Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

مشروعية الزينة والاعتدال فيها - الزينة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمشروعية الزينة والاعتدال فيها - الزينة

دلالات فرعية

مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 371 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا إسماعيل بن عليّة قال:حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس

أنَّ رسولَ الله ﷺ غَزَا خَيْبرَ، فصَلَّينا عندَها صلاةَ الغَدَاة بغَلَسٍ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ ورَكِبَ أبو طَلْحةَ وأنا رَدِيفُ أبي طَلْحةَ، فأجْرَى نبيُّ الله ﷺ في زُقاقِ خَيْبرَ وإنَّ رُكْبَتي لَتَمَسُّ فَخِذَ نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ حَسَرَ الإزارَ عن فَخِذِه حتَّى إنّي أنظُرُ إلى بَياضِ فَخِذِ نبيِّ الله ﷺ، فلمّا دَخَلَ القَرْيةَ قال: «الله أكبرُ، خَرِبَتْ خَيْبرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحَةِ قَوْمٍ فسَاءَ صَبَاحُ المنذَرِينَ» قالها ثلاثًا، قال: وخَرَجَ القومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: محمَّد! قال عبدُ العزيزِ: وقال بعضُ أصحابِنا: والخَمِيسُ؛ يعني: الجيشَ. قال: فأصَبْناها عَنْوةً فجُمِعَ السَّبْيُ فجاءَ دِحْيةُ فقال: يا نبيَّ الله، أعطِني جاريةً مِن السَّبْي، قال: «اذهَبْ فخُذْ جاريةً» فأخَذَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيّ، فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا نبيَّ الله، أَعطَيتَ دِحْيةَ صَفِيّةَ بنتَ حُيَيٍّ سيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضِير، لا تَصلُحُ إلَّا لكَ، قال: «ادْعُوه بها» فجاءَ بها، فلمّا نظرَ إليها النبيُّ ﷺ قال: «خُذْ جاريةً مِن السَّبْي غيرَها» قال: فأعتَقَها النبيُّ ﷺ وتَزَوَّجَها فقال له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ ما أصْدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها - حتَّى إذا كانَ بالطَّرِيقِ جَهَّزَتْها له أُمُّ سُلَيمٍ فأهْدَتْها له مِن اللَّيل، فأصْبَحَ النبيُّ -ﷺ عَرُوسًا، فقال: «مَن كانَ عندَه شيءٌ فلْيَجِئْ به»، وبَسَطَ نِطْعًا، فجعل الرجلُ يَجِيءُ بالتَّمْر، وجعل الرجلُ يَجِيءُ بالسَّمْن، قال: وأحسَبُه قد ذَكَر السَّوِيقَ، قال: فحاسُوا حَيْسًا، فكانَتْ وَلِيمةَ رسول الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب ما يُذكَر في الفخذ-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 371
الإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتوقيتات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرمشروعية الزينة والاعتدال فيها - الزينةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمسبي خيبر - غزوة خيبرما جاء أن الفخذ ليس بعورة - حد عورة الرجل والاختلاف فيهتسمية صلاة الفجر بصلاة الصبح أو الغداة - صلاة الفجرتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالصغار - فئات المتعلمينعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينالرعاية الخلقية (يحال إلى القيم والأخلاق والآداب الاجتماعية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)القوات البرية - أنواع القوات العسكريةالاستنفار الدائم (الجيش الشعب والشعب الجيش ) - أنواع النفيرالسمن - الزيوت والدهونالوليمة والعقيقة والمأدبة ونحوها - تغذية الجماعاتإشاعة القتل والإرهابالزراعةما يجوز أن يكون مهراً - المهرالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالحاجة إلى الحرية - حاجات المتعلمينمراعاة الفروق الفرديةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالتغليس بصلاة الفجر - سنن متعلقة بصلاة الفجرقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضع* قيمة التعاون في وليمة العرس - التعاون في الأموال واستثمارِهاثامنًا: قيمة الوليمة والأُضحيّة والعقيقة والهَدْي - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر قيمة تذوُّق جمال المرأة - قيم تذوق الجمالثقته ﷺ بالله وتوكله عليه في ظهور الإسلام وانتصاره - يقينه ﷺ بالله عز وجل وتوكله عليه وثقته به زواج النبي صلى الله عليه وسلم من صفية - غزوة خيبرلحظة الوصول إلى خيبر - غزوة خيبرالترغيب في الوليمة - الوليمةالتزين (التجميل) والملاطفة قبل الدخول - آداب الزفافالسويق - الأطعمة المركبةأذكار الجهاد و أدعيته - الذكر والدعاء في الجهاد والسفر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2371 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السّمّان عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «الخَيلُ لرجلٍ أجرٌ، ولِرجلٍ سِتْرٌ، وعلى رجلٍ وِزْرٌ، فأمَّا الَّذي له أجرٌ فرجلٌ رَبَطَها في سبيلِ الله، فأطالَ بها في مَرْجٍ أو رَوْضةٍ، فما أصابَتْ في طِيَلِها ذلكَ مِنَ المَرْجِ أو الرَّوْضةِ كانت له حَسَناتٍ، ولو أنَّه انقَطَعَ طِيَلُها فاستَنَّتْ شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كانت آثارُها وأرواثُها حَسَناتٍ له، ولو أنَّها مَرَّتْ بنَهَرٍ فشَرِبَتْ منه، ولم يُرِدْ أنْ يَسْقِيَ كانَ ذلكَ حَسَناتٍ له، فهي لذلكَ أجرٌ. ورجلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وتَعَفُّفًا، ثمَّ لم يَنسَ حَقَّ الله في رِقابِها ولا ظُهُورِها، فهي لذلكَ سِتْرٌ. ورجلٌ رَبَطَها فَخْرًا ورِياءً ونِواءً لأهلِ الإسلامِ، فهي على ذلكَ وِزْرٌ». وسُئِلَ رسولُ الله ﷺ عن الحُمُرِ فقال: «ما أُنزِلَ عليَّ فيها شيءٌ، إلا هذه الآيةُ الجامِعةُ الفاذّةُ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7 - 8].
صحيح البخاري — باب شرب الناس والدواب من الأنهار-كتاب الشرب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2371
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4065 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن يونس ثنا عبيدالله ملاحظة يعني ابن إياد ثنا إياد عن أبي رمثة

قال: انطلَقتُ مع أبي نَحوَ النّبيِّ ﷺ، فرأيتُ عليه بُردَيْن أَخضَرَين.
سنن أبي داود — باب في الخضرة-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4065 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4065
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.