نَعبدُ المَسيحَ ابنَ الله، فيقالُ لهم: كَذبتُم، ما اتَّخذَ اللهُ من صاحبةٍ ولا وَلَد، فيقالُ لهم: ماذا تَبغُون؟ فيقولون: عطِشْنا يا ربَّنا، فاسْقِنا. قال: فيُشارُ إليهم: ألا تَرِدُون؟ فيُحشَرونَ إلى جهنَّم كأنّها سَرابٌ يَحطِم بعضُها بعضًا، فيَتساقَطونَ في النَّار، حتى إذا لم يَبقَ إلّا مَن كان يَعبدُ الله تعالى من بَرٍّ وفاجِر، أَتاهم ربُّ العالَمينَ سُبحانه وتعالى في أَدنى صُورةٍ من التي رأَوهُ فيها، قال: فما تَنتَظِرون؟ تَتْبَعُ كلُّ أُمّة ما كانت تَعبُد، قالوا: يا ربَّنا، فارَقْنا النّاسَ في الدّنيا أَفقَرَ ما كُنّا إليهم، ولم نُصاحِبْهم، فيقول: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، لا نُشركُ باللهِ شيئًا - مرَّتين أو ثلاثًا - حتّى إنَّ بعضَهم لَيكادُ أن يَنقلِب، فيقول: هل بَينَكُم وبينَه آيةٌ فتَعرِفونَه بها؟ فيقولون: نعم، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبقى مَن كان يَسجدُ للهِ مِن تلقاءِ نفسِه إلّا أَذِنَ اللهُ له بالسُّجود، ولا يَبقى مَن كان يَسجدُ اتّقاءً ورياءً إلّا جَعلَ اللهُ ظَهرَه طبقَةً واحدَة، كلّما أَرادَ أن يَسجدَ خَرَّ على قَفاه، ثم يَرفَعونَ رُؤوسَهم، وقد تحوَّلَ في صُورتِه التي رأَوه فيها أوّلَ مرة، فقال: أنا ربُّكم، فيقولون: أَنت ربُّنا، ثم يُضرَبُ الجِسرُ على جهنَّم، وتَحِلّ الشَّفاعةُ، ويقولون: اللَّهمّ سَلِّم سَلِّم». قيل: يا رسولَ الله، وما الجِسر؟ قال: «دَحْضٌ مَزَلّةٌ، فيه خَطاطِيفُ وكَلاليبُ وحَسَكٌ تكون بنَجد، فيها شُويكَة يقالُ لها: السَّعْدان، فيَمرُّ المؤمنونَ كطَرْفِ العَين وكالبَرْق وكالرِّيح وكالطَّير وكأجاوِيدِ الخَيلِ والرِّكاب، فناجٍ مُسلَّم، ومَخدُوشٌ مُرسَلٌ ومَكدُوسٌ في نارِ جهنَّم، حتى إذا خَلَصَ المُؤمنونَ مِن النّار، فوَالذي نفْسِي بيَدِه ما مِنكُم مِن أَحدٍ بأشدَّ مُناشدةً لله في استِقصاءِ الحقِّ مِن المُؤمِنين للهِ يومَ القِيامةِ لإخوانِهم الَّذين في النّار، يقولون: ربَّنا كانوا يَصُومونَ معنا، ويُصلُّون ويَحُجُّون، فيُقالُ لهم: أَخرِجوا مَن عرَفتُم، فتُحرَّمُ صُوَرُهم على النار، فيُخرِجونَ خَلْقًا كثيرًا قد أَخذَت النارُ إلى نِصفِ ساقَيهِ، وإلى رُكْبتَيه، ثم يقولون: ربّنا، ما بقي فيها أَحدٌ ممَّن أمَرْتَنا به، فيقول: ارجِعوا، فمَن وجدتُم في قلبِه مِثقالَ دِينارٍ من خيرٍ فأَخرِجُوه، فيُخرِجُونَ خَلْقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربَّنا، لم نَذَرْ فيها أحدًا ممَّن أَمَرْتنا، ثم يقول: ارجِعوا، فمَن وجدتُم في قلبِه مثقالَ نِصفِ دينارٍ مِن خيرٍ فأَخرِجُوه، فيُخرِجُونَ خَلْقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربَّنا لم نَذَرْ فيها ممَّن أَمَرْتَنا أَحدًا، ثم يقول: ارجِعُوا، فمَن وَجَدتُم في قلبِه مثقالَ ذرَّةٍ مِن خيرٍ فأَخرِجُوه، فيُخرِجونَ خَلْقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربَّنا لم نَذَرْ فيها خيرًا. وكان أبو سعيدٍ الخُدريُّ يقول: إن لم تُصدِّقوني بهذا الحديث، فاقرأوا إن شِئتُم:﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: 40] فيقول الله عزَّ وجل: شفَعَت الملائكةُ وشَفَع النّبيُّونَ، وشَفَعَ المؤمنون، ولم يَبقَ إلا أَرحَمُ الرَّاحمين، فيَقبِضُ قَبضةً من النّار، فيُخرِجُ منها قومًا لم يَعمَلوا خيرًا قطّ، قد عادُوا حُمَمًا، فيُلقِيهم في نهرٍ في أَفواهِ الجنّة يقالُ له نهرُ الحياة، فيَخرُجونَ كما تَخرُجُ الحِبَّة في حَمِيلِ السَّيل، ألَا تَرَونها تكونُ إلى الحَجَر أو إلى الشَّجَر، ما يكونُ إلى الشَّمسِ أُصَيفِرُ وأُخَيضِر، وما يكونُ منها إلى الظِّلّ يكونُ أَبيضَ» فقالوا: يا رَسولَ الله، كأنّكَ كنتَ تَرعَى بالبادية. قال: «فيَخرُجونَ كاللُّؤلؤ في رِقابِهم الخَواتِم، يَعرِفُهم أَهلُ الجنَّة، هؤلاءِ عُتَقاءُ اللهِ الّذين أَدخَلَهم اللهُ الجنّةَ بغَير عَمَلٍ عَمِلوه، ولا خيرٍ قَدَّموه، ثم يقول: ادخُلوا الجنَّة، فما رأَيتُموهُ فهو لكم، فيَقولون: ربَّنا أَعطيتَنا ما لم تُعطِ أَحدًا من العالَمين، فيقول: لكُم عندِي أَفضلُ مِن هذا، فيَقولون: يا ربَّنا، أيُّ شيءٍ أَفضلُ مِن هذا؟ فيقول: رِضايَ، فلا أَسخَطُ عليكم بعدَه أَبدًا». قال مسلم: قرأتُ على عيسى بنِ حمّادٍ زُغْبةَ المِصْريِّ هذا الحديثَ، في الشَّفاعة، وقلتُ له: أُحدِّثُ بهذا الحديثِ عنكَ، أنّك سمِعتَ مِن اللَّيث بنِ سَعد؟ فقال: نعم، قلت لعيسى بن حمّاد: أَخبَركم اللَّيثُ بنُ سعدٍ عن خالد بنِ يزيد، عن سعيدِ بنِ أبي هِلال، عن زيدِ بن أَسلَم، عن عطاءِ بن يَسار، عن أَبي سعيدٍ الخُدْريّ، أنّه قال: قلنا: يا رسولَ الله، أنَرى ربَّنا؟ قال رسولُ الله ﷺ: «هل تٌضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمس، إذا كانَ يومٌ صَحوٌ؟» قلنا: لا، وسُقتُ الحديث، حتى انقضَى آخرُه، وهو نحوُ حديثِ حفصِ بن مَيْسَرة، وزادَ بعدَ قوله: «بغيرِ عَمَلٍ عَمِلوه، ولا قَدَمٍ قدّموه»: «فيُقالُ لهم: لكُم ما رَأيتُم ومِثلُه معَه». قال أبو سعيد: بلغني أنّ الجِسرَ أدقُّ مِن الشَّعرة، وأَحدُّ من السَّيف. وليس في حديث اللَّيث: «فيقولونَ ربَّنا أَعطيتَنا ما لم تُعطِ أَحدًا من العالَمين» وما بعده. فأَقرَّ به عيسى بنُ حمّاد.
صحيح مسلم — باب معرفة طريق الرؤية-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 183 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 183
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 195 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن طَريف بن خليفة البَجَليّ حدثنا محمد بن فضيل حدثنا أبو مالك الأشجعيّ عن أبي حازم عن أبي هريرة و أبو مالك عن رِبعيّ عن حذيفة قالا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يَجمَعُ اللهُ تبارَكَ وتعالى الناسَ، فيَقومُ المُؤمنونَ حتى تُزلَفَ لهمُ الجَنَّة، فيَأتونَ آدمَ، فيَقولُون: يا أَبانا، استَفتِحْ لنا الجَنَّة، فيقول: وهل أَخرَجَكُم مِن الجَنَّة إلّا خَطِيئةُ أَبيكُم آدم، لستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبُوا إلى ابنِي إبراهيمَ خَليلِ الله. قال: فيَقولُ إبراهيم: لستُ بصاحِبِ ذلك، إنَّما كنتُ خَليلًا ِمن وَرَاءَ وَرَاءَ، اعمَدُوا إلى مُوسى ﷺ الّذي كلَّمَه اللهُ تَكلِيمًا. فيَأتونَ موسى ﷺ، فيقولُ: لستُ بصاحِبِ ذلك، اذهَبُوا إلى عيسى كَلِمةِ اللهِ ورُوحِه، فيقولُ عيسى ﷺ: لستُ بصاحِبِ ذلك. فيَأتونَ محمَّدًا ﷺ، فيَقومُ فيُؤْذَنُ له، وتُرسَلُ الأَمانةُ والرَّحِمُ فتَقُومانِ جَنَبَتَي الصِّراطِ يَمينًا وشِمالًا، فيَمرُّ أَوَّلُكم كالبَرْق». قال: قلتُ: بأَبي أنتَ وأُمِّي، أيُّ شيءٍ كمَرِّ البَرْق؟ قال: «ألَم تَرَوا إلى البَرْقِ كيفَ يَمُرُّ ويَرجِعُ في طَرْفةِ عَين؟ ثم كمَرِّ الرِّيح، ثم كمَرِّ الطَّير، وشَدِّ الرِّجالِ، تَجرِي بِهِم أَعمالُهم، ونبيُّكُم قائمٌ على الصِّراطِ يقول: ربِّ سلِّمْ سلِّمْ، حتى تَعجِزَ أَعمالُ العِباد، حتى يَجيءَ الرَّجلُ فلا يَستَطيعُ السَّيْرَ إلّا زَحْفًا. قال: وفي حافَتَي الصِّراطِ كَلاِليبُ مُعلَّقةٌ مأمُورةٌ بأَخذِ مَن أُمِرَتْ به، فمَخدُوشٌ ناجٍ، ومَكدُوسٌ في النار». والّذي نفْسُ أَبي هُريرةَ بيَدِه إنَّ قَعْرَ جَهنَّم لَسَبعُونَ خَريفًا.
صحيح مسلم — باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 195 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 195
الحكم المسجّل: صحيح
التفاضل بين الأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىدعاء الله تعالى بأسمائه - أسماء الله الحسنىأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهمالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةصلة الرحم - القيم والأخلاق المحمودةأسلوب ضرب المثل والتشبيهالتميز - المباديءأخبار إبراهيم عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار موسى عليه السلام وفضائله - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمخصوصيات النبي عليه السلام على سائر الانبياء - خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////خصوصياته في الآخرة(الحوض، الشفاعة,الوسيلة، أنه أكثر الأنبياء أتباعا في الجنة000) - خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم////////////////////////////مراعاة الفروق الفرديةقيمة صلة الرَّحِم سببٌ للعونِ والنُّصرة - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِمالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةفضل النبي ﷺ ومنزلته ومكانتهصفة الصراط وصفة المرور عليه - ثالث عشر: الصراطعقوبات على الصراط - ثالث عشر: الصراطقيام الرحم والأمانة على الصراط - ثالث عشر: الصراطرابعًا: سعة النار وعظم حجمها - النار وجحيمها
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3159 / 99

عرض السند

حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السّديّ

قال: سألتُ مُرَّةَ الهَمْدانيَّ عن قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71] فحدَّثني أنَّ عبدَ الله بنَ مسعودٍ حدَّثهم، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «يَرِدُ النّاسُ النّارَ، ثم يَصْدُرونَ منها بأَعمالِهم، فأوّلُهُم كلَمْح البَرْق، ثم كالرِّيح، ثم كحُضْر الفَرَس، ثم كالرَّاكبِ في رَحلِه، ثم كشدِّ الرَّجُل، ثم كمَشْيِه». هذا حديث حسن. ورواه شعبة، عن السُّدِّيّ، ولم يرفعه.
سنن الترمذي — باب ومن سورة مريم-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3158
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 15612 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا زبان وثنا يحيى بن غيلان ثنا رشدين عن زبان عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنّه قال: «مَن حرَسَ مِن وراءِ المُسلِمينَ في سبيلِ الله تباركَ وتعالى، مُتطوِّعًا لا يأخذُه سُلطان، لم يَرَ النّارَ بعَينَيه، إلّا تَحِلَّةَ القَسَم، فإنَّ الله تباركَ وتعالى يقول: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: 71].
مسند أحمد — رقم الحديث: 15612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15612
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
الزهد لهناد بن السري

حديث 322

عرض السند

حدثنا عبد الله بن نمير , ثنا سفيان , ثنا سلمة بن كهيل , عن أبي الزعراء قال: قال عبد الله:

يأمُرُ اللهُ تباركَ وتَعالى بالصِّراط، فيُضرَبُ على جهنَّم، قال: فيَمُرُّ الناسُ زُمَرًا على قَدْرِ أَعمالِهم، أَوَائِلُهم كَلَمحِ البَرْقِ الخاطِفِ، ثمّ كمَرِّ الرِّيح، ثم كمَرِّ الطائر، ثم كأسرَعِ البَهائم، ثمّ كذلك حتّى يمُرَّ الرجلُ سعيًا، ثم يمُرُّ الرجلُ ماشيًا، ثم يكونُ آخرُهم رجلًا يتلبَّط على بَطنِه، يقول: يا ربِّ، لِمَ أَبطأتَ بي؟ فيقول: لم أُبطئ بك، إنَّما أبطأَ بك عمَلُك.
الزهد لهناد بن السري — رقم الحديث: 322 — ج: 1 — ص: 198
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.