صحيح البخاري
حديث 1614 / 99
عرض السند
حدثنا أصبغ عن ابن وهب أخبرني عمرو عن محمد بن عبد الرحمن ذكرت لعروة قال:فأخبرتني عائشة رضي الله عنها
أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأَ به حينَ قَدِمَ النبيُّ ﷺ أنَّه تَوضَّأَ، ثمَّ طافَ، ثمَّ لم تَكُنْ عُمْرةً، ثمَّ حَجَّ أبو بكرٍ وعمرُ رضي الله عنهما مِثلَه، ثمَّ حَجَجْتُ مع أبي، الزُّبَير - رضي الله عنه -، فأوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ، ثمَّ رأيتُ المهاجِرِينَ والأنصارَ يَفْعَلونَه. وقد أخبَرتْني أُمّي: أنَّها أهَلَّتْ هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفلانٌ وفلانٌ بعُمْرةٍ، فلمّا مَسَحُوا الرُّكْنَ حَلُّوا.
صحيح البخاري — باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1614
الحكم المسجّل: صحيح
حج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالأسلوب القدوةشروط الطواف - الطوافالطواف - أعمال العمرةالتحلل - أعمال العمرةنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجدخول الكعبة - الدخول إلى مكةاستقبال الحجر الأسود واستلامه وتقبيله - كيفية الطوافطواف القدوم - أنواع الطوافالخبرة السابقة - مبادئ التعلم وشروطهالخبرة المتراكمة - أساليب البحث عن المعرفةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالوضوء للطواف - ما يشرع له الوضوء