حدثنا عبد الله بن محمد قال:حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا يونس عن الزهريّ عن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب
أنَّه تَقاضَى ابنَ أبي حَدْرَدٍ دَينًا كانَ له عليه في المسجدِ، فارتَفَعَتْ أصواتُهما حتَّى سَمِعَها رسولُ الله ﷺ وهو في بيتِه، فخَرَجَ إليهما حتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرتِه، فنادَى: «يا كَعْبُ» قال: لَبَّيكَ يا رسولَ الله، قال: «ضَعْ من دَينِكَ هذا» وأومَأَ إليه؛ أي: الشَّطْرَ. قال: لقد فعلتُ يا رسول الله، قال: «قُمْ فاقْضِه».
صحيح البخاري — باب التقاضي والملازمة في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 457 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 457
قال أبو عبد الله وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
«أنَّه ذَكَرَ رجلًا من بني إسرائيلَ سألَ بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسْلِفَه ألْفَ دِينارٍ، فقال: ائْتِني بالشُّهَداءِ أُشْهِدُهُم، فقال: كَفَى بالله شهيدًا، قال: فأْتِني بالكَفِيلِ، قال: كَفَى بالله كَفِيلًا، قال: صَدَقْتَ. فدَفَعَها إليه إلى أجَلٍ مُسَمًّى، فخَرَجَ في البحرِ فقَضَى حاجَتَه، ثمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَرْكَبُها يَقْدَمُ عليه لِلأجَلِ الَّذي أجَّلَه، فلم يَجِدْ مَرْكَبًا، فأخَذَ خَشَبةً فنَقَرَها فأدخَلَ فيها ألْفَ دِينارٍ وصَحِيفةً منه إلى صاحبِه، ثمَّ زَجَّجَ موضعَها، ثمَّ أتَى بها إلى البحرِ، فقال: اللهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنّي كنتُ تَسَلَّفْتُ فلانًا ألْفَ دِينارٍ، فسألَني كَفِيلًا فقلتُ: كَفَى بالله كَفِيلًا، فرَضِيَ بكَ، وسألَني شهيدًا، فقلتُ: كَفَى بالله شهيدًا، فرَضِيَ بكَ، وأنّي جَهَدْتُ أنْ أجِدَ مَرْكَبًا أبعَثُ إليه الَّذي له فلم أقدِرْ، وإنّي أستَوْدِعُكَها. فرَمَى بها في البحرِ حتَّى وَلَجَتْ فيه، ثمَّ انصَرَفَ وهو في ذلكَ يَلتَمِسُ مَرْكَبًا يَخرُجُ إلى بَلَدِه. فخَرَجَ الرَّجلُ الَّذي كانَ أسلَفَه يَنظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قد جاءَ بمالِه، فإذا بالخَشَبةِ الَّتي فيها المالُ، فأخَذَها لأهلِه حَطَبًا، فلمّا نَشَرَها وَجَدَ المالَ والصَّحِيفةَ، ثمَّ قَدِمَ الَّذي كانَ أسلَفَه، فأتَى بالألْفِ دِينارٍ، فقال: والله ما زِلْتُ جاهدًا في طَلَبِ مَرْكَبٍ لآتِيَكَ بمالِكَ، فما وجدتُ مَرْكَبًا قبلَ الَّذي أتيتُ فيه، قال: هل كنتَ بَعَثْتَ إليَّ بشيءٍ؟ قال: أُخبِرُكَ أنّي لم أجِدْ مَرْكَبًا قبلَ الَّذي جئتُ فيه، قال: فإنَّ اللهَ قد أدَّى عنكَ الَّذي بَعَثْتَ في الخَشَبةِ، فانصَرِفْ بالألفِ الدِّينار راشِدًا».
صحيح البخاري — باب الكفالة في القرض والديون-كتاب الكفالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2291 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2291
حدثنا موسى حدثنا أبو عَوانة عن مغيرة عن عامر عن جابر رضي الله عنه
قال: أُصِيبَ عبدُ الله وتَرَكَ عِيالًا ودَينًا، فطَلَبْتُ إلى أصحابِ الدَّينِ أنْ يَضَعُوا بعضًا مِن دَينِه فأبَوْا، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فاستَشْفَعْتُ به عليهم، فأبَوْا، فقال: «صَنِّفْ تمرَكَ كلَّ شيءٍ منه على حِدَتِه: عَذْقَ ابنِ زيدٍ على حِدَةٍ، واللِّينَ على حِدَةٍ، والعَجْوةَ على حِدَةٍ، ثمَّ أحضِرْهم حتَّى آتِيَكَ» ففَعَلْتُ، ثمَّ جاءَ ﷺ فقَعَدَ عليه، وكالَ لكلِّ رجلٍ حتَّى استَوْفَى، وبَقِيَ التمرُ كما هو كأنَّه لم يُمَسَّ.
صحيح البخاري — باب الشفاعة في وضع الدين-كتاب الاستقراض-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2405 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2405
حدثني إسحاق بن إبراهيم قال:قلت ل أبي أسامة أحدثكم هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير
قال: لمّا وقَفَ الزُّبَيرُ يومَ الجملِ دَعاني فقُمْتُ إلى جَنبِه، فقال: يا بُنَيَّ إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالمٌ أو مَظْلُومٌ، وإنّي لا أُراني إلَّا سأُقتَلُ اليومَ مَظْلُومًا، وإنَّ من أكبَرِ همِّي لَدَيْني، أفتُرَى يُبْقي دَينُنا من مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنيَّ بعْ مالَنا فاقضِ دَيْني. وأوصَى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لِبَنِيه - يعني عبدَ الله ابنَ الزُّبَير - يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإنْ فَضَلَ مِن مالِنا فَضْلٌ بعدَ قضاءِ الدَّينِ فثُلُثُه لِوَلَدِكَ. قال هشامٌ: وكان بعضُ ولدِ عبدِ الله قد وازَى بعضَ بني الزُّبَير - خُبَيبٌ وعبَّادٌ - وله يومَئذٍ تسعةُ بَنِينَ وتسعُ بَناتٍ.قال عبدُ الله: فجَعَلَ يُوصِيني بدَينِه ويقولُ: يا بُنيَّ إنْ عَجَزْتَ عنه في شيءٍ فاستَعِنْ عليه مَوْلايَ. قال: فوالله ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قلتُ: يا أبةِ، مَن مَوْلاكَ؟ قال: اللهُ. قال: فوالله ما وَقَعْتُ في كُرْبةٍ من دَينِه إلَّا قلتُ: يا مولى الزُّبَيرِ، اقْضِ عنه دَينَه، فيَقْضِيه.فقُتِلَ الزُّبَيرُ، رضي الله عنه، ولم يَدَعْ دِينارًا ولا دِرْهَمًا إلَّا أرَضِينَ، منها الغابةُ وإحدَى عَشْرةَ دارًا بالمدينةِ، ودارَينِ بالبَصْرةِ، ودارًا بالكُوفةِ، ودارًا بمِصْرَ. قال: وإنَّما كانَ دَينُه الَّذي عليه أنَّ الرَّجلَ كانَ يأتيه بالمال فيَستَودِعُه إيّاه، فيقولُ الزُّبَيرُ: لا ولكنَّه سَلَفٌ، فإنّي أخشَى عليه الضَّيعةَ. وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ ولا شيئًا، إلَّا أنْ يكونَ في غَزْوةٍ مع النبيِّ ﷺ، أو مع أبي بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ، رضي الله عنهم.قال عبدُ الله بنُ الزُّبَير: فحَسَبْتُ ما عليه منَ الدَّينِ فوَجَدْتُه ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ. قال: فلَقِيَ حَكِيمُ بنُ حِزَامٍ عبدَ الله بنَ الزُّبَير، فقال: يا ابنَ أخي، كم على أخي منَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه فقال: مئةُ ألْفٍ. فقال حَكِيمٌ: والله ما أُرَى أموالَكم تَسَعُ لهذه. فقال له عبدُ الله: أفَرأيتَكَ إنْ كانت ألْفَي ألْفٍ ومِئتَي ألْفٍ؟ قال: ما أُراكم تُطِيقونَ هذا، فإنْ عَجَزْتُم عن شيءٍ منه فاستَعِينُوا بي.قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرَى الغابةَ بسبعينَ ومئةِ ألْفٍ، فباعَها عبدُ الله بألْفِ ألْفٍ وستِّ مئةِ ألْفٍ،ثمَّ قامَ فقال: مَن كانَ له على الزُّبَير حَقٌّ فلْيُوافنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ الله بنُ جعفرٍ - وكان له على الزُّبَير أربَعُ مئةِ ألْفٍ - فقال لعبدِ الله: إنْ شِئتُم تَرَكْتُها لكم، قال عبدُ الله: لا. قال: فإنْ شِئتُم جَعَلْتُمُوها فيما تُؤَخِّرونَ إنْ أخَّرْتُم، فقال عبدُ الله: لا.قال: قال: فاقطَعُوا لي قِطْعةً. فقال عبدُ الله: لكَ من هاهُنا إلى هاهُنا، قال: فباعَ منها فقَضَى دَينَه فأوفاه، وبَقِيَ منها أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، فقَدِمَ على معاويةَ وعندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ والمُنذِرُ بنُ الزُّبَير وابنُ زَمْعةَ - فقال له معاويةُ: كم قُوِّمَتِ الغابةُ؟ قال: كلُّ سَهْمٍ مئةَ ألْفٍ، قال: كم بَقِيَ؟ قال: أربعةُ أسهُمٍ ونصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَير: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال عَمرُو بنُ عُثمانَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. وقال ابنُ زَمْعةَ: قد أخَذْتُ سَهْمًا بمئةِ ألْفٍ. فقال معاويةُ: كم بَقِيَ؟ فقال: سَهْمٌ ونصفٌ. قال: أخَذْتُه بخمسينَ ومئةِ ألْفٍ. قال: وباعَ عبدُ الله بنُ جعفرٍ نَصِيبَه من معاويةَ بستِّ مئةِ ألْفٍ.فلمّا فَرَغَ ابنُ الزُّبَير من قضاءِ دَينِه قال بَنُو الُّزبَيرِ: اقسِم بينَنا مِيراثَنا، قال: لا والله لا أقسِمُ بينَكم حتَّى أُنادِيَ بالمَوْسِمِ أربَعَ سنينَ: ألا مَن كانَ له على الزُّبَير دَينٌ فلْيَأْتِنا فلْنَقْضِه. قال: فجَعَلَ كلَّ سنةٍ يُنادي بالمَوْسِمِ، فلمّا مَضَى أربَعُ سنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسْوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كلَّ امرأةٍ ألْفُ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ، فجميعُ مالِه خمسونَ ألْفَ ألْفٍ ومِئتا ألْفٍ.
صحيح البخاري — باب بركة الغازي في ماله حيّاً وميّتاً-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3129 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3129
حدثنا أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع
أنَّ رسولَ الله ﷺ استَسْلَف من رجلٍ بَكْرًا، فقَدِمَتْ عليه إبلٌ من إبل الصَّدَقة، فأمر أبا رافع أن يَقضيَ الرجلَ بَكْرَهُ، فرَجَع إليه أبو رافع، فقال: لم أجد فيها إلّا خِيارًا رَبَاعيًا، فقال: أَعطِه إيَّاه، إنّ خِيارَ الناسِ أَحسَنُهم قضاءً.
صحيح مسلم — باب من استسلف شيئاً فقضى خيراً منه،و:خيركم أحسنكم قضاء-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1600 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1600
حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا معاويّة ملاحظة يعني ابن سلَّام عن زيد أنه سمع أبا سلَّام قال:حدثني عبد الله الهوزني
قال: لقِيتُ بلالًا مُؤذِّنَ رسول الله ﷺ بحَلَبَ، فقلتُ: يا بِلالُ، حدِّثْني كيف كانت نفَقةُ رسول الله ﷺ؟ قال: ما كان له شيءٌ، كنتُ أنا الذي ألِي ذاكَ منه منذُ بعثَه اللهُ إلى أن تُوفِّي، وكان إذا أتاه الإنسانُ مُسلِمًا فرآهُ عارِيًا، يأمُرُني فأنطلِقَ فأستقرِضَ فأشتريَ له البُرْدةَ فأكسُوَه وأُطعِمَه، حتى اعترضَني رجلٌ من المُشركينَ، فقال: يا بلالُ، إنَّ عندي سَعَةً فلا تستَقرضْ من أحدٍ إلّا منِّي، ففعلتُ، فلمّا أن كانَ ذات يومٍ توضأتُ ثم قمتُ لأُؤذِّن بالصلاة، فإذا المُشركُ قد أقبلَ في عصابةٍ من التُّجّار، فلمّا رآني قال: يا حبَشيُّ؛ قلتُ: يا لَبَّاهُ، فتجَهَّمني، وقال لي قولًا غليظًا، وقال لي: أتدري كم بينَكَ وبين الشهرِ؟ قال: قلتُ: قريبٌ، قال: إنَّما بينَكَ وبينَه أربعٌ، فآخُذُك بالذي عليك، فأردُّك ترعَى الغنمَ كما كنتَ قبلَ ذلك، فأخذَ في نفْسِي ما يأخُذُ في أنفُسِ الناس.حتى إذا صَلَّيتُ العَتَمةَ رجعَ رسول الله ﷺ إلى أهلِه فاستأذنتُ عليه، فأذِنَ لي، قلتُ: يا رسول الله، بأبي أنتَ، إنَّ المُشركَ الذي كنتُ أتدَيَّنُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عندَكَ ما تقضي عنِّي، ولا عندي، وهو فَاضِحي، فأْذَنْ لي أن آبَقَ إلى بعضِ هؤلاء الأحياءِ الذين قد أسلَموا حتى يَرزُقَ اللهُ رسولَه ما يَقضِي عنِّي، فخرجتُ حتى إذا أتيتُ مَنزِلي، فجعلتُ سَيفي وجِرَابي ونَعْلي ومِجَنِّي عند رأسِي، حتى إذا انشقَّ عمودُ الصُّبح الأوّل أردتُ أن أنطلِق، فإذا إنسانٌ يَسعَى يدعو: يا بلالُ، أجبْ رسول الله ﷺ، فانطلقتُ حتى أتيتُه، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٌ، عليهِنَّ أحمالُهنَّ، فاستأذنتُ، فقالَ لي رسول الله ﷺ: «أبشِرْ، فقد جاءكَ اللهُ بِقَضائِك» ثم قال: «ألَم تَرَ الرَّكائِبَ المُناخاتِ الأربَع؟» فقلتُ: بلى، فقال: «إنَّ لك رِقابَهُنَّ وما عليهِنَّ، فإنَّ عليهِنَّ كسوةً وطعامًا، أهداهُنّ إليَّ عظيمُ فَدَكَ، فاقبِضْهُنَّ واقْضِ دَينَك» ففعلتُ.. فذكَر الحديثَ.قال: ثم انطلقتُ إلى المَسجدِ، فاذا رسولُ الله ﷺ قاعِدٌ في المسجد، فسلَّمتُ عليه، فقال: «ما فعلَ ما قِبَلَك؟» قلتُ: قد قضَى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِ الله، فلم يبقَ شيءٌ، قال: «أفَضَلَ شيء؟» قلتُ: نعم، قال: «انظرْ أن تُريحَني منه، فإنِّي لستُ بداخلٍ على أحدٍ من أهلي حتى تُريحَني منه»، فلمّا صلَّى رسولُ الله ﷺ العَتَمةَ دعاني، فقال: «ما فعلَ الذىِ قِبَلَك؟» قال: قلتُ: هو معي لم يأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ الله ﷺ في المسجدِ .. وقصَّ الحديثَ، حتى إذا صلَّى العَتَمةَ - يعني من الغدِ - دعاني قال: «ما فعلَ الذي قِبَلَك؟» قال: قلتُ: قد أراحَكَ اللهُ منه يا رسولَ الله، فكبَّر وحمِدَ اللهَ شَفَقًا مِن أن يُدرِكَه الموتُ وعندَه ذلك، ثم اتَّبعتُه حتى جاء أزواجَه فسلَّم على امرأةٍ امرأةٍ، حتى أتَى مَبِيتَهُ، فهذا الذي سألتَني عنه.
سنن أبي داود — باب في الإمام يقبل هدايا المشركين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3055 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3055
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أناس من آل عبد الله بن صفوان
أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يا صَفوانُ، هل عندَكِ من سلاحٍ؟» قال: عَارِيَّةً أم غصبًا؟ قال: «لا، بَلْ عاريَّةٌ» فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين دِرعًا، وغزا رسولُ الله ﷺ حُنينًا، فلما هُزِمَ المشركون جُمِعَتْ درُوعُ صفوانَ، ففَقَدَ منها أدراعًا، فقال رسول الله ﷺ لصفوان: «إنَّا قَدْ فقَدْنا مِنْ أدراعِكَ أدراعًا، فهل نَغْرَمُ لكَ؟» قال: لا يا رسولَ الله، لأن في قَلبي اليوم ما لم يكن يومَئذٍ.قال أبو داود: وكان أعارَه قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم أسلَمَ.
سنن أبي داود — باب في تضمين العارية-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3563 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3563
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال:سمعت عبد الله بن أبي قتادة يحدث عن أبيه
أنَّ النّبيَّ ﷺ أُتي برَجُلٍ ليُصلِّي عليه، فقالَ النّبيُّ ﷺ: «صَلُّوا على صاحبِكُم، فإنَّ عليه دَينًا»، قال أبو قَتادةَ: هو عَلَيَّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «بالوفاء؟»، قال: بالوفاء، فصَلَّى عليه.وفي الباب، عن جابرٍ، وسَلَمة بنِ الأَكوَع، وأَسماءَ بنت يزيد.حديثُ أبي قَتادةَ حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الصلاة على المديون-كتاب الجنائز-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1069 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1069
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزوميّ عن أبيه عن جدّه
أنَّ النبيَّ ﷺ استَسلَفَ منه حينَ غزَا حُنينًا ثلاثينَ أو أربَعينَ ألفًا، فلمّا قَدِمَ قضاها إيّاه، ثم قال له النَّبيُّ ﷺ: «باركَ اللهُ لك في أَهلِكَ ومالِكَ، إنّما جزاءُ السَّلف الوَفاءُ والحَمْد».
سنن ابن ماجة — باب حسن القضاء-كتاب الصدقات-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2424 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2424
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عثمان،أبو شيبة ثنا ابن أبي عبيدة ملاحظة أظنّه قال:ثنا أبي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدريّ
قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ ﷺ يَتَقاضَاهُ دَيْنًا كان عليه، فاشتَدَّ عليه، حتى قال له: أُحَرِّجُ عليكَ إلّا قَضَيتَنِي، فانْتَهَرَه أصحابُه، وقالوا: وَيحَكَ، تَدرِي مَن تُكَلِّم؟! قال: إني أَطلُبُ حَقِّي! فقال النّبيُّ ﷺ: «هَلّا مَعَ صاحِبِ الحَقِّ كنتُم؟!» ثم أرسَلَ إلى خَولةَ بنتِ قَيسٍ، فقال لها: «إن كان عندَكِ تَمرٌ فأَقْرِضِينا حتى يَأتِيَنا تَمرٌ فنَقضِيَكِ»، فقالت: نعم، بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: فأَقْرضَتْهُ، فقضَى الأعرابيَّ وأَطعَمَه، فقال: أوفَيتَ، أوفَى اللهُ لكَ، فقال: «أُولئكَ خِيارُ الناسِ، إنه لا قُدِّسَت أُمّةٌ لا يَأخُذُ الضعيفُ فيها حَقَّه غيرَ مُتَعْتَع».
سنن ابن ماجة — باب لصاحب الحقّ سلطان-كتاب الصدقات-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2426 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2426