Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

في يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداث

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةفي يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداث
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 45 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن الصبّاح سمع جعفر بن عون حدثنا أبو العميس أخبرنا قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب

أنَّ رجلًا منَ اليهودِ قال له: يا أَميرَ المؤمنينَ، آيةٌ في كتابِكُم تَقرؤُونها، لو علينا مَعشَرَ اليَهودِ نَزَلَتْ لاتَّخَذْنا ذلكَ اليومَ عِيدًا، قال: أيُّ آيةٍ؟ قال: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾، قال عمرُ: قد عَرَفْنا ذلكَ اليومَ، والمكانَ الَّذي نَزَلَتْ فيه على النّبيِّ ﷺ؛ وهو قائمٌ بعَرَفةَ يومَ جُمُعةٍ.
صحيح البخاري — باب زيادة الإيمان ونقصانه-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 45 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 45
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 139 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن عقبة عن كريب ملاحظة مولى ابن عباس عن أسامة بن زيد

أنَّه سَمِعَه يقولُ: دَفَعَ رسولُ الله ﷺ مِن عَرَفةَ، حتَّى إذا كان بالشِّعْبِ نَزَلَ فبالَ ثمَّ تَوضَّأَ، ولم يُسبِغ الوُضُوءَ، فقلتُ: الصلاةَ يا رسولَ الله؟ فقال: «الصلاةُ أمامَكَ» فرَكِبَ، فلمّا جاءَ المُزدَلِفةَ نَزَلَ فتَوضَّأ، فأسبَغَ الوُضُوءَ، ثمَّ أُقِيمَتِ الصلاةُ فصَلَّى المغربَ، ثمَّ أناخَ كلُّ إنسانٍ بَعِيرَه في مَنزِلِه، ثمَّ أُقِيمَتِ العِشاءُ فصَلَّى ولم يُصلِّ بينَهما.
صحيح البخاري — باب إسباغ الوضوء،وقال ابن عمر:إسباغ الوضوء الإنقاء-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 139 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 139
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1265 / 99

عرض السند

حدثنا أبو النعمان حدثنا حمّاد عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم

قال: بينَما رجلٌ واقِفٌ بعَرَفةَ إذْ وَقَعَ عن راحِلَتِه فوَقَصَتْه - أو قال: فأوقَصَتْه - قال النبيُّ ﷺ: «اغسِلُوه بماءٍ وسِدْرٍ، وكَفِّنُوه في ثوبَينِ، ولا تُحنِّطُوه، ولا تُخمِّرُوا رأسَه، فإنَّه يُبعَثُ يومَ القِيامةِ مُلبِّيًا».
صحيح البخاري — باب الكفن في ثوبين-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1265 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1265
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1666 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه

أنَّه قال: سُئِلَ أُسامةُ وأنا جالسٌ: كيفَ كان رسولُ الله ﷺ يسيرُ في حَجّةِ الوَدَاع حينَ دَفَعَ؟ قال: كان يسيرُ العَنَقَ، فإذا وَجَدَ فَجْوةً نَصَّ. قال هشامٌ: والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ. فَجْوةٌ: مُتَّسَعٌ، والجميعُ: فَجَواتٌ وفِجاءٌ، وكذلكَ رَكْوةٌ ورِكاءٌ. {مَنَاصٍ} [ص:3] : ليس حينَ فِرَارٍ.
صحيح البخاري — باب السير إذا دفع من عرفة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1666 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1666
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1671 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا إبراهيم بن سويد حدثني عمرو بن أبي عمرو ملاحظة مولى المطلب أخبرني سعيد بن جبير ملاحظة مولى والبة الكوفيّ حدثني ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّه دَفَعَ معَ النبيِّ ﷺ يومَ عَرَفةَ، فسَمِعَ النبيُّ ﷺ وراءَه زَجْرًا شديدًا وضَرْبًا وصَوتًا للإبلِ، فأشارَ بسَوْطِه إليهم وقال: «أيُّها النّاسُ، عليكم بالسَّكِينةِ، فإنَّ البِرَّ ليس بالإيضاع». ﴿أَوْضَعُوا﴾ أسرَعُوا ﴿خِلَالَكُمْ﴾ مِن التَّخَلُّلِ بينَكُم. ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا﴾ [الكهف: (33)]: بينَهما.
صحيح البخاري — باب أمر النبيّ صلى الله عليه وسلم،بالسكينة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1671 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1671
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1686 / 99

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب حدثنا وَهْب بن جَرير حدثنا أبي عن يونس الأيليّ عن الزهريّ عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ أُسامةَ ابنَ زيدٍ رضي الله عنهما كان رِدْفَ النبيِّ ﷺ من عَرَفةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ثمَّ أردَفَ الفَضْلَ مِن المُزدَلِفةِ إلى مِنًى، قال: فكِلاهُما قال: لم يَزَلِ النبيُّ ﷺ يُلبِّي حتَّى رَمَى جَمْرةَ العَقَبة.
صحيح البخاري — باب التلبية والتكبير غداة النحر-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1686 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1686
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1989 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن سليمان حدثنا ابن وهب ملاحظة أو قُرِىء عليه قال:أخبرني عمرو عن بكير عن كريب عن ميمونة رضي الله عنها

أنَّ النّاسَ شَكُّوا في صِيامِ النبيِّ ﷺ يومَ عَرَفةَ، فأرسَلَت إليه بحِلَابٍ وهو واقِفٌ في المَوْقِفِ، فشَرِبَ منه والنّاسُ يَنظُرونَ.
صحيح البخاري — باب صوم يوم عرفة-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1989 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1989
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4520 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا محمد بن خازم حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة،رضي الله عنها

كانت قُرَيشٌ ومَن دانَ دِينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسمَّوْنَ الحُمْسَ، وكان سائرُ العربِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ، فلمّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ نبيَّه ﷺ أنْ يأتيَ عَرَفاتٍ، ثمَّ يَقِفَ بها، ثمَّ يُفِيضَ منها، فذلكَ قولُه تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة:199].
صحيح البخاري — باب قد نرى تقلّب وجهك في السماء-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4520 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4520
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1218 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم بن إسماعيل المدنيّ عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال: دخَلْنا على جابرِ بنِ عبدِ الله، فسألَ عن القَوم حتى انتهَى إليَّ، فقلتُ: أنا محمدُ بنُ عليِّ بن حُسين، فأهوى بيدِه إلى رأسِي فنَزَع زِرِّي الأعلى، ثم نَزَع زِرِّي الأسفل، ثم وضَعَ كفَّه بين ثَدْييَّ - وأنا يومَئذٍ غلامٌ شابٌّ - فقال: مَرحبًا بك يا ابن أَخي، سَلْ عمَّا شِئتَ، فسَألتُه، وهو أَعمَى، وحضَرَ وقتُ الصَّلاة، فقامَ في نِسَاجةٍ مُلتَحِفًا بها، كلَّما وضعَها على مَنكِبِه رَجَعَ طرَفاها إليه مِن صِغَرها، ورِداؤه إلى جَنبِه على المِشجَب، فصلَّى بنا، فقلتُ: أَخبِرني عن حَجَّةِ رَسولِ الله ﷺ، فقال بيدِه فعَقَدَ تِسعًا، فقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ مكثَ تسعَ سنينَ لم يَحُجّ، ثم أَذَّنَ في الناس في العاشِرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ حاجٌّ، فقَدِمَ المَدينةَ بشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتَمِسُ أن يأتَمَّ برَسولِ الله ﷺ، ويعملَ مِثلَ عملِه، فخَرَجنا معه، حتى أَتينا ذا الحُلَيفة، فوَلدتْ أسماءُ بنت عُميس محمدَ بنَ أَبي بكر، فأرسلَتْ إلى رسولِ الله ﷺ: كيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، واستَثفِري بثوبٍ وأَحرِمِي»، فصلَّى رسولُ الله ﷺ في المَسجد، ثم رَكِب القَصواءَ، حتى إذا استَوتْ به ناقتُه على البَيداءِ، نظرتُ إلى مَدِّ بَصَري بين يدَيه، مِن راكِبٍ وماشٍ، وعن يَمينِه مثلُ ذلك، وعن يسارِه مثلُ ذلك، ومِن خَلْفِه مثلُ ذلك، ورسولُ الله ﷺ بين أظهُرنا، وعليه يَنزِل القرآن، وهو يَعرفُ تأويلَه، وما عَمِل به من شيءٍ عَمِلْنا به، فأَهلَّ بالتّوحيد «لبَّيكَ اللَّهمّ لبَّيك، لبّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَرِيكَ لك»، وأهلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ رسولُ الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولَزِم رسولُ الله ﷺ تَلبِيتَه، قال جابرٌ، رضي الله عنه: لَسْنا نَنوي إلّا الحجَّ، لَسْنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتى إذا أَتينا البيتَ معه، استلَم الرُّكْنَ فرَمَلَ ثلاثًا ومشَى أربعًا، ثم نَفَذَ إلى مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] فجَعَل المَقامَ بينَه وبينَ البيت، فكان أَبي يقول - ولا أعلَمُه ذَكَرَه إلّا عن النّبيِّ ﷺ: كان يَقرأُ في الرَّكعتَين: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص] و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون]، ثم رجَع إلى الرُّكن فاستَلَمَه، ثم خرَجَ من الباب إلى الصَّفا، فلمّا دَنا من الصّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] «أَبدأُ بما بدأَ اللهُ به» فبدأ بالصَّفا، فرَقِيَ عليه، حتى رأى البَيتَ فاستقبَلَ القِبلةَ، فوحَّد اللهَ وكبَّره، وقال: «لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلك وله الحَمدُ وهو على كلِّ شَيءٍ قدير، لا إله إلّا الله وحدَه، أَنجَزَ وَعْدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَم الأحزابَ وحدَه» ثم دعا بين ذلك، قال: مثلَ هذا ثلاثَ مرّات، ثم نزَلَ إلى المروة، حتى إذا انصبَّتْ قَدَماه في بطنِ الوادي سعَى، حتى إذا صَعِدَتا مَشَى، حتى أتى المروة، ففَعَل على المَروةِ كما فَعَل على الصَّفا، حتى إذا كان آخرُ طوافه على المَروةِ، فقال: «لو أني استَقبَلْتُ مِن أمري ما استَدبرْتُ لم أسُقِ الهَديَ، وجعلتُها عُمرةً، فمَن كان مِنكُم ليس معَه هدْيٌ فلْيَحِلَّ، وليَجعَلْها عُمرةً»، فقامَ سُراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ الله، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فشبَّك رسولُ الله ﷺ أصابعَه واحدةً في الأخرى، وقال: «دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ» مرَّتين «لا بل لِأَبَدٍ أَبَدٍ»، وقَدِم عليٌّ مِن اليمن ببُدْنِ النّبيِّ ﷺ، فوجدَ فاطمة، رضي الله عنها، ممَّن حلَّ، ولبِسَتْ ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلت، فأنكَرَ ذلك عليها، فقالت: إنَّ أَبي أَمرَني بهذا، قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله ﷺ مُحرِّشًا على فاطمة لِلذي صَنَعتْ، مُستفْتِيًا لرسول الله ﷺ فيما ذَكَرتْ عنه، فأخبرتُه أني أَنكرتُ ذلك عليها، فقال: «صدقَتْ صدقَتْ، ماذا قلتَ حينَ فَرضْتَ الحَجَّ؟» قال قلت: اللهمّ، إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسولُك، قال: «فإن معي الهديَ فلا تَحِلَّ» قال: فكان جماعةُ الهدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن والذي أتى به النبيَّ ﷺ مئةً، قال: فحَلَّ الناسُ كلُّهم وقَصَّروا، إلَّا النّبيَّ ﷺ ومَن كان معه هَديٌ، فلما كان يوم التَّرويةِ تَوجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحج، وركِبَ رسولُ الله ﷺ، فصلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والمَغربَ والعِشاء والفجرَ، ثم مَكَث قليلًا حتى طلَعتِ الشمسُ، وأَمرَ بقُبَّةٍ من شَعَرٍ تُضرَب له بنَمِرةَ، فسارَ رسولُ الله ﷺ - ولا تَشكُّ قريشٌ إلّا أنه واقِفٌ عند المَشعَرِ الحرام، كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهلية - فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عَرَفةَ، فوجد القُبّة قد ضُرِبت له بِنَمِرةَ، فنزل بها، حتى إذا زاغَتِ الشمسُ أَمَر بالقَصواءِ، فرُحِلَت له، فأتى بطنَ الوادي، فخَطبَ النّاسَ، وقال: «إنَّ دماءَكم وأَموالَكم حَرامٌ عليكم، كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، في بلدِكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ من أَمرِ الجاهليّة تحت قَدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية مَوضُوعة، وإنَّ أولَ دمٍ أضَعُ مِن دمائنا دمُ ابن رَبيعةَ بن الحارث، كان مُستَرضَعًا في بني سَعدٍ فقَتلتْه هُذَيلٌ، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ، وأولُ ربًا أضعُ رِبانا رِبا عبّاسِ بن عبدِ المطَّلب، فإنه مَوضوعٌ كلُّه، فاتّقوا اللهَ في النِّساء، فإنكُم أَخذْتُموهُنّ بأمانِ الله، واستَحلَلْتُم فُروجَهُنّ بكَلِمة الله، ولكم عليهنَّ أن لا يُوطِئن فُرُشَكُم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فَعلنَ ذلك فاضرِبُوهن ضَربًا غيرَ مُبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمَعروف، وقد تَركتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعدَه إن اعتَصَمتُم به، كتابَ الله، وأنتم تُسألون عنِّي، فما أنتُم قائلون؟» قالوا: نَشهدُ أنك قد بَلَّغتَ وأَدَّيتَ ونَصَحتَ. فقالَ بإصبَعِه السَّبّابة، يَرفعُها إلى السّماء ويَنكُتُها إلى الناس: «اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَد» ثلاثَ مرّات، ثم أَذَّنَ، ثم أَقام فصلَّى الظُّهر، ثم أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شَيئًا، ثم رَكِبَ رسولُ الله ﷺ حتى أَتى المَوقِف، فجَعلَ بَطنَ ناقتِه القَصْواءِ إلى الصَّخَرات، وجعلَ حَبْلَ المُشاةِ بينَ يدَيه، واستَقبلَ القِبلة، فلم يَزَل واقِفًا حتى غرَبَت الشَّمسُ، وذَهبَتِ الصُّفرةُ قليلًا، حتى غابَ القُرصُ، وأَردَفَ أُسامةَ خلْفَه، ودَفَعَ رسولُ الله ﷺ وقد شَنَقَ للقَصواءِ الزِّمام، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مَورِكَ رَحْلِه، ويقولُ بيدِه اليُمنى: «أيُّها الناس، السَّكِينةَ السَّكِينة»، كلَّما أَتى حَبْلًا من الحِبَال أَرخَى لها قليلًا حتى تَصعَد، حتى أَتى المُزدَلِفة، فصلَّى بها المغربَ والِعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَين، ولم يُسبِّح بينَهما شيئًا، ثم اضطَجَع رَسولُ الله ﷺ حتى طَلَعَ الفَجر، وصلَّى الفَجرَ حين تبيَّنَ له الصُّبح بأَذانٍ وإقامة، ثم ركِبَ القَصْواءَ، حتى أَتى المَشْعَرَ الحرَام، فاستَقبلَ القِبلةَ، فدعاهُ وكبَّرهُ وهلَّلهُ ووحَّده، فلم يَزَل واقِفًا حتى أَسفرَ جِدًّا، فدَفعَ قبلَ أن تَطلُع الشَّمس، وأردفَ الفَضلَ بنَ عبّاس - وكان رجلًا حسَنَ الشَّعَر أَبيضَ وسِيمًا - فلمّا دفعَ رسولُ الله ﷺ مرَّتْ به ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فطَفِقَ الفضلُ يَنظرُ إليهِنَّ، فوَضعَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِ الفَضل، فحوَّلَ الفَضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُر، فحوَّلَ رسولُ الله ﷺ يدَه من الشِّقِّ الآخَر على وَجهِ الفَضل، يَصرِفُ وَجهَه من الشِّق الآخَر يَنظُر، حتى أَتى بطنَ مُحسِّر، فحَرَّكَ قليلًا، ثم سَلَكَ الطريقَ الوُسطَى التي تَخرُج على الجَمرةِ الكُبرى، حتى أَتى الجَمرةَ التي عندَ الشَّجرة، فرَماها بسَبع حصَيات، يُكبِّر مع كلِّ حصَاةٍ منها، مثل حصَى الخَذْف، رَمَى مِن بطنِ الوادي، ثم انصَرَفَ إلى المَنحَر، فنَحَرَ ثلاثًا وسِتِّينَ بيدِه، ثم أَعطَى عليًّا فنَحرَ ما غَبَر، وأَشرَكَه في هَدْيِه، ثم أَمرَ مِن كلِّ بدَنةِ ببَضْعَة، فجُعِلتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ، فأَكلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثم رَكِبَ رَسولُ الله ﷺ فأَفاضَ إلى البَيت، فصَلَّى بمَكّةَ الظُّهرَ، فأَتى بني عبدِ المُطَّلب يَسْقُونَ على زَمزَم، فقال: «انْزِعُوا، بني عبدِ المُطَّلب، فلولا أن يَغْلِبكُم النّاسُ على سِقايَتِكُم لنَزَعتُ معَكُم»، فناوَلُوهُ دَلْوًا فشَرِب منه.
صحيح مسلم — باب حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1218 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1218
قيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةحج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل - أعمال العمرةلبس المخيط والمصبوغ - منهيات اللباسالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافأوصاف الهدي - الهديسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديشروط الطواف - الطوافركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافالتوقي من الحر والبرد - مباحات الإحرامجامع صفة حجة النبي ﷺ - حج النبي ﷺ وعمرته في يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداثمعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتقدير النفقة - نفقة الزوجةأذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العباداتالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1286 / 1

عرض السند

حدثني زهير بن حرب حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن ابن عباس

أنَّ رسولَ الله ﷺ أَفاضَ مِن عرَفةَ، وأُسامةُ رِدْفُه، قال أُسامة: فما زالَ يَسيرُ على هَيئتِه حتى أتَى جَمْعًا.
صحيح مسلم — باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة،واستحباب صلاتي المغرب والعشاء بالمزذلفة-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1286 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1286
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1286 / 2

عرض السند

وحدثنا أبوالربيع الزهرانيّ و قتيبة بن سعيد جميعاً عن حمّاد بن زيد قال أبو الربيع حدثنا حمّاد حدثنا هشام عن أبيه

قال: سُئِلَ أسامةُ وأنا شاهدٌ - أو قال: سألتُ أُسامةَ بنَ زيد - وكان رسولُ الله ﷺ أَردَفَه مِن عرَفات، قلت: كيف كانَ يَسيرُ رسولُ الله ﷺ حين أَفاضَ مِن عرَفَة؟ قال: كان يَسيرُ العَنَق، فإذا وجدَ فَجْوةً نَصَّ.
صحيح مسلم — باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة،واستحباب صلاتي المغرب والعشاء بالمزذلفة-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1286 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1286
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1906 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة ثنا سليمان ملاحظة يعني ابن بلال ح وثنا أحمد بن حنبل ثنا عبد الوهاب الثقفيّ ملاحظة المعنى واحد عن جعفر بن محمد عن أبيه

أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى الظُّهرَ والعَصرَ بأذانٍ واحدٍ بِعرَفَةَ، ولم يُسبِّح بينَهما، وإقامَتَين، وصلَّى المَغربَ والعِشاء بجَمعٍ بأَذانٍ واحدٍ وإقامَتَين، ولم يُسبِّح بينَهما. قال أَبو داود: هذا الحديثُ أَسندَه حاتِمُ بن إسماعيلَ في الحديث الطَّويلِ، ووافقَ حاتِمَ بنَ إسماعيلَ على إسنادِه محمدُ بنُ عليٍّ الجُعْفي، عن جعفرٍ، عن أَبيه، عن جابر، إلّا أنّه قال: فصلَّى المَغربَ والعتمَةَ بأذانٍ وإقامة.
سنن أبي داود — باب صفة حجّة النبيّ صلى الله عليه وسلم-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1906
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.