حدثنا آدم قال:حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر عن النبيّ،صلى الله عليه وسلم سند آخر وعن الزهريّ عن سالم عن ابن عمر عن النّبيِّ ﷺ
أنَّ رجلًا سألَه: ما يَلبَسُ المُحرِمُ؟ فقال: «لا يَلبَسِ القَميصَ ولا العِمامةَ ولا السَّراوِيلَ ولا البُرْنُسَ، ولا ثوبًا مَسَّه الوَرْسُ أو الزَّعْفَرانُ، فإنْ لم يَجِدِ النَّعلَينِ فلْيَلبَسِ الخُفَّينِ، ولْيَقْطَعْهما حتَّى يكونا تحتَ الكَعْبين».
صحيح البخاري — باب من أجاب السائل بأكثر ممّا سأله-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 134 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 134
حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا الليث حدثنا نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
قال: قامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ الله، ماذا تَأْمُرُنا أنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيابِ في الإحرامِ؟ فقال النبيُّ ﷺ: «لا تَلْبَسُوا القميصَ ولا السَّراوِيلاتِ ولا العَمائمَ ولا البَرانِسَ، إلا أنْ يكونَ أحدٌ ليستْ له نَعْلانِ فلْيَلبَسِ الخُفَّينِ، ولْيَقْطَعْ أسفَلَ مِنَ الكَعْبين، ولا تَلْبَسُوا شيئًا مَسَّه زَعْفَرانٌ ولا الوَرْسُ، ولا تَنتَقِبِ المرأةُ المُحرِمةُ، ولا تَلْبَسِ القُفّازَين».تابَعَه موسى بنُ عُقْبةَ وإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقْبةَ وجُوَيرِيَةُ وابنُ إسحاقَ في النِّقاب والقُفّازَين.وقال عُبَيدُ الله: «ولا وَرْسٌ» وكان يقولُ: «لا تَتَنقَّبِ المُحرِمةُ ولا تَلْبَسِ القُفّازَين».وقال مالكٌ: عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ: «لا تَتَنقَّبِ المُحرِمةُ»، وتابَعَه لَيثُ بنُ أبي سُلَيم.
صحيح البخاري — باب ما يُنهى من الطيب للمحرم والمحرمة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1838 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1838
حدثنا النُّفَيْليّ ثنا زهير ثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه
قال: أتيتُ النبي ﷺ في ثوب دُونٍ، فقال: «ألكَ مالٌ؟» قال: نعم، قال: «مِنْ أيِّ المالِ؟» قال: قد آتاني اللهُ مِن الإبل والغَنَمِ والخيلِ والرَّقيقِ، قال: «فإذا آتاكَ اللهُ مالًا فليُرَ أثرُ نِعْمَةِ اللهِ عليكَ وكرامتِهِ».
سنن أبي داود — باب في غسل الثوب وفي الخُلقان-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4063 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4063
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ملاحظة يعني عبد الملك بن عمرو ثنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبيّ قال:أخبرني أبي ملاحظة وكان جليساً لأبي الدرداء
قالَ: كان بدمشقَ رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجَالِسُ الناسَ، إنما هو صلاةٌ، فإذا فَرَغَ فإنما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ حتى يأتيَ أهلَه، قال: فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداء، فقال له أبو الدرداءِ: كلمةً تنفعُنا ولا تضُرُّك، قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سرِيةً، فقَدِمت، فجاء رجلٌ منهم، فجلس في المجلسِ الذي يَجْلِسُ فيه رسولُ الله ﷺ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبه: لو رأيتَنا حينَ التقَينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ فَطَعَنَ فقال: خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أُراه إلا قد بَطَلَ أجرُه، فَسَمعَ بذلك آخرُ، فقال: ما أُرى بذلك بأسًا، فتنازعا، حتى سمِعَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «سُبحانَ الله! لا بأسَ أن يُؤجرَ ويُحمدَ». فرأيتُ أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يرفعُ رأسَه إليه، ويقولُ: أنتَ سَمِعْتَ ذلك مِنْ رسولِ الله ﷺ؟ فيقولُ: نعم، فما زالَ يُعيدُ عليه حتى إني لأقوُلُ: ليَبْرُكنَّ على رُكبتيه. قال: فمرَّ بِنا يوماً آخرَ، فقال له أبو الدرداء: كلِمةً تنفعُنَا ولا تَضُرُّك، قال: قال لنا رسولُ الله ﷺ: «المُنْفِقُ على الخَيلِ كالبَاسِطِ يَدَه بالصَّدقَةِ لا يقْبِضُها».ثم مرَّ بِنَا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تَضُرُّك، قال: قالَ لنا رسولُ الله ﷺ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسدِيُّ لولا طُولُ جُمَّته، وإسبَالُ إزاره». فبلغ ذلك خُريمًا، فعجِلَ فأخذَ شفرةً، فقطَع بها جُمَّتَه إلى أُذنيه، ورفع إزاره إلى أنصافِ سَاقَيْهِ.ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ، فقال له أبو الدرداء،: كلمةً تنفعُنَا ولا تضُرُّك، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم، فأصْلِحُوا رِحَالكُم، وأصْلِحُوا لباسَكُم، حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ، فإن الله لا يُحب الفُحْشَ ولا التَّفَحُّشَ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في إسبال الإزار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4089