حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «اللهمَّ بارِكْ لهم في مِكْيالِهم، وبارِكْ لهم في صاعِهم ومُدِّهم» يعني: أهلَ المدينة.
صحيح البخاري — باب ما ذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم،وحضّ على اتّفاق أهل العلم.-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7331 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7331
حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرىء عليه عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
أنه قال: كان النَّاسُ إذا رأوا أوَّلَ الثَّمَر جاؤوا به إلى النّبيِّ ﷺ، فإذا أَخذَه رسولُ الله ﷺ قال: «اللّهمَّ بارِكْ لنا في ثَمَرنا، وبارِك لنا في مَدينتِنا، وبارِك لنا في صاعِنا، وبارِك لنا في مُدِّنا، اللّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك، وإنِّي عبدُك ونبيُّك، وإنّه دعاكَ لمكَّةَ، وإنِّي أَدعوكَ للمَدينةِ بمِثلِ ما دعاكَ لمكَّةَ، ومِثْلِهِ معه»، قال: ثُمَّ يدعو أَصغرَ وليدٍ له، فيُعطِيهِ ذلك الثَّمَر.
صحيح مسلم — باب فضل المدينة،ودعاء النبي فيها بالبركة،وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1373 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1373
حدثنا سعيد بن منصور ثنا هشيم ثنا يعلى بن عطاء ثنا عُمارة بن حديد عن صخر الغامديّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «اللّهمَّ بارِك لأُمَّتي في بُكُورها»، وكان إذا بَعَثَ سريّةً أَو جَيشًا، بعثَهم في أَوَّلِ النَّهارِ، وكان صخرٌ رجُلًا تاجرًا، وكان يَبْعثُ تِجارَتَه مِن أَوَّلِ النَّهارِ، فأَثْرى وكَثُرَ مالُه. قال أبو داود: وهو صَخرُ بن وَدَاعَةَ.
سنن أبي داود — باب في الابتكار في السفر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2606 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2606
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفّان ثنا حمّاد قال:أنا ثابت عن أنس
أَنَّ أَبا طَلحةَ ماتَ له ابنٌ، فقالت أمُّ سُلَيم: لا تُخبِروا أَبا طَلحةَ حتى أَكونَ أَنا الذي أُخبره، فسَجَّت عليه، فلمَّا جاءَ أبو طلحةَ وَضَعت بين يَدَيه طعامًا، فأَكَلَ، ثم تَطَيَّبَت له، فأَصابَ منها، فعَلِقَت بغُلامٍ، فقالت: يا أبا طلحة، إنَّ آلَ فلانٍ استَعارُوا مِن آلِ فلانٍ عاريَّةً، فبعثوا إليهم: ابعَثُوا إلينا بعارِيَّتِنا، فأَبَوا أن يَرُدُّوها، فقالَ أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إنَّ العارِيَّةَ مُؤَدَّاةٌ إلى أَهلها، قالت: فإنَّ ابنَك كان عاريَّةً من الله عزَّ وجلَّ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قبَضَه. فاسترجَعَ. قال أنسٌ: فأُخبرَ النبيُّ ﷺ بذلك، فقال: «باركَ اللهُ لهُما في ليلَتِهما» قال: فعَلِقَت بغلامٍ، فولَدَت، فأرسلَتْ به معي أُمُّ سُلَيم إلى النّبيِّ ﷺ، وحمَلتُ تمرًا، فأَتيتُ به رسولَ الله ﷺ وعليه عباءَةٌ، وهو يَهنَأُ بَعيرًا له، فقال رسولُ الله ﷺ: «هل معَكَ تَمرٌ؟» قال: قلت: نعم، فأخَذَ التَّمَراتِ فأَلقاهنَّ في فيه، فلاكَهُنَّ، ثم جَمعَ لُعابَه، ثم فَغَرَ فاهُ، فأَوجَرَه إيَّاه، فجَعَلَ الصّبيُّ يَتَلَمَّظُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «حِبُّ الأَنصارِ التَّمرُ» فحنَّكَه وسمَّاه عبدَ الله، فما كان في الأنصار شابٌّ أَفضَلَ منه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 14065 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14065 — ج: 3 — ص: 287