حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهريّ ملاحظة قال:سمعته من فيه عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: هَلَكْتُ، قال: «ما شأنُكَ؟» قال: وقَعْتُ على امرَأتي في رَمَضانَ، قال: «تستطيعُ تُعْتِقُ رَقَبةً؟» قال: لا، قال: «فهل تستطيعُ أنْ تصومَ شَهْرَينِ مُتَتابعَينِ؟» قال: لا، قال: «فهل تستطيعُ أنْ تُطعِمَ ستِّينَ مِسْكينًا؟» قال: لا، قال: «اجلِسْ» فجَلَسَ، فأُتيَ النبيُّ ﷺ بعَرَقٍ فيه تَمْرٌ، - والعَرَقُ: المِكتَلُ الضَّخْمُ - قال: «خُذْ هذا فتَصَدَّقْ به»، قال: أعَلَى أفقَرَ مِنّا؟ فضَحِكَ النبيُّ ﷺ حتَّى بَدَتْ نَواجِذُه، قال: «أطْعِمْه عِيالَكَ».
صحيح البخاري — باب قوله تعالىقد فرض الله لكم تحلّة أيمانكم-كتاب الكفارات-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6709 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6709
حدثنا أبو جعفر محمد بن الصّبّاح و أبو بكر بن أبي شيبة ملاحظة وتقاربا في لفظ الحديث قالا:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حجّاج الصّوّاف عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السُّلَميّ
قال: بينا أنا أُصلِّي مع رسولِ الله ﷺ، إذ عَطَس رجلٌ مِن القَوم، فقلتُ: يَرحمُك اللهُ، فرَمَاني القومُ بأَبصَارِهِم، فقلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهُ، ما شأنُكُم، تَنظُرون إليَّ؟ فجَعَلُوا يَضرِبُون بأيدِيهم على أَفخاذِهم، فلما رأيتُهم يُصمِّتُونَني لكنِّي سَكَتُّ، فلمّا صلَّى رسولُ الله ﷺ، فبِأَبي هو وأُمّي، ما رأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أَحسنَ تَعليمًا منه، فواللهِ، ما كَهَرني ولا ضَرَبَني ولا شَتَمَني، قال: «إنَّ هذهِ الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ مِن كَلامِ النّاسِ، إنَّما هو التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ» - أو كما قال رسولُ الله ﷺ -، قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي حديثُ عَهدٍ بجاهِليّةٍ، وقد جاء اللهُ بالإسلام، وإنَّ منّا رجالًا يأتون الكُهّان، قال: «فلا تَأتِهِم»، قال: ومِنّا رِجالٌ يَتَطيَّرُون، قال: «ذاكَ شيءٌ يَجِدُونه في صُدُورِهِم، فلا يَصُدَّنَّهم»، قال: قلتُ: ومِنّا رجالٌ يَخُطُّون، قال: «كان نَبِيٌّ من الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ».قال: وكانت لي جاريةٌ تَرعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُد والجَّوّانيّة، فاطَّلعتُ ذاتَ يَومٍ، فإذا الذِّيْبُ قد ذَهبَ بِشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ كما يَأسَفُونَ، لكنّي صَكَكْتُها صَكَّةً، فأتيتُ رسولَ الله ﷺ، فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قلتُ: يا رسول الله أَفلا أُعتِقُها؟ قال: «ائتِني بها» فأَتَيتُه بها، فقال لها: «أينَ اللهُ؟» قالت: في السماء، قال: «مَن أنا؟» قالت: أنت رسولُ الله، قال: «أَعتِقها؛ فإنها مُؤمِنةٌ».
صحيح مسلم — باب تحريم الكلام في الصلاة،،ونسخ ما كان من إباحته-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 537 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 537
حدثنا عثمان بن أبي شيبة و محمد بن العلاء ملاحظة المعنى قالا:ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء قال ابن العلاء بن علقمة بن عيّاش عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر قال ابن العلاء البياضيّ
قال: كنتُ امرأً أُصِيبُ مِنَ النساءِ ما لا يُصيب غيري، فلما دخَلَ شهرُ رمضانِ، خفتُ أن أُصيب مِن امرأتي شيئاً يُتابع بي، حتى أُصبحَ، فظاهرتُ منها حتى ينسلخَ شهرُ رمضان، فبينا هي تخدِمُني ذاتَ ليلة إذ تكشَّف لي منها شيءٌ، فلم ألبث أن نزوتُ عليها، فلما أصبحتُ خرجتُ إلى قومي، فأخبرتهم الخبرَ، وقلت: امشوا معي إلى رسولِ الله ﷺ، قالوا: لا واللهِ، فانطلقتُ إلى النبي ﷺ فأخبرتُه، فقال: «أنتَ بذاكَ يا سلمة؟» قلت: أنا بِذَاكَ يا رسول الله، مرتين، وأنا صابرٌ لأمرِ الله عز وجلَّ، فاحكم في ما أراك الله، قال: «حرِّر رقبةً»، قلت: والذي بَعَثَكَ بالحق ما أملِكُ رقبةً غيرها، وضربتُ صفحة رقبتي، قال: «فصُمْ شهرين متتابعين»، قال: وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلا مِن الصيام؟ قال: «فأطعم وسقاً مِن تمر بين ستين مسكيناً» قلتُ: والذي بعثكَ بالحق، لقد بتنا وحشينِ، ما لنا طعامٌ، قال: «فانطلِقْ إلى صاحِب صَدَقةِ بني زُرَيقٍ، فليدفعها إليك، فأطعِم ستينَ مسكيناً وسقاً من تمر، وكل أنت وعيالُك بقيتها»، فرجعت إلى قومي، فقلت: وجَدتُ عندكم الضيقَ، وسوء الرأي، ووجدتُ عندَ النبي ﷺ السعَةَ، وحُسنَ الرأي، وقد أمرني، أو أمَرَ لي بِصَدَقتكم.
سنن أبي داود — باب في الظهار-تفريع أبواب الطلاق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2213 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2213
حدثنا يزيد بن هارون ثنا حريز ثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة
قال: إنّ فتًى شابًّا أَتى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسولَ الله، ائذَنْ لي بالزِّنى، فأقبَلَ القومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ، مَهْ. فقال: «ادنُهْ»، فدَنا منه قريبًا، قال: فجَلسَ، قال: «أَتحبُّه لأُمِّك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لأُمَّهاتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لابنتِك؟» قال: لا واللهِ يا رسولَ الله، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لِبناتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لأُختِك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني الله فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لأَخواتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لعَمَّتك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لعَمَّاتِهم»، قال: «أفتُحبُّه لِخالتِك؟» قال: لا واللهِ، جعَلَني اللهُ فِداءَك. قال: «ولا الناسُ يُحبُّونه لِخالاتِهم». قال: فوَضَعَ يدَه عليه وقال: «اللَّهمّ اغفِرْ ذَنْبَه، وطهِّر قلبَه، وحصِّنْ فَرْجَه». فلم يكن بعدَ ذلك الفتى يَلتَفِتُ إلى شيء.
مسند أحمد — رقم الحديث: 22211 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22211 — ج: 5 — ص: 256