Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

حياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلام

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلام
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1770 / 99

عرض السند

حدثنا عثمان بن الهيثم أخبرنا ابن جريج قال عمرو بن دينار قال ابن عباس رضي الله عنهما

كان ذُو المَجَازِ وعُكَاظٌ مَتْجَرَ النّاسِ في الجاهليَّةِ، فلمّا جاءَ الإسلامُ كأنَّهم كَرِهُوا ذلكَ، حتَّى نَزَلَتْ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: (198)] في مواسمِ الحجِّ.
صحيح البخاري — باب التجارة أيام الموسم-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1770 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1770
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2301 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال:حدثني يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جدّه عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه

قال: كاتَبْتُ أُميَّةَ بنَ خَلَفٍ كتابًا بأنْ يَحفَظَني في صاغِيَتي بمكَّةَ، وأحفَظَه في صاغِيَتِه بالمدينةِ، فلمّا ذَكَرْتُ «الرَّحمنَ» قال: لا أعرِفُ الرَّحمنَ، كاتِبْني باسمِكَ الَّذي كانَ في الجاهليَّةِ، فكاتَبْتُه «عبدُ عَمرٍو»، فلمّا كانَ في يومِ بَدْرٍ خَرَجْتُ إلى جبلٍ لأُحْرِزَه حينَ نامَ النّاسُ، فأبْصَرَه بلالٌ، فخَرَجَ حتَّى وَقَفَ على مَجلِسٍ منَ الأنصارِ، فقال: أُميَّةُ بنُ خَلَفٍ، لا نَجَوْتُ إنْ نَجَا أُميَّةُ. فخَرَجَ معه فريقٌ مِن الأنصار في آثارِنا، فلمّا خَشِيتُ أنْ يَلْحَقونا خَلَّفْتُ لهمُ ابنَه لأشْغَلَهم، فقَتَلُوه، ثمَّ أبَوْا حتَّى يَتْبَعونا، وكان رجلًا ثَقِيلًا، فلمّا أدرَكُونا قلتُ له: ابرُكْ، فبَرَكَ، فألْقَيتُ عليه نَفْسي لأمنَعَه، فتَجلَّلُوه بالسُّيُوفِ من تحتي حتَّى قَتَلُوه، وأصابَ أحدُهم رِجْلي بسَيفِه. وكان عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ يُرِينا ذلكَ الأثرَ في ظَهْرِ قَدَمِه.
صحيح البخاري — باب إذا وَكّل المسلم حربيّاً في دار الحرب-كتاب الوكالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2301 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2301
التعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالاستطلاع وجمع المعلومات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ العرب قبل الإسلاممناقب المبشرين بالجنةالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالاحترام والتوقير - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلاممناقب الأنصار - مناقب الأنصارقيمة الوفاء بالوعد والعهد - قيم الوفاءالجاهلية - الكفراحترام الكبير والرحمة بالصغير - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالأسلحة والمعدات الحربية (انظر الإعداد المادي) - الإمداد والتموينمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالتربية الجهادية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالوكالة المقيدة - أنواع الوكالةقيمة الشجاعة في الوفاء بالعهد - قيم الشجاعة والتضحيةمشاهد من المعركة - غزوة بدر الكبرى (الثانية)الأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3159 / 99

عرض السند

حدثنا الفضل بن يعقوب حدثنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ حدثنا المعتمر بن سليمان حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفيّ حدثنا بكر بن عبد الله المزنيّ و زياد بن جبير عن جبير بن حيّة

قال: بَعَثَ عمرُ النّاسَ في أفناءِ الأمصار يُقاتِلونَ المشركينَ، فأسلَمَ الهُرْمُزانُ، فقال: إنّي مُستَشِيرُكَ في مَغازِيَّ هذه. قال: نعم، مَثَلُها ومَثَلُ مَن فيها منَ النّاسِ من عَدُوِّ المسلمينَ مَثَلُ طائرٍ له رأسٌ، وله جَناحانِ، وله رِجْلانِ، فإنْ كُسِرَ أحدُ الجَناحَينِ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ بجَناحٍ والرَّأْسُ، فإنْ كُسِرَ الجَناحُ الآخرُ نَهَضَتِ الرِّجْلانِ والرَّأْسُ، وإنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذهبَتِ الرِّجْلانِ والجَناحانِ والرَّأْسُ، فالرَّأْسُ كِسْرى، والجَناحُ قَيصَرُ، والجَناحُ الآخرُ فارسُ، فمُرِ المسلمينَ فلْيَنفِرُوا إلى كِسْرى. قال جُبَيرِ بنِ حَيَّةَ: فنَدَبَنا عمرُ، واستَعمَلَ علينا النُّعْمانَ بنَ مُقَرِّنٍ، حتَّى إذا كنَّا بأرضِ العدوِّ، وخَرَجَ علينا عامِلُ كِسْرى في أربعينَ ألْفًا، فقامَ تَرْجُمانٌ فقال: ليُكلِّمْني رجلٌ منكم. فقال المغيرةُ: سَلْ عمَّا شِئتَ. قال: ما أنتُم؟ قال: نحنُ أُناسٌ منَ العربِ كنَّا في شَقاءٍ شديدٍ وبَلاءٍ شديدٍ، نَمَصُّ الجِلْدَ والنَّوَى منَ الجُوعِ، ونَلْبَسُ الوَبَرَ والشَّعَرَ، ونَعْبُدُ الشَّجَرَ والحَجَرَ، فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذْ بَعَثَ رَبُّ السَّماواتِ ورَبُّ الأرَضِينَ - تعالى ذِكرُه وجَلَّتْ عَظَمَتُه - إلينا نبيًّا من أنفُسِنا نَعْرِفُ أباه وأُمَّه، فأمَرَنا نبيُّنا رسولُ رَبِّنا ﷺ أنْ نُقاتِلَكم حتَّى تَعبُدُوا اللهَ وحدَه، أو تُؤَدُّوا الجِزْيةَ، وأخبرنا نبيُّنا ﷺ عن رِسالةِ رَبِّنا: أنَّه مَن قُتِلَ مِنّا صارَ إلى الجنَّةِ في نَعِيمٍ لم يَرَ مِثلَها قَطُّ، ومَن بَقِيَ مِنّا مَلَكَ رِقابَكُم.
صحيح البخاري — باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب-كتاب الجزية-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3159 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3159
الشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدعوة العدو إلى الجزية - أخلاق القتال وآدابهتاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في الأمكنة والبلدانأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الفكريةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلامتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في العراق وفارس - ما ورد في الأمكنة والبلدانمؤمن بالدعوةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب ضرب المثل والتشبيهشبهات حول مصدرالدعوةقيمة المشورة في الحرب والقتال - قيمة الشورىدعوة أهل الكتاب - أهل الكتاب :ما ورد في أهل الكتاب بصفة عامةتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءقوات التوجيه والدعوة - أنواع القوات العسكريةالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالربانيةالعموم (العالمية والإنسانية)الدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالمناظرات والحوار- وسائل الحرب النفسيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )الصفات الوظيفية والفنية(المهارات والخبرات )نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةقيم تقدير الخبرة والتجربة والتخصص والمعرفة الحسية - القيم العلميةفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر - خامسًا: نعيم الجنة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3632 / 99

عرض السند

حدثني أحمد بن إسحاق حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

قال: انطَلَقَ سعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتَمِرًا، قال: فنَزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفٍ أبي صَفْوانَ - وكان أُميَّةُ إذا انطَلَقَ إلى الشَّامِ فمَرَّ بالمدينةِ نَزَلَ على سعدٍ - فقال أُميَّةُ لِسعدٍ: انتَظِرْ، حتَّى إذا انتَصَفَ النَّهارُ وغَفَلَ النّاسُ انطَلَقْتَ فطُفْتَ. فبَيْنا سعدٌ يَطُوفُ إذا أبو جَهْلٍ، فقال: مَن هذا الَّذي يَطُوفُ بالكَعْبةِ؟ فقال سعدٌ: أنا سعدٌ، فقال أبو جَهْلٍ: تَطُوفُ بالكَعْبةِ آمِنًا وقد آوَيتُم محمَّدًا وأصحابَه؟ فقال: نعم. فتَلاحَيا بينَهما، فقال أُميَّةُ لسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ على أبي الحَكَمِ، فإنَّه سيِّدُ أهلِ الوادي. ثمَّ قال سعدٌ: والله لَئِنْ مَنَعْتَني أنْ أطُوفَ بالبيتِ لأقطَعن مَتْجَرَكَ بالشَّامِ. قال: فجَعَلَ أُميَّةُ يقولُ لِسعدٍ: لا تَرْفَعْ صوتَكَ، وجَعَلَ يُمْسِكُه، فغَضِبَ سعدٌ، فقال: دَعْنا عنكَ، فإنّي سمعتُ محمَّدًا ﷺ يَزعُمُ أنَّه قاتلُكَ، قال: إيّايَ؟ قال: نعم. قال: واللهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ إذا حَدَّثَ. فرَجَعَ إلى امرأتِه فقال: أما تَعلَمِينَ ما قال لي أخي اليَثْرِبِيُّ؟ قالت: وما قال؟ قال: زَعَمَ أنَّه سَمِعَ محمَّدًا يَزعُمُ أنَّه قاتِلي. قالت: فواللَّهِ ما يَكذِبُ محمَّدٌ. قال: فلمّا خَرَجوا إلى بَدْرٍ وجاءَ الصَّرِيخُ، قالت له امرأتُه: أما ذَكَرْتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثْرِبِيُّ؟ قال: فأرادَ أنْ لا يَخرُجَ. فقال له أبو جَهْلٍ: إنَّكَ من أشرافِ الوادي، فسِرْ يومًا أو يومَينِ. فسارَ معهم فقَتَلَه اللهُ.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3632 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3632
الأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ العرب قبل الإسلامإخباره عن بعض الغيبيات وقد وقعت كما أخبر - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهالتبادل التجاري (التجارة الدولية) - العلاقات الدوليةالصدق - القيم والأخلاق المحمودةأديان العرب ومللهم ونحلهمحياة العرب الاجتماعية(عاداتهم وأخلاقهم) - تاريخ العرب قبل الإسلامحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلاممناقب الأنصار - مناقب الأنصارمشروعية التبادل التجاري - التبادل التجاري (التجارة الدولية)قيمة صدق النبيّ ﷺ وتصديقه - قيم الصدقعدو محاربالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالحرب النفسية الهجومية - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةقيمة شجاعة المسلم في أرض العدو - قيم الشجاعة والتضحيةصدقه ﷺ في الإخبار بالغيب مما أوحي إليه - صدق النبي ﷺتبشير النبي صلى الله عليه وسلم بقتل صناديد الكفر - غزوة بدر الكبرى (الثانية)
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1519 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا هُشَيم عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة

قال: نَهى رسولُ الله ﷺ أن يُتلَقَّى الجَلَب.
صحيح مسلم — باب تحريم تلقي الجلب-كتاب البيوع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1519 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1519
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1522 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى التميميّ أخبرنا أبو خَيْثَمة عن أبي الزبير عن جابر ح وحدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير عن جابر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«لا يَبعْ حاضِرٌ لبادٍ، دَعُوا النّاسَ يَرزُقُ الله بعضَهم مِن بعض». غيرَ أنَّ في رواية يحيى: «يُرزَقُ».
صحيح مسلم — باب تحريم بيع الحاضر للبادي-كتاب البيوع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1522 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1522
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1605 / 1

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مَسلمة بن قَعْنَب حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن بلال عن يحيى ملاحظة وهو ابن سعيد قال:كان سعيد بن المُسيّب يحدث أن مَعْمَراً قال: قالَ رسولُ اللَّه ﷺ

«مَن احتَكَر فهو خاطِيء»، فقيلَ لسَعيد: فإنّك تَحتَكِر! قال سعيد: إنّ مَعمَرًا الذي كان يُحدِّث هذا الحديثَ كان يَحتَكِر.
صحيح مسلم — باب تحريم الاحتكار في الأقوات-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1605 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1605
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3620 / 99

عرض السند

حدثنا الفضل بن سهل أبو العباس الأعرج البغداديّ حدثنا عبد الرحمن بن غزوان ملاحظة أبو نوح أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعريّ عن أبيه

قال: خرَجَ أَبو طالبٍ إلى الشَّام، وخرَجَ معَه النّبيُّ ﷺ في أَشياخٍ من قُريش، فلمَّا أَشرَفُوا على الرَّاهبِ هَبَطُوا، فحَلُّوا رِحالَهم، فخَرَجَ إليهم الرَّاهب، وكانوا قَبلَ ذلك يَمُرُّونَ به فلا يَخرُجُ إليهم ولا يَلتَفِتُ، قال: فهُمْ يَحُلُّونَ رِحالَهم، فجَعَلَ يَتخلَّلُهم الرَّاهبُ، حتى جاءَ فأَخذَ بِيَدِ رَسولِ الله ﷺ، فقال: هذا سيِّدُ العالَمين، هذا رسولُ رَبِّ العالَمين، يَبعثُه الله رحمةً للعالَمِين. فقالَ له أَشياخٌ مِن قريش: ما عِلْمُك؟ فقال: إنّكُم حينَ أَشرَفتُم مِن العَقَبةِ، لم يَبْقَ شَجَرٌ ولا حَجَرٌ إلّا خَرَّ ساجِدًا، ولا يَسجُدانِ إلّا لِنَبيٍّ، وإنِّي أَعرِفُه بخاتَمِ النُّبوّة أَسفلَ مِن غُضْرُوفِ كَتِفِه، مِثلَ التُّفّاحة. ثم رَجعَ فصَنَعَ لهم طعامًا، فلمّا أَتاهُم به، وكان هو في رِعْيةِ الإبل، فقال: أَرسِلوا إليه، فأَقبَلَ وعليه غَمامَةٌ تُظِلُّه، فلمّا دنا مِن القَوم وَجَدَهم قد سَبَقُوه إلى فَيءِ الشَّجرة، فلمَّا جلَسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليه، فقال: انظُرُوا إلى فَيءِ الشَّجرةِ مالَ عليه. قال: فبَينَما هو قائمٌ عليهم، وهو يُناشِدُهم أن لا يَذهَبوا بهِ إلى الرُّوم، فإنَّ الرُّومَ إن رأَوهُ عرَفُوهُ بالصِّفةِ فيَقتُلونَه، فالتَفَتَ فإذا بسَبعةٍ قد أَقبَلُوا من الرُّوم، فاستَقبَلَهم، فقال: ما جاءَ بكُم؟ قالوا: جِئنا أنَّ هذا النّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهر، فلم يَبْقَ طريقٌ إلا بُعِثَ إليه بأُناس، وإنا قد أُخبِرْنا خَبَرهُ، فبُعِثنا إلى طَريقِكَ هذا، فقال: هل خَلْفُكُم أَحدٌ هو خَيرٌ مِنكُم؟ قالوا: إنّما اختِرْنا خِيَرةٌ لطَريقِكَ هذا، قال: أَفرأَيتُم أَمرًا أَرادَ اللهُ أن يَقضِيَه، هل يَستطيعُ أَحدٌ مِن النّاسِ رَدَّه؟ قالوا: لا. قال: فبايَعُوهُ وأَقامُوا معَه، قال: أَنشُدُكم باللهِ أيُّكُم وليُّه؟ قالوا: أَبو طالب. فلم يَزَلْ يُناشِدُه، حتى رَدَّه أَبو طالب، وبَعَثَ معه أَبو بَكرٍ بِلالًا، وزَوَّدَه الرَّاهبُ مِن الكَعكِ والزَّيت. هذا حديثٌ حسنٌ غَريب، لا نَعرفُه إلّا مِن هذا الوَجه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في بدء نبوة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3620 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3625
الحكم المسجّل: حديث منكر
تاريخ العرب قبل الإسلاممعرفة أهل الكتاب به من خلال صفاته التي وردت في كتبهم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهرحلة النبي ﷺ مع عمه إلى الشام صغيرًا - إعداد الله عز وجل لنبيه ﷺ وتهيئته لحمل الرسالةالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالتحري والدقة والتمحيص - القيم والأخلاق المحمودةحياة العرب الاقتصادية وتجارتهم - تاريخ العرب قبل الإسلامإرهاصات نبوته - شبابهالتميز - المباديءفضائل محمد عليه الصلاة والسلام - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمأتباع الحنيفية قبل الإسلام - أديان العرب ومللهم ونحلهمالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةعمله في التجارة - شبابهخاتم النبوة - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.