Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

وقت صلاة الظهر - بدايه اوقات الصلاه المفروضه ونهايتها

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةوقت صلاة الظهر - بدايه اوقات الصلاه المفروضه ونهايتها
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 541 / 99

عرض السند

حدثنا حفص بن عمر قال:حدثنا شعبة عن أبي المِنْهال عن أبي برزة

كان النبيُّ ﷺ يُصلِّي الصُّبحَ وأحدُنا يَعرِفُ جَلِيسَه، ويَقرَأُ فيها ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِئةِ، ويُصلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشمسُ، والعصرَ وأحدُنا يَذهَبُ إلى أقصَى المدينةِ رَجَعَ والشمسُ حَيَّةٌ، ونَسِيتُ ما قال في المغربِ، ولا يُبالي بتَأْخِيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثمَّ قال: «إلى شَطْرِ اللَّيلِ». وقال مُعاذٌ: قال شُعْبةُ: ثم لَقِيتُه مَرّةً فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ.
صحيح البخاري — باب وقت الظهر عند الزوال،وقال جابر:كان النبيّ صلى الله عليه وسلم،يصّي بالهاجرة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 541 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 541
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 612 / 1

عرض السند

حدثنا أبو غسّان المِسمَعيّ و محمد بن المثنى قالا:حدثنا معاذ ملاحظة وهو ابن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو أنّ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إذا صَلَّيتُم الفَجرَ فإنّه وقتٌ إلى أن يَطلُعَ قَرْنُ الشَّمس الأوَّل، ثم إذا صَلَّيتُم الظُّهرَ فإنّه وقتٌ إلى أن يَحضُرَ العَصرُ، فإذا صَلَّيتُم العَصرَ فإنّه وقتٌ إلى أن تَصفَرَّ الشّمس، فإذا صَلَّيتُم المغربَ فإنّه وقتٌ إلى أن يَسقُطَ الشَّفق، فإذا صَلَّيتُم العِشاءَ فإنّه وقتٌ إلى نصفِ اللَّيل».
صحيح مسلم — باب أوقات الصلوات الخمس-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 612 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 612
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 613 / 1

عرض السند

حدثني زهير بن حرب و عبيدالله بن سعيد كلاهما عن الأزرق قال زهير حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا سفيان عن علقمة بن مَرثَد عن سليمان بن بُريدة عن أبيه

أنَّ رجلًا سألَه عن وقتِ الصّلاة، فقال له: «صَلِّ معَنا هذين» - يعني اليَومَين - فلمَّا زالتِ الشَّمسُ أَمرَ بلالًا فأذَّنَ، ثم أَمرَه فأقامَ الظُّهرَ، ثم أَمرَه فأَقامَ العَصرَ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ بيضاءُ نقيّة، ثم أَمرَه فأقامَ المَغربَ حينَ غابتِ الشّمسُ، ثم أَمرَه فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَق، ثم أَمرَه فأقامَ الفَجرَ حين طَلَعَ الفَجرُ، فلمّا أن كانَ اليومُ الثاني أَمرَه فأَبرَدَ بالظُّهر، فأَبرَدَ بها، فأَنعَمَ أن يُبْرِد بها، وصلَّى العصرَ والشُّمسُ مُرتفِعةٌ أخَّرَها فوقَ الذي كان، وصلَّى المَغربَ قبلَ أن يَغيبَ الشَّفَق، وصلَّى العِشاءَ بعدما ذهبَ ثُلثُ اللَّيل، وصلَّى الفَجرَ فأَسفَرَ بها، ثم قال: «أينَ السّائلُ عن وقتِ الصّلاة؟» فقال الرّجلُ: أنا يا رَسولَ الله، قال: «وقتُ صَلاتِكُم بينَ ما رَأيتُم».
صحيح مسلم — باب أوقات الصلوات الخمس-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 613 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 613
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 393 / 99

عرض السند

حدثنا مُسدد ثنا يحيى عن سفيان حدثني عبد الرحمن بن فلان بن أبي ربيعة قال أبو داود: ملاحظة هو عبد الرحمن بن الحرث بن عيّاش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عبّاس قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«أمَّني جِبريلُ عندَ البيت مَرّتَين، فصلَّى بي الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ وكانت قَدْرَ الشِّراك، وصلَّى بي العَصرَ حينَ كان ظِلُّه مِثلَه، وصلَّى بي - يعنى المَغربَ - حينَ أفطَرَ الصَّائمُ، وصلَّى بي العِشاءَ حين غابَ الشَّفَق، وصلَّى بي الفَجرَ حينَ حَرُمَ الطَّعاُم والشَّرابُ على الصائِم، فلمّا كانَ الغَدُ صلَّى بي الظُّهرَ حينَ كانَ ظِلُّه مِثلَه، وصلَّى بي العَصرَ حينَ كانَ ظِلُّه مِثلَيهِ، وصلَّى بي المَغرِبَ حينَ أفطَرَ الصائمُ، وصلَّى بي العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، وصلَّى بي الفَجرَ فأسفَرَ، ثمَّ التَفَتَ إليَّ فقال: يا محمَّد، هذا وقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوقتُ ما بينَ هذَينِ الوَقتَين».
سنن أبي داود — باب في المواقيت-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 393 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 393
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 394 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سلمة المراديّ ثنا ابن وهب عن أسامة بن زيد الليثيّ أنّ ابن شهاب

أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيز كان قاعدًا على المِنبَرِ فأخَّرَ العَصرَ شيئًا، فقال له عُروةُ بنُ الزُّبير: أمَا إنَّ جِبريلَ عليه السّلام قد أخبَرَ محمَّدًا ﷺ بوقتِ الصّلاةِ، فقال له عُمر: ما تقول؟ فقال عُروةُ: سمعتُ بَشيرَ بنَ أبي مسعودٍ يقول: سمعتُ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ يقولُ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «نَزَلَ جِبريلُ عليه السّلام فأخبَرَني بوقتِ الصَّلاةِ، فصَلَّيتُ معه، ثمَّ صَلَّيتُ معه، ثمَّ صَلَّيتُ معه، ثمَّ صَلَّيتُ معه، ثمَّ صَلَّيتُ معه» يَحسُبُ بأصابِعِه خمسَ صَلَواتٍ، فرأيتُ رسولَ الله ﷺ صلَّى الظُّهرَ حينَ تَزولُ الشمسُ، وربَّما أخَّرَها حينَ يَشتَدُّ الحَرُّ، ورأيتُه يُصلِّي العَصرَ والشَّمسُ مُرتفعةٌ بيضاءُ قبلَ أن تَدخُلَها الصُّفرةُ، فَينصَرفُ الرجلُ مِن الصَّلاةِ فيأتي ذا الحُليفةِ قبلَ غُروبِ الشَّمسِ، ويُصلِّي المَغرِبَ حينَ تَسقُطُ الشَّمسُ، ويُصلِّي العِشاءَ حينَ يَسوَدُّ الأفُقُ، وربَّما أخَّرَها حتَّى يَجتَمعَ النَّاسُ، وصلَّى الصُّبحَ مَرَّةً بغَلَسٍ، ثمَّ صلّى مرّة أُخرى فأسفَرَ بها، ثمَّ كانت صلاتُه بعدَ ذلك التَّغليسَ حتَّى مات، لم يَعُد إلى أن يُسفِرَ. قال أبو داود: روَى هذا الحديثَ عن الزُّهري مَعمَرٌ ومالكٌ وابنُ عُيينةَ وشعيبُ بن أبي حمزةَ واللَّيثُ بن سعد وغيرُهم، لم يذكروا الوقتَ الذي صلَّى فيه ولم يُفَسِّروه. وكذلك أيضًا روَى هشامُ بنُ عُروة وحَبيبُ بنُ أبي مَرزوق عن عُروةَ نحوَ روايةَ مَعمَر وأصحابِه، إلّا أن حَبيبًا لم يذكر بَشِيرًا. وروَى وهبُ بنُ كَيسانَ، عن جابر، عن النّبيِّ ﷺ وقتَ المَغرِب، قال: ثمَّ جاءَه للمَغرِبِ حينَ غابت الشَّمسُ - يعني من الغَدِ - وقتًا واحدًا. قال أبو داود: وكذلك رُوي، عن أبي هُريرةَ، عن النّبيِّ ﷺ قال: «ثمَّ صلَّى بي المَغرِبَ - يعني من الغَدِ - وقتًا واحدًا». وكذلك رُوي، عن عبدِ الله بن عَمرو بن العاص من حديث حسَّان بنِ عَطيَّة، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جدِّه، عن النّبيِّ ﷺ.
سنن أبي داود — باب في المواقيت-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 394 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 394
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 151 / 99

عرض السند

حدثنا هنّاد حدثنا محمد بن فُضيل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ للصلاةِ أَوّلاً وآخِراً، وإنَّ أولَ وقتِ صلاةِ الظُّهر حينَ تَزولُ الشمسُ، وآخِرُ وَقتِها حِينَ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ، وإنَّ أَوَّلَ وَقتِ صَلاةِ العَصرِ حِينَ يَدخُل وَقتُها، وإنَّ آخر وَقتِها حين تَصفَرُّ الشمسُ، وإنَّ أَولَ وَقتِ المَغرِب حِينَ تَغرُبُ الشمسُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وإنَّ أَوَّلَ وَقتِ العِشَاءِ الآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الأُفُق، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حِينَ يَنتَصِفُ الليلُ، وإنَّ أَوَّلَ وقتِ الفَجرِ حِينَ يَطلُعُ الفَجرُ، وإنَّ آخِرَ وَقتِها حِينَ تَطلُع الشمسُ» . وفي البابِ عن عبدِ الله بنِ عَمرو. سمعتُ محمّدًا، يقول: حديثُ الأعمش، عن مُجاهِد في المَوَاقِيت أَصحُّ مِن حَدِيثِ مُحمَّد بن فُضَيل، عن الأعمش، وحديثُ محمد بن فُضَيل خطأ، أَخطأ فيه مُحمَّد بن فُضَيل. حدثنا هنادٌ قال: حدَّثنا أَبو أُسامَة، عن أَبي إسحاق الفَزَارِي، عن الأَعمَش، عن مُجَاهِد، قال: «كان يُقالُ: إنَّ للصلاةِ أَوَّلاً وآخِراً» ، فذكر نحو حَدِيثِ مُحمَّد بن فُضيل، عن الأَعمَش، نَحوَه بمَعناه.
سنن الترمذي — باب منه-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 151 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 151
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.