Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

محبته ﷺ لأسامة بن زيد - توقير آله وذريته وزوجاته ومواليه ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمحبته ﷺ لأسامة بن زيد - توقير آله وذريته وزوجاته ومواليه ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3730 / 99

عرض السند

حدثنا خالد بن مَخْلَد حدثنا سليمان قال:حدثني عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

قال: بَعَثَ النبيُّ ﷺ بَعْثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زيدٍ، فطَعَنَ بعضُ النّاسِ في إمارَتِه، فقال النبيُّ ﷺ: «إنْ تَطعُنوا في إمارَتِه، فقد كنتُم تَطعُنونَ في إمارةِ أبيه من قبلُ، وايْمُ اللهِ إنْ كان لَخَلِيقًا لِلإمارةِ، وإنْ كانَ لَمِنْ أحبِّ النّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِنْ أحبِّ النّاسِ إليَّ بعدَه».
صحيح البخاري — باب مناقب زيد بن حارثة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3730
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3817 / 99

عرض السند

حدثنا أبو كُريب حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبيد السّباق عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه

قال: لمّا ثَقُل رسولُ الله ﷺ، هبطتُ وهَبَطَ الناسُ المدينةَ، فدخلتُ على رسولِ الله ﷺ وقد أَصْمَتَ فلم يَتكلَّم، فجَعَلَ رسولُ الله ﷺ يَضعُ يدَيهِ عليَّ ويَرفعُهما، فأَعرِفُ أنَّه يَدعُو لي. هذا حديثٌ حسنٌ غريب.
سنن الترمذي — باب مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنه-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3817 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3820
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3818 / 99

عرض السند

حدثنا الحسين بن حُريث حدثنا الفضل بن موسى عن طلحة بن يحيى عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أمّ المؤمنين

قالت: أَرادَ النّبيُّ ﷺ أن يُنَحِّيَ مُخاطَ أُسامة، قالت عائشة: دَعنِي حتَّى أنا الذي أَفعَل، قال: «يا عائشَة، أَحِبِّيهِ؛ فإنِّي أُحبُّه». هذا حديثٌ حسنٌ غريب.
سنن الترمذي — باب مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنه-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3818 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3821
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.