حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن حصين و ابن أبي السّفر عن الشعبيّ عن عروة بن الجعد عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «الخيلُ مَعقُودٌ في نَواصِيها الخيرُ إلى يومِ القِيامة».قال سليمانُ، عن شُعْبةَ: عن عُرْوةَ بنِ أبي الجَعْدِ.تابَعَه مُسدَّدٌ، عن هُشَيمٍ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن عُرْوةَ بنِ أبي الجَعْدِ.
صحيح البخاري — باب الخيل معقودٌ في نواصيها الخير-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2850 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2850
حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن إسماعيل قال:حدثني قيس بن أبي حازم قال:قال لي جرير
قال لي رسول الله ﷺ:«ألَا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» وكان بيتًا في خَثْعَمَ يُسمَّى كَعْبةَ اليَمَانيَةِ. قال: فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خَيلٍ، قال: وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فضَرَبَ في صَدْري حتَّى رأيتُ أثرَ أصابعِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا». فانطَلَقَ إليها فكَسَرَها وحَرَّقَها، ثمَّ بَعَثَ إلى رسول الله ﷺ يُخبِرُه، فقال رسولُ جَرِيرٍ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما جئتُكَ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جَمَلٌ أجْوَفُ - أو أجرَبُ - قال: فبارَكَ في خَيلِ أحمَسَ ورجالِها خمسَ مرَّاتٍ.
صحيح البخاري — باب حرق الدور والنخيل-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3020 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3020
وحدثنا نصر بن عليّ الجَهْضَميّ و صالح بن حاتم بن وَرْدان جميعاً عن يزيد قال الجَهْضَميّ حدثنا يزيد بن زُرَيْع حدثنا يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زُرْعة بن عمرو بن جرير عن جرير بن عبد الله
قال: رأيتُ رَسولَ الله ﷺ يَلْوي ناصِيةَ فرَسٍ بإصبَعِه، وهو يقول: «الخَيلُ مَعقودٌ بنَواصِيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامة؛ الأجرُ والغَنِيمة».
صحيح مسلم — باب الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1872 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1872
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ملاحظة يعني عبد الملك بن عمرو ثنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبيّ قال:أخبرني أبي ملاحظة وكان جليساً لأبي الدرداء
قالَ: كان بدمشقَ رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجَالِسُ الناسَ، إنما هو صلاةٌ، فإذا فَرَغَ فإنما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ حتى يأتيَ أهلَه، قال: فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداء، فقال له أبو الدرداءِ: كلمةً تنفعُنا ولا تضُرُّك، قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سرِيةً، فقَدِمت، فجاء رجلٌ منهم، فجلس في المجلسِ الذي يَجْلِسُ فيه رسولُ الله ﷺ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبه: لو رأيتَنا حينَ التقَينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ فَطَعَنَ فقال: خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أُراه إلا قد بَطَلَ أجرُه، فَسَمعَ بذلك آخرُ، فقال: ما أُرى بذلك بأسًا، فتنازعا، حتى سمِعَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «سُبحانَ الله! لا بأسَ أن يُؤجرَ ويُحمدَ». فرأيتُ أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يرفعُ رأسَه إليه، ويقولُ: أنتَ سَمِعْتَ ذلك مِنْ رسولِ الله ﷺ؟ فيقولُ: نعم، فما زالَ يُعيدُ عليه حتى إني لأقوُلُ: ليَبْرُكنَّ على رُكبتيه. قال: فمرَّ بِنا يوماً آخرَ، فقال له أبو الدرداء: كلِمةً تنفعُنَا ولا تَضُرُّك، قال: قال لنا رسولُ الله ﷺ: «المُنْفِقُ على الخَيلِ كالبَاسِطِ يَدَه بالصَّدقَةِ لا يقْبِضُها».ثم مرَّ بِنَا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تَضُرُّك، قال: قالَ لنا رسولُ الله ﷺ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسدِيُّ لولا طُولُ جُمَّته، وإسبَالُ إزاره». فبلغ ذلك خُريمًا، فعجِلَ فأخذَ شفرةً، فقطَع بها جُمَّتَه إلى أُذنيه، ورفع إزاره إلى أنصافِ سَاقَيْهِ.ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ، فقال له أبو الدرداء،: كلمةً تنفعُنَا ولا تضُرُّك، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم، فأصْلِحُوا رِحَالكُم، وأصْلِحُوا لباسَكُم، حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ، فإن الله لا يُحب الفُحْشَ ولا التَّفَحُّشَ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في إسبال الإزار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4089
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال:حدثنا مروان ملاحظة وهو ابن محمد قال:حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صُبيح المُرّيّ قال:حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن الوليد بن عبد الرحمن الجُرشيّ عن جُبَيْر بن نُفَيْر عن سلمة بن نفيل الكِنديّ
قال: كنتُ جالسًا عندَ رسولِ الله ﷺ، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أَذالَ الناسُ الخَيلَ، ووَضعوا السِّلاحَ، وقالوا: لا جهادَ، قد وَضعتِ الحربُ أَوزارَها. فأَقبلَ رسولُ الله ﷺ بوَجهِه، وقال: «كذَبوا، الآنَ الآنَ جاءَ القِتال، ولا يزالُ مِن أُمّتي أُمّةٌ يُقاتِلونَ على الحقِّ، ويُزيغُ اللهُ لهم قُلوبَ أَقوامٍ، ويَرزُقُهم منهم، حتى تقومَ السَّاعة، وحتى يأتِيَ وعدُ الله، والخَيلُ مَعقودٌ في نَواصِيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامةِ، وهو يُوحَى إلَيَّ أنِّي مَقبوضٌ غيرُ مُلَبَّثٍ، وأَنتم تَتَّبِعوني أَفنادًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، وعُقْرُ دارِ المُؤمنينَ الشَّامُ».
سنن النسائي — ********-كتاب الخيل-سنن النسائي — رقم الحديث: 3561 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3561