قال: ذَكرنا عندَ إبراهيمَ الرَّهنَ في السِّلم، فقال: حدَّثني الأَسودُ، عن عائشةَ، رضي الله عنها:أنَّ النّبيَّ ﷺ اشتَرَى طعامًا من يهوديٍّ إلى أجَلٍ، ورَهَنَه دِرْعًا من حَدِيدٍ.
صحيح البخاري — باب شراء النبيّ صلى الله عليه وسلم،بالنسيئة-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2068 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2068
حدثنا عبدان أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبيّ عن جابر رضي الله عنه
قال: تُوُفِّيَ عبدُ الله بنُ عَمرِو بنِ حَرَامٍ وعليه دَينٌ، فاستَعَنتُ النبيَّ ﷺ على غُرَمائِه أنْ يَضَعُوا من دَينِه، فطَلَبَ النبيُّ ﷺ إليهم، فلم يَفْعَلُوا، فقال ليَ النبيُّ ﷺ: «اذهَبْ فصَنِّفْ تمرَكَ أصنافًا، العَجْوةَ على حِدَةٍ، وعَذْقَ زيدٍ على حِدَةٍ. ثمَّ أرسِلْ إليَّ» ففَعَلْتُ، ثمَّ أرسَلْتُ إلى النبيِّ ﷺ، فجَلَسَ على أعلاهُ أو في وَسَطِه، ثمَّ قال: «كِلْ للقومِ» فكِلْتُهم حتَّى أوفَيتُهم الَّذي لهم، وبَقِيَ تَمْري كأنَّه لم يَنقُصْ منه شيءٌ.وقال فِراسٌ، عن الشَّعْبيِّ: حدَّثني جابرٌ، عن النبيِّ ﷺ: فما زالَ يَكِيلُ لهم حتَّى أدّاهُ.وقال هشامٌ، عن وَهْب، عن جابرٍ: قال النبيُّ ﷺ: «جُذَّ له فأَوفِ له».
صحيح البخاري — باب الكيل على البائع والمعطي-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2127 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2127
حدثنا أبو أحمد حدثنا محمد بن يحيى،أبو غسان الكنانيّ أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
قال: لمّا فَدَعَ أهلُ خَيبَر عبدَ الله بنَ عمرَ، قامَ عمرُ خَطِيبًا، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ كانَ عامَلَ يهودَ خَيبَر على أموالهم، وقال: «نُقِرُّكم ما أقَرَّكُم اللهُ»، وإنَّ عبدَ الله بنَ عمرَ خَرَجَ إلى مالِه هُناكَ، فعُدِيَ عليه مِن اللَّيلِ، ففُدِعَتْ يَداهُ ورِجْلاه، وليس لنا هُناكَ عَدُوٌّ غيرُهُم، هم عَدُوُّنا وتُهْمَتُنا، وقد رأيتُ إجْلاءَهُم. فلمّا أجْمَعَ عمرُ على ذلكَ أتاه أحدُ بني أبي الحُقَيقِ، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أتُخرِجُنا وقد أقَرَّنا محمَّدٌ، وعامَلَنا على الأموالِ، وشَرَطَ ذلكَ لنا؟ فقال عمرُ: أظَنَنتَ أنّي نَسِيتُ قولَ رسولِ الله ﷺ: «كيفَ بكَ إذا أُخرِجْتَ مِن خَيبَر تَعْدُو بكَ قَلُوصُكَ ليلةً بعدَ ليلةٍ»؟ فقال: كانت هذه هُزَيلةً مِن أبي القاسمِ، قال: كَذَبْتَ يا عَدُوَّ الله. فأجْلاهم عمرُ، وأعطاهم قِيمةَ ما كانَ لهم منَ الثَّمَرِ مالًا وإبلًا، وعُرُوضًا مِن أقتابٍ وحِبالٍ وغيرِ ذلك.رَوَاه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عُبيدِ الله، أحسِبُه عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن عمرَ، عن النبيِّ ﷺ؛ اختَصَرَه.
صحيح البخاري — باب إذا اشترط في المزارعة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2730
حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج عن أَبي هُريرةَ، رضي الله عنه،
قال: بينَما يهوديٌّ يَعرِضُ سِلْعَتَه أُعْطِيَ بها شيئًا كَرِهَه، فقال: لا والَّذي اصْطَفَى موسى على البَشَرِ. فسَمِعَه رجلٌ منَ الأنصار، فقامَ فلَطَمَ وجهَه وقال: تقولُ: والَّذي اصْطَفَى موسى على البَشَرِ والنبيُّ ﷺ بينَ أظْهُرِنا! فذهبَ إليه فقال: أبا القاسمِ، إنَّ لي ذِمّةً وعَهْدًا، فما بالُ فلانٍ لَطَمَ وجهي؟ فقال: «لِمَ لَطَمْتَ وجهَه؟». فذَكَرَه، فغَضِبَ النبيُّ ﷺ حتَّى رُئِيَ في وجهِه، ثمَّ قال: «لا تُفَضِّلوا بينَ أنبياءِ الله، فإنَّه يُنفَخُ في الصُّورِ، فيَصْعَقُ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرضِ إلَّا مَن شاءَ اللهُ، ثمَّ يُنفَخُ فيه أُخرَى، فأكونُ أوَّلَ مَن بُعِثَ، فإذا موسى آخِذٌ بالعَرْشِ، فلا أدري أحُوسِبَ بصَعْقَتِه يومَ الطُّورِ أم بُعِثَ قَبْلي؟».
صحيح البخاري — باب إنّ قارون كان من قوم موسى.باب وإلى مدين.باب وإنّ يونس-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3414
حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسان قال:حدثني أبو حازم عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قال: كان بالمدينةِ يهوديٌّ، وكان يُسْلِفُني في تَمري إلى الجِدادِ، وكانت لجابرٍ الأرضُ الَّتي بطريقِ رُومةَ، فجَلَسَتْ، فخَلَا عامًا، فجاءَني اليهوديُّ عندَ الجَدَادِ ولم أجُدَّ منها شيئًا، فجَعَلْتُ أستَنظِرُه إلى قابلٍ فيَأْبَى، فأُخبِرَ بذلكَ النبيُّ ﷺ فقال لأصحابه: «امشُوا نَسْتَنظِرْ لجابرٍ من اليهوديِّ». فَجاؤُوني في نَخْلي، فجَعَلَ النبيُّ ﷺ يُكلِّمُ اليهوديَّ فيقولُ: أبا القاسمِ لا أُنظِرُه، فلمّا رأى النبيُّ ﷺ قامَ فطافَ في النَّخْلِ، ثمَّ جاءَه فكَلَّمَه فأبَى، فقُمْتُ فجئتُ بقليلِ رُطَبٍ فوَضَعتُه بينَ يَدَي النبيِّ ﷺ فأكَلَ، ثمَّ قال: «أينَ عَرِيشُكَ يا جابرُ؟»، فأخبَرْتُه، فقال: «افرُشْ لي فيه». ففَرَشْتُه فدَخَلَ فرَقَدَ، ثمَّ استَيقَظَ فجئتُه بقَبْضةٍ أُخرَى فأكَلَ منها، ثمَّ قامَ فكَلَّمَ اليهوديَّ فأبَى عليه، فقامَ في الرِّطاب في النَّخْلِ الثّانيةَ، ثمَّ قال: «يا جابرُ جُدَّ واقضِ». فوَقَفَ في الجَدادِ، فجَدَدْتُ منها ما قَضَيتُه وفَضَلَ منه، فخَرَجْتُ حتَّى جئتُ النبيَّ ﷺ فبَشَّرْتُه فقال: «أشهَدُ أنّي رسولُ الله».
صحيح البخاري — باب الرطب والتمر-كتاب الأطعمة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 5443 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5443
حدثنا محمد بن عيسى ثنا أشعث بن شعبة ثنا أرطاة بن المنذر قال:سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث عن العِرباض بن سارية السلميّ
قال: نزلْنا مع رسول ﷺ خيبرَ ومعه مَنْ معه من أصحابه، وكان صاحبُ خيبرَ رجلًا مارِدًا منكَرًا، فأقبلَ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا محمدُ، ألكم أن تذبَحوا حُمُرَنا، وتأكلُوا ثمَرَنا، وتضربُوا نساءنا؟! فغضِب، يعني رسول الله ﷺ وقال: «يا ابن عَوْفٍ اركَبْ فرَسَك ثم نَادِ: ألا إنَّ الجنةَ لا تحِلُّ إلا لمؤمنٍ، وأنِ اجتمِعُوا للصلاة»، قال: فاجتمَعُوا ثم صلَّى بهم النبيُّ ﷺ، ثم قام فقال: «أيحسَبُ أحدُكم مُتكئًا على أريكته قد يَظنُّ يقولُ: إنَّ الله لم يُحرِّم شيئًا إلا ما في هذا القرآنِ، ألا وإنِّي - واللهِ - قد أمَرْتُ وَوعَظْتُ ونَهيتُ عن أشياء، إنّها لَمِثلُ القُرآن أو أكثر، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يُحِلَّ لكم أن تَدخُلوا بُيوتَ أهلِ الكتابِ إلاَّ بإذنٍ، ولا ضرْبَ نِسائِهم، ولا أكلَ ثِمارِهم، إذا أعطَوكُمُ الذي عليهم».
سنن أبي داود — باب في تعشير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3050 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3050
حدثنا أيوب بن محمد الرقيّ ثنا عمر بن أيوب ثنا جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن مِقسم عن ابن عباس
قال: افتتح رسولُ الله ﷺ خَيبَرَ، واشترطَ أنَّ له الأرضَ وكلَّ صفراءَ وبيضاء، قال أهلُ خيبر: نحنُ أعلمُ بالأرضِ مِنكُم فأَعطِناها على أنَّ لكم نصفَ الثَّمرةِ ولنا نصفٌ، فزَعَم أنه أعطاهم على ذلك، فلمّا كان حين يُصْرَمُ النَّخلُ بعثَ إليهم عبدَ الله بن رَواحةَ فحَزَرَ عليهم النَّخلَ، وهو الذي يسميه أهلُ المدينةِ الخَرْصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا، قالوا: أكثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ، فقال: فأنا ألي حَزْرَ النَّخْلِ وأُعطيكم نصفَ الذي قلتُ، قالوا: هذا الحقُّ وبه تقومُ السماءُ والأرضُ، قد رضِينا أن نأخذَهُ بالذي قلتَ.
سنن أبي داود — باب في المساقاة-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3410 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3410