حدثنا إبراهيم بن المنذر قال:حدثني معن قال:حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن أنفَقَ زَوْجَينِ في سبيلِ الله نُودِيَ من أبْوابِ الجنَّةِ: يا عبدَ الله، هذا خيرٌ،فمَن كان من أهلِ الصلاةِ دُعِيَ من بابِ الصلاةِ،ومَن كان من أهلِ الجهادِ دُعِيَ من بابِ الجهادِ،ومَن كان من أهلِ الصِّيامِ دُعِيَ من بابِ الرَّيّانِ،ومَن كان من أهلِ الصَّدَقةِ دُعِيَ من بابِ الصَّدَقةِ»،فقال أبو بكرٍ - رضي الله عنه -: بأبي أنتَ وأُمّي يا رسولَ الله، ما على مَن دُعِيَ من تلكَ الأبوابِ من ضَرُورةٍ،فهل يُدْعَى أحدٌ من تلكَ الأبوابِ كلِّها؟ قال: «نعم، وأرجُو أنْ تكونَ منهم».
صحيح البخاري — باب الريّان للصائمين-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1897 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1897
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عطاء بن يزيد الليثيّ أنّ أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه
حدَّثه، قال: قيلَ: يا رسولَ الله، أيُّ النّاسِ أفضلُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «مُؤْمِنٌ يُجاهِدُ في سبيلِ الله بنَفْسِه ومالِه» قالوا: ثمَّ مَن؟ قال: «مُؤْمِنٌ في شِعْبٍ منَ الشِّعابِ، يَتَّقي اللهَ ويَدَعُ النّاسَ من شَرِّه».
صحيح البخاري — باب أفضل الناس مؤمنٌ يجاهد بنفسه وماله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2786 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2786
حدثني سعد بن حفص حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن أنفقَ زوجَينِ في سبيلِ الله، دَعاهُ خَزَنةُ الجنَّةِ، كلُّ خَزَنةِ بابٍ: أيْ فُلُ، هَلُمَّ»، قال أبو بكرٍ: يا رسولَ الله، ذاكَ الذي لا تَوَى عليه، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّي لَأرجُو أنْ تكونَ منهم».
صحيح البخاري — باب فضل النفقة في سبيل الله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2841 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2841
حدثنا أبو الربيع الزَّهرانيّ و قتيبة بن سعيد كلاهما عن حمّاد بن زيد قال أبو الربيع حدثنا حمّاد حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أبي أسماء عن ثَوبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أَفضَلُ دِينارٍ يُنفِقُه الرجُلُ، دِينارٌ يُنفِقُه على عِيَالِه، ودِينار يُنفِقُه الرجلُ على دابَّتِه في سَبِيلِ الله، ودِينارٌ يُنفقُه على أَصحابِه في سَبيل الله». قال أبو قِلابَة: وبَدأَ بالعِيال. ثم قال أبو قِلابَة: وأَيُّ رَجُلٍ أَعظَمُ أَجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عِيالٍ صِغارٍ، يُعفُّهم أو يَنفَعُهم اللهُ به، ويُغنِيهم.
صحيح مسلم — باب فضل النفقة على العيال والمملوك،وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 994 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 994
حدثنا يحيى بن يحيى التميميّ حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن بَعْجَة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «مِن خيرِ مَعاشِ النّاسِ لهم، رجلٌ مُمسِكٌ عِنانَ فرَسِه في سَبيل الله، يَطيرُ على مَتْنِه، كلَّما سَمِع هَيْعَةً أو فَزْعةً طارَ عليه، يَبتغي القَتلَ والموتَ مَظانَّه، أو رجلٌ في غُنَيْمةٍ في رأس شَعَفَةٍ من هذه الشَّعَف، أو بطنِ وادٍ من هذه الأَودِية، يُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتي الزَّكاة، ويَعبدُ ربَّه حتى يأتيَهُ اليَقِين، ليس مِن النّاسِ إلّا في خَير».
صحيح مسلم — باب فضل الجهاد والرباط-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1889 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1889
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفّان حدثنا حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك ح وحدثني أبو بكر بن نافع ملاحظة واللفظ له حدثنا بَهْز حدثنا حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن أنس بن مالك
أنَّ فتىً مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ الله، إنِّي أُريدُ الغَزْو وليسَ معِي ما أَتجهَّزُ، قال: «ائْتِ فلانًا، فإنّه قد كان تَجهَّزَ، فمَرِضَ»، فأتاه، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ يُقرِئُك السَّلام، ويقول: أَعطِني الذي تَجهَّزتَ به. قال: يا فُلانة، أَعطِيهِ الذي تَجهَّزتُ به، ولا تَحبِسِي عنه شيئًا، فواللهِ لا تَحبِسي منهُ شيئًا فيُبارَكُ لكِ فيه.
صحيح مسلم — باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله،بمركوب وغيره،وخلافته في أهله بخير-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1894 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1894
حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح ثنا ابن وهب عن حَيْوة بن شُريح و ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم أبي عمران
قال: غَزَونا من المدينة نريد القُسطَنْطِينيّة، وعلى الجماعة عبدُ الرحمن بن خالد بن الوليد، والرومُ مُلْصِقُو ظُهورِهم بحائطِ المدينة، فحَمَل رجلٌ على العدوِّ، فقال الناسُ: مَهْ مَهْ، لا إله إلّا الله، يُلقي بيدَيهِ إلى التَّهْلُكَة، فقال أبو أيوب: إنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ، لمّا نَصَرَ اللهُ نبيَّه ﷺ وأظهرَ الإسلامَ، قلنا: هَلُمَّ نُقيمُ في أموالنا ونُصلِحُها، فأنزل الله عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: ١٩٥]، فالإلقاء بالأيدي إلى التَّهْلُكة: أن نُقيمَ في أموالِنا ونُصلِحَها، ونَدَعَ الجهاد. قال أبو عِمْران: فلم يَزَلْ أبو أيوبَ يجاهدُ في سبيلِ اللَّه حتى دُفِنَ بالقُسطَنْطِينيّة.
سنن أبي داود — باب في قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2512 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2512
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ملاحظة يعني عبد الملك بن عمرو ثنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبيّ قال:أخبرني أبي ملاحظة وكان جليساً لأبي الدرداء
قالَ: كان بدمشقَ رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجَالِسُ الناسَ، إنما هو صلاةٌ، فإذا فَرَغَ فإنما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ حتى يأتيَ أهلَه، قال: فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداء، فقال له أبو الدرداءِ: كلمةً تنفعُنا ولا تضُرُّك، قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سرِيةً، فقَدِمت، فجاء رجلٌ منهم، فجلس في المجلسِ الذي يَجْلِسُ فيه رسولُ الله ﷺ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبه: لو رأيتَنا حينَ التقَينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ فَطَعَنَ فقال: خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أُراه إلا قد بَطَلَ أجرُه، فَسَمعَ بذلك آخرُ، فقال: ما أُرى بذلك بأسًا، فتنازعا، حتى سمِعَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «سُبحانَ الله! لا بأسَ أن يُؤجرَ ويُحمدَ». فرأيتُ أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يرفعُ رأسَه إليه، ويقولُ: أنتَ سَمِعْتَ ذلك مِنْ رسولِ الله ﷺ؟ فيقولُ: نعم، فما زالَ يُعيدُ عليه حتى إني لأقوُلُ: ليَبْرُكنَّ على رُكبتيه. قال: فمرَّ بِنا يوماً آخرَ، فقال له أبو الدرداء: كلِمةً تنفعُنَا ولا تَضُرُّك، قال: قال لنا رسولُ الله ﷺ: «المُنْفِقُ على الخَيلِ كالبَاسِطِ يَدَه بالصَّدقَةِ لا يقْبِضُها».ثم مرَّ بِنَا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تَضُرُّك، قال: قالَ لنا رسولُ الله ﷺ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسدِيُّ لولا طُولُ جُمَّته، وإسبَالُ إزاره». فبلغ ذلك خُريمًا، فعجِلَ فأخذَ شفرةً، فقطَع بها جُمَّتَه إلى أُذنيه، ورفع إزاره إلى أنصافِ سَاقَيْهِ.ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ، فقال له أبو الدرداء،: كلمةً تنفعُنَا ولا تضُرُّك، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم، فأصْلِحُوا رِحَالكُم، وأصْلِحُوا لباسَكُم، حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ، فإن الله لا يُحب الفُحْشَ ولا التَّفَحُّشَ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في إسبال الإزار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4089
حدثنا أبو كُريب حدثنا الحسن بن عليّ الجُعفيّ عن زائدة عن الرُّكَين بن الربيع عن أبيه عن يُسير بن عَميلة عن خُرَيم بن فاتك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن أَنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ الله كُتِبَت له بِسبع مِئةِ ضِعف».وفي الباب عن أبي هُرَيرة. وهذا حديثٌ حَسَن. إنما نعرفه من حديث الرُّكَين بنِ الرَّبِيع.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل النفقة في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1625 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1625
حدثنا محمد بن رافع حدثنا زيد بن حُباب حدثنا معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسم،أبي عبد الرحمن عن عَديّ بن حاتم الطائيّ
أَنَّه سألَ رَسولَ الله ﷺ: أيُّ الصدَقَةِ أَفضَل؟ قال: «خِدمَةُ عَبدٍ في سَبِيلِ الله، أو ظِلُّ فُسطاطٍ، أو طَروقَةُ فَحلٍ في سَبِيلِ الله».وقد روي عن مُعَاوِية بنِ صَالِح هذا الحَدِيث مُرسَلًا، وخُولِفَ زَيد في بَعضِ إسنادِه، ورَوَى الوَلِيدُ بنُ جَميل هذا الحديث عن القَاسِم أَبي عَبدِ الرحمن، عن أَبي أمامَةَ، عن النبي ﷺ، حدَّثنا بذلك زِيادُ بنُ أَيوب، قال:
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1626 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1626