حدثنا يحيى بن بكير عن الليث عن يزيد عن بكير عن كريب ملاحظة مولى ابن عباس أنّ ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
أخبَرتْه: أنَّها أعتَقَتْ وَلِيدةً ولم تَستأْذِنِ النبيَّ ﷺ، فلمّا كانَ يومُها الَّذي يَدُورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرْتَ يا رسولَ الله أنّي أعتَقتُ وَلِيدَتي؟ قال: «أوَفَعَلْتِ؟» قالت: نعم، قال: «أمَا إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كانَ أعظَمَ لأجرِكِ».وقال بَكْرُ بنُ مُضَرَ، عن عَمرٍو، عن بُكَيرٍ، عن كُرَيبٍ: إنَّ ميمونةَ أعتَقَت.
صحيح البخاري — باب هبة المرأة لغير زوجها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2592 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2592
حدثنا عليّ بن حُجْر السعديّ و أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب قالوا:حدثنا إسماعيل ملاحظة وهو ابن عُلَيّة عن أيوب عن أبي قِلابة عن أبي المُهَلَّب عن عِمران بن حُصَين
أنَّ رجُلًا أَعتَقَ سِتَّةَ مَملُوكِين له عندَ مَوتِه، لم يكن له مالٌ غيرُهم، فدعا بِهِم رسولُ الله ﷺ، فجزَّأَهم أثلاثًا، ثم أَقرَعَ بينَهم، فأَعتَقَ اثنَين، وأرَقَّ أربعةً، وقال له قولًا شديدًا».
صحيح مسلم — باب من أعتق شركاً له في عبد-كتاب الأيْمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1668 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1668
حدثنا عثمان بن أبي شيبة و محمد بن العلاء ملاحظة المعنى قالا:ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء قال ابن العلاء بن علقمة بن عيّاش عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر قال ابن العلاء البياضيّ
قال: كنتُ امرأً أُصِيبُ مِنَ النساءِ ما لا يُصيب غيري، فلما دخَلَ شهرُ رمضانِ، خفتُ أن أُصيب مِن امرأتي شيئاً يُتابع بي، حتى أُصبحَ، فظاهرتُ منها حتى ينسلخَ شهرُ رمضان، فبينا هي تخدِمُني ذاتَ ليلة إذ تكشَّف لي منها شيءٌ، فلم ألبث أن نزوتُ عليها، فلما أصبحتُ خرجتُ إلى قومي، فأخبرتهم الخبرَ، وقلت: امشوا معي إلى رسولِ الله ﷺ، قالوا: لا واللهِ، فانطلقتُ إلى النبي ﷺ فأخبرتُه، فقال: «أنتَ بذاكَ يا سلمة؟» قلت: أنا بِذَاكَ يا رسول الله، مرتين، وأنا صابرٌ لأمرِ الله عز وجلَّ، فاحكم في ما أراك الله، قال: «حرِّر رقبةً»، قلت: والذي بَعَثَكَ بالحق ما أملِكُ رقبةً غيرها، وضربتُ صفحة رقبتي، قال: «فصُمْ شهرين متتابعين»، قال: وهل أصبتُ الذي أصبتُ إلا مِن الصيام؟ قال: «فأطعم وسقاً مِن تمر بين ستين مسكيناً» قلتُ: والذي بعثكَ بالحق، لقد بتنا وحشينِ، ما لنا طعامٌ، قال: «فانطلِقْ إلى صاحِب صَدَقةِ بني زُرَيقٍ، فليدفعها إليك، فأطعِم ستينَ مسكيناً وسقاً من تمر، وكل أنت وعيالُك بقيتها»، فرجعت إلى قومي، فقلت: وجَدتُ عندكم الضيقَ، وسوء الرأي، ووجدتُ عندَ النبي ﷺ السعَةَ، وحُسنَ الرأي، وقد أمرني، أو أمَرَ لي بِصَدَقتكم.
سنن أبي داود — باب في الظهار-تفريع أبواب الطلاق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2213 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2213