Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

التحلل الأكبر - التحلل

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالتحلل الأكبر - التحلل
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1559 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي موسى رضي الله عنه

قال: بَعَثَني النبيُّ ﷺ إلى قَوْمي باليمنِ، فجئتُ وهو بالبَطْحاء فقال: «بمَ أهلَلْتَ؟» قلتُ: أهلَلْتُ كَإهلال النبيِّ ﷺ، قال: «هل مَعَكَ من هَدْيٍ؟» قلتُ: لا، فأمَرَني فطُفْتُ بالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ثمَّ أمَرَني فأحلَلْتُ فأَتيتُ امرأةً من قَومي فمَشَطَتْني أو غَسَلَت رأسي. فقَدِمَ عمرُ، رضي الله عنه، فقال: إنْ نَأْخُذْ بكتابِ الله، فإنَّه يأمُرُنا بالتَّمامِ، قال الله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196]، وإنْ نَأْخُذْ بسُنّةِ النبيِّ ﷺ، فإنَّه لم يَحِلَّ حتَّى نَحَرَ الهَدْيَ.
صحيح البخاري — باب مَن أهلّ في زمن النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1559 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1559
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1568 / 99

عرض السند

حدثنا أبو نعيم حدثنا أبو شهاب

قال: قَدِمْتُ مُتَمَتِّعاً مكَّةَ بعُمْرةٍ، فدَخَلْنا قبلَ التَّرْوِيَةِ بثلاثةِ أ يّامٍ، فقال لي أُناسٌ من أهلِ مكَّةَ: تَصِيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مَكِّيَّةً، فدَخَلْتُ على عطاءٍ أستَفْتِيه، فقال: حدَّثني جابرُ بنُ عبدِ الله رضي الله عنهما: أنَّه حَجَّ معَ النبيِّ ﷺ يومَ ساقَ البُدْنَ معه وقد أهَلُّوا بالحجِّ مُفْرَداً، فقال لهم: «أحِلُّوا من إحرامِكم بطَواف البيتِ وبينَ الصَّفَا والمَرْوةِ، وقَصِّرُوا، ثمَّ أقِيمُوا حلالاً، حتَّى إذا كان يومُ التَّرْوِيَةِ، فأهِلُّوا بالحجِّ واجعَلُوا الَّتي قَدِمْتُم بها مُتْعةً» فقالوا: كيفَ نَجْعَلُها مُتْعةً وقد سَمَّينا الحجَّ؟! فقال: «افعَلُوا ما أمَرْتُكُم، فلولا أنّي سُقْتُ الهَدْيَ لَفَعَلْتُ مِثلَ الَّذي أمَرْتُكُم، ولكنْ لا يَحِلُّ منِّي حَرَامٌ حتَّى يَبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه» ففَعَلُوا.
صحيح البخاري — باب التمتّع والإقران والإفراد بالحجّ ،وفسخ الحجّ لمن لم يكن معه هدي-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1568
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1572 / 99

عرض السند

وقال أبو كامل،فضيل بن حسين البصريّ حدثنا أبو معشر حدثنا عثمان بن غياث عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّه سُئِلَ عن مُتْعةِ الحجِّ، فقال: أهَلَّ المهاجِرونَ والأنصارُ وأزواجُ النبيِّ ﷺ في حَجّةِ الوَدَاع وأهلَلْنا، فلمّا قَدِمْنا مكَّةَ قال رسولُ الله ﷺ: «اجعَلُوا إهْلالَكم بالحجِّ عُمْرةً, إلَّا مَن قَلَّدَ الهَدْيَ»؛ طُفْنا بالبيتِ, وبالصَّفا والمَرْوةِ, وأتىنا النِّساءَ, ولَبِسْنا الثِّيابَ، وقال: «مَن قَلَّدَ الهَدْيَ, فإنَّه لا يَحِلُّ له حتَّى يَبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه»، ثمَّ أمَرَنا عَشِيَّةَ التَّرْوِيَةِ أنْ نُهِلَّ بالحجِّ, فإذا فَرَغْنا مِن المناسكِ جِئنا فطُفْنا بالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ, فقد تَمَّ حَجُّنا وعلينا الهَدْيُ، كما قال اللهُ تعالى: {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: (196)] إلى أمصارِكُم، الشّاةُ تَجْزي. فجَمَعُوا نُسُكَينِ في عامٍ بينَ الحجِّ والعُمْرةِ,، فإنَّ اللهَ تعالى أنزَلَه في كتابِه، وسَنَّه نبيُّه ﷺ وأباحَه للنّاس غيرَ أهلِ مكَّةَ، قال اللهُ: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: (196)]. وأشهُرُ الحجِّ الَّتي ذَكَرَ اللهُ تعالى: شَوّالٌ, وذُو القَعْدةِ, وذُو الحِجّةِ, ف مَن تَمَتَّعَ في هذه الأشهُرِ فعليهِ دَمٌ أو صومٌ. والرَّفَثُ: الجِماعُ, والفُسوقُ: المعاصي, والجِدالُ: المِراءُ.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1572 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1572
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1640 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن نافع

أنَّ ابنَ عمرَ رضي الله عنهما أرادَ الحجَّ عامَ نَزَلَ الحَجّاجُ بابنِ الزُّبَير, فقيلَ له: إنَّ النّاسَ كائنٌ بينَهم قتالٌ وإنّا نَخافُ أنْ يَصُدُّوكَ, فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إسْوةٌ حَسَنَةٌ}، إذاً أصنَعَ كما صَنَعَ رسولُ الله ﷺ إنّي أُشْهِدُكم أنّي قد أوجَبْتُ عُمْرةً. ثمَّ خَرَجَ حتَّى إذا كان بظاهرِ البَيْداءِ قال: ما شأنُ الحجِّ والعُمْرةِ إلا واحدٌ أُشْهِدُكم أنّي قد أوجَبْتُ حَجّاً مع عُمْرَتي. وأهدَى هَدْياً اشتَراه بقُدَيدٍ، ولم يَزِدْ على ذلكَ فلم يَنحَرْ ولم يَحِلَّ من شيءٍ حَرُمَ منه, ولم يَحلِقْ ولم يُقصِّرْ حتَّى كان يومُ النَّحْرِ فنَحَرَ وحَلَقَ ورأى أنْ قد قَضَى طَوَافَ الحجِّ والعُمْرةِ بطَوافِه الأوَّل. وقال ابنُ عمرَ رضي الله عنهما: كذلكَ فَعَلَ رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب طواف القارن-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1640 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1640
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1691 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله أنّ ابن عمر رضي الله عنهما

قال: تَمَتَّعَ رسولُ الله ﷺ في حَجّةِ الوَدَاع بالعُمْرةِ إلى الحجِّ وأهدَى، فساقَ معه الهَدْيَ من ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رسولُ الله ﷺ فأهَلَّ بالعُمْرةِ، ثمَّ أهَلَّ بالحجِّ فتَمَتَّعَ النّاسُ مع النبيِّ ﷺ بالعُمْرةِ إلى الحجِّ، فكان مِن النّاس مَن أهدَى فساقَ الهَدْيَ، ومنهم مَن لم يُهْدِ، فلمّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ مكَّةَ قال للنّاس: «مَن كان منكم أهدَى فإنَّه لا يَحِلُّ لِشيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّه، ومَن لم يَكُن منكم أهدَى فلْيَطُفْ بالبيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ولْيُقصِّرْ ولْيَحْلِلْ، ثمَّ ليُهِلَّ بالحجِّ، فمَن لم يَجِدْ هَدْياً فلْيَصُمْ ثلاثةَ أيّامٍ في الحجِّ وسبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه». فطافَ حينَ قَدِمَ مكَّةَ، واستَلَمَ الرُّكْنَ أوَّلَ شيءٍ، ثمَّ خَبَّ ثلاثةَ أطْوافٍ ومَشَى أربعاً، فرَكَعَ حينَ قَضَى طَوَافَه بالبيتِ عندَ المَقامِ رَكْعتَينِ، ثمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمَرْوةِ سبعةَ أطْوافٍ، ثمَّ لم يَحلِلْ من شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّه ونَحَرَ هَدْيَه يومَ النَّحْرِ وأفاضَ، فطافَ بالبيتِ ثمَّ حَلَّ من كلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فَعَلَ رسولُ الله ﷺ مَن أهدَى وساقَ الهَدْيَ مِن النّاس. وعن عُرْوةَ: أنَّ عائشةَ رضي الله عنها أخبَرتْه عن النبيِّ ﷺ في تَمَتُّعِه بالعُمْرةِ إلى الحجِّ: فتَمَتَّعَ النّاسُ معه، بمِثلِ الَّذي أخبرني سالمٌ، عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما، عن رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما ساق البدن معه-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1691 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1691
الحكم المسجّل: صحيح
حج النبي صلى الله عليه وسلم - الحج والعمرةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالحج الفريضة - مشروعية الحج وفضلهمشروعية العمرة وفضلها وحكمها. - العمرةعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةأسلوب القدوةالمواقيت المكانية - مواقيت الحجركعتا الطواف وما بعدهما - الطوافمشروعية السعي - السعيكيفية السعي - السعيترتيب المناسك يوم النحر - أيام منى والمبيت فيهاالتحلل الأكبر - التحللالعمرة في أشهر الحج - وقت العمرةالإحرام ومكانه - أعمال العمرةالطواف - أعمال العمرةالسعي - أعمال العمرةالتحلل - أعمال العمرةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءنية الإفراد أو القِران أو التمتع - النية والإحرام للحجالإقامة في مكة - الدخول إلى مكةاستقبال الحجر الأسود واستلامه وتقبيله - كيفية الطوافأشواط الطواف والموالاة فيها - كيفية الطوافالاضطباع والرمل - كيفية الطوافطواف القدوم - أنواع الطوافطواف الإفاضة - أنواع الطوافسوق الهدي وتقليده وإشعاره واستخدامه - الهديوقت نحر الهدي ومكانه - الهديالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليمية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1697 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد حدثنا يحيى عن عبيد الله قال:أخبرني نافع عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنهم

قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، ما شأنُ النّاسِ حَلُّوا ولم تَحلِلْ أنتَ؟ قال: «إنّي لَبَّدْتُ رأسي وقَلَّدْتُ هَدْيي، فلا أَحِلُّ حتَّى أَحِلَّ مِن الحجِّ».
صحيح البخاري — باب فتل القلائد للبدن والبقر-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1697 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1697
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1213 / 1

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد و محمد بن رمح جميعاً عن الليث بن سعد قال قتيبة حدثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه

أَنَّه قال: أَقبَلنَا مُهِلِّينَ مع رَسولِ اللهِ ﷺ بِحَجٍّ مُفْرَدٍ، وأَقبَلَت عَائِشَةُ رضي اللهُ عنها، بعُمرَةٍ حَتَّى إِذا كُنَّا بِسَرِفَ عَرَكَت، حَتَّى إِذا قَدِمنَا طُفنَا بِالكَعبَةِ والصَّفَا والمَروَةِ، فأَمَرَنا رسولُ اللهِ ﷺ أَن يَحِلَّ مِنَّا مَن لَم يَكُن مَعَه هَدْيٌ، قال فقلنا: حِلُّ ماذا؟ قال: «الحِلُّ كُلُّه» فوَاقَعنا النِّساءَ، وتَطَيَّبنا بِالطِّيبِ، ولَبِسنا ثِيابَنا، ولَيسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا أَربَعُ لَيَالٍ، ثُمَّ أَهلَلنَا يَومَ التَّروِيَةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ على عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فوَجَدَها تَبكِي، فَقَالَ: «ما شَأْنُكِ؟» قَالَتْ: شَأْنِي أَنِّي قَد حِضْتُ، وقَد حَلَّ النَّاسُ، ولَمْ أَحلِل، ولم أَطُف بِالبَيتِ والنَّاسُ يَذهَبُون إِلى الحَجِّ الآنَ، فقال: «إِنَّ هذا أَمرٌ كتَبَه اللهُ على بناتِ آدَمَ، فاغتَسِلِي، ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ» ففَعَلَت ووَقَفَت المَواقِفَ، حتَّى إِذا طَهَرَت طَافَت بِالكَعبَةِ والصَّفا والمَروَةِ، ثُمَّ قال: «قَد حَلَلْتِ مِن حَجِّكِ وعُمرَتِكِ جَميعًا» فقالت: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ فِي نَفسِي أَنِّي لَم أَطُف بِالبَيتِ حَتَّى حَجَجتُ، قال: «فاذهَب بِها، يا عَبدَ الرَّحمنِ، فأَعْمِرها مِن التَّنعِيمِ». وذلِك ليلَةَ الحَصبَةِ.
صحيح مسلم — باب بيان وجوه الإحرام،وأنّه يجوز إفراد الحجّ والتمتع والقران *-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1213 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1213
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.