Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العبادات

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العبادات
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1551 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وُهيب حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أنس رضي الله عنه

قال: صَلَّى رسولُ الله ﷺ ونحنُ معه بالمدينةِ الظُّهرَ أربعًا، والعصرَ بذي الحُلَيفةِ رَكْعتَينِ، ثمَّ باتَ بها حتَّى أصبَحَ، ثمَّ رَكِبَ حتَّى استَوَتْ به على البَيْداءِ حَمِدَ اللهَ وسَبَّحَ وكَبَّرَ، ثمَّ أهَلَّ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، وأهَلَّ النّاسُ بهما، فلمّا قَدِمْنا أمَرَ النّاسَ فحَلُّوا، حتَّى كان يومُ التَّرْوِيَةِ أهَلُّوا بالحجِّ. قال: ونَحَرَ النبيُّ ﷺ بَدَناتٍ بيدِه قِيامًا، وذَبَحَ رسولُ الله ﷺ بالمدينةِ كَبْشَينِ أملَحَين. قال أبو عبد الله: قال بعضُهم: هذا عن أيوبَ، عن رجلٍ، عن أنسٍ.
صحيح البخاري — باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلا-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1551 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1551
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1714 / 99

عرض السند

حدثنا سهل بن بكار حدثنا وُهيب عن أيوب عن أبي قِلابة عن انس رضي الله عنه

قال: صَلَّى النبيُّ ﷺ الظُّهرَ بالمدينةِ أربعًا والعصرَ بذي الحُلَيفةِ رَكْعتَينِ، فباتَ بها، فلمّا أصبَحَ رَكِبَ راحِلَتَه، فجَعَلَ يُهلِّلُ ويُسبِّحُ، فلمّا عَلَا على البَيداءِ لَبَّى بهما جميعاً، فلمّا دَخَلَ مكَّةَ أمَرَهُم أنْ يَحِلُّوا، ونَحَرَ النبيُّ ﷺ بيدِه سَبْعَ بُدْنٍ قِياماً، وضَحَّى بالمدينةِ كَبْشَينِ أملَحَينِ أقرَنَينِ.
صحيح البخاري — باب نحر الإبل قائمة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1714 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1714
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1750 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد عن عبد الواحد حدثنا الأعمش قال:سمعت الحجّاج

يقولُ على المِنْبرِ: السُّورةُ الَّتي يُذكَر فيها البقرةُ، والسُّورةُ الَّتي يُذكَر فيها آلُ عِمْرانَ، والسُّورةُ الَّتي يُذكَر فيها النِّساءُ. قال: فذَكَرْتُ ذلكَ لإبراهيمَ فقال: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ: أنَّه كان مع ابنِ مسعودٍ - رضي الله عنه - حينَ رَمَى جَمْرةَ العَقَبةِ، فاستَبْطَنَ الواديَ حتَّى إذا حاذَى بالشَّجَرةِ اعتَرَضَها، فرَمَى بسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكبِّرُ مع كلِّ حَصاةٍ، ثمَّ قال: مِن هاهُنا والَّذي لا إلهَ غيرُه قامَ الَّذي أُنزِلَتْ عليه سُورةُ البقرةِ ﷺ.
صحيح البخاري — باب يكبّر مع كلّ حصاةٍ-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1750 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1750
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 5915 / 99

عرض السند

حدثني حبّان بن موسى و أحمد بن محمد قالا:أخبرنا عبد الله قالا:أخبرنا يونس عن الزهريّ عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما

قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يُهِلُّ مُلبِّدًا يقولُ: «لَبَّيكَ اللهمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعْمةَ لَكَ والمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ». لا يزيدُ على هؤُلاءِ الكَلِماتِ.
صحيح البخاري — باب التلبيد-كتاب اللباس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5915 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5915
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1141 / 2

عرض السند

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا إسماعيل ملاحظة يعني ابن عُلَيّة عن خالد الحَذّاء حدثني أبو قِلابة عن أبي المَليح عن نُبَيشة

قال خالد: فلقيت أبا المَليح، فسألته، فحدثني به، فذكر عن النبيّ ﷺ، بمثل حديث هشيم، وزاد فيه: وذِكرٍ لله.
صحيح مسلم — باب تحريم صوم أيام التشريق-كتاب الصيام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1141 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 1141
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1218 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن حاتم قال أبو بكر حدثنا حاتم بن إسماعيل المدنيّ عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال: دخَلْنا على جابرِ بنِ عبدِ الله، فسألَ عن القَوم حتى انتهَى إليَّ، فقلتُ: أنا محمدُ بنُ عليِّ بن حُسين، فأهوى بيدِه إلى رأسِي فنَزَع زِرِّي الأعلى، ثم نَزَع زِرِّي الأسفل، ثم وضَعَ كفَّه بين ثَدْييَّ - وأنا يومَئذٍ غلامٌ شابٌّ - فقال: مَرحبًا بك يا ابن أَخي، سَلْ عمَّا شِئتَ، فسَألتُه، وهو أَعمَى، وحضَرَ وقتُ الصَّلاة، فقامَ في نِسَاجةٍ مُلتَحِفًا بها، كلَّما وضعَها على مَنكِبِه رَجَعَ طرَفاها إليه مِن صِغَرها، ورِداؤه إلى جَنبِه على المِشجَب، فصلَّى بنا، فقلتُ: أَخبِرني عن حَجَّةِ رَسولِ الله ﷺ، فقال بيدِه فعَقَدَ تِسعًا، فقال: إنَّ رَسولَ الله ﷺ مكثَ تسعَ سنينَ لم يَحُجّ، ثم أَذَّنَ في الناس في العاشِرة: أنَّ رسولَ الله ﷺ حاجٌّ، فقَدِمَ المَدينةَ بشَرٌ كثيرٌ، كلُّهم يَلتَمِسُ أن يأتَمَّ برَسولِ الله ﷺ، ويعملَ مِثلَ عملِه، فخَرَجنا معه، حتى أَتينا ذا الحُلَيفة، فوَلدتْ أسماءُ بنت عُميس محمدَ بنَ أَبي بكر، فأرسلَتْ إلى رسولِ الله ﷺ: كيفَ أصنَعُ؟ قال: «اغتَسِلي، واستَثفِري بثوبٍ وأَحرِمِي»، فصلَّى رسولُ الله ﷺ في المَسجد، ثم رَكِب القَصواءَ، حتى إذا استَوتْ به ناقتُه على البَيداءِ، نظرتُ إلى مَدِّ بَصَري بين يدَيه، مِن راكِبٍ وماشٍ، وعن يَمينِه مثلُ ذلك، وعن يسارِه مثلُ ذلك، ومِن خَلْفِه مثلُ ذلك، ورسولُ الله ﷺ بين أظهُرنا، وعليه يَنزِل القرآن، وهو يَعرفُ تأويلَه، وما عَمِل به من شيءٍ عَمِلْنا به، فأَهلَّ بالتّوحيد «لبَّيكَ اللَّهمّ لبَّيك، لبّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيك، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلكَ، لا شَرِيكَ لك»، وأهلَّ الناسُ بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ رسولُ الله ﷺ عليهم شيئًا منه، ولَزِم رسولُ الله ﷺ تَلبِيتَه، قال جابرٌ، رضي الله عنه: لَسْنا نَنوي إلّا الحجَّ، لَسْنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتى إذا أَتينا البيتَ معه، استلَم الرُّكْنَ فرَمَلَ ثلاثًا ومشَى أربعًا، ثم نَفَذَ إلى مَقامِ إبراهيمَ عليه السلام، فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] فجَعَل المَقامَ بينَه وبينَ البيت، فكان أَبي يقول - ولا أعلَمُه ذَكَرَه إلّا عن النّبيِّ ﷺ: كان يَقرأُ في الرَّكعتَين: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص] و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون]، ثم رجَع إلى الرُّكن فاستَلَمَه، ثم خرَجَ من الباب إلى الصَّفا، فلمّا دَنا من الصّفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] «أَبدأُ بما بدأَ اللهُ به» فبدأ بالصَّفا، فرَقِيَ عليه، حتى رأى البَيتَ فاستقبَلَ القِبلةَ، فوحَّد اللهَ وكبَّره، وقال: «لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلك وله الحَمدُ وهو على كلِّ شَيءٍ قدير، لا إله إلّا الله وحدَه، أَنجَزَ وَعْدَه، ونَصرَ عبدَه، وهَزَم الأحزابَ وحدَه» ثم دعا بين ذلك، قال: مثلَ هذا ثلاثَ مرّات، ثم نزَلَ إلى المروة، حتى إذا انصبَّتْ قَدَماه في بطنِ الوادي سعَى، حتى إذا صَعِدَتا مَشَى، حتى أتى المروة، ففَعَل على المَروةِ كما فَعَل على الصَّفا، حتى إذا كان آخرُ طوافه على المَروةِ، فقال: «لو أني استَقبَلْتُ مِن أمري ما استَدبرْتُ لم أسُقِ الهَديَ، وجعلتُها عُمرةً، فمَن كان مِنكُم ليس معَه هدْيٌ فلْيَحِلَّ، وليَجعَلْها عُمرةً»، فقامَ سُراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ، فقال: يا رسولَ الله، ألِعامِنا هذا أم لأبَدٍ؟ فشبَّك رسولُ الله ﷺ أصابعَه واحدةً في الأخرى، وقال: «دَخَلتِ العُمرةُ في الحجّ» مرَّتين «لا بل لِأَبَدٍ أَبَدٍ»، وقَدِم عليٌّ مِن اليمن ببُدْنِ النّبيِّ ﷺ، فوجدَ فاطمة، رضي الله عنها، ممَّن حلَّ، ولبِسَتْ ثيابًا صَبيغًا، واكتَحَلت، فأنكَرَ ذلك عليها، فقالت: إنَّ أَبي أَمرَني بهذا، قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: فذهبتُ إلى رسول الله ﷺ مُحرِّشًا على فاطمة لِلذي صَنَعتْ، مُستفْتِيًا لرسول الله ﷺ فيما ذَكَرتْ عنه، فأخبرتُه أني أَنكرتُ ذلك عليها، فقال: «صدقَتْ صدقَتْ، ماذا قلتَ حينَ فَرضْتَ الحَجَّ؟» قال قلت: اللهمّ، إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسولُك، قال: «فإن معي الهديَ فلا تَحِلَّ» قال: فكان جماعةُ الهدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن والذي أتى به النبيَّ ﷺ مئةً، قال: فحَلَّ الناسُ كلُّهم وقَصَّروا، إلَّا النّبيَّ ﷺ ومَن كان معه هَديٌ، فلما كان يوم التَّرويةِ تَوجَّهُوا إلى مِنًى، فأهَلُّوا بالحج، وركِبَ رسولُ الله ﷺ، فصلَّى بها الظُّهرَ والعصرَ والمَغربَ والعِشاء والفجرَ، ثم مَكَث قليلًا حتى طلَعتِ الشمسُ، وأَمرَ بقُبَّةٍ من شَعَرٍ تُضرَب له بنَمِرةَ، فسارَ رسولُ الله ﷺ - ولا تَشكُّ قريشٌ إلّا أنه واقِفٌ عند المَشعَرِ الحرام، كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهلية - فأجاز رسول الله ﷺ حتى أتى عَرَفةَ، فوجد القُبّة قد ضُرِبت له بِنَمِرةَ، فنزل بها، حتى إذا زاغَتِ الشمسُ أَمَر بالقَصواءِ، فرُحِلَت له، فأتى بطنَ الوادي، فخَطبَ النّاسَ، وقال: «إنَّ دماءَكم وأَموالَكم حَرامٌ عليكم، كحُرمةِ يومِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، في بلدِكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ من أَمرِ الجاهليّة تحت قَدَمَيَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية مَوضُوعة، وإنَّ أولَ دمٍ أضَعُ مِن دمائنا دمُ ابن رَبيعةَ بن الحارث، كان مُستَرضَعًا في بني سَعدٍ فقَتلتْه هُذَيلٌ، ورِبا الجاهليّةِ موضوعٌ، وأولُ ربًا أضعُ رِبانا رِبا عبّاسِ بن عبدِ المطَّلب، فإنه مَوضوعٌ كلُّه، فاتّقوا اللهَ في النِّساء، فإنكُم أَخذْتُموهُنّ بأمانِ الله، واستَحلَلْتُم فُروجَهُنّ بكَلِمة الله، ولكم عليهنَّ أن لا يُوطِئن فُرُشَكُم أحدًا تَكرَهُونه، فإن فَعلنَ ذلك فاضرِبُوهن ضَربًا غيرَ مُبرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمَعروف، وقد تَركتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعدَه إن اعتَصَمتُم به، كتابَ الله، وأنتم تُسألون عنِّي، فما أنتُم قائلون؟» قالوا: نَشهدُ أنك قد بَلَّغتَ وأَدَّيتَ ونَصَحتَ. فقالَ بإصبَعِه السَّبّابة، يَرفعُها إلى السّماء ويَنكُتُها إلى الناس: «اللَّهمَّ اشهَدْ، اللَّهمَّ اشهَد» ثلاثَ مرّات، ثم أَذَّنَ، ثم أَقام فصلَّى الظُّهر، ثم أَقامَ فصَلَّى العصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شَيئًا، ثم رَكِبَ رسولُ الله ﷺ حتى أَتى المَوقِف، فجَعلَ بَطنَ ناقتِه القَصْواءِ إلى الصَّخَرات، وجعلَ حَبْلَ المُشاةِ بينَ يدَيه، واستَقبلَ القِبلة، فلم يَزَل واقِفًا حتى غرَبَت الشَّمسُ، وذَهبَتِ الصُّفرةُ قليلًا، حتى غابَ القُرصُ، وأَردَفَ أُسامةَ خلْفَه، ودَفَعَ رسولُ الله ﷺ وقد شَنَقَ للقَصواءِ الزِّمام، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مَورِكَ رَحْلِه، ويقولُ بيدِه اليُمنى: «أيُّها الناس، السَّكِينةَ السَّكِينة»، كلَّما أَتى حَبْلًا من الحِبَال أَرخَى لها قليلًا حتى تَصعَد، حتى أَتى المُزدَلِفة، فصلَّى بها المغربَ والِعشاءَ بأذانٍ واحدٍ وإقامتَين، ولم يُسبِّح بينَهما شيئًا، ثم اضطَجَع رَسولُ الله ﷺ حتى طَلَعَ الفَجر، وصلَّى الفَجرَ حين تبيَّنَ له الصُّبح بأَذانٍ وإقامة، ثم ركِبَ القَصْواءَ، حتى أَتى المَشْعَرَ الحرَام، فاستَقبلَ القِبلةَ، فدعاهُ وكبَّرهُ وهلَّلهُ ووحَّده، فلم يَزَل واقِفًا حتى أَسفرَ جِدًّا، فدَفعَ قبلَ أن تَطلُع الشَّمس، وأردفَ الفَضلَ بنَ عبّاس - وكان رجلًا حسَنَ الشَّعَر أَبيضَ وسِيمًا - فلمّا دفعَ رسولُ الله ﷺ مرَّتْ به ظُعُنٌ يَجْرِينَ، فطَفِقَ الفضلُ يَنظرُ إليهِنَّ، فوَضعَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِ الفَضل، فحوَّلَ الفَضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ يَنظُر، فحوَّلَ رسولُ الله ﷺ يدَه من الشِّقِّ الآخَر على وَجهِ الفَضل، يَصرِفُ وَجهَه من الشِّق الآخَر يَنظُر، حتى أَتى بطنَ مُحسِّر، فحَرَّكَ قليلًا، ثم سَلَكَ الطريقَ الوُسطَى التي تَخرُج على الجَمرةِ الكُبرى، حتى أَتى الجَمرةَ التي عندَ الشَّجرة، فرَماها بسَبع حصَيات، يُكبِّر مع كلِّ حصَاةٍ منها، مثل حصَى الخَذْف، رَمَى مِن بطنِ الوادي، ثم انصَرَفَ إلى المَنحَر، فنَحَرَ ثلاثًا وسِتِّينَ بيدِه، ثم أَعطَى عليًّا فنَحرَ ما غَبَر، وأَشرَكَه في هَدْيِه، ثم أَمرَ مِن كلِّ بدَنةِ ببَضْعَة، فجُعِلتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ، فأَكلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن مَرَقِها، ثم رَكِبَ رَسولُ الله ﷺ فأَفاضَ إلى البَيت، فصَلَّى بمَكّةَ الظُّهرَ، فأَتى بني عبدِ المُطَّلب يَسْقُونَ على زَمزَم، فقال: «انْزِعُوا، بني عبدِ المُطَّلب، فلولا أن يَغْلِبكُم النّاسُ على سِقايَتِكُم لنَزَعتُ معَكُم»، فناوَلُوهُ دَلْوًا فشَرِب منه.
صحيح مسلم — باب حجة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1218 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1218
قيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةحج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةالإقامة والمبيت في منى - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل - أعمال العمرةلبس المخيط والمصبوغ - منهيات اللباسالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجإحرام الحائض والنفساء - النية والإحرام للحجطواف النساء - كيفية الطوافأوصاف الهدي - الهديسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديشروط الطواف - الطوافركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافالتوقي من الحر والبرد - مباحات الإحرامجامع صفة حجة النبي ﷺ - حج النبي ﷺ وعمرته في يوم عرفة - حجة الوداع وما تلاها من أحداثمعنى نشوز الزوجة وعلاجه - نشوز الزوجةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجةتقدير النفقة - نفقة الزوجةأذكار الحج والعمرة و أدعيتهما - الذكر والدعاء في العباداتالاستواء والعلو - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالى
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1888 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد ثنا عيسى بن يونس ثنا عبيدالله بن أبي زياد عن القاسم عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنما جُعِلَ الطوافُ بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ ورمْيُ الجِمار لإقامةِ ذكرِ الله».
سنن أبي داود — باب في الرّمَل-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1888 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1888
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1899 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد ثنا عيسى بن يونس ثنا المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه

قال: طفت مع عبد الله، فلما جئنا دُبُرَ الكعبةِ قلتُ: ألا تتعوَّذ، قال: نعوذُ بالله من النار، ثم مضى حتى استلَم الحجر، وأقامَ بين الركنِ والبابِ، فوضع صدرَه، ووجهه، وذِراعيهِ، وكفيه هكذا، وبسَطهما بسطاً، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعله.
سنن أبي داود — باب المُلتزم-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1899 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1899
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 856 / 99

عرض السند

حدثنا محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم أخبرنا سفيان الثوريّ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر

قال: لمَّا قدِمَ النّبيُّ ﷺ مكّةَ دَخَلَ المسجد، فاستَلمَ الحَجَرَ، ثم مضَى على يَمينِه، فرَمَلَ ثلاثًا، ومشَى أَربعًا، ثم أتَى المَقامَ، فقال: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، فصلَّى رَكعتَينِ، والمَقامُ بينَه وبينَ البَيت، ثم أَتى الحَجَرَ بعدَ الرّكعتَينِ فاستَلَمَه، ثم خرَجَ إلى الصَّفا، أَظنُّه قال: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ﴾. وفي الباب عن ابن عمر. حديثُ جابرٍ حديثٌ حسنٌ صحيح. والعملُ على هذا عندَ أَهل العِلم.
سنن الترمذي — باب ما جاء كيف الطواف-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 856 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 856
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3520 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن حاتم المؤدّب حدثنا عليّ بن ثابت حدثني قيس بن الربيع ملاحظة وكان من بني أسد عن الأغرّ بن الصباح عن خليفة بن حُصين عن عليّ بن ابي طالب

قال: أَكثَرُ ما دعا به رَسولُ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ في المَوقِفِ: «اللَّهمَّ لكَ الحَمدُ كالَّذي نقول وخَيرا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهمَّ لك صَلاتي ونُسُكِي ومَحيايَ ومَماتِي، وإِلَيكَ مَآبِي، ولك رَبِّ تُراثِي، اللَّهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن عذابِ القَبرِ ووَسوَسَةِ الصَّدرِ وشَتاتِ الأَمْرِ، اللَّهمَّ إِنِّي أَعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما يَجِيءُ به الرِّيحُ». هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِن هذا الوَجهِ ولَيسَ إِسنادُه بالقَوِيِّ.
سنن الترمذي — باب مقلّب القلوب ثبّت قلبي-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3520 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3516
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3585 / 99

عرض السند

حدثنا أبو عمرو،مسلم بن عمرو الحذّاء المدينيّ قال:حدثني عبد الله بن نافع عن حمّاد بن أبي حُميد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرَفَةَ، وخَيرُ ما قُلتُ أَنَا والنَّبِيُّونَ مِن قَبْلِي: لا إِلٰه إِلَّا اللَّهُ وَحدَه لا شَرِيكَ لَه، لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ». هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِن هذا الوَجهِ وحَمَّادُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ هو مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ، وهو أَبو إِبرَاهِيمَ الأَنصَارِيُّ المَدِينِيُّ ولَيسَ هو بالقَوِيِّ عِندَ أَهلِ الحَدِيثِ.
سنن الترمذي — باب في دعاء يوم عرفة-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3585 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3580
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 2914 / 99

عرض السند

أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا يحيى قال:حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال:حدثنا عطاء عن أسامة بن زيد

أَنه دخلَ هو ورسولُ الله ﷺ البيت، فأَمَرَ بلالًا، فأجافَ البابَ، والبيتُ إذ ذاك على ستَّةِ أَعمِدة، فمضَى حتى إذا كان بين الأُسطُوانَتَين اللَّتين تَلِيان بابَ الكعبةِ، جَلس فحَمِد الله وأَثنى عليه، وسأَلَه واستَغفَرَه، ثم قامَ حتَّى أَتى ما استَقبلَ مِن دُبُرِ الكعبةِ، فوَضَعَ وَجهَه وخَدَّه عليه، وحَمِدَ الله وأَثْنَى عليه وسأَلَه واستَغفَرَه، ثم انصَرَفَ إلى كلِّ رُكنٍ من أَركانِ الكَعبةِ فاستَقْبَلَه بالتَّكبيرِ والتَّهلِيلِ والتَّسبيحِ، والثناءِ على اللهِ، والمسألةِ والاستغفار، ثم خَرَجَ فصَلَّى رَكعتَين مُستَقبِلَ وَجْهِ الكَعبةِ ثمَّ انصرف، فقال: هذه القِبلةُ هذه القِبلةُ.
سنن النسائي — باب الذكر والدعاء في البيت-كتاب مناسك الحج-سنن النسائي — رقم الحديث: 2914 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2914
الحكم المسجّل: صحيح لغيرهالحكم الثاني: صحيح لغيره
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.