Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

شروط الطواف - الطواف

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةشروط الطواف - الطواف
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1614 / 99

عرض السند

حدثنا أصبغ عن ابن وهب أخبرني عمرو عن محمد بن عبد الرحمن ذكرت لعروة قال:فأخبرتني عائشة رضي الله عنها

أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأَ به حينَ قَدِمَ النبيُّ ﷺ أنَّه تَوضَّأَ، ثمَّ طافَ، ثمَّ لم تَكُنْ عُمْرةً، ثمَّ حَجَّ أبو بكرٍ وعمرُ رضي الله عنهما مِثلَه، ثمَّ حَجَجْتُ مع أبي، الزُّبَير - رضي الله عنه -، فأوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ، ثمَّ رأيتُ المهاجِرِينَ والأنصارَ يَفْعَلونَه. وقد أخبَرتْني أُمّي: أنَّها أهَلَّتْ هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفلانٌ وفلانٌ بعُمْرةٍ، فلمّا مَسَحُوا الرُّكْنَ حَلُّوا.
صحيح البخاري — باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1614
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1651 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الوهاب قال:وقال لي خليفة حدثنا عبد الوهاب حدثنا حبيب المعلّم عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

قال: أهَلَّ النبيُّ ﷺ هو وأصحابُه بالحجِّ، وليس معَ أحدٍ منهم هَدْيٌ غيرَ النبيِّ ﷺ وطَلْحةَ، وقدِمَ عليٌّ مِن اليَمَنِ ومعه هَدْيٌ، فقال: أهلَلْتُ بما أهَلَّ به النبيُّ ﷺ، فأمَرَ النبيُّ ﷺ أصحابَه أنْ يَجعَلُوها عُمْرةً ويَطُوفُوا، ثمَّ يُقصِّرُوا ويَحِلُّوا، إلَّا مَن كان معه الهَدْيُ، فقالوا: نَنطَلِقُ إلى مِنًى وذَكَرُ أحدِنا يَقطُرُ! فبَلَغَ النبيَّ ﷺ فقال: «لوِ استَقبَلْتُ من أمري ما استَدْبَرْتُ ما أهدَيتُ، ولولا أنَّ معيَ الهَدْيَ لأحْلَلْتُ». وحاضَتْ عائشةُ رضي الله عنها، فنَسَكَتِ المناسكَ كلَّها، غيرَ أنَّها لم تَطُفْ بالبيتِ، فلمّا طَهُرَتْ طافَتْ بالبيتِ، قالت: يا رسولَ الله، تَنطَلقونَ بحَجّةٍ وعُمْرةٍ، وأنْطَلِقُ بحَجٍّ؟ فأمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ أنْ يَخرُجَ معَها إلى التَّنعِيمِ، فاعتَمَرَتْ بعدَ الحجِّ.
صحيح البخاري — باب تقضي الحائض المناسك كلّها إلاّ الطواف-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1651 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1651
السمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالطاعة - قواعد النظام السياسيوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةمناقب أمهات المؤمنين - مناقب النساءشروط الطواف - الطوافمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلماليسر ودفع الحرجالثبات و المرونةالصلاة والطواف - ما ينهى عنه في الحيضإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالإهلال بالحج والعمرة - ما يباح في الحيضالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاوجود المَحرم للمرأة - شروط وجوب الحجتواضعه ورفقه ﷺ في معاملة أهل بيته - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهتيسيره ﷺ في الحج - تيسيره ﷺ قرانه ﷺ في الحج - حج النبي ﷺ وعمرته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1733 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج قال:حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أنّ عائشة رضي الله عنها

قالت: حَجَجْنا مع النبيِّ ﷺ فأفَضْنا يومَ النَّحْرِ، فحاضَتْ صَفيَّةُ، فأرادَ النبيُّ ﷺ منها ما يريدُ الرَّجلُ من أهلِه، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّها حائضٌ؟ قال: «حابِسَتُنا هي؟» قالوا: يا رسولَ الله، أفاضَتْ يومَ النَّحْرِ، قال: «اخرُجُوا». ويُذكَر عن القاسمِ، وعُرْوةَ، والأسوَدِ، عن عائشةَ رضي الله عنها: أفاضَتْ صَفيَّةُ يومَ النَّحْرِ.
صحيح البخاري — باب الزيارة يوم النحر-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1733 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1733
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1213 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و محمد بن رمح جميعاً عن الليث بن سعد قال قتيبة حدثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه

أَنَّه قال: أَقبَلنَا مُهِلِّينَ مع رَسولِ اللهِ ﷺ بِحَجٍّ مُفْرَدٍ، وأَقبَلَت عَائِشَةُ رضي اللهُ عنها، بعُمرَةٍ حَتَّى إِذا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكَت، حَتَّى إِذا قَدِمنَا طُفنَا بِالكَعبَةِ والصَّفَا والمَروَةِ، فأَمَرَنا رسولُ اللهِ ﷺ أَن يَحِلَّ مِنَّا مَن لَم يَكُن مَعَه هَدْيٌ، قال فقلنا: حِلُّ ماذا؟ قال: «الحِلُّ كُلُّه» فوَاقَعنا النِّساءَ، وتَطَيَّبنا بِالطِّيبِ، ولَبِسنا ثِيابَنا، ولَيسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا أَربَعُ لَيَالٍ، ثُمَّ أَهلَلنَا يَومَ التَّروِيَةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ على عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فوَجَدَها تَبكِي، فَقَالَ: «ما شَأْنُكِ؟» قَالَتْ: شَأْنِي أَنِّي قَد حِضْتُ، وقَد حَلَّ النَّاسُ، ولَمْ أَحلِل، ولم أَطُف بِالبَيتِ والنَّاسُ يَذهَبُون إِلى الحَجِّ الآنَ، فقال: «إِنَّ هذا أَمرٌ كتَبَه اللهُ على بناتِ آدَمَ، فاغتَسِلِي، ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ» ففَعَلَت ووَقَفَت المَواقِفَ، حتَّى إِذا طَهَرَت طَافَت بِالكَعبَةِ والصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ قال: «قَد حَلَلْتِ مِن حَجِّكِ وعُمرَتِكِ جَميعًا» فقالت: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ فِي نَفسِي أَنِّي لَم أَطُف بِالبَيتِ حَتَّى حَجَجتُ، قال: «فاذهَب بِها، يا عَبدَ الرَّحمنِ، فأَعْمِرها مِن التَّنعِيمِ». وذلِك ليلَةَ الحَصبَةِ.
صحيح مسلم — باب بيان وجوه الإحرام،وأنّه يجوز إفراد الحجّ والتمتع والقران *-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1213 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1213
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1218 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم بن إسماعيل المدنيّ عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال: دخَلْنا على جابرِ بنِ عبدِ الله، فسألَ عن القَوم حتى انتهَى إليَّ، فقلتُ: أنا محمدُ بنُ عليِّ بن حُسين، فأهوى بيدِه إلى رأسِي فنَزَع زِرِّي الأعلى، ثم نَزَع زِرِّي الأسفل، ثم وضَعَ كفَّه بين ثَدْييَّ - وأنا يومَئذٍ غلامٌ شابٌّ - فقال: مَرحبًا بك يا ابن أَخي، سَلْ عمَّا شِئتَ، فسَألتُه، وهو أَعمَى، وحضَرَ وقتُ الصَّلاة، فقامَ في نِسَاجةٍ مُلتَحِفًا بها، كلَّما وضعَها على مَنكِبِه رَجَعَ طرَفاها إليه مِن صِغَرها، ورِداؤه إلى جَنبِه على المِشجَب، فصلَّى بنا، فقلتُ: أَخبِرني عن حَجَّةِ رَسولِ الله ﷺ، فقال بيدِه فعَقَدَ تِسعًا، فقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ مكثَ تسعَ سنينَ لم يَحُجّ، ثم أَذَّنَ في الناس في العاشِرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ حاجٌّ، فقَدِمَ المَدينةَ بشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتَمِسُ أن يأتَمَّ برَسولِ الله ﷺ، ويعملَ مِثلَ عملِه، فخَرَجنا معه، حتى أَتينا ذا الحُلَيفة، فوَلدتْ أسماءُ بنت عُميس محمدَ بنَ أَبي بكر، فأرسلَتْ إلى رسولِ الله ﷺ: كيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، واستَثفِري بثوبٍ وأَحرِمِي»، فصلَّى رسولُ الله ﷺ في المَسجد، ثم رَكِب القَصواءَ، حتى إذا استَوتْ به ناقتُه على البَيداءِ، نظرتُ إلى مَدِّ بَصَري بين يدَيه، مِن راكِبٍ وماشٍ، وعن يَمينِه مثلُ ذلك، وعن يسارِه مثلُ ذلك، ومِن خَلْفِه مثلُ ذلك، ورسولُ الله ﷺ بين أظهُرنا، وعليه يَنزِل القرآن، وهو يَعرفُ تأويلَه، وما عَمِل به من شيءٍ عَمِلْنا به، فأَهلَّ بالتّوحيد «لبَّيكَ اللَّهمّ لبَّيك، لبّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَرِيكَ لك»، وأهلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ رسولُ الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولَزِم رسولُ الله ﷺ تَلبِيتَه، قال جابرٌ، رضي الله عنه: لَسْنا نَنوي إلّا الحجَّ، لَسْنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتى إذا أَتينا البيتَ معه، استلَم الرُّكْنَ فرَمَلَ ثلاثًا ومشَى أربعًا، ثم نَفَذَ إلى مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] فجَعَل المَقامَ بينَه وبينَ البيت، فكان أَبي يقول - ولا أعلَمُه ذَكَرَه إلّا عن النّبيِّ ﷺ: كان يَقرأُ في الرَّكعتَين: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص] و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون]، ثم رجَع إلى الرُّكن فاستَلَمَه، ثم خرَجَ من الباب إلى الصَّفا، فلمّا دَنا من الصّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] «أَبدأُ بما بدأَ اللهُ به» فبدأ بالصَّفا، فرَقِيَ عليه، حتى رأى البَيتَ فاستقبَلَ القِبلةَ، فوحَّد اللهَ وكبَّره، وقال: «لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلك وله الحَمدُ وهو على كلِّ شَيءٍ قدير، لا إله إلّا الله وحدَه، أَنجَزَ وَعْدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَم الأحزابَ وحدَه» ثم دعا بين ذلك، قال: مثلَ هذا ثلاثَ مرّات، ثم نزَلَ إلى المروة، حتى إذا انصبَّتْ قَدَماه في بطنِ الوادي سعَى، حتى إذا صَعِدَتا مَشَى، حتى أتى المروة، ففَعَل على المَروةِ كما فَعَل على الصَّفا، حتى إذا كان آخرُ طوافه على المَروةِ، فقال: «لو أني استَقبَلْتُ مِن أمري ما استَدبرْتُ لم أسُقِ الهَديَ، وجعلتُها عُمرةً، فمَن كان مِنكُم ليس معَه هدْيٌ فلْيَحِلَّ، وليَجعَلْها عُمرةً»، فقامَ سُراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ الله، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فشبَّك رسولُ الله ﷺ أصابعَه واحدةً في الأخرى، وقال: «دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ» مرَّتين «لا بل لِأَبَدٍ أَبَدٍ»، وقَدِم عليٌّ مِن اليمن ببُدْنِ النّبيِّ ﷺ، فوجدَ فاطمة، رضي الله عنها، ممَّن حلَّ، ولبِسَتْ ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلت، فأنكَرَ ذلك عليها، فقالت: إنَّ أَبي أَمرَني بهذا، قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله ﷺ مُحرِّشًا على فاطمة لِلذي صَنَعتْ، مُستفْتِيًا لرسول الله ﷺ فيما ذَكَرتْ عنه، فأخبرتُه أني أَنكرتُ ذلك عليها، فقال: «صدقَتْ صدقَتْ، ماذا قلتَ حينَ فَرضْتَ الحَجَّ؟» قال قلت: اللهمّ، إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسولُك، قال: «فإن معي الهديَ فلا تَحِلَّ» قال: فكان جماعةُ الهدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن والذي أتى به النبيَّ ﷺ مئةً، قال: فحَلَّ الناسُ كلُّهم وقَصَّروا، إلَّا النّبيَّ ﷺ ومَن كان معه هَديٌ، فلما كان يوم التَّرويةِ تَوجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحج، وركِبَ رسولُ الله ﷺ، فصلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والمَغربَ والعِشاء والفجرَ، ثم مَكَث قليلًا حتى طلَعتِ الشمسُ، وأَمرَ بقُبَّةٍ من شَعَرٍ تُضرَب له بنَمِرةَ، فسارَ رسولُ الله ﷺ - ولا تَشكُّ قريشٌ إلّا أنه واقِفٌ عند المَشعَرِ الحرام، كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهلية - فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عَرَفةَ، فوجد القُبّة قد ضُرِبت له بِنَمِرةَ، فنزل بها، حتى إذا زاغَتِ الشمسُ أَمَر بالقَصواءِ، فرُحِلَت له، فأتى بطنَ الوادي، فخَطبَ النّاسَ، وقال: «إنَّ دماءَكم وأَموالَكم حَرامٌ عليكم، كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، في بلدِكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ من أَمرِ الجاهليّة تحت قَدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية مَوضُوعة، وإنَّ أولَ دمٍ أضَعُ مِن دمائنا دمُ ابن رَبيعةَ بن الحارث، كان مُستَرضَعًا في بني سَعدٍ فقَتلتْه هُذَيلٌ، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ، وأولُ ربًا أضعُ رِبانا رِبا عبّاسِ بن عبدِ المطَّلب، فإنه مَوضوعٌ كلُّه، فاتّقوا اللهَ في النِّساء، فإنكُم أَخذْتُموهُنّ بأمانِ الله، واستَحلَلْتُم فُروجَهُنّ بكَلِمة الله، ولكم عليهنَّ أن لا يُوطِئن فُرُشَكُم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فَعلنَ ذلك فاضرِبُوهن ضَربًا غيرَ مُبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمَعروف، وقد تَركتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعدَه إن اعتَصَمتُم به، كتابَ الله، وأنتم تُسألون عنِّي، فما أنتُم قائلون؟» قالوا: نَشهدُ أنك قد بَلَّغتَ وأَدَّيتَ ونَصَحتَ. فقالَ بإصبَعِه السَّبّابة، يَرفعُها إلى السّماء ويَنكُتُها إلى الناس: «اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَد» ثلاثَ مرّات، ثم أَذَّنَ، ثم أَقام فصلَّى الظُّهر، ثم أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شَيئًا، ثم رَكِبَ رسولُ الله ﷺ حتى أَتى المَوقِف، فجَعلَ بَطنَ ناقتِه القَصْواءِ إلى الصَّخَرات، وجعلَ حَبْلَ المُشاةِ بينَ يدَيه، واستَقبلَ القِبلة، فلم يَزَل واقِفًا حتى غرَبَت الشَّمسُ، وذَهبَتِ الصُّفرةُ قليلًا، حتى غابَ القُرصُ، وأَردَفَ أُسامةَ خلْفَه، ودَفَعَ رسولُ الله ﷺ وقد شَنَقَ للقَصواءِ الزِّمام، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مَورِكَ رَحْلِه، ويقولُ بيدِه اليُمنى: «أيُّها الناس، السَّكِينةَ السَّكِينة»، كلَّما أَتى حَبْلًا من الحِبَال أَرخَى لها قليلًا حتى تَصعَد، حتى أَتى المُزدَلِفة، فصلَّى بها المغربَ والِعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَين، ولم يُسبِّح بينَهما شيئًا، ثم اضطَجَع رَسولُ الله ﷺ حتى طَلَعَ الفَجر، وصلَّى الفَجرَ حين تبيَّنَ له الصُّبح بأَذانٍ وإقامة، ثم ركِبَ القَصْواءَ، حتى أَتى المَشْعَرَ الحرَام، فاستَقبلَ القِبلةَ، فدعاهُ وكبَّرهُ وهلَّلهُ ووحَّده، فلم يَزَل واقِفًا حتى أَسفرَ جِدًّا، فدَفعَ قبلَ أن تَطلُع الشَّمس، وأردفَ الفَضلَ بنَ عبّاس - وكان رجلًا حسَنَ الشَّعَر أَبيضَ وسِيمًا - فلمّا دفعَ رسولُ الله ﷺ مرَّتْ به ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فطَفِقَ الفضلُ يَنظرُ إليهِنَّ، فوَضعَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِ الفَضل، فحوَّلَ الفَضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُر، فحوَّلَ رسولُ الله ﷺ يدَه من الشِّقِّ الآخَر على وَجهِ الفَضل، يَصرِفُ وَجهَه من الشِّق الآخَر يَنظُر، حتى أَتى بطنَ مُحسِّر، فحَرَّكَ قليلًا، ثم سَلَكَ الطريقَ الوُسطَى التي تَخرُج على الجَمرةِ الكُبرى، حتى أَتى الجَمرةَ التي عندَ الشَّجرة، فرَماها بسَبع حصَيات، يُكبِّر مع كلِّ حصَاةٍ منها، مثل حصَى الخَذْف، رَمَى مِن بطنِ الوادي، ثم انصَرَفَ إلى المَنحَر، فنَحَرَ ثلاثًا وسِتِّينَ بيدِه، ثم أَعطَى عليًّا فنَحرَ ما غَبَر، وأَشرَكَه في هَدْيِه، ثم أَمرَ مِن كلِّ بدَنةِ ببَضْعَة، فجُعِلتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ، فأَكلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثم رَكِبَ رَسولُ الله ﷺ فأَفاضَ إلى البَيت، فصَلَّى بمَكّةَ الظُّهرَ، فأَتى بني عبدِ المُطَّلب يَسْقُونَ على زَمزَم، فقال: «انْزِعُوا، بني عبدِ المُطَّلب، فلولا أن يَغْلِبكُم النّاسُ على سِقايَتِكُم لنَزَعتُ معَكُم»، فناوَلُوهُ دَلْوًا فشَرِب منه.
صحيح مسلم — باب حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1218 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1218
قيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةحج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل - أعمال العمرةلبس المخيط والمصبوغ - منهيات اللباسالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافأوصاف الهدي - الهديسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديشروط الطواف - الطوافركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافالتوقي من الحر والبرد - مباحات الإحرامجامع صفة حجة النبي ﷺ - حج النبي ﷺ وعمرته في يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداثمعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتقدير النفقة - نفقة الزوجةأذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العباداتالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1744 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عيسى و إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر قالا:ثنا مروان بن شجاع عن خصيف عن عكرمة و مجاهد و عطاء عن ابن عبّاس أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «الحائِضُ والنُّفَساءُ إذا أتتا على الوقتِ تغتسِلانِ وتُحرِمَانِ وتَقْضِيانِ المَنَاسِكَ كُلَّها غَيرَ الطَوافِ بالبَيْتِ». قال أبو معمر في حديثه: «حتى تَطْهُرَ»، ولم يذكر ابنُ عيسى: عكرمةَ ومجاهداً، قال: عن عطاء عن ابن عباس، ولم يقل ابن عيسى: «كلها»، قال: «المناسك إلا الطوافَ بالبيت».
سنن أبي داود — باب الحائض تُهلّ بالحجّ-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1744 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1744
الحكم المسجّل: صحيح لغيرهالحكم الثاني: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1894 / 99

عرض السند

حدثنا ابن السّرح و الفضل بن يعقوب ملاحظة وهذا لفظه قالا:ثنا سفيان عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباه عن جبير بن مطعم يبلغ به النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تمنعُوا أحداً يطوفُ بهذا البيتِ ويُصلي أيَّ ساعةٍ شاءَ مِن ليلٍ أو نهارٍ». قال الفضلُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «يا بني عبدِ منافٍ، لا تمنعوا أحداً».
سنن أبي داود — باب الطواف بعد العصر-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1894 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1894
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 862 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ طافَ بِالبَيتِ سَبعًا، فقَرَأَ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] ، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ، ثُمَّ أَتى الحَجَرَ فاستَلَمَه، ثمَّ قال: «نَبدَأُ بِما بَدَأَ اللَّهُ بهِ». فبَدَأَ بِالصَّفا، وقَرَأَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]. هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. والعَمَلُ على هذا عِندَ أَهلِ العِلمِ أَنَّه يَبدَأُ بِالصَّفا قَبلَ المَروَةِ، فإِن بَدَأَ بالمَروَةِ قَبلَ الصَّفا لَم يُجْزِه، وبَدَأَ بالصَّفَا. واختَلَف أَهلُ العِلمِ فيمَن طافَ بالبَيتِ ولَم يَطُف بَينَ الصَّفَا والمَروَةِ حتَّى رَجَعَ، فقال بَعضُ أَهلِ العِلمِ: إِن لَم يَطُف بَينَ الصَّفا والمَروَةِ حتَّى خَرَجَ مِن مَكَّةَ فإِن ذَكَرَ وهو قَرِيبٌ مِنها رَجَعَ فطَافَ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ، وإِن لَم يَذكُر حتَّى أَتى بِلادَه أَجزَأَه وعَلَيهِ دَمٌ، وهو قَولُ سُفيانَ الثَّوريِّ. وقال بَعضُهُم: إِن تَرَكَ الطَّوَافَ بَينَ الصَّفا والمَروَةِ حَتَّى رَجَعَ إِلى بِلادِه، فإِنَّه لا يُجزِيهِ، وهو قَولُ الشَّافِعِيِّ قال: الطَّوافُ بَين الصَّفَا والمَروَةِ واجِبٌ لا يَجُوزُ الحَجُّ إِلَّا به.
سنن الترمذي — باب ما جاء أنّه يبدأ بالصفا قبل المروة-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 862 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 862
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 2664 / 99

عرض السند

أخبرني أحمد بن فَضالة بن إبراهيم النّسائيّ قال:حدثنا خالد بن مَخلد قال:حدثني سليمان بن بلال قال:حدثني يحيى ملاحظة وهو ابن سعيد الأنصاريّ قال:سمعت القاسم بن محمد يحدث عن أبيه عن أبي بكر

أنّه خرَجَ حاجًّا مع رسولِ الله ﷺ حَجَّةَ الوداع، ومعه امرأتُه أَسماءُ بنتُ عُمَيس الخَثعميَّة، فلمَّا كانوا بذِي الحُلَيفة، ولدَتْ أسماءُ محمدَ بنَ أبي بكر، فأَتى أبو بكرٍ النبيَّ ﷺ فأخبره. فأَمرَه رسولُ الله ﷺ أن يأمُرَها، أن تَغتَسِل ثُم تُهِلُّ بالحجّ، وتَصنعُ ما يصنعُ الناسُ، إلّا أنّها لا تطوفُ بالبيت.
سنن النسائي — باب الغسل للإهلال-كتاب مناسك الحج-سنن النسائي — رقم الحديث: 2664 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2664
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 4 / 99

عرض السند

حدثنا وكيع قال:قال إسرائيل قال أبو إسحاق عن زيد بن يُثبع عن أبي بكر

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَه بِـ «بَراءَةٌ» لأَهْلِ مَكَّةَ: لا يَحُجُّ بَعدَ العَامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفُ بِالبَيتِ عُريَانٌ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسلِمَةٌ، مَن كانَ بَينَه وبَينَ رَسولِ اللهِ ﷺ مُدَّةٌ فأَجَلُه إِلى مُدَّتِه، واللهُ بَرِيءٌ مِن المُشرِكِينَ ورَسولُه. قال: فسارَ بها ثلاثًا، ثُمَّ قال لعَليٍّ، رَضيَ اللهُ تعالى عَنه: «الْحَقْه فَرُدَّ عليَّ أَبا بَكرٍ، وبَلِّغها أَنْتَ». قال: ففَعَلَ، قال: فلَمَّا قَدِمَ على النَّبِيِّ ﷺ أَبو بَكرٍ بَكى، قال: يا رَسولَ اللهِ، حَدَثَ فِيَّ شَيءٌ؟ قال: «ما حَدَثَ فيكَ إِلَّا خَيرٌ، ولكِنْ أُمِرتُ أَن لا يُبَلِّغَه إِلَّا أَنا أَو رَجُلٌ مِنِّي».
مسند أحمد — رقم الحديث: 4 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4 — ج: 1 — ص: 3
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.