Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

بركة دعائه ﷺ لأصحابه - بركة دعاء النبي ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةبركة دعائه ﷺ لأصحابه - بركة دعاء النبي ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3642 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله أخبرنا سفيان حدثنا شبيب بن غَرْقَدة قال:سمعت الحيّ يحدثون عن عُروة

أنَّ النبيَّ ﷺ أعطاه دِينارًا يَشْتَري له به شاةً، فاشتَرَى له به شاتَينِ، فباعَ إحداهما بدِينارٍ، وجاءَه بدِينارٍ وشاةٍ، فدَعَا له بالبَرَكةِ في بيعِه، وكان لو اشتَرَى التُّرابَ لَرَبِحَ فيه. قال سفيانُ: كانَ الحَسنُ بنُ عُمارةَ جاءَنا بهذا الحديثِ عنه، قال: سَمِعَه شَبِيبٌ من عُرْوةَ، فأتيتُه، فقال شَبِيبٌ: إنّي لم أسمَعْه من عُرْوةَ. قال: سمعتُ الحيَّ يُخبِرونَه عنه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3642 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3642
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4357 / 99

عرض السند

حدثنا يوسف بن موسى أخبرنا أبو أسامة عن أسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جَرير قال:قال لي رسول الله،صلى الله عليه وسلم

«ألا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» فقلتُ: بَلَى، فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومِئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خيلٍ، وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فذَكَرْتُ ذلكَ للنبيِّ ﷺ، فضَرَبَ يدَه على صَدْري، حتَّى رأيتُ أثرَ يدِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجْعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا» قال: فما وَقَعْتُ عن فرَسٍ بَعْدُ، قال: وكانَ ذُو الخَلَصةِ بيتًا باليَمَنِ لخَثعَمَ وبَجِيلةَ فيه نُصُبٌ تُعبَدُ، يُقالُ له: الكَعْبةُ، قال: فأتاها فحَرَّقَها بالنّار وكَسَرَها. قال: ولمَّا قَدِمَ جَرِيرٌ اليَمَنَ كانَ بها رجلٌ يَستَقْسِمُ بالأزْلامِ، فقِيلَ له: إنَّ رسولَ رسولِ الله ﷺ هاهُنا، فإنْ قَدَرَ عليكَ ضَرَبَ عُنُقَكَ، قال: فبينَما هو يَضرِبُ بها إذْ وقَفَ عليه جَرِيرٌ، فقال: لَتَكْسِرَنَّها، ولَتَشْهَدَنَّ أنْ لا إلهَ إلا الله، أو لأضرِبَنَّ عُنُقَكَ، قال: فكَسَرَها وشَهِدَ. ثمَّ بَعَثَ جَرِيرٌ رجلًا من أحمَسَ يُكْنَى أبا أَرْطاةَ إلى النبيِّ ﷺ يُبشِّرُه بذلكَ، فلمّا أتَى النبيَّ ﷺ قال: يا رسولَ الله، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ، ما جئتُ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جملٌ أجْرَبُ، قال: فبَرَّك النبيُّ ﷺ على خيلِ أحمَسَ ورِجالها خمسَ مَرّات.
صحيح البخاري — باب غزوة ذي الخَلَصة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4357 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4357
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6353 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا ابن وهب حدثنا سعيد بن أبي يوب عن أبي عقيل

أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ الله بنُ هشامٍ منَ السُّوقِ - أو: إلى السُّوقِ - فيَشْتَري الطَّعامَ، فيَلْقاه ابنُ الزُّبَير وابنُ عمرَ فيقولانِ: أشرِكْنا، فإنَّ النبيَّ ﷺ قد دَعَا لكَ بالبَرَكة، فربَّما أصابَ الرّاحلةَ كما هِيَ، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِل.
صحيح البخاري — باب الدعاء للصبيان بالبركة-كتاب الدعوات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6353
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2491 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو النّاقد حدثنا عمر بن يونس اليماميّ حدثنا عِكرمة بن عمّار عن أبي كثير،يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة

قال: كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكة، فدَعَوتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ الله ﷺ ما أَكرَه، فأتيتُ رَسولَ الله ﷺ وأنا أَبكي، قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلام فتأبَى علَيَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَه، فادْعُ اللهَ أن يَهدِيَ أُمَّ أبي هُريرَة، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللهُمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُريرَة»، فخَرَجْتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ الله ﷺ، فلمَّا جِئتُ فصِرْتُ إلى الباب، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قدَمَيَّ، فقالت: مكانَكَ يا أبا هُريرَة. وسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الماء، قال: فاغتَسَلَتْ ولبِسَتْ دِرْعَها وعَجِلَتْ عن خِمارِها، ففَتَحَتِ الباب، ثم قالت: يا أبا هُريرَة، أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأشهُد أنَّ محمّدًا عبدُه ورَسُولُه. قال: فرجَعْتُ إلى رَسولِ الله ﷺ، فأتيتُه وأنا أبكي مِن الفَرَح، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أبْشِرْ، قد استَجابَ اللهُ دَعوتَك وهَدَى أمَّ أبي هُريرة. فحَمِدَ الله وأثنَى عليه وقال خيرًا. قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ اللهَ أن يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنين، ويُحبِّبَهم إلينا، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللَّهم حبِّبْ عُبَيدَك هذا - يعني أبا هُريرَة - وأُمَّه إلى عِبادِك المُؤمنين، وحبِّبْ إليهِم المُؤمنين»، فما خُلِقَ مُؤمنٌ يَسمَع بي ولا يَرانِي إلّا أحبَّنِي.
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي هريرة الدوسيّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2491 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2491
محبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالحمد والشكر - القيم والأخلاق المحمودةالرجاء والأمل - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةبر الوالدين - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالخمار - أسماء الملابسالدرع - أسماء الملابسالثناء على الله - مظاهر توحيد الألوهيةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةالدخول في الإسلام - أسباب الغسلجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الأسرة الصالحة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتحبب والتودد والرحمةالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينقيمة برِّ الوالدَين غير المسلمَين - صور من قيم برِّ الوالدَينقيمة المحبة - قيم الأُخوَّة والمَحبَّة والمَودَّةقيمة وجوب ستر العورات - مظاهر قيمة ستر العوراتقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةالأمل بهداية الله للناس - قيم الأمل والتفاؤلأولاً: قيمة النصيحة واستخدام الحكمة والموعظة الحسنة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفخامسًا: قيمة النظر إلى الآخر بعين الرحمة والشفقة - مظاهر ضبط الانفعالات والعواطفبركة دعائه ﷺ لأصحابه - بركة دعاء النبي ﷺ إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالإيمان بنبوة محمدﷺ، وارتباطه بتوحيد الله - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 2492 / 1

عرض السند

حدثنا قُتيبة بن سعيد و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب جميعاً عن سفيان قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة عن الزُّهْريّ عن الأعرج قال:سمعت أبا هريرة

يقول: إنّكُم تَزعُمونَ أنَّ أبا هُريرةَ يُكثِرُ الحَديثَ عن رسولِ الله ﷺ، واللهُ المَوْعِدُ، كنتُ رجلًا مِسكينًا، أَخدُم رسولَ الله ﷺ على مِلْءِ بَطْني، وكان الُمهاجِرونَ يَشغَلُهم الصَّفْقُ بالأَسواق، وكانت الأَنصارُ يَشغَلُهم القِيامُ على أَموالِهم، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن يَبسُطْ ثوبَه فلن يَنسى شيئًا سَمِعَه مِنِّي» فبَسطتُ ثَوبي حتَّى قَضَى حديثَه، ثمَّ ضَمَمتُه إليَّ فما نَسِيتُ شيئًا سَمِعتُه منه.
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي هريرة الدوسيّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2492 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2492
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3629 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عاصم حدثنا عزرة بن ثابت حدثنا عِلباء بن أحمر حدثنا أبو زيد بن أخطب

قال: مسَحَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِي، ودَعا لي. قال عَزْرةُ: إنَّه عاشَ مئةً وعشرينَ سَنةً، وليسَ في رأسِه إلَّا شُعَيراتٌ بِيض. هذا حديثٌ حسنٌ غريب. وأبو زَيدٍ: اسمُه عَمرُو بن أَخْطب.
سنن الترمذي — باب من بركة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3634
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 117 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا ابن أبي ليلى ثنا الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى

قال: كان أبو ليلى يسمُرُ مع عليٍّ، فكان يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاء، وثيابَ الشِّتاء في الصَّيف، فقلنا: لو سألتَه، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ بعَثَ إليَّ وأنا أَرمَدُ العَين، يومَ خَيبَر، قلت: يا رسولَ الله، إنِّي أَرمَدُ العَين، فتفَلَ في عَينِي، ثم قال: «اللّهمَّ أَذهِب عنه الحرَّ والبَرْدَ» قال: فما وجَدتُ حرًّا ولا برْدًا بعدَ يومئِذ، وقال: «لأبْعَثَنّ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفَرَّار» فتشرَّفَ له الناسُ، فبعث إلى عليٍّ، فأعطاها إيّاه.
سنن ابن ماجة — باب ذكر الله عزّ وجلّ على الخلاء والخاتم في الخلاء-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 117 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 117
الحكم المسجّل: صحيح لغيره
الثبات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالحب والبغض والرضى والسخط - ألفاظ خبرية في ذات الله تعالىمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةشفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله تاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممحبة الله عز وجل للعبد ومحبة العبد لله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومالحصار وفك الحصار - أهداف الهجومالهجوم المباشر (الجبهوي ) - أشكال الهجومالهجوم بالاختراق - أشكال الهجومهجوم الفرد على المجموعة... - أشكال الهجومالاقتحام - مراحل الهجومالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةضبط الصدر - ضبط الحديثضعيف.، - أقسام الرواة جرحا وتعديلاسيئ الحفظ - أقسام الرواة جرحا وتعديلابركة دعائه ﷺ لأصحابه - بركة دعاء النبي ﷺ رقيته ﷺ لهم - دعاء النبي ﷺ لأصحابه خصوصًا ولأمته عمومًا بركته على أصحابه - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 20733 / 99

عرض السند

حدثنا حرميّ بن عمارة ثنا عزرة بن ثابت الأنصاريّ ثنا علباء بن أحمر ثنا أبو زيد الأنصاريّ

قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: «اْدنُ مِنِّي» قال: فمسَحَ بيَدِه على رأسِه ولحيتِه، قال: ثم قال: «اللَّهمَّ جمِّله وأَدِم جمالَه» قال: فلقد بلَغَ بِضعًا ومِئةَ سنة، وما في رأسِه ولِحيتِه بياضٌ إلّا نَبْذٌ يَسِير، ولقد كان مُنبسِطَ الوَجه، ولم يَنقبِض وجهُه حتَّى مات.
مسند أحمد — رقم الحديث: 20733 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20733 — ج: 5 — ص: 77
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 22211 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد بن هارون ثنا حريز ثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة

قال: إنّ فتًى شابًّا أَتى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي بالزِّنى، فأقبَلَ القومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ، مَهْ. فقال: «ادنُهْ»، فدَنا منه قريبًا، قال: فجَلسَ، قال: «أَتحبُّه لأُمِّك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لأُمَّهاتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لابنتِك؟» قال: لا واللهِ يا رسولَ الله، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لِبناتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لأُختِك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني الله فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لأَخواتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لعَمَّتك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لعَمَّاتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لِخالتِك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لِخالاتِهم». قال: فوَضَعَ يدَه عليه وقال: «اللَّهمّ اغفِرْ ذَنْبَه، وطهِّر قلبَه، وحصِّنْ فَرْجَه». فلم يكن بعدَ ذلك الفتى يَلتَفِتُ إلى شيء.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22211 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22211 — ج: 5 — ص: 256
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 23277 / 99

عرض السند

حدثنا وكيع ثنا أبو العميس عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة عن ابن لحذيفة عن أبيه

أنَّ النّبيَّ ﷺ كان إذا دَعا لرَجُلٍ أَصابَته وأَصابتْ ولدَه وولدَ ولدِه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 23277 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 23277 — ج: 5 — ص: 385
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 23955 / 1

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عصام بن خالد الحضرميّ ثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد أنّ فضالة بن عبيد الأنصاريّ

كان يقول: غزَونا مع النّبيِّ ﷺ غزوةَ تَبوك، فجُهِد بالظَّهْرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوا إلى النّبيِّ ﷺ ما بظَهْرِهم من الجَهْد، فتحيَّن بهم مَضيقًا، فسارَ النّبيُّ ﷺ، فقال: «مُرُّوا بسمِ الله» فمَرَّ النّاسُ عليه بظَهرِهم، فجعَلَ يَنْفُخُ بظَهرِهم: «اللّهمَّ احمِلْ عليها في سَبيلِك، إنّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيف، وعلى الرَّطْبِ واليابِس في البَرِّ والبَحر» قال: فما بلَغْنا المدينةَ حتَّى جعلَتْ تُنازِعُنا أَزِمَّتَها. قال فَضَالةُ: هذه دعوةُ النّبيِّ ﷺ على القَويِّ والضَّعيف، فما بالُ الرَّطْبِ واليابِس؟ فلمّا قَدِمنا الشّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ في البَحر، فلمَّا رأيتُ السُّفنَ في البَحر، وما يدخُلُ فيها، عرفتُ دعوةَ النّبيِّ ﷺ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 23955 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 23955 — ج: 6 — ص: 20
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح ابن حبان

حديث 5418 / 99

عرض السند

أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري, أخبرنا أحمد بن أبي بكر, عن مالك, عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله,

قال: خرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ في غزوةِ أَنْمار، قال: فبَينما أنا نازلٌ تحتَ شَجرةٍ إذا رسولُ الله ﷺ، قالَ فقلتُ: يا رسولَ الله، هلُمَّ إلى الظِّل، قال: فنزلَ رسولُ الله ﷺ، قال جابر: فقُمتُ إلى غِرَارَةٍ لنا فالتَمَستُ فيها فوَجدتُ فيها جِروَ قِثَّاءٍ، فكَسَرتُه، ثم قرَّبتُه إلى رسولِ الله ﷺ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مِن أَينَ لكُم هذا؟» فقلتُ: خرَجْنا به يا رسولَ الله مِن المدينة، قال جابر: وعندَنا صاحبٌ لنا نُجهِّزُه ليَذهَبَ يَرعَى ظَهْرَنا، قال: فجهَّزتُه، ثم أَدبرَ يَذهبُ في الظَّهر، وعليه بُردانِ له قد خَلُقا، قال: فنظَرَ إليه رسولُ الله ﷺ، فقال: «أمَا له ثَوبانِ غيرَ هذَين؟» قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، له ثَوبانِ في العَيبَة، كسَوتُه إيّاهما، قال: «فادْعُه فمُرْهُ فَلْيلْبَسهُما» قال: فدَعوتُه، فلَبِسَهما، ثم ولَّى يَذهبُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لَهُ ضَرَبَ اللهُ عُنُقَه، أليسَ هذا خيرًا؟» فسَمِعَه الرَّجل، فقال: يا رسولَ الله، في سَبيلِ الله، فقالَ رسولُ الله: «في سَبيل الله»، فقُتِل الرَّجلُ في سَبيل الله. قال أبو حاتمٍ رحمهُ الله: هكذا كانت نيَّةُ المصطفى ﷺ في البِداية. وزيد بنُ أسلَم سمِعَ جابرَ بن عبد الله، لأنّ جابرًا ماتَ سنةَ تِسعٍ وسَبعين، ومات أَسلَمُ مولى عُمر في إمارة معاويةَ سنةَ بضعٍ وخَمسين، وصلَّى عليه مروانُ بنُ الحَكَم، وكان على المدينة إذ ذاك، فهذا يدلُّكَ على أنّه سمِعَ جابرًا وهو كبير، وماتَ زيدُ بن أسلَمَ سنةَ ستٍّ وثلاثينَ ومئة، وقد عُمِّر.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 5418 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5418 — ج: 12 — ص: 236
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.