Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

وفاؤه ﷺ بالعهد والميثاق مع الأعداء وغيرهم - وفاء النبي ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةوفاؤه ﷺ بالعهد والميثاق مع الأعداء وغيرهم - وفاء النبي ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 7 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب عن الزُّهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أنّ عبد الله بن عباس أخبره أن أبا سفيان بن حرب

حدَّثه أنَّ هِرَقلَ أرسَلَ إليه في رَكْبٍ مِن قُرَيشٍ، وكانُوا تِجَارًا بالشَّامِ في المدَّةِ الَّتي كان رسولُ الله ﷺ مادَّ فيها أبا سفيان وكُفّارَ قُرَيشٍ، فأتَوْه وهم بإيلِياءَ، فدَعَاهُم في مَجلِسِه وحولَه عُظَماءُ الرُّومِ، ثمَّ دَعَاهُم ودَعا بتَرْجُمانِه، فقال: أيُّكم أقرَبُ نَسَبًا بهذا الرَّجلِ الَّذي يَزعُمُ أنَّه نبيٌّ؟ فقال أبو سفيانَ: فقلتُ: أنا أقرَبُهم نَسَبًا، فقال: أَدنُوه منِّي وقَرِّبُوا أصحابَه فاجعَلُوهُم عندَ ظَهْرِه، ثمَّ قال لِتَرْجُمانِه: قل لهم: إنّي سائلٌ هذا عن هذا الرَّجلِ، فإنْ كَذَبَني فكَذِّبُوه. فوالله لولا الحياءُ مِن أنْ يأْثُرُوا عليَّ كَذِبًا لَكَذَبتُ عليه، ثمَّ كان أوَّلَ ما سألَني عنه أنْ قال: كيفَ نَسَبُه فيكم؟ قلتُ: هو فينا ذُو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القولَ منكم أحدٌ قَطُّ قبلَه؟ قلت: لا، قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قلتُ: لا، قال: فأشرافُ النّاس يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ فقلتُ: بل ضُعَفاؤُهم، قال: أيزيدونَ أم يَنقُصونَ؟ قلتُ: بل يزيدونَ، قال: فهل يَرتَدُّ أحدٌ منهم سَخْطةً لِدِينِه بعدَ أنْ يَدخُلَ فيه؟ قلتُ: لا، قال: فهل كنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ قلتُ: لا، قال: فهل يَغدِرُ؟ قلتُ: لا، ونحنُ منه في مُدّةٍ لا نَدْري ما هو فاعلٌ فيها. قال: ولم تُمكِّنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا غيرُ هذه الكَلِمةِ، قال: فهل قاتَلتُمُوه؟ قلتُ: نعم، قال: فكيفَ كان قِتالُكم إيّاه؟ قلتُ: الحربُ بينَنا وبينَه سِجالٌ، يَنالُ مِنّا ونَنالُ منه، قال: ماذا يأْمُرُكُم؟ قلتُ: يقولُ: اعبُدُوا اللهَ وحدَه ولا تُشرِكُوا به شيئًا، واترُكُوا ما يقولُ آباؤُكُم، ويأمُرُنا بالصلاةِ والصِّدْقِ والعَفَاف والصِّلةِ. فقال لِلتَّرْجُمانِ: قل له: سألتُكَ عن نَسَبِه، فذَكَرْتَ أنَّه فيكم ذُو نَسَبٍ، فكذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قومِها، وسألتُكَ: هل قال أحدٌ منكم هذا القولَ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، فقلتُ: لو كان أحدٌ قال هذا القولَ قبلَه، لقلتُ: رجلٌ يأْتَسي بقولٍ قيلَ قبلَه، وسألتُكَ: هل كان مِن آبائه مِن مَلِكٍ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، قلتُ: فلو كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، قلتُ: رجلٌ يَطلُبُ مُلْكَ أبيه، وسألتُكَ: هل كنتُم تَتَّهمونَه بالكَذِبِ قبلَ أنْ يقولَ ما قال؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، فقد أعرِفُ أنَّه لم يَكُنْ لِيَذَرَ الكَذِبَ على النّاس ويَكذِبَ على الله، وسألتُكَ: أشرافُ النّاس اتَّبَعُوه أم ضُعَفاؤُهم؟ فذَكَرْتَ أنَّ ضُعَفاءَهُم اتَّبَعُوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسألتُكَ: أيزيدونَ أم يَنقُصون؟ فذَكَرْتَ أنَّهم يزيدونَ، وكذلكَ أمرُ الإيمانِ حتَّى يَتِمَّ، وسألتُكَ: أيَرتَدُّ أحدٌ سَخْطةً لِدِينِه بعدَ أنْ يَدخُلَ فيه؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، وكذلكَ الإيمانُ حينَ تُخالِطُ بَشاشَتُه القلوبَ، وسألتُكَ: هل يَغدِرُ؟ فذَكَرْتَ أنْ لا، وكذلكَ الرُّسُلُ لا تَغْدِرُ، وسألتُكَ: بما يأْمُرُكُم؟ فذَكَرْتَ أنَّه يأْمُرُكم أنْ تَعبُدُوا اللهَ ولا تُشرِكُوا به شيئًا، ويَنهاكُم عن عِبادةِ الأَوثانِ، ويأمُرُكم بالصلاةِ والصِّدْقِ والعَفَاف، فإنْ كان ما تقولُ حَقًّا، فسَيَمْلِكُ موضعَ قَدَميَّ هاتَينِ، وقد كنتُ أعلمُ أنَّه خارجٌ، لم أكُنْ أظُنُّ أنَّه منكم، فلو أنّي أعلمُ أنّي أَخلُصُ إليه لَتَجَشَّمْتُ لِقاءَه، ولو كنتُ عندَه لَغَسَلْتُ عن قَدَمَيه. ثمَّ دَعَا بكتابِ رسولِ الله ﷺ الَّذي بَعَثَ به مع دِحْيةَ إلى عظيمِ بُصْرَى، فدَفَعَه إلى هِرَقلَ فقرأَه، فإذا فيه: «بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمَّدٍ عبدِ الله ورسولِه إلى هِرَقلَ عظيمِ الرُّومِ، سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى، أمَّا بعدُ، فإنّي أدعُوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مرَّتينِ، فإنْ تَوَلَّيتَ فإنَّ عليكَ إثْمَ الأَرِيسِيِّينَ، و {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: ٦٤]». قال أبو سفيانَ: فلمّا قال ما قال، وفَرَغَ مِن قراءةِ الكتاب، كَثُرَ عندَه الصَّخَبُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ وأُخرِجْنا، فقلتُ لأصحابي حينَ أُخرِجْنا: لقد أَمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبْشةَ، إنَّه يخافُه مَلِكُ بني الأصفَرِ، فما زِلْتُ مُوقِنًا أنَّه سيَظهَرُ حتَّى أدخَلَ اللهُ عليَّ الإسلامَ. وكان ابنُ النّاظُورِ صاحبُ إيلِياءَ وهِرَقلَ سُقُفًّا على نصارى الشَّامِ يُحدِّثُ: أنَّ هِرَقلَ حينَ قَدِمَ إيلِياءَ أصبَحَ يومًا خبيثَ النَّفْسِ، فقال بعضُ بَطارقَتِه: قد استَنكَرْنا هَيئَتَكَ. قال ابنُ النّاظُورِ: وكان هِرَقلُ حَزّاءً يَنظُرُ في النُّجومِ، فقال لهم حينَ سألُوه: إنّي رأيتُ اللَّيلةَ حينَ نَظَرتُ في النُّجومِ مَلِكَ الخِتانِ قد ظَهَرَ، فمَن يَختَتِنُ مِن هذه الأُمّةِ؟ قالوا: ليس يَختَتِنُ إلَّا اليهودُ، فلا يُهِمَّنَّكَ شأنُهم، واكتُبْ إلى مَدائنِ مُلْكِكَ فيَقتُلوا مَن فيهم منَ اليهودِ. فبينَما هم على أمرِهم أُتِيَ هِرَقلُ برجلٍ أرسَلَ به مَلِكُ غسّانَ يُخبِرُ عن خَبَرِ رسولِ الله ﷺ، فلمّا استَخْبَرَه هِرَقلُ قال: اذهَبُوا فانظُرُوا أمُختَتِنٌ هو أم لا؟ فنَظَرُوا إليه فحَدَّثُوه أنَّه مُختَتِنٌ، وسألَه عن العربِ فقال: هم يَختَتِنونَ، فقال هِرَقلُ: هذا مُلْكُ هذه الأُمّةِ قد ظَهَرَ. ثمَّ كَتَبَ هِرَقلُ إلى صاحبٍ له برُومِيَةَ، وكان نَظِيرَه في العِلْمِ، وسارَ هِرَقلُ إلى حمصَ فلم يَرِمْ حمصَ حتَّى أتاهُ كتابٌ مِن صاحبِه يوافقُ رأيَ هِرَقلَ على خروجِ النبيِّ ﷺ وأنَّه نبيٌّ، فأذِنَ هِرَقلُ لعُظَماءِ الرُّومِ في دَسْكَرةٍ له بحمصَ، ثمَّ أمَرَ بأبوابها فغُلِّقَتْ، ثمَّ اطَّلَعَ فقال: يا مَعشَرَ الرُّومِ، هل لكم في الفَلاح والرَّشَد، وأنْ يَثبُتَ مُلْكُكم فتُبايِعُوا هذا النبيَّ؟ فحاصُوا حَيْصةَ حُمُرِ الوَحْشِ إلى الأبواب، فوَجَدُوها قد غُلِّقَتْ، فلمّا رأى هِرَقلُ نَفْرَتَهم وأَيِسَ منَ الإيمانِ، قال: رُدُّوهُم عليَّ، وقال: إنّي قلتُ مَقَالَتي آنِفًا أختَبِرُ بها شِدَّتَكم على دِينِكُم، فقد رأيتُ. فسَجَدُوا له ورَضُوا عنه، فكان ذلكَ آخرَ شأنِ هِرَقلَ.
صحيح البخاري — باب-كتاب بدء الوحي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2701 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن رافع حدثنا سريح بن النعمان حدثنا فُلَيْح عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما

أنَّ رسول الله ﷺ خرج مُعتَمِرًا، فحال كُفّارُ قُريشٍ بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحَلَق رأسَه بالحُدَيبية، وقاضاهم على أن يَعتَمرَ العام المُقبِل، ولا يحملَ سلاحًا عليهم إلَّا سُيوفًا، ولا يُقيمَ بها إلّا ما أحبُّوا، فاعتَمَر من العامِ المُقبِل، فدخلها كما كان صالَحهم، فلمَّا أقام بها ثلاثًا أَمَروه أن يَخرُجَ فخَرَج.
صحيح البخاري — باب الصلح مع المشركين-كتاب الصلح-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2701 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2701
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2711 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عروة بن الزبير

أنَّه سمعَ مروانَ والمِسْوَرَ بنَ مَخرَمةَ، رضي الله عنهما، يُخبِرانِ عن أصحاب رسولِ الله ﷺ، قال: لمّا كاتَبَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو يومَئذٍ كانَ فيما اشتَرَطَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو على النبيِّ ﷺ: أنَّه لا يأتيكَ مِنّا أحدٌ - وإنْ كانَ على دِينِكَ - إلَّا رَدَدْتَه إلينا، وخَلَّيتَ بينَنا وبينَه. فكَرِهَ المؤمِنونَ ذلكَ وامتَعَضُوا منه، وأبَى سُهَيلٌ إلَّا ذلكَ، فكاتَبَه النبيُّ ﷺ على ذلكَ، فرَدَّ يومَئذٍ أبا جَندَلٍ إلى أبيه سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، ولم يَأْتِه أحدٌ مِن الرِّجال إلَّا رَدَّه في تلكَ المدّةِ، وإنْ كانَ مُسلِمًا، وجاء المؤمِناتُ مُهاجِراتٍ، وكانت أمُّ كُلْثُومٍ بنتُ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ممَّن خَرَجَ إلى رسولِ الله ﷺ يومَئذٍ - وهي عاتِقٌ - فجاءَ أهلُها يَسْألونَ النبيَّ ﷺ أنْ يَرجِعَها إليهم، فلم يَرجِعْها إليهم لِمَا أنزَلَ الله فيهنَّ: {... إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ} إلى قولِه: {وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} [الممتحنة:10].
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشروط في الإسلام-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2711 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2711
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3184 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم حدثنا شريح بن مسلمة حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق قال:حدثني أبي عن أبي إسحاق قال:حدثني البراء رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ ﷺ لمّا أرادَ أنْ يَعْتَمِرَ أرسَلَ إلى أهلِ مكَّةَ يَستأْذِنُهم ليَدخُلَ مكَّة، فاشتَرَطُوا عليه أنْ لا يُقِيمَ بها إلَّا ثلاثَ ليالٍ، ولا يَدخُلَها إلَّا بجُلُبّانِ السِّلاح، ولا يَدْعُوَ منهم أحدًا. قال: فأخَذَ يَكتُبُ الشَّرْطَ بينهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فكَتَبَ: هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسولُ الله. فقالوا: لو عَلِمْنا أنَّكَ رسولُ الله لم نَمْنَعْكَ ولَبايَعْناكَ، ولكِنِ اكتُبْ: هذا ما قاضَى عليه محمَّدُ بنُ عبدِ الله. فقال: «أنا واللَّهِ محمَّدُ بنُ عبدِ الله، وأنا واللَّهِ رسولُ الله». قال: وكان لا يَكتُبُ، قال: فقال لعليٍّ: «امحُ رسولَ الله» فقال عليٌّ: والله لا أمحاه أبدًا، قال: «فأرِنِيه» قال: فأَراهُ إيّاه، فمَحَاه النبيُّ ﷺ بيدِه. فلمّا دَخَلَ ومَضَى الأيّامُ أتَوْا عليًّا فقالوا: مُرْ صاحبَكَ فلْيَرتَحِلْ. فذَكَرَ ذلكَ لرسولِ الله ﷺ فقال: «نَعَم». ثمَّ ارتَحَلَ.
صحيح البخاري — باب المصالحة على ثلاثة أيام-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3184 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3184
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1787 / 99

عرض السند

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن جُمَيع حدثنا أبو الطُّفَيْل حدثنا حذيفة بن اليمان

قال: ما منعني أن أشهدَ بدرًا إلَّا أني خرجتُ أنا وأبي، حُسَيلٌ، قال: فأخذَنا كفارُ قُريش، قالوا: إنكم تريدون محمَّدًا؟ فقلنا: ما نُريده، ما نريد إلَّا المدينة، فأَخَذُوا منا عهدَ الله وميثاقَه لنَنصَرِفَنَّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله ﷺ فأَخبرناه الخبر، فقال: انصرفا. نَفِي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم.
صحيح مسلم — باب الوفاء بالعهد-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1787 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1787
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2758 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن صالح ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو عن بكير بن الأشجّ عن الحسن بن عليّ بن أبي رافع أنّ أبا رافع

قال: بعَثَتنِي قُريشٌ إلى رسولِ الله ﷺ، فلمّا رأيتُ رسولَ الله ﷺ أُلقِي في قلبي الإسلامُ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي واللهِ لا أَرجعُ إليهم أبدًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ : «إنِّي لا أَخِيسُ بالعَهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُد، ولكن ارجِعْ فإنْ كان في نفْسِكَ الذي في نفسِكَ الآن فارجِع». قال: فذهبتُ، ثمّ أَتيتُ النبيَّ ﷺ فأَسلمتُ. قال بُكيرٌ: فأخبرني أنَّ أبا رافعٍ كان قِبطيًّا. قال أبو داود: هذا كان في ذلك الزَّمان، فأمّا اليومَ فلا يَصلُح.
سنن أبي داود — باب في الإمام يُستَجنّ به في العهود-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2758 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2758
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 871 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن خشرم أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي إسحاق عن زيد بن أُثَيع

قال: سألت عليًّا: بأي شيء بُعثت؟ قال: بأربع: لا يدخلُ الجنةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمة، ولا يطوفُ بالبيت عُرْيان، ولا يَجتِمعُ المُسلمون والمشركون بعد عامِهم هذا، ومَن كان بينَه وبين النبيِّ ﷺ عهدٌ، فعَهْدُه إلى مُدَّتِه، ومَن لا مُدَّةَ له فأربعةُ أَشهُرٍ. وفي الباب عن أَبي هُريرة. حديثُ عليٍّ حديثٌ حسن
سنن الترمذي — باب ما جاء في كراهية الطواف عرياناً-كتاب الحجّ-سنن الترمذي — رقم الحديث: 871 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 871
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 1655 / 99

عرض السند

حدثنا بِشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهريّ عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «شهدتُ حِلف المُطَيَّبين مع عُمُومتي وأنا غُلامٌ، فما أُحِبُّ أنَّ لي حُمْرَ النَّعم وأني أنكُثُه». قال الزهريُّ: قال رسولُ الله ﷺ : «لم يُصِبِ الإسلامُ حِلفًا إلا زادَه شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلام»، وقد ألَّفَ رسولُ الله ﷺ بين قُريشٍ والأنصار.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1655 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1655 — ج: 1 — ص: 190
الحكم المسجّل: إسناده صحيحالحكم الثاني: إسناده صحيح
طباعة الحديث
السنن الكبرى للبيهقي

حديث 18891 / 99

عرض السند

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر ابن الحسن القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة

أَنَّهما حدَّثاه جميعًا، قالا: كان في صلحِ رسول الله ﷺ يوم الحُدَيبية بينه وبين قريش أنه من شاء أن يدخُلَ في عَقْد محمَّدٍ وعَهدِه دَخَلَ، ومَن شاء أن يدخلَ في عَقدِ قُريشٍ وعَهدِهم دَخَل، فتَوَاثَبَت خُزَاعة، فقالوا: نحن ندخُل في عَقدِ مُحمَّد وعَهدِه، وتَواثَبَت بنو بكر، فقالوا: نحن ندخُل في عَقد قُرَيشٍ وعَهدِهم، فمكثوا في تلك الهُدنَةِ نحو السَّبعة، أو الثَّمانِيَة عَشَر شهرًا، ثمّ إنَّ بني بكرٍ الذين كانوا دخلوا في عَقدِ قُرَيشٍ وعَهدِهم وَثَبوا على خُزَاعَةَ الذين دخلوا في عَقدِ رسول الله ﷺ وعهدِه ليلًا بماءٍ لهم يُقال له: الوَتِير، قَريبٍ مِن مَكَّة، فقالت قُريشٌ: ما يَعلمُ بنا محمَّدٌ، وهذا الليل وما يَرانا أحدٌ، فأعانوهم عليهم بالكُراعِ والسِّلاح، فقاتلوهم معهم للضَّغْن على رسول الله ﷺ ، وأَنَّ عَمرو بن سالم رَكِبَ إلى رسول الله عندما كان مِن أمرِ خُزاعَةَ وبني بكر بالوَتِير، حتَّى قدم الـمَدِينةَ إلى رسول الله ﷺ يُخبِرُه الخَبَر، وقد قال أَبيات شِعر، فلما قَدِم على رسول الله ﷺ أَنشدَه إيّاها: اللهـــمَّ إنـــي ناشــدٌ محمَّــــدا حـــلفَ أَبينــا وأَبيــــه الأَتْلَــدا كنــا والـــدًا وكـــنت وَلـــــدا ثمّـــتَ أَسلــمنا ولم نَنــزِع يــدا فانصُر رسولَ الله نصرًا عُـتَّدا وادع عبـــــادَ الله يأتــوا مَــدَدا فيهــم رسـولُ الله قـد تَجــرَّدا إن سِيــمَ خَـسفًا وجهُـه تربَّدا في فيلقٍ كالبَحر يَجرِي مُـزبـِدا إنَّ قُريشــًا أَخلفوك الـمَوعِـدا ونَقَضُــوا مِـيثاقَك الـــمُؤكَّدا وزعموا أن لستُ أَدعُو أَحدا فهــــم أذل وأقــــل عــــــددا قـد عـلــوا لي بكَــدَاء رُصَّـــدا هـــم بَيَّتُونـا بالـوَتِير هُجَّــــدا فقتلونــــا رُكَّعــــًا وسُجَّـــــدا فقال رسول الله ﷺ : «نُصِرتَ يا عَمرو بنَ سالم»، فما بَرِح حتَّى مرَّت عَنانةٌ في السماء، فقال رسولُ الله ﷺ : «إنَّ هذه السحابةُ لتَستَهِلُّ بنَصرِ بني كَعب»، وأمر رسولُ الله ﷺ الناسَ بالجهاز، وكَتَمَهم مَخْرَجَه، وسأل الله أن يُعَمِّيَ على قُرَيشٍ خَبَره حتَّى يَبْغَتَهم في بلادهم.
السنن الكبرى للبيهقي — رقم الحديث: 18891 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18638 — ج: 9 — ص: 233
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.