حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال: «لا يَمْنَعْ جارٌ جارَه أنْ يَغرِزَ خَشَبَه في جِدارِه». ثمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ: ما لي أراكم عنها مُعْرِضِينَ! والله لَأَرمِيَنَّ بها بينَ أكتافِكُم.
صحيح البخاري — باب لا يمنع جارٌ جاره أن يغرز خشبة في جداره-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2463 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2463
حدثنا عاصم بن عليّ حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد عن أبي شريح أنّ النبي صلى الله عليه وسلم
قال: «واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ، واللهِ لا يُؤمِنُ»، قيلَ: ومَن يا رسولَ الله؟ قال: «الَّذي لا يأمَنُ جارُه بَوايِقَه».تابعه شبابة، وأسد بن موسى. وقال حميد بن الأسود، وعثمان بن عمر، وأبو بكر بن عيّاش، وشعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن المقبريّ، عن أبي هريرة.
صحيح البخاري — باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6016 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6016
حدثنا هنّاد بن السّريّ حدثنا ابن أبي زائدة أخبرني ابن أبي سليمان عن عطاء
قال: لمّا احتَرقَ البَيتُ زمنَ يَزيدَ بنِ مُعاوية، حينَ غَزاها أَهلُ الشام، فكان مِن أَمرِه ما كان، تَركَه ابنُ الزُّبير حتى قدِمَ النّاسُ المَوسمَ؛ يريدُ أن يُجَرِّئهم - أو يُحرِّبَهم - على أَهل الشَّام، فلمّا صَدَرَ النّاس، قال: يا أَيها النّاس، أَشِيروا عليَّ في الكعبة، أَنقُضُها ثم أَبني بناءَها؟ أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عبّاس: فإنِّي قد فُرِقَ لي رأيٌ فيها؛ أَرى أَن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتدَعَ بيتًا أَسلمَ النّاسُ عليه، وأَحجارًا أَسلمَ النّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النّبيُّ ﷺ، فقال ابنُ الزُّبير: لو كان أَحدكُم احتَرقَ بَيتُه، ما رضِيَ حتى يُجِدَّه، فكيف بيتُ ربِّكم؟ إنِّي مُستخيرٌ ربِّي ثلاثًا، ثم عازمٌ على أَمري، فلمّا مضَى الثّلاثُ أَجمَعَ رأيَه على أن يَنقُضَها، فتحاماهُ النّاسُ أَن يَنزِل بأَولِ النّاس يَصعدُ فيه أَمرٌ مِن السَّماء، حتى صَعِدَه رجل، فأَلقَى منه حجارةً، فلمّا لم يَرَه النّاسُ أَصابَه شيءٌ تتابَعوا فنَقَضوه حتى بلَغُوا به الأرض، فجَعلَ ابنُ الزُّبير أَعمدةً، فسَتَر عليها السُّتور حتى ارتفَعَ بِناؤه، وقال ابنُ الزُّبير: إنِّي سمِعتُ عائشةَ تقول: إنَّ النّبيَّ ﷺ قال: «لولا أنَّ النّاسَ حديثٌ عهدُهم بكُفْرٍ، وليس عندِي مِن النَّفَقةِ ما يَقوى على بنائِه، لكُنتُ أَدخلتُ فيه مِن الحِجْر خمسَ أَذرُع، ولجَعلتُ لها بابًا يَدخُلُ الناسُ منه، وبابًا يَخرُجون منه»، قال: فأَنا اليومَ أَجدُ ما أُنفِق، ولستُ أَخافُ الناسَ. قال: فزادَ فيه خمسَ أَذرُعِ من الحِجْر حتى أَبدَى أُسًّا نظرَ الناسُ إليه، فبنَى عليه البناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَماني عشْرةَ ذِراعًا، فلمّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عشرَ أَذرُع، وجعلَ له بابَين: أَحدُهما يُدخَلُ منه، والآخرُ يُخرَجُ منه. فلمّا قُتل ابنُ الزُّبير كتبَ الحَجّاجُ إلى عبدِ الملك بنِ مروان يُخبُره بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبير قد وَضعَ البِناءَ على أُسٍّ نظرَ إليه العُدولُ من أَهلِ مكّةَ، فكتبَ إليه عبدُ الملك: إنّا لسنا مِن تلطيخِ ابنِ الزُّبير في شيءٍ، أمّا ما زادَ في طولِه فأَقِرَّه، وأَمّا ما زادَ فيه من الحِجْر فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ الذي فتَحَه. فنَقَضَه وأَعادَه إلى بنائِه.
صحيح مسلم — باب نقض الكعبة وبنائها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1333 — الرقم الفرعي: 6 — الرقم الأصلي: 1333
حدثنا هنّاد حدثنا أبو الأحوص عن سِماك عن عِكرمة عن ابن عباس أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «لا تَستَقبِلوا السُّوق، ولا تُحفِّلوا، ولا يُنفِّقْ بعضُكُم لِبَعض».وفي الباب عن ابنِ مسعودٍ، وأَبي هُريرة.حديثُ ابن عبّاسٍ حديثٌ حسنٌ صحيح.والعملُ على هذا عندَ أَهلِ العِلم؛ كَرِهوا بيعَ المُحفَّلة وهي المُصرَّاة، لا يَحلُبُها صاحبُها أيامًا، أو نحو ذلك، ليَجتَمِع اللَّبنُ في ضَرْعها فيَغتَرَّ بها المشتري، وهذا ضربٌ مِن الخَديعةِ والغَرر.
سنن الترمذي — باب ما جاء في بيع المخفَّلات-كتاب البيوع-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1268 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1268
الحكم المسجّل: حسن بشواهدهالحكم الثاني: حسن بشواهده