حدثنا عليّ بن عبد الله أخبرنا سفيان حدثنا شبيب بن غَرْقَدة قال:سمعت الحيّ يحدثون عن عُروة
أنَّ النبيَّ ﷺ أعطاه دِينارًا يَشْتَري له به شاةً، فاشتَرَى له به شاتَينِ، فباعَ إحداهما بدِينارٍ، وجاءَه بدِينارٍ وشاةٍ، فدَعَا له بالبَرَكةِ في بيعِه، وكان لو اشتَرَى التُّرابَ لَرَبِحَ فيه.قال سفيانُ: كانَ الحَسنُ بنُ عُمارةَ جاءَنا بهذا الحديثِ عنه، قال: سَمِعَه شَبِيبٌ من عُرْوةَ، فأتيتُه، فقال شَبِيبٌ: إنّي لم أسمَعْه من عُرْوةَ. قال: سمعتُ الحيَّ يُخبِرونَه عنه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3642 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3642
حدثنا يوسف بن موسى أخبرنا أبو أسامة عن أسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جَرير قال:قال لي رسول الله،صلى الله عليه وسلم
«ألا تُرِيحُني من ذي الخَلَصةِ؟» فقلتُ: بَلَى، فانطَلَقْتُ في خمسينَ ومِئةِ فارسٍ من أحمَسَ، وكانوا أصحابَ خيلٍ، وكنتُ لا أثْبُتُ على الخيلِ، فذَكَرْتُ ذلكَ للنبيِّ ﷺ، فضَرَبَ يدَه على صَدْري، حتَّى رأيتُ أثرَ يدِه في صَدْري، وقال: «اللهمَّ ثَبِّتْه، واجْعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا» قال: فما وَقَعْتُ عن فرَسٍ بَعْدُ، قال: وكانَ ذُو الخَلَصةِ بيتًا باليَمَنِ لخَثعَمَ وبَجِيلةَ فيه نُصُبٌ تُعبَدُ، يُقالُ له: الكَعْبةُ، قال: فأتاها فحَرَّقَها بالنّار وكَسَرَها.قال: ولمَّا قَدِمَ جَرِيرٌ اليَمَنَ كانَ بها رجلٌ يَستَقْسِمُ بالأزْلامِ، فقِيلَ له: إنَّ رسولَ رسولِ الله ﷺ هاهُنا، فإنْ قَدَرَ عليكَ ضَرَبَ عُنُقَكَ، قال: فبينَما هو يَضرِبُ بها إذْ وقَفَ عليه جَرِيرٌ، فقال: لَتَكْسِرَنَّها، ولَتَشْهَدَنَّ أنْ لا إلهَ إلا الله، أو لأضرِبَنَّ عُنُقَكَ، قال: فكَسَرَها وشَهِدَ. ثمَّ بَعَثَ جَرِيرٌ رجلًا من أحمَسَ يُكْنَى أبا أَرْطاةَ إلى النبيِّ ﷺ يُبشِّرُه بذلكَ، فلمّا أتَى النبيَّ ﷺ قال: يا رسولَ الله، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ، ما جئتُ حتَّى تَرَكْتُها كأنَّها جملٌ أجْرَبُ، قال: فبَرَّك النبيُّ ﷺ على خيلِ أحمَسَ ورِجالها خمسَ مَرّات.
صحيح البخاري — باب غزوة ذي الخَلَصة-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4357 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4357
حدثنا عمرو النّاقد حدثنا عمر بن يونس اليماميّ حدثنا عِكرمة بن عمّار عن أبي كثير،يزيد بن عبد الرحمن حدثني أبو هريرة
قال: كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكة، فدَعَوتُها يومًا فأسمَعَتْني في رسولِ الله ﷺ ما أَكرَه، فأتيتُ رَسولَ الله ﷺ وأنا أَبكي، قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي كنتُ أدعُو أُمِّي إلى الإسلام فتأبَى علَيَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمَعَتْني فيكَ ما أكرَه، فادْعُ اللهَ أن يَهدِيَ أُمَّ أبي هُريرَة، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللهُمَّ اهْدِ أُمَّ أبي هُريرَة»، فخَرَجْتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ الله ﷺ، فلمَّا جِئتُ فصِرْتُ إلى الباب، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قدَمَيَّ، فقالت: مكانَكَ يا أبا هُريرَة. وسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الماء، قال: فاغتَسَلَتْ ولبِسَتْ دِرْعَها وعَجِلَتْ عن خِمارِها، ففَتَحَتِ الباب، ثم قالت: يا أبا هُريرَة، أَشهدُ أن لا إلهَ إلّا الله، وأشهُد أنَّ محمّدًا عبدُه ورَسُولُه. قال: فرجَعْتُ إلى رَسولِ الله ﷺ، فأتيتُه وأنا أبكي مِن الفَرَح، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أبْشِرْ، قد استَجابَ اللهُ دَعوتَك وهَدَى أمَّ أبي هُريرة. فحَمِدَ الله وأثنَى عليه وقال خيرًا. قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ادْعُ اللهَ أن يُحبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عبادِه المُؤمِنين، ويُحبِّبَهم إلينا، قال: فقالَ رسولُ الله ﷺ: «اللَّهم حبِّبْ عُبَيدَك هذا - يعني أبا هُريرَة - وأُمَّه إلى عِبادِك المُؤمنين، وحبِّبْ إليهِم المُؤمنين»، فما خُلِقَ مُؤمنٌ يَسمَع بي ولا يَرانِي إلّا أحبَّنِي.
صحيح مسلم — باب من فضائل أبي هريرة الدوسيّ،رضي الله عنه-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2491 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2491
حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو عاصم حدثنا عزرة بن ثابت حدثنا عِلباء بن أحمر حدثنا أبو زيد بن أخطب
قال: مسَحَ رسولُ الله ﷺ يدَه على وَجهِي، ودَعا لي. قال عَزْرةُ: إنَّه عاشَ مئةً وعشرينَ سَنةً، وليسَ في رأسِه إلَّا شُعَيراتٌ بِيض. هذا حديثٌ حسنٌ غريب. وأبو زَيدٍ: اسمُه عَمرُو بن أَخْطب.
سنن الترمذي — باب من بركة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3634
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا ابن أبي ليلى ثنا الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
قال: كان أبو ليلى يسمُرُ مع عليٍّ، فكان يَلبَسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاء، وثيابَ الشِّتاء في الصَّيف، فقلنا: لو سألتَه، فقال: إنَّ رسولَ الله ﷺ بعَثَ إليَّ وأنا أَرمَدُ العَين، يومَ خَيبَر، قلت: يا رسولَ الله، إنِّي أَرمَدُ العَين، فتفَلَ في عَينِي، ثم قال: «اللّهمَّ أَذهِب عنه الحرَّ والبَرْدَ» قال: فما وجَدتُ حرًّا ولا برْدًا بعدَ يومئِذ، وقال: «لأبْعَثَنّ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبُّه اللهُ ورسولُه، ليس بفَرَّار» فتشرَّفَ له الناسُ، فبعث إلى عليٍّ، فأعطاها إيّاه.
سنن ابن ماجة — باب ذكر الله عزّ وجلّ على الخلاء والخاتم في الخلاء-كتاب الطهارة وسننها-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 117 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 117
حدثنا حرميّ بن عمارة ثنا عزرة بن ثابت الأنصاريّ ثنا علباء بن أحمر ثنا أبو زيد الأنصاريّ
قال: قال لي رسولُ الله ﷺ: «اْدنُ مِنِّي» قال: فمسَحَ بيَدِه على رأسِه ولحيتِه، قال: ثم قال: «اللَّهمَّ جمِّله وأَدِم جمالَه» قال: فلقد بلَغَ بِضعًا ومِئةَ سنة، وما في رأسِه ولِحيتِه بياضٌ إلّا نَبْذٌ يَسِير، ولقد كان مُنبسِطَ الوَجه، ولم يَنقبِض وجهُه حتَّى مات.
مسند أحمد — رقم الحديث: 20733 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 20733 — ج: 5 — ص: 77
حدثنا يزيد بن هارون ثنا حريز ثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة
قال: إنّ فتًى شابًّا أَتى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي بالزِّنى، فأقبَلَ القومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ، مَهْ. فقال: «ادنُهْ»، فدَنا منه قريبًا، قال: فجَلسَ، قال: «أَتحبُّه لأُمِّك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لأُمَّهاتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لابنتِك؟» قال: لا واللهِ يا رسولَ الله، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لِبناتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لأُختِك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني الله فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لأَخواتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لعَمَّتك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لعَمَّاتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لِخالتِك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لِخالاتِهم». قال: فوَضَعَ يدَه عليه وقال: «اللَّهمّ اغفِرْ ذَنْبَه، وطهِّر قلبَه، وحصِّنْ فَرْجَه». فلم يكن بعدَ ذلك الفتى يَلتَفِتُ إلى شيء.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22211 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22211 — ج: 5 — ص: 256
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عصام بن خالد الحضرميّ ثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد أنّ فضالة بن عبيد الأنصاريّ
كان يقول: غزَونا مع النّبيِّ ﷺ غزوةَ تَبوك، فجُهِد بالظَّهْرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوا إلى النّبيِّ ﷺ ما بظَهْرِهم من الجَهْد، فتحيَّن بهم مَضيقًا، فسارَ النّبيُّ ﷺ، فقال: «مُرُّوا بسمِ الله» فمَرَّ النّاسُ عليه بظَهرِهم، فجعَلَ يَنْفُخُ بظَهرِهم: «اللّهمَّ احمِلْ عليها في سَبيلِك، إنّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيف، وعلى الرَّطْبِ واليابِس في البَرِّ والبَحر» قال: فما بلَغْنا المدينةَ حتَّى جعلَتْ تُنازِعُنا أَزِمَّتَها. قال فَضَالةُ: هذه دعوةُ النّبيِّ ﷺ على القَويِّ والضَّعيف، فما بالُ الرَّطْبِ واليابِس؟ فلمّا قَدِمنا الشّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ في البَحر، فلمَّا رأيتُ السُّفنَ في البَحر، وما يدخُلُ فيها، عرفتُ دعوةَ النّبيِّ ﷺ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 23955 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 23955 — ج: 6 — ص: 20
أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري, أخبرنا أحمد بن أبي بكر, عن مالك, عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله,
قال: خرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ في غزوةِ أَنْمار، قال: فبَينما أنا نازلٌ تحتَ شَجرةٍ إذا رسولُ الله ﷺ، قالَ فقلتُ: يا رسولَ الله، هلُمَّ إلى الظِّل، قال: فنزلَ رسولُ الله ﷺ، قال جابر: فقُمتُ إلى غِرَارَةٍ لنا فالتَمَستُ فيها فوَجدتُ فيها جِروَ قِثَّاءٍ، فكَسَرتُه، ثم قرَّبتُه إلى رسولِ الله ﷺ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مِن أَينَ لكُم هذا؟» فقلتُ: خرَجْنا به يا رسولَ الله مِن المدينة، قال جابر: وعندَنا صاحبٌ لنا نُجهِّزُه ليَذهَبَ يَرعَى ظَهْرَنا، قال: فجهَّزتُه، ثم أَدبرَ يَذهبُ في الظَّهر، وعليه بُردانِ له قد خَلُقا، قال: فنظَرَ إليه رسولُ الله ﷺ، فقال: «أمَا له ثَوبانِ غيرَ هذَين؟» قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، له ثَوبانِ في العَيبَة، كسَوتُه إيّاهما، قال: «فادْعُه فمُرْهُ فَلْيلْبَسهُما» قال: فدَعوتُه، فلَبِسَهما، ثم ولَّى يَذهبُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لَهُ ضَرَبَ اللهُ عُنُقَه، أليسَ هذا خيرًا؟» فسَمِعَه الرَّجل، فقال: يا رسولَ الله، في سَبيلِ الله، فقالَ رسولُ الله: «في سَبيل الله»، فقُتِل الرَّجلُ في سَبيل الله.قال أبو حاتمٍ رحمهُ الله: هكذا كانت نيَّةُ المصطفى ﷺ في البِداية.وزيد بنُ أسلَم سمِعَ جابرَ بن عبد الله، لأنّ جابرًا ماتَ سنةَ تِسعٍ وسَبعين، ومات أَسلَمُ مولى عُمر في إمارة معاويةَ سنةَ بضعٍ وخَمسين، وصلَّى عليه مروانُ بنُ الحَكَم، وكان على المدينة إذ ذاك، فهذا يدلُّكَ على أنّه سمِعَ جابرًا وهو كبير، وماتَ زيدُ بن أسلَمَ سنةَ ستٍّ وثلاثينَ ومئة، وقد عُمِّر.
صحيح ابن حبان — رقم الحديث: 5418 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5418 — ج: 12 — ص: 236