حدثنا إسحاق حدثنا خالد عن خالد الحَذّاء عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
أنَّ رسولَ الله ﷺ جاءَ إلى السِّقَايةِ، فاستَسْقَى، فقال العبَّاسُ: يا فَضْلُ، اذهَبْ إلى أمِّكَ فأْتِ رسولَ الله ﷺ بشرابٍ من عندِها، فقال: «اسقِني» قال: يا رسولَ الله، إنَّهم يَجعَلونَ أيدِيَهُم فيه، قال: «اسقِني»، فشَرِبَ منه، ثمَّ أتَى زَمْزَمَ وهم يَسْقُونَ ويَعْمَلونَ فيها، فقال: «اعمَلُوا فإنَّكم على عَمَلٍ صالحٍ» ثمَّ قال: «لولا أنْ تُغْلَبُوا لَنزَلتُ حتَّى أضَعَ الحَبْلَ على هذه» يعني: عاتِقَه، وأشارَ إلى عاتِقِه.
صحيح البخاري — باب سقاية الحاج .-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1635 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1635
حدثنا أبو أحمد حدثنا محمد بن يحيى،أبو غسان الكنانيّ أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: لمّا فَدَعَ أهلُ خَيبَر عبدَ الله بنَ عمرَ، قامَ عمرُ خَطِيبًا، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ عامَلَ يهودَ خَيبَر على أموالهم، وقال: «نُقِرُّكم ما أقَرَّكُم اللهُ»، وإنَّ عبدَ الله بنَ عمرَ خَرَجَ إلى مالِه هُناكَ، فعُدِيَ عليه مِن اللَّيلِ، ففُدِعَتْ يَداهُ ورِجْلاه، وليس لنا هُناكَ عَدُوٌّ غيرُهُم، هم عَدُوُّنا وتُهْمَتُنا، وقد رأيتُ إجْلاءَهُم. فلمّا أجْمَعَ عمرُ على ذلكَ أتاه أحدُ بني أبي الحُقَيقِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أتُخرِجُنا وقد أقَرَّنا محمَّدٌ، وعامَلَنا على الأموالِ، وشَرَطَ ذلكَ لنا؟ فقال عمرُ: أظَنَنتَ أنّي نَسِيتُ قولَ رسولِ الله ﷺ: «كيفَ بكَ إذا أُخرِجْتَ مِن خَيبَر تَعْدُو بكَ قَلُوصُكَ ليلةً بعدَ ليلةٍ»؟ فقال: كانت هذه هُزَيلةً مِن أبي القاسمِ، قال: كَذَبْتَ يا عَدُوَّ الله. فأجْلاهم عمرُ، وأعطاهم قِيمةَ ما كانَ لهم منَ الثَّمَرِ مالًا وإبلًا، وعُرُوضًا مِن أقتابٍ وحِبالٍ وغيرِ ذلك.رَوَاه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عُبيدِ الله، أحسِبُه عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن عمرَ، عن النبيِّ ﷺ؛ اختَصَرَه.
صحيح البخاري — باب إذا اشترط في المزارعة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2730
حدثنا محمد بن رافع حدثنا زيد بن حُباب حدثنا معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسم،أبي عبد الرحمن عن عَديّ بن حاتم الطائيّ
أَنَّه سألَ رَسولَ الله ﷺ: أيُّ الصدَقَةِ أَفضَل؟ قال: «خِدمَةُ عَبدٍ في سَبِيلِ الله، أو ظِلُّ فُسطاطٍ، أو طَروقَةُ فَحلٍ في سَبِيلِ الله».وقد روي عن مُعَاوِية بنِ صَالِح هذا الحَدِيث مُرسَلًا، وخُولِفَ زَيد في بَعضِ إسنادِه، ورَوَى الوَلِيدُ بنُ جَميل هذا الحديث عن القَاسِم أَبي عَبدِ الرحمن، عن أَبي أمامَةَ، عن النبي ﷺ، حدَّثنا بذلك زِيادُ بنُ أَيوب، قال:
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1626 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1626
حدثنا حدثنا بذلك زياد بن أيوب قال: حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا الوليد بن جميل عن القاسم،أبي عبد الرحمن عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أَفضلُ الصدَقَاتِ ظِلُّ فُسطاطٍ في سَبِيلِ الله، ومَنِيحةُ خادِمٍ في سَبِيلِ الله، أو طَرُوقَةُ فَحلٍ في سَبِيلِ الله».هذا حديثٌ حسنٌ صَحيحٌ غَريبٌ. وهو أَصحُّ عِندِي مِن حَدِيثِ مُعَاوِية بنِ صالِح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1627