حدثنا خالد بن مَخْلَد حدثنا سليمان قال:حدثني عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ بَعْثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زيدٍ، فطَعَنَ بعضُ النّاسِ في إمارَتِه، فقال النبيُّ ﷺ: «إنْ تَطعُنوا في إمارَتِه، فقد كنتُم تَطعُنونَ في إمارةِ أبيه من قبلُ، وايْمُ اللهِ إنْ كان لَخَلِيقًا لِلإمارةِ، وإنْ كانَ لَمِنْ أحبِّ النّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِنْ أحبِّ النّاسِ إليَّ بعدَه».
صحيح البخاري — باب مناقب زيد بن حارثة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3730
حدثنا محمد حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو عن ابن أبي هلال أنّ أبا الرَّجال،محمد بن عبد الرحمن حدثه عن أمّه عمرة بنت عبد الرحمن ملاحظة وكانت في حَجر عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم عن عائشة
أن النبيَّ ﷺ بعثَ رجلًا على سَرِيَّةٍ، وكان يقرأُ لأصحابه في صلاتهم فيَختِمُ بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص:١]، فلما رجَعُوا ذَكَروا ذلك للنبي ﷺ، فقال: «سَلُوهُ لِأيِّ شَيءٍ يَصنَعُ ذلك؟»، فسألُوه، فقال: لأنها صِفةُ الرحمن، وأنا أُحِبُّ أن أَقرأ بها، فقال النبي ﷺ: «أَخبِرُوه أن اللهَ يُحِبُّه».
صحيح البخاري — باب ما جاء في دعاء النبيّ صلى الله عليه وسلم،أمته إلى التوحيد-كتاب التوحيد-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7375 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7375
حدثنا عبيد الله بن عمر بن مَيْسَرة القَواريريّ حدثنا يزيد بن زُرَيْع حدثنا سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن صالح،أبي الخَليل عن أبي علقمة الهاشميّ عن أبي سعيد الخُدْريّ
أنَّ رسولَ الله ﷺ يومَ حُنينٍ بعثَ جيشًا إلى أَوطاس، فلَقُوا عدوًّا، فقاتَلوهم فظَهَروا عليهم، وأَصابوا لهم سَبايا، فكأَنَّ ناسًا من أَصحاب رسولِ الله ﷺ تحرَّجوا مِن غِشيانِهنَّ مِن أَجلِ أَزواجِهنَّ من المُشرِكين، فأَنزلَ الله عزَّ وجلَّ في ذلك: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: 24]، أي: فهنَّ لكُم حلالٌ إذا انقضَتْ عدَّتُهنَّ.
صحيح مسلم — باب جواز وطء المسبيّة بعد الإستبراء،وإن كان لها زوج انفسخ نكاحها بالسبي-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1456 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1456
حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا الوليد بن مسلم ح وثنا موسى بن عبد الرحمن الأنطاكيّ قال:ثنا مبشر ح وثنا محمد بن عوف الطائيّ أنّ الحكم بن نافع حدثهم المعنى كلهم عن شعيب بن أبي حمزة عن نافع عن ابن عمر
قال: بعثنا رسولُ الله ﷺ في جيشٍ قِبلَ نَجْدٍ، وانبعثتْ سريةٌ من الجيشِ، فكان سُهمانُ الجيشِ اثني عشر بعيراً اثني عشر بعيراً، ونَفل أهلَ السريةِ بعيراً بعيراً، فكانتْ سُهمانُهم ثلاثةَ عشرَ ثلاثةَ عشرَ.
سنن أبي داود — باب في نفل السرية تخرج من العسكر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2741 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2741
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ملاحظة يعني عبد الملك بن عمرو ثنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبيّ قال:أخبرني أبي ملاحظة وكان جليساً لأبي الدرداء
قالَ: كان بدمشقَ رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجَالِسُ الناسَ، إنما هو صلاةٌ، فإذا فَرَغَ فإنما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ حتى يأتيَ أهلَه، قال: فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداء، فقال له أبو الدرداءِ: كلمةً تنفعُنا ولا تضُرُّك، قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سرِيةً، فقَدِمت، فجاء رجلٌ منهم، فجلس في المجلسِ الذي يَجْلِسُ فيه رسولُ الله ﷺ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبه: لو رأيتَنا حينَ التقَينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ فَطَعَنَ فقال: خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أُراه إلا قد بَطَلَ أجرُه، فَسَمعَ بذلك آخرُ، فقال: ما أُرى بذلك بأسًا، فتنازعا، حتى سمِعَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «سُبحانَ الله! لا بأسَ أن يُؤجرَ ويُحمدَ». فرأيتُ أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يرفعُ رأسَه إليه، ويقولُ: أنتَ سَمِعْتَ ذلك مِنْ رسولِ الله ﷺ؟ فيقولُ: نعم، فما زالَ يُعيدُ عليه حتى إني لأقوُلُ: ليَبْرُكنَّ على رُكبتيه. قال: فمرَّ بِنا يوماً آخرَ، فقال له أبو الدرداء: كلِمةً تنفعُنَا ولا تَضُرُّك، قال: قال لنا رسولُ الله ﷺ: «المُنْفِقُ على الخَيلِ كالبَاسِطِ يَدَه بالصَّدقَةِ لا يقْبِضُها».ثم مرَّ بِنَا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تَضُرُّك، قال: قالَ لنا رسولُ الله ﷺ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسدِيُّ لولا طُولُ جُمَّته، وإسبَالُ إزاره». فبلغ ذلك خُريمًا، فعجِلَ فأخذَ شفرةً، فقطَع بها جُمَّتَه إلى أُذنيه، ورفع إزاره إلى أنصافِ سَاقَيْهِ.ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ، فقال له أبو الدرداء،: كلمةً تنفعُنَا ولا تضُرُّك، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم، فأصْلِحُوا رِحَالكُم، وأصْلِحُوا لباسَكُم، حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ، فإن الله لا يُحب الفُحْشَ ولا التَّفَحُّشَ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في إسبال الإزار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4089
حدثنا عمرو بن عثمان الحمصيّ و مؤمل بن الفضل الحرّانيّ و عليّ بن سهل الرمليّ و محمد بن المصفّى الحمصيّ قالوا:ثنا الوليد ثنا عبد الرحمن بن حسّان الكنانيّ قال:حدثني مسلم بن الحارث بن مسلم التميميّ عن أبيه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال، نحوه، إلى قولهِ: «جِوارٌ منها» إلا أنَّه قال فيهما: «قبل أن يُكلِّم أحداً». قال عليُّ بنُ سهل فيه: إن أباه حدَّثه، وقال عليٌّ وابنُ المصفى: بعثنا رسولُ الله ﷺ في سريةٍ، فلما بلغنا المُغَارَ، استحثثتُ فرسي، فسبقتُ أصحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنِينِ، فقلتُ لهم: قولوا: لا إله إلا الله وحدَه تُحرِزُوا، فقالوها، فلامني أصحابِي، وقالوا: حرمتنا الغنيمةَ، فلما قَدِمْنَا على رسولِ الله ﷺ أخبروه بالذي صنعتُ، فدعاني، فحسَّن لي ما صنعتُ، وقال: «أما إن الله عَزَّ وَجَلَّ قد كتبَ لكَ مِن كلَّ إنسانٍ منهم كذا وكذا» قال عبدُ الرحمن: فأنا نسيتُ الثوابَ، ثم قال رسولُ الله ﷺ: «أما إنَّي سأكتُب لك بالوَصاةِ بَعْدِي»، قال: ففعل، وخَتَم عليه، فدفعه إليَّ، وقال لي، ثم ذكرَ معناهم، وقال ابنُ المصفَّى: قال: سمعتُ الحارثَ بنَ مسلم بنِ الحارث التميمي يُحدث عن أبيه.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5080 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5080
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا الحسن بن عليّ الخلاّل ثنا أبو أسامة حدثني عطيّة بن الحارث أبو روق الهمدانيّ حدثني أبو الغريف عبيد الله بن خليفة عن صفوان بن عسّال
قال: بَعَثَنا رَسولُ الله ﷺ في سَرِيَّة، فقال: «سِيرُوا باسمِ اللهِ، وفي سَبيلِ الله، قاتِلُوا مَن كَفَر بالله، ولا تُمَثِّلوا، ولا تَغدِرُوا، ولا تَغلُّوا، ولا تَقتُلُوا وَليدًا».
سنن ابن ماجة — باب وصية الإمام-كتاب الجهاد-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2857 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2857