Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

مشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 55 / 99

عرض السند

حدثنا حجاج بن منهال قال:حدثنا شعبة قال:أخبرني عدي بن ثابت قال:سمعت عبد الله بن يزيد عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا أنفَقَ الرَّجلُ على أهلِه يَحتَسِبُها، فهو له صَدَقةٌ».
صحيح البخاري — باب ما جاء إنّ الأعمال بالنّيّة والحِسبة-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 55 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 55
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 56 / 99

عرض السند

حدثنا الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ الله، إلا أُجِرتَ عليها، حتَّى ما تَجعلُ في فِي امرأتِكَ».
صحيح البخاري — باب ما جاء إنّ الأعمال بالنّيّة والحِسبة-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 56 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 56
مناقب المبشرين بالجنةالنفقة والمواريث - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالإخلاص - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالاعتدال والتوسط - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالمسؤولية - القيم والأخلاق المحمودةالتمتع بزينة الله والطيبات من الرزق - القيم والأخلاق المحمودةالاقتصاد - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةالاتصال الفردي (شخص مع شخص)قيمة الإخلاص - القيم الإيمانيةالنفقة على الزوجة - المستحقون للنفقةمشروعية الوصية وفضلها - الوصاياتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتوازن - المباديءالتيسير - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاليسر ودفع الحرجإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعديل السلوك - أساليب التقويمألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالهجرة الداخلية - أنواع الهجرةالتخطيط حسب الزمان ( طويل، قصير، متوسط )التوجيه - وظائف القيادةالتقويمالميراث والوصايا - أنواع التمويل ومصادرهأصحاب النصف - أصحاب الفروضقيمة التراحم بين الأزواج - قيم الرحمةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 893 / 99

عرض السند

حدثنا بِشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس عن الزُهريّ قال: أخبرنا سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسول الله ﷺ يقول: «كلُّكم راعٍ». وزادَ اللَّيثُ: قال يونُسُ: كَتَبَ رُزَيقُ بنُ حُكَيمٍ إلى ابنِ شِهَاب وأنا معه يومَئذٍ بوادي القُرَى: هل تَرَى أنْ أُجمِّعَ؟ ورُزَيقٌ عامِلٌ على أرضٍ يَعْمَلُها، وفيها جماعةٌ منَ السُّودانِ وغيرِهم، ورُزَيقٌ يومَئذٍ على أيْلةَ، فكَتَبَ ابنُ شِهَاب، وأنا أسمَعُ، يأمُرُه أنْ يُجمِّعَ، يُخبِرُه أنَّ سالمًا حَدَّثَه: أنَّ عبد الله بنَ عمرَ يقولُ: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: «كلُّكم راعٍ وكلُّكم مَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه، الإمامُ راعٍ ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه، والرَّجلُ راعٍ في أهلِه وهو مَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه، والمرأةُ راعيةٌ في بيتِ زوجِها ومَسْؤولةٌ عن رَعِيَّتِها، والخادِمُ راعٍ في مالِ سيِّدِه ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه - قال: وحَسِبْتُ أنْ قد قال: والرَّجلُ راعٍ في مالِ أبيه ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه، وكلُّكم راعٍ ومَسْؤولٌ عن رَعِيَّتِه».
صحيح البخاري — باب الجمعة في القُرى والمدن-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 893 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 893
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالمالية - الإدارة - الإدارةالإدارة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمسؤولية الدولة في تحقيق الأمن الغذائي - الأمن الغذائيقيمة أمانة الولايات - من مظاهر قيمة الأمانةسلطات الإدارة العامةالمدير المالي - الماليةالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالأمانة - القيم والأخلاق المحمودةالمسؤولية - القيم والأخلاق المحمودةآداب الخدم - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتوازن بين السلطة والمسؤولية - مبادئ الإدارةصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)حسن صحيح - الصحيحمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالرعاية الزوجية - الرعاية الأسريةتنمية الإدارة العامة (الدولة) - التنمية الإدارية (الإدارة)تنمية إدارة الأعمال (المؤسسات الخاصة) - التنمية الإدارية (الإدارة)الأمانة والصدق - الأخلاق والقيم التجاريةأسس اختيار الموظفين (الخبرة والكفاءة والأمانة)التقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةإدارة الصف - الكفايات التعليميةتحديد السلطة والمسؤولية (أنظر السلطة والمسؤولية)معنى السلطة والمسؤولية وأهميتهاحدود الإشراف والمسؤوليةتحديد المسؤوليةالرقابة الذاتية ( التقوى )المبادىء(فلسفة الإدارة)الأمانة والقوة - قواعد اختيار الولاة والأمراء
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1465 / 99

عرض السند

حدثنا معاذ بن فَضالة حدثنا هشام عن يحيى عن هلال بن أبي ميمونة حدثنا عطاء بن يسار أنه سمع أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه

أنَّ النّبيَّ ﷺ جَلَسَ ذاتَ يومٍ على المِنْبرِ وجَلَسْنا حولَه، فقال: «إنّي ممَّا أخافُ عليكم من بَعْدي ما يُفتَحُ عليكم من زَهْرةِ الدُّنْيا وزِينَتِها»، فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، أوَيأتي الخيرُ بالشَّرِّ؟ فسَكَتَ النبيُّ ﷺ، فقيلَ له: ما شأنُكَ تُكَلِّمُ النبيَّ ﷺ ولا يُكلِّمُكَ؟! فرأَينا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: فمَسَحَ عنه الرُّحَضاءَ فقال: «أينَ السّائلُ؟» وكأنَّه حَمِدَه، فقال: «إنَّه لا يأتي الخيرُ بالشَّرِّ، وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبِيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلا آكِلةَ الخَضْراءِ، أكَلَتْ حتَّى إذا امتَدَّتْ خاصِرَتاها استَقبَلَتْ عَينَ الشمسِ، فثَلَطَتْ وبالَتْ ورَتَعَتْ، وإنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فنِعمَ صاحبُ المسلمِ ما أعطَى منه المِسْكينَ واليتيمَ وابنَ السَّبِيلِ - أو كما قال النبيُّ ﷺ - وإنَّه مَن يَأْخُذُه بغيرِ حَقِّه كالَّذي يَأْكلُ ولا يَشْبَعُ، ويكونُ شهيدًا عليه يومَ القِيامةِ».
صحيح البخاري — باب الصدقة على اليتامى-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1465 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1465
العوائق الماديةلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر باليتيم - فضل التكافل الاجتماعيفضل إعانة المحتاجين - فضل التكافل الاجتماعيالاعتدال والتوسط - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الدنيا على الآخرة - القيم والأخلاق المذمومةالانشغال بالدنيا وكراهية الموترعاية اليتيم - الرعاية والخدمة الاجتماعيةرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةآثار الوحي على النبي عليه السلام - آثار الوحيالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةابن السبيل - المستحقون للزكاةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةالإستعداد - مبادئ التعلم وشروطهالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالوحي - طرق المعرفةمشروعية صدقة التطوع وفضلها - صدقة التطوع* قيمة السعي على الأرامل والمساكين - أسباب الصدقة وألوانهامما يشهد على الإنسان يوم القيامة - الشهود يوم القيامةمجئ جبريل كصلصلة الجرس (وهي أكثرها وأشدها عليه) - الوحي عن طريق جبريل
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1467 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه عن زينب ملاحظة ابنة أمّ سلمة قالت عن أم سلمة

قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، ألي أجرٌ أنْ أُنفِقَ على بني أبي سَلَمةَ؟ إنَّما هم بنيَّ، فقال: «أنفِقي عليهم، فلَكِ أجرُ ما أنفَقْتِ عليهم».
صحيح البخاري — باب الزكاة على الزوج والأيتام-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1467 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1467
المالية - الإدارة - الإدارةأهداف الإدارة المالية - الماليةالمبادرة بصدقة التطوع - صدقة التطوعلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعفضل النفقة ومشروعيتها - النفقاتالأسرة - مؤسسات التربية والتعليمفضل البر باليتيم - فضل التكافل الاجتماعيالتكافل بين الجيران والأقارب - توزيع الغذاءالتكافل - أهداف الإدارة الماليةتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالصغار - فئات المتعلمينرعاية اليتيم - الرعاية والخدمة الاجتماعيةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةالنفقة على الأولاد - النفقة على الأقاربالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةقيمة النفقة على الأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم * قيمة صدقة الزوجة على زوجها وأبنائه - أسباب الصدقة وألوانها
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5364 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى عن هشام قال:أخبرني أبي عن عائشة

أنَّ هِنْدَ بنتَ عُتْبةَ قالت: يا رسولَ الله، إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شَحِيحٌ، وليس يُعْطِيني ما يَكْفِيني ووَلَدي، إلَّا ما أخَذْتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فقال: «خُذي ما يَكْفِيكِ ووَلَدَكِ بالمعروفِ».
صحيح البخاري — باب إذا لم ينفق الرجل-كتاب النفقات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5364 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5364
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5672 / 99

عرض السند

حدثنا آدم حدثنا شعبة عن اسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم

قال: دَخَلْنا على خَبّابٍ نَعُودُه - وقَدِ اكتَوَى سَبْعَ كَيّاتٍ - فقال: إنَّ أصحابَنا الذينَ سَلَفُوا مَضَوْا ولم تَنقُصْهُم الدُّنْيا، وإنّا أصَبنا ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ، ولولا أنَّ النّبيَّ ﷺ نَهانا أنْ نَدْعُوَ بالموتِ لَدَعَوْتُ به. ثمَّ أَتيناه مَرّةً أُخرَى(1) وهو يَبني حائطًا له فقال: إنَّ المسلمَ يُؤجَرُ في كلِّ شيءٍ يُنفِقُه، إلَّا في شيءٍ يَجعَلُه في هذا التُّراب.
صحيح البخاري — باب تمنّي المريض الموت-كتاب المرضى -الطب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5672 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5672
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 994 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الربيع الزَّهرانيّ و قتيبة بن سعيد كلاهما عن حمّاد بن زيد قال أبو الربيع حدثنا حمّاد حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أبي أسماء عن ثَوبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«أَفضَلُ دِينارٍ يُنفِقُه الرجُلُ، دِينارٌ يُنفِقُه على عِيَالِه، ودِينار يُنفِقُه الرجلُ على دابَّتِه في سَبِيلِ الله، ودِينارٌ يُنفقُه على أَصحابِه في سَبيل الله». قال أبو قِلابَة: وبَدأَ بالعِيال. ثم قال أبو قِلابَة: وأَيُّ رَجُلٍ أَعظَمُ أَجرًا مِن رَجُلٍ يُنفِقُ على عِيالٍ صِغارٍ، يُعفُّهم أو يَنفَعُهم اللهُ به، ويُغنِيهم.
صحيح مسلم — باب فضل النفقة على العيال والمملوك،وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 994 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 994
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 995 / 99

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب و أبو كُرَيب ملاحظة واللفظ لأبي كُرَيب قالوا:حدثنا وكيع عن سفيان عن مُزاحِم بن زُفَر عن مجاهد عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«دينارٌ أَنفقتَه في سَبيل الله، ودينارٌ أَنفقتَه في رَقَبة، ودينارٌ تصدَّقتَ به على مِسكين، ودينارٌ أَنفقتَه على أَهلِك، أَعظمُها أَجرًا الذي أَنفقتَه على أَهلِك».
صحيح مسلم — باب فضل النفقة على العيال والمملوك،وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 995 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 995
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1218 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم بن إسماعيل المدنيّ عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال: دخَلْنا على جابرِ بنِ عبدِ الله، فسألَ عن القَوم حتى انتهَى إليَّ، فقلتُ: أنا محمدُ بنُ عليِّ بن حُسين، فأهوى بيدِه إلى رأسِي فنَزَع زِرِّي الأعلى، ثم نَزَع زِرِّي الأسفل، ثم وضَعَ كفَّه بين ثَدْييَّ - وأنا يومَئذٍ غلامٌ شابٌّ - فقال: مَرحبًا بك يا ابن أَخي، سَلْ عمَّا شِئتَ، فسَألتُه، وهو أَعمَى، وحضَرَ وقتُ الصَّلاة، فقامَ في نِسَاجةٍ مُلتَحِفًا بها، كلَّما وضعَها على مَنكِبِه رَجَعَ طرَفاها إليه مِن صِغَرها، ورِداؤه إلى جَنبِه على المِشجَب، فصلَّى بنا، فقلتُ: أَخبِرني عن حَجَّةِ رَسولِ الله ﷺ، فقال بيدِه فعَقَدَ تِسعًا، فقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ مكثَ تسعَ سنينَ لم يَحُجّ، ثم أَذَّنَ في الناس في العاشِرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ حاجٌّ، فقَدِمَ المَدينةَ بشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتَمِسُ أن يأتَمَّ برَسولِ الله ﷺ، ويعملَ مِثلَ عملِه، فخَرَجنا معه، حتى أَتينا ذا الحُلَيفة، فوَلدتْ أسماءُ بنت عُميس محمدَ بنَ أَبي بكر، فأرسلَتْ إلى رسولِ الله ﷺ: كيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، واستَثفِري بثوبٍ وأَحرِمِي»، فصلَّى رسولُ الله ﷺ في المَسجد، ثم رَكِب القَصواءَ، حتى إذا استَوتْ به ناقتُه على البَيداءِ، نظرتُ إلى مَدِّ بَصَري بين يدَيه، مِن راكِبٍ وماشٍ، وعن يَمينِه مثلُ ذلك، وعن يسارِه مثلُ ذلك، ومِن خَلْفِه مثلُ ذلك، ورسولُ الله ﷺ بين أظهُرنا، وعليه يَنزِل القرآن، وهو يَعرفُ تأويلَه، وما عَمِل به من شيءٍ عَمِلْنا به، فأَهلَّ بالتّوحيد «لبَّيكَ اللَّهمّ لبَّيك، لبّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَرِيكَ لك»، وأهلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ رسولُ الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولَزِم رسولُ الله ﷺ تَلبِيتَه، قال جابرٌ، رضي الله عنه: لَسْنا نَنوي إلّا الحجَّ، لَسْنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتى إذا أَتينا البيتَ معه، استلَم الرُّكْنَ فرَمَلَ ثلاثًا ومشَى أربعًا، ثم نَفَذَ إلى مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] فجَعَل المَقامَ بينَه وبينَ البيت، فكان أَبي يقول - ولا أعلَمُه ذَكَرَه إلّا عن النّبيِّ ﷺ: كان يَقرأُ في الرَّكعتَين: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص] و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون]، ثم رجَع إلى الرُّكن فاستَلَمَه، ثم خرَجَ من الباب إلى الصَّفا، فلمّا دَنا من الصّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] «أَبدأُ بما بدأَ اللهُ به» فبدأ بالصَّفا، فرَقِيَ عليه، حتى رأى البَيتَ فاستقبَلَ القِبلةَ، فوحَّد اللهَ وكبَّره، وقال: «لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلك وله الحَمدُ وهو على كلِّ شَيءٍ قدير، لا إله إلّا الله وحدَه، أَنجَزَ وَعْدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَم الأحزابَ وحدَه» ثم دعا بين ذلك، قال: مثلَ هذا ثلاثَ مرّات، ثم نزَلَ إلى المروة، حتى إذا انصبَّتْ قَدَماه في بطنِ الوادي سعَى، حتى إذا صَعِدَتا مَشَى، حتى أتى المروة، ففَعَل على المَروةِ كما فَعَل على الصَّفا، حتى إذا كان آخرُ طوافه على المَروةِ، فقال: «لو أني استَقبَلْتُ مِن أمري ما استَدبرْتُ لم أسُقِ الهَديَ، وجعلتُها عُمرةً، فمَن كان مِنكُم ليس معَه هدْيٌ فلْيَحِلَّ، وليَجعَلْها عُمرةً»، فقامَ سُراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ الله، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فشبَّك رسولُ الله ﷺ أصابعَه واحدةً في الأخرى، وقال: «دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ» مرَّتين «لا بل لِأَبَدٍ أَبَدٍ»، وقَدِم عليٌّ مِن اليمن ببُدْنِ النّبيِّ ﷺ، فوجدَ فاطمة، رضي الله عنها، ممَّن حلَّ، ولبِسَتْ ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلت، فأنكَرَ ذلك عليها، فقالت: إنَّ أَبي أَمرَني بهذا، قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله ﷺ مُحرِّشًا على فاطمة لِلذي صَنَعتْ، مُستفْتِيًا لرسول الله ﷺ فيما ذَكَرتْ عنه، فأخبرتُه أني أَنكرتُ ذلك عليها، فقال: «صدقَتْ صدقَتْ، ماذا قلتَ حينَ فَرضْتَ الحَجَّ؟» قال قلت: اللهمّ، إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسولُك، قال: «فإن معي الهديَ فلا تَحِلَّ» قال: فكان جماعةُ الهدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن والذي أتى به النبيَّ ﷺ مئةً، قال: فحَلَّ الناسُ كلُّهم وقَصَّروا، إلَّا النّبيَّ ﷺ ومَن كان معه هَديٌ، فلما كان يوم التَّرويةِ تَوجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحج، وركِبَ رسولُ الله ﷺ، فصلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والمَغربَ والعِشاء والفجرَ، ثم مَكَث قليلًا حتى طلَعتِ الشمسُ، وأَمرَ بقُبَّةٍ من شَعَرٍ تُضرَب له بنَمِرةَ، فسارَ رسولُ الله ﷺ - ولا تَشكُّ قريشٌ إلّا أنه واقِفٌ عند المَشعَرِ الحرام، كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهلية - فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عَرَفةَ، فوجد القُبّة قد ضُرِبت له بِنَمِرةَ، فنزل بها، حتى إذا زاغَتِ الشمسُ أَمَر بالقَصواءِ، فرُحِلَت له، فأتى بطنَ الوادي، فخَطبَ النّاسَ، وقال: «إنَّ دماءَكم وأَموالَكم حَرامٌ عليكم، كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، في بلدِكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ من أَمرِ الجاهليّة تحت قَدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية مَوضُوعة، وإنَّ أولَ دمٍ أضَعُ مِن دمائنا دمُ ابن رَبيعةَ بن الحارث، كان مُستَرضَعًا في بني سَعدٍ فقَتلتْه هُذَيلٌ، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ، وأولُ ربًا أضعُ رِبانا رِبا عبّاسِ بن عبدِ المطَّلب، فإنه مَوضوعٌ كلُّه، فاتّقوا اللهَ في النِّساء، فإنكُم أَخذْتُموهُنّ بأمانِ الله، واستَحلَلْتُم فُروجَهُنّ بكَلِمة الله، ولكم عليهنَّ أن لا يُوطِئن فُرُشَكُم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فَعلنَ ذلك فاضرِبُوهن ضَربًا غيرَ مُبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمَعروف، وقد تَركتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعدَه إن اعتَصَمتُم به، كتابَ الله، وأنتم تُسألون عنِّي، فما أنتُم قائلون؟» قالوا: نَشهدُ أنك قد بَلَّغتَ وأَدَّيتَ ونَصَحتَ. فقالَ بإصبَعِه السَّبّابة، يَرفعُها إلى السّماء ويَنكُتُها إلى الناس: «اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَد» ثلاثَ مرّات، ثم أَذَّنَ، ثم أَقام فصلَّى الظُّهر، ثم أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شَيئًا، ثم رَكِبَ رسولُ الله ﷺ حتى أَتى المَوقِف، فجَعلَ بَطنَ ناقتِه القَصْواءِ إلى الصَّخَرات، وجعلَ حَبْلَ المُشاةِ بينَ يدَيه، واستَقبلَ القِبلة، فلم يَزَل واقِفًا حتى غرَبَت الشَّمسُ، وذَهبَتِ الصُّفرةُ قليلًا، حتى غابَ القُرصُ، وأَردَفَ أُسامةَ خلْفَه، ودَفَعَ رسولُ الله ﷺ وقد شَنَقَ للقَصواءِ الزِّمام، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مَورِكَ رَحْلِه، ويقولُ بيدِه اليُمنى: «أيُّها الناس، السَّكِينةَ السَّكِينة»، كلَّما أَتى حَبْلًا من الحِبَال أَرخَى لها قليلًا حتى تَصعَد، حتى أَتى المُزدَلِفة، فصلَّى بها المغربَ والِعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَين، ولم يُسبِّح بينَهما شيئًا، ثم اضطَجَع رَسولُ الله ﷺ حتى طَلَعَ الفَجر، وصلَّى الفَجرَ حين تبيَّنَ له الصُّبح بأَذانٍ وإقامة، ثم ركِبَ القَصْواءَ، حتى أَتى المَشْعَرَ الحرَام، فاستَقبلَ القِبلةَ، فدعاهُ وكبَّرهُ وهلَّلهُ ووحَّده، فلم يَزَل واقِفًا حتى أَسفرَ جِدًّا، فدَفعَ قبلَ أن تَطلُع الشَّمس، وأردفَ الفَضلَ بنَ عبّاس - وكان رجلًا حسَنَ الشَّعَر أَبيضَ وسِيمًا - فلمّا دفعَ رسولُ الله ﷺ مرَّتْ به ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فطَفِقَ الفضلُ يَنظرُ إليهِنَّ، فوَضعَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِ الفَضل، فحوَّلَ الفَضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُر، فحوَّلَ رسولُ الله ﷺ يدَه من الشِّقِّ الآخَر على وَجهِ الفَضل، يَصرِفُ وَجهَه من الشِّق الآخَر يَنظُر، حتى أَتى بطنَ مُحسِّر، فحَرَّكَ قليلًا، ثم سَلَكَ الطريقَ الوُسطَى التي تَخرُج على الجَمرةِ الكُبرى، حتى أَتى الجَمرةَ التي عندَ الشَّجرة، فرَماها بسَبع حصَيات، يُكبِّر مع كلِّ حصَاةٍ منها، مثل حصَى الخَذْف، رَمَى مِن بطنِ الوادي، ثم انصَرَفَ إلى المَنحَر، فنَحَرَ ثلاثًا وسِتِّينَ بيدِه، ثم أَعطَى عليًّا فنَحرَ ما غَبَر، وأَشرَكَه في هَدْيِه، ثم أَمرَ مِن كلِّ بدَنةِ ببَضْعَة، فجُعِلتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ، فأَكلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثم رَكِبَ رَسولُ الله ﷺ فأَفاضَ إلى البَيت، فصَلَّى بمَكّةَ الظُّهرَ، فأَتى بني عبدِ المُطَّلب يَسْقُونَ على زَمزَم، فقال: «انْزِعُوا، بني عبدِ المُطَّلب، فلولا أن يَغْلِبكُم النّاسُ على سِقايَتِكُم لنَزَعتُ معَكُم»، فناوَلُوهُ دَلْوًا فشَرِب منه.
صحيح مسلم — باب حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1218 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1218
قيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةحج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل - أعمال العمرةلبس المخيط والمصبوغ - منهيات اللباسالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافأوصاف الهدي - الهديسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديشروط الطواف - الطوافركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافالتوقي من الحر والبرد - مباحات الإحرامجامع صفة حجة النبي ﷺ - حج النبي ﷺ وعمرته في يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداثمعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتقدير النفقة - نفقة الزوجةأذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العباداتالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1822 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة قالا:حدثنا حاتم ملاحظة وهو ابن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص

قال: كتبتُ إلى جابرِ بنِ سمُرَة، مع غُلامي نافع؛ أنْ أَخبِرْني بشيءٍ سمِعتَه مِن رسولِ الله ﷺ، قال: فكتبَ إليَّ: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يومَ جُمُعةٍ، عشيَّةَ رُجِم الأَسلَميّ، يقول: «لا يزالُ الدِّينُ قائمًا حتى تقومَ السَّاعة، أو يكونَ عليكُم اثنا عشَرَ خَليفةً، كلُّهم مِن قُريش»، وسمِعتُه يقول: «عُصَيْبةٌ مِن المُسلِمينَ يَفتَتِحونَ البَيتَ الأَبيضَ، بيتَ كِسرى، أو آلِ كِسرى»، وسمِعتُه يقول: «إنَّ بينَ يدَي السَّاعةِ كذَّابينَ فاحذَرْوهم»، وسمِعتُه يقول: «إذا أَعطَى اللهُ أَحدَكم خيرًا فلْيبدأْ بنَفسِه وأَهلِ بَيتِه»، وسمِعتُه يقول: «أنا الفَرَط على الحَوض».
صحيح مسلم — باب الناس تبع لقريش ،والخلافة في قريش-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1822 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1822
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1686 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سوّار المصريّ ثنا عبد السلام بن حرب عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد

قال: لما بايعَ رسولُ الله ﷺ النساءَ قامَتِ امرأةٌ جليلةٌ، كأنها مِن نساءِ مُضَر، فقالَت: يا نبيَّ الله، إنّا كَلٌّ على آبائِنا وأَبنائِنا - قال أبو داود: وأُرى فيه: وأزواجِنا - فما يَحِلُّ لنا مِن أموالهم؟ فقال: «الرَّطْبُ تأكُلْنَه وتُهْدِينَه». قال أبو داود: الرَّطْب: الخُبزُ والبَقْل والرُّطَب. قال أبو داود: وكذا رواه الثَّوريُّ، عن يونس.
سنن أبي داود — باب المرأة تتصدّق من بيت زوجها-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1686 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1686
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.