Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

في الطريق إلى المدينة - الهجرة النبوية

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبوية
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2439 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا النضر أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال:أخبرني البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما

قال: انطَلَقْتُ فإذا أنا براعي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَه، فقلتُ: لمن أنتَ؟ قال لرجلٍ مِن قُرَيشٍ، فسَمّاه فعَرَفْتُه، فقلتُ: هل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ فقال: نعم، فقلتُ: هل أنتَ حالبٌ لي؟ قال: نعم، فأمَرْتُه فاعْتَقَلَ شاةً مِن غَنَمِه، ثمَّ أمَرْتُه أنْ يَنفُضَ ضَرْعَها مِن الغُبارِ، ثمَّ أمَرْتُه أنْ يَنفُضَ كَفَّيهِ، فقال هكذا - ضَرَبَ إحدَى كَفَّيه بالأخرَى - فحَلَبَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، وقد جَعَلْتُ لرسولِ الله ﷺ إدَاوَةً على فَمِها خِرْقةٌ، فصَبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فانتَهَيتُ إلى النبيِّ ﷺ فقلتُ: اشرَبْ يا رسولَ الله، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب في اللقطة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2439 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2439
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3615 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن يزيد بن إبراهيم،أبو الحسن الحَرّانيّ حدثنا زهير بن معاوية حدثنا أبو إسحاق سمعت البراء بن عازب

يقول: جاءَ أبو بكرٍ، رضي الله عنه، إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرَى منه رَحْلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثِ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي، قال: فحَمَلْتُه معه، وخَرَجَ أبي يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بكرٍ، حَدِّثْني كيفَ صَنَعْتُما حينَ سَرَيتَ مع رسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم، أسرَينا ليلتَنا ومِنَ الغَدِ، حتَّى قامَ قائمُ الظَّهِيرةِ، وخَلا الطَّريقُ لا يَمُرُّ فيه أحدٌ، فرُفِعَتْ لنا صَخْرةٌ طَوِيلةٌ، لها ظِلٌّ لم تَأْت عليه الشمسُ، فنَزَلْنا عندَه، وسَوَّيتُ للنبيِّ ﷺ مكانًا بيَدي يَنامُ عليه، وبَسَطْتُ فيه فَرْوةً، وقلتُ: نَم يا رسولَ الله، وأنا أنفُضُ لكَ ما حولَكَ، فنامَ، وخَرَجْتُ أنفُضُ ما حولَه، فإذا أنا براعٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخْرةِ يريدُ منها مِثلَ الَّذي أرَدْنا، فقلتُ: لمن أنتَ يا غلامُ؟ فقال: لرجلٍ من أهلِ المدينةِ - أو مكَّةَ - قلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نعم، قلتُ: أفَتَحْلُبُ؟ قال: نعم، فأخَذَ شاةً فقلتُ: انفُضِ الضَّرْعَ منَ التُّراب والشَّعَرِ والقَذَى، قال: فرأيتُ البَراءَ يَضرِبُ إحدَى يَدَيه على الأُخرَى يَنفُضُ، فحَلَبَ في قَعْبٍ كُثْبةً من لَبَنٍ، ومعي إدَاوَةٌ حَمَلْتُها للنبيِّ ﷺ يَرتَوي منها يَشرَبُ ويَتَوضَّأُ، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فكَرِهْتُ أنْ أُوقِظَه، فوافَقْتُه حينَ استَيقَظَ، فصَبَبْتُ منَ الماءِ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقلتُ: اشرَبْ يا رسولَ الله، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ، ثمَّ قال: «ألم يَأْنِ لِلرَّحِيلِ؟» قلتُ: بَلَى. قال: فارتَحَلْنا بعدَما مالَتِ الشمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالكٍ، فقلتُ: أُتِينا يا رسولَ الله، فقال: «لا تَحزَنْ، إنَّ اللهَ مَعَنا» فدَعَا عليه النبيُّ ﷺ، فارتَطَمَتْ به فرَسُه إلى بَطْنِها - أُرَى في جَلَدٍ منَ الأرضِ، شَكَّ زُهَيرٌ - فقال: إنّي أُراكُما قد دَعَوْتُما عليَّ، فادْعوا لي، فاللهُ لَكُما أنْ أرُدَّ عنكما الطَّلَبَ، فدَعَا له النبيُّ ﷺ، فنَجا، فجَعَلَ لا يَلْقَى أحدًا إلَّا قال: كَفَيتُكم ما هُنا. فلا يَلْقَى أحدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووَفَى لنا.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3615
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3905 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه. ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ. قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ. فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ. قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
الأساسيات في الإدارة - الإدارةجلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةمقاومة الشائعاتمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالوظائف الإدارية - الأساسيات في الإدارةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةالتشريد والهجرةالسرعة في تقديم الحقائقتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتخطيطتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم معنى التخطيط وأهميتهفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمراعاة الفروق الفرديةالتربية الوجدانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةالتخطيط حسب المستوى (الاستراتيجية، السياسية)التخطيط - وظائف القيادةالاتصالالمبادىء(فلسفة الإدارة)الظروف (المواقف)نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةالإعداد للهجرة النبوية - الهجرة النبويةالأمر بالهجرة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الغار - الهجرة النبوية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3906 / 99

عرض السند

قال ابن شهاب وأخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجيّ ملاحظة وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم أنّ أباه أخبره أنه سمع سراقة بن جعشم

يقولُ: جاءَنا رُسُلُ كفَّارِ قُرَيشٍ يَجعَلونَ في رسولِ الله ﷺ وأبي بكرٍ دِيَةَ كلِّ واحدٍ منهما لمن قتلَه أو أسَرَه، فبينَما أنا جالسٌ في مَجلِسٍ من مَجالسِ قومي بني مُدْلِجٍ، أقبَلَ رجلٌ منهم حتَّى قامَ علينا ونحنُ جلوسٌ، فقال: يا سُرَاقةُ، إنّي قد رأيتُ آنِفاً أسوِدةً بالسّاحلِ، أُراها محمَّدًا وأصحابَه، قال سُراقةُ: فعَرَفْتُ أنَّهم هُم، فقلتُ له: إنَّهم ليسوا بهم، ولكنَّكَ رأيتَ فلانًا وفلانًا انطَلَقوا بأعيُنِنا، ثمَّ لَبِثْتُ في المجلِسِ ساعةً، ثمَّ قُمْتُ فدَخَلْتُ فأمَرْتُ جاريَتي أنْ تَخرُجَ بفَرَسي وهي من وَراءِ أكَمةٍ، فتَحبِسَها عليَّ، وأخَذْتُ رُمْحي فخَرَجْتُ به من ظَهْرِ البيتِ، فخطَطْتُ بزُجِّه الأرضَ، وخَفَضْتُ عاليَه حتَّى أتيتُ فَرَسي فرَكِبْتُها، فرَفَعْتُها تُقَرِّبُ بي حتَّى دَنَوْتُ منهم، فعَثَرَتْ بي فرَسي، فخَرَرْتُ عنها، فقُمْتُ فأهوَيتُ يدي إلى كِنانَتي، فاستَخْرَجْتُ منها الأزْلامَ فاستَقْسَمْتُ بها: أضُرُّهم، أم لا؟ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فرَكِبْتُ فرسي وعَصَيتُ الأزْلامَ، تُقَرِّبُ بي حتَّى إذا سمعتُ قراءةَ رسولِ الله ﷺ وهو لا يَلتَفِتُ، وأبو بكرٍ يُكثِرُ الالتِفاتَ، ساخَتْ يَدَا فرسي في الأرضِ، حتَّى بَلَغَتا الرُّكْبَتَينِ، فخَرَرْتُ عنها، ثمَّ زَجَرْتُها فنَهَضَتْ، فلم تَكَدْ تُخرِجُ يَدَيها، فلمّا استَوَتْ قائمةً إذا لأثرِ يَدَيها عُثانٌ ساطعٌ في السَّماءِ مِثلُ الدُّخانِ، فاستَقْسَمْتُ بالأزْلامِ فخَرَجَ الَّذي أكرَه، فنادَيتُهم بالأمانِ، فوَقَفوا فرَكِبْتُ فرسي، حتَّى جئتُهم، ووَقَعَ في نَفْسي حينَ لَقِيتُ ما لَقِيتُ منَ الحَبْسِ عنهم، أنْ سَيَظهَرُ أمرُ رسولِ الله ﷺ، فقلتُ له: إنَّ قومَكَ قد جَعَلوا فيكَ الدِّيَةَ، وأخبَرْتُهم أخبارَ ما يريدُ النّاسُ بهم، وعَرَضْتُ عليهمُ الزّادَ والمَتاعَ، فلم يَرْزَآني ولم يَسْألاني، إلا أنْ قال: «أخْفِ عنَّا»، فسألتُه أنْ يَكتُبَ لي كتابَ أمنٍ، فأمَرَ عامرَ بنَ فُهَيرةَ فكَتَبَ في رُقْعةٍ من أدِيمٍ، ثمَّ مَضَى رسولُ الله ﷺ. قال ابنُ شِهَابٍ: أخبَرني عُرْوةُ بنُ الزُّبَير: أنَّ رسولَ الله ﷺ لَقِيَ الزُّبَيرَ في رَكْبٍ منَ المسلمينَ، كانوا تِجَارًا قافلِينَ منَ الشَّامِ، فكَسَا الزُّبَيرُ رسولَ الله ﷺ وأبا بكرٍ ثِيابَ بياضٍ، وسَمِعَ المسلمونَ بالمدينةِ مَخرَجَ رسولِ الله ﷺ من مكَّةَ، فكانوا يَغْدونَ كلَّ غَدَاةٍ إلى الحَرّةِ، فيَنتَظِرونَه حتَّى يَرُدَّهم حَرُّ الظَّهِيرة، فانقَلَبوا يومًا بعدَما أطالوا انتِظارَهُم، فلمّا أوَوْا إلى بيوتِهم أَوفَى رجلٌ من يهودَ على أُطُمٍ من آطامِهم لأمرٍ يَنظُرُ إليه، فبَصُرَ برسولِ الله ﷺ وأصحابِه مُبيَّضِينَ، يزولُ بهم السَّرابُ، فلم يَمْلِكِ اليهوديُّ أنْ قال بأعلى صوتِه: يا مَعاشِرَ العربِ، هذا جَدُّكمُ الَّذي تَنتَظِرونَ؛ فثارَ المسلمونَ إلى السِّلاح، فتَلَقَّوْا رسولَ الله ﷺ بظَهْرِ الحَرّةِ، فعَدَلَ بهم ذاتَ اليمينِ، حتَّى نَزَلَ بهم في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ، وذلكَ يومَ الاثنَينِ من شهرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ، فقامَ أبو بكرٍ للنّاسِ، وجَلَسَ رسولُ الله ﷺ صامِتًا، فطَفِقَ مَن جاءَ منَ الأنصارِ ممَّن لم يَرَ رسولَ الله ﷺ يُحيّي أبا بكرٍ، حتَّى أصابَتِ الشمسُ رسولَ الله ﷺ، فأقبَلَ أبو بكرٍ حتَّى ظَلَّلَ عليه برِدَائِه، فعَرَفَ النّاسُ رسولَ الله ﷺ عندَ ذلكَ، فلَبِثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ بِضْعَ عَشْرةَ ليلةً، وأُسِّسَ المسجدُ الَّذي أُسِّسَ على التَّقوى، وصَلَّى فيه رسولُ الله ﷺ، ثمَّ رَكِبَ راحِلتَه، فسارَ يَمْشي معه النّاسُ حتَّى بَرَكَتْ عندَ مسجدِ الرَّسولِ ﷺ بالمدينةِ، وهو يُصلِّي فيه يومَئذٍ رجالٌ منَ المسلمينَ، وكان مِرْبَدًا للتَّمرِ لِسُهَيلٍ وسَهْلٍ، غلامَينِ يتيمَينِ في حَجْرِ أسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقال رسولُ الله ﷺ حينَ بَرَكَتْ به راحِلتُه: «هذا إنْ شاءَ اللهُ المَنزِلُ». ثمَّ دَعَا رسولُ الله ﷺ الغلامَينِ فساوَمَهما بالمِرْبَدِ ليَتَّخِذَه مسجدًا، فقالا: لا، بل نَهَبُه لكَ يا رسولَ الله، فأبى رسولُ الله ﷺ أن يقبلَه منهما هِبَةً حتى ابتاعَهُ منهما، ثمَّ بَناه مسجدًا، وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ يَنقُلُ معهُم اللَّبِنَ في بُنْيانِه، ويقولُ وهو يَنقُلُ اللَّبِنَ: «هذا الحِمالُ لا حِمالَ خَيبَرْ هذا أبَرُّ رَبَّنا وأطهَرْ» ويقولُ: «اللهمَّ إنَّ الأجرَ أجرُ الآخرَهْ فارحَمِ الأنصارَ والمُهاجِرَهْ» فتَمثَّلَ بشِعْرِ رجلٍ منَ المسلمينَ، لم يُسَمَّ لي. قال ابنُ شِهَابٍ: ولم يَبلُغْنا في الأحاديثِ أنَّ رسولَ الله ﷺ تَمثَّلَ ببيتِ شِعْرٍ تامٍّ غيرِ هذا البيتِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3906 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3906
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبالعوائق الماديةالمأثور في تفسير آي القرآن بترتيب المصحف - علوم القرآنالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالكذب - القيم والأخلاق المذمومةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلالسجن و التعذيب والفتنة في الدينالقتل والاغتيالالأبيض - ألوان اللباساعتقادات الشرك - الشركأعمال الشرك - الشركجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةالرعاية الوجدانية (يحال إلى النظام التربوي القيم الوجدانية والجمالية) - الرعاية الشخصية (رعاية الفرد نفسه)الحداء والشعرالثياب الجديدة - زينة الثيابالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالتربية البيئية الوطنية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةحماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبة* قيمة التعاون في بناء المساجد ومرافق الدولة العامّة - التعاون بين أبناء البلدقيمة الصبر على الدعوة إلى الله - قيم الصبر والثباتقيمة التواضع مع الأهل والأصحاب - قيم التواضعقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهعدله ﷺ في المحافظة على الحقوق - عدل النبي ﷺتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهحُلَّته ﷺ وثيابه - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه في الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةبناء المسجد النبوي - أحداث السنة الأولىتأسيس مسجد قباء - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3911 / 99

عرض السند

حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: أقبَلَ نبيُّ الله ﷺ إلى المدينةِ وهو مُرْدِفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونبيُّ الله ﷺ شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلْقَى الرَّجلُ أبا بكرٍ، فيقولُ: يا أبا بكرٍ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي بينَ يَدَيكَ؟ فيقولُ: هذا الرَّجلُ يَهدِيني السَّبيلَ، قال: فيَحْسِبُ الحاسبُ أنَّه إنَّما يعني الطَّريقَ، وإنَّما يعني: سبيلَ الخيرِ، فالتَفَتَ أبو بكرٍ، فإذا هو بفارسٍ قد لَحِقَهُم، فقال: يا رسولَ الله، هذا فارسٌ قد لَحِقَ بنا؟ فالتَفَتَ نبيُّ الله ﷺ، فقال: «اللهمَّ اصْرَعْه» فصَرَعَه الفَرَسُ، ثمَّ قامَتْ تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبيَّ الله، مُرْني بما شِئتَ؟ قال: «فقِفْ مكانَكَ، لا تَتْرُكَنَّ أحداً يَلْحَقُ بنا». قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهداً على نبيِّ الله ﷺ، وكان آخرَ النَّهارِ مَسْلَحةً له، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ جانِبَ الحَرّةِ، ثمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نبيِّ الله ﷺ، فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ وأبو بكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاح، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله ﷺ، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله، فأقبَلَ يسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيوبَ، فإنَّه لَيُحدِّثُ أهلَه إذْ سَمِعَ به عبدُ الله بنُ سَلامٍ، وهو في نَخْلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الَّذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معه، فسَمِعَ من نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِه. فقال نبيُّ الله ﷺ: «أيُّ بيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟» فقال أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطَلِقْ، فهَيِّءْ لنا مَقِيلاً»، قال: قُوما على بَرَكةِ الله، فلمّا جاءَ نبيُّ الله ﷺ جاءَ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَتْ يهودُ أنّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادْعُهم فاسألْهم عنِّي قبلَ أنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، فإنَّهم إنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نبيُّ الله ﷺ، فأقبَلُوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «يا مَعشَرَ اليهودِ، وَيْلَكُمُ، اتَّقوا اللهَ، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّكم لَتَعلَمونَ أنّي رسولُ الله حَقّاً، وأنّي جئتُكم بحَقٍّ، فأسلِمُوا» قالوا: ما نَعْلَمُه؟ قالوا للنبيِّ ﷺ، قالها ثلاثَ مِرارٍ، قال: «فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله ابنُ سَلَامٍ؟» قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ. قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «يا ابنَ سَلَامٍ، اخرُجْ عليهم» فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليهودِ، اتَّقوا الله، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّكم لَتَعلَمونَ أنَّه رسولُ الله، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبْتَ، فأخرَجَهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3911
الدعاء والتضرع والذكر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالأمن والمكتومية - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربتحويل العدو المحارب الى الدفاع عن المسلمين - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالقدرة الله تعالى - وجود الله تعالىالكذب - القيم والأخلاق المذمومةمناقب الأنصار - مناقب الأنصارأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)أسلوب الحوار (المنطق والإقناع)أسلوب التكرارالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةصفات اليهود - اليهودمتفرقات في اليهود - اليهودجامع دعوات النبي ﷺ - فضل أدعية مخصوصةآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النموالحاجة إلى الأمن - حاجات المتعلمينالحاجة إلى الانتماء للجماعة - حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات كفاءة وخبرة ميدانية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهوصول النبي عليه السلام إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةإسلام عبد الله بن سلام - أحداث السنة الأولىقصته مع سراقة بن مالك - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاته
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3925 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة أخبرنا الليث عن عقيل عن الزهريّ عن أبي سلمة عن عبد الله بن عديّ بن حمراء الزهريّ

قال: رأيتُ رسولَ الله ﷺ واقفًا على الحَزْوَرةِ فقال: «واللهِ إنّكِ لَخَيرُ أرضِ اللهِ، وأحبُّ أرضِ اللهِ إلى الله، ولولا أنِّي أُخرِجتُ مِنكِ ما خَرَجْت». هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. وقد رواه يُونُس، عن الزُّهري، نحوَه. ورواه محمد بنُ عَمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، عن النّبيِّ ﷺ. وحديثُ الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمة، عن عبدِ الله بن عَدِيِّ بنِ حمراءَ عندي أَصحّ.
سنن الترمذي — باب في فضل مكة-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3925 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3922
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 12234 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أنا حمّاد بن سلمة عن ثابت البنانيّ عن أنس

قال: لمّا هاجَرَ رسولُ الله ﷺ، كان َرسولُ الله ﷺ يَركبُ، وأبو بكرٍ رَديفُه، وكان أبو بكر يَعرفُ في الطريقِ لاختلافِه إلى الشَّام، وكان يمرُّ بالقومِ فيقولون: مَن هذا بينَ يَدَيك يا أَبا بكر؟ فيقول: هادٍ يَهديني، فلمّا دَنَوا من المدينة بَعَثا إلى القَومِ الذينَ أَسلَموا مِن الأَنصار؛ إلى أَبي أُمامةَ وأَصحابِه، فخرَجُوا إليهما، فقالوا: ادخُلا آمِنَيْن مُطاعَيْن. فدَخَلا، قال أَنس: فما رأيتُ يومًا قَطُّ أَنورَ ولا أَحسَنَ مِن يومِ دَخَلَ رسولُ الله ﷺ وأَبو بكرٍ المدينة، وشَهدتُ وَفاتَه، فما رأيتُ يومًا قَطُّ أَظلَمَ ولا أَقبَحَ من اليومِ الذي توفِّيَ رسولُ الله ﷺ فيه.
مسند أحمد — رقم الحديث: 12234 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12234 — ج: 3 — ص: 122
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 4319

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالِب، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عُبيد الله بن إياد بن لَقِيط، حدثنا إياد بن لَقِيط، عن قيس بن النُّعمان

قال: لما انطلَقَ النبيُّ ﷺ وأبو بكر مُستَخْفِيين، مرُّوا بعبدٍ يرعى غنمًا، فاستَسْقَياه من اللبنِ، فقال: ما عندي شاةٌ تُحلَبُ غيرَ أنَّ هاهنا عَناقًا حَمَلتْ أولَ الشتاءِ، وقد أَخدَجَتْ، وما بَقيَ لها لَبنٌ، فقال: «ادْعُ بها»، فدعا بها، فاعتقَلَها النبيُّ ﷺ ومَسَحَ ضَرْعَها، ودعا حتى أَنزلَتْ، قال: وجاء أبو بكر بمَجَنٍّ، فحلب فسقى أبا بكر، ثم حَلَبَ فسقَى الراعيَ: ثم حَلَبَ فشربَ، فقال الراعي: بالله مَن أنتَ، فواللهِ ما رأيتُ مِثلَك قَطُّ؟ قال: «أوَتَراك تكتُم عَليَّ حتى أُخبرَك؟» قال: نعم، قال: «فإني محمدٌ رسولُ الله» فقال: أنت الذي تزعُم قريشٌ أنه صابئ؟ قال: «إنهم ليقولون ذلك» قال: فأشهدُ أنك نبيٌّ، وأشهد أنَّ ما جئتَ به حقٌّ، وأنه لا يفعلُ ما فعلتَ إلَّا نبيٌّ، وأنا مُتِّبِعُك، قال: «إنك لن تستطيعَ ذلك يومَك، فإذا بَلَغَك أني قد ظهرتُ فأتِنا». هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
المستدرك — رقم الحديث: 4319 — ج: 5 — ص: 241
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
المستدرك

حديث 4320 / 99

عرض السند

حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي بالكوفة، حدثنا الحسين بن حُميد بن الربيع الخَزّاز، حدثنا سليمان بن الحكَم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يَسَار الخُزاعي، حدثنا أخي أيوب بن الحكم وسالم بن محمد الخُزاعي، جميعًا عن حِزام بن هشام، عن أبيه هشام بن حُبَيش بن خُوَيلد صاحبِ رسول الله ﷺ:

أنَّ رسولَ الله ﷺ خرج من مكةَ مُهاجرًا إلى المدينة وأبو بكر ومولى أبي بكر عامرُ ابن فُهَيرة ودليلُهما اللَّيثيُّ عبد الله بن أُرَيقِط، مَرُّوا على خَيمتَي أمِّ مَعْبَدٍ الخُزاعية، وكانت امرأةً بَرْزَةً جَلْدَةً، تحتبي بفِناء الخَيمة، ثم تسقي وتُطعِم، فسألوها لحمًا وتمرًا ليشتَروا منها، فلم يُصِيبوا عندها شيئًا من ذلك، وكان القوم مُرْمِلِين مُسنِتِين، فنَظَر رسولُ الله ﷺ إلى شاةٍ في كِسْرِ الخَيمة، فقال: «ما هذه الشاةُ يا أم مَعْبدٍ؟» قالت: شاةٌ خَلَّفها الجَهْدُ عن الغنم، قال: «هل بها مِن لَبَنٍ؟» قالت: هي أجهَدُ من ذلك، قال: «أتأذَنِين لي أن أحلُبَها؟» قالت: بأبي وأمي، إن رأيتَ بها حَلَبًا فاحلُبْها، فدعا بها رسولُ الله ﷺ، فمَسَحَ بيدِه ضَرْعَها وسمَّى اللهَ تعالى، ودعا لها في شاتها، فتَفاجَّتْ عليه ودَرَّتْ فاجترَّتْ، فدعا بإناءٍ يُرِيضُ الرَّهْطَ، فحَلَب فيه ثَجًّا حتى علاهُ البَهاء، ثم سقاها حتى رَوِيَتْ، وسقى أصحابَه حتى رَوُوا حتى أراضوا وشرِبَ آخِرَهُم، ثم حَلَب فيه الثانيةَ على بَدْءٍ، حتى ملأَ الإناءَ، ثم غادَرَهُ عندها، ثم بايعَها وارتَحَلُوا عنها. فقلَّ ما لبثَتْ حتى جاءها زوجُها أبو مَعبد يسوق أعنُزًا عِجافًا تَسَاوَكْنَ هُزْلًا، مُخُّهنّ قليل، فلمّا رأى أبو مَعبَدٍ اللبنَ أعجبَهُ، قال: مِن أين لك هذا يا أم مَعبَد والشاءُ عازِبٌ حائلٌ ولا حَلُوبَ في البيت؟ قالت: لا والله، إلَّا أنه مَرَّ بنا رجلٌ مبارك، مِن حالِه كذا وكذا، قال: صِفِيه لي يا أم مَعبَد، قالت: رأيتُ رجلًا ظاهِرَ الوَضاءة، أبْلَجَ الوجْهِ، حسنَ الخُلُقِ، لم تَعِبْهُ ثُجْلةٌ، ولم تُزْرِ به صَعْلةٌ، وسيمٌ قَسِيم، في عَينَيه دَعَجٌ، وفي أشفارِه وَطَفٌ، وفي صوته صَهَلٌ، وفي عنُقِه سَطَعٌ، وفي لحيته كَثاثَةٌ، أزجُّ أقْرَنُ، إن صَمَتَ فعليه الوَقارُ، وإن تكلَّم سماهُ وعلاهُ البهاءُ، أجملُ الناس وأبهاهُ من بَعيدٍ، وأحسنُه وأجملُه مِن قريب، حُلو المَنطِق فَصْلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذَرٌ، كأن مَنطِقَه خَرزاتُ نَظْم يَتحدَّرن، رَبْعةٌ لا تَشْنَؤُهُ من طُولٍ، ولا تَقتَحِمُه عينٌ من قِصَر، غُصنٌ بين غُصنَين، فهو أنضرُ الثلاثةِ مَنظَرًا وأحسنُهم قَدرًا، له رُفقاءُ يَحُفُّون به، إن قال استمَعوا لِقولِه، وإن أمَرَ تبادَرُوا إلى أمرِه، مَحفُود مَحشُود، لا عابِسٌ ولا مُفنَّدٌ. قال أبو مَعبَد: هذا والله صاحبُ قريشٍ الذي ذُكِر لنا مِن أمرِه ما ذُكِر، ولقد هممتُ أن أصحَبَه، ولأفعلَنَّ إن وَجدْتُ إلى ذلك سبيلًا. وأصبحَ صوتٌ بمكةَ عاليًا يَسمعون الصوتَ ولا يَدرُون مَن صاحبُه، وهو يقول: جزى اللهُ ربُّ الناس خيرَ جزائهِ ... رفيقَينِ حَلَّا خَيمتَي أمِّ مَعبَد هما نزلا بالهَدْيِ وارتَحَلا بهِ ... فقد فازَ مَن أمسَى رَفِيقَ محمّد فيَا لقُصَيٍّ ما زَوَى اللهُ عنكمُ ... به من فَعَالٍ لا تُجارَى وسُؤدَد ليَهْنِ أبا بكرٍ سَعادةُ جَدّهِ ... بصحبتِه، مَن يُسعِدِ اللهُ يَسعَد ويَهنِ بني كعبٍ مقامُ فَتاتِهِمْ ... ومَقعدُها للمؤمنين بمَرصَدِ سَلُوا أختَكُم عن شاتِها وإنائِها ... فإنكمُ إن تَسألُوا الشاةَ تَشهَدِ دعاها بشاةٍ حائِلٍ فتَحلَّبَتْ ... عليه صَرِيحًا ضَرّةُ الشاةِ مُزبِدِ فغادَرَه رَهْنًا لَدَيها لِحَالِبٍ ... يُردِّدُها في مَصدَرٍ بعد مَورِد فلما سمع حسانُ بذلك، شَبَّب يُجاوِبُ الهاتفَ، فقال: لقد خابَ قومٌ زال عنهم نبيُّهم ... وقُدِّس مَن يَسْرِي إليهم ويَغتَدِي تَرحَّل عن قومٍ فزالت عقولُهم ... وحَلَّ على قومٍ بنُور مُجدَّد هداهُم به بعدَ الضلالةِ ربُّهم ... فأرشدَهم مَن يَتْبَعِ الحقَّ يَرشُد وهل يستوي ضُلّال قومٍ تَسفَّهوا ... عَمًى وهُداةٌ يَهتدُون بمُهتدِي وقد نزلَتْ منه على أهل يَثربٍ ... ركابُ هُدًى حَلّت عليهم بأَسعُد نبيٌّ يَرى ما لا يَرى الناسُ حولَه ... ويتلو كتابَ الله في كلِّ مَشهَد وإن قال في يومٍ مَقالةَ غائبٍ ... فتصديقُها في اليومِ في ضُحَى الغَدِ هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. ويُستدَلُّ على صحته وصدق رواته بدلائل: فمنها: نزولُ المصطفى ﷺ بالخَيمتَين متواترٌ في أخبار صحيحةٍ ذوات عدد، ومنها: أنَّ الذين ساقُوا الحديثَ على وجهِه أهلُ الخَيمتَين من الأعارب الذين لا يُتَّهمون بوضع الحديث والزيادة والنقصان، وقد أخذوه لفظًا بعد لفظٍ عن أبي مَعبَدٍ وأم مَعبَدٍ، ومنها: أنَّ له أسانيدَ كالأخذ باليد أخَذَهُ الولدُ عن أبيه، والأبُ عن جَدِّه، لا إرسالَ ولا وَهَن في الرواة، ومنها: أنَّ الحُر ابن الصَّيَّاح النَّخَعي أخذَه عن أبي مَعبَدٍ كما أخذَه ولدُه عنه، فأما الإسنادُ الذي رُوِّيناه لسياقة الحديث عن الكعبِيِّين فإنه إسنادٌ صحيح عال للعرب الأعاربة، وقد عَلَونا في حديث الحُرِّ بن الصَّيَّاح.
المستدرك — رقم الحديث: 4320 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4274 — ج: 3 — ص: 10
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.