Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 427 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى قال:حدثنا يحيى عن هشام قال:أخبرني أبي عن عائشة

أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنِيسةً رأينَها بالحَبَشةِ فيها تَصاوِيرُ، فذَكَرَتا للنبيِّ ﷺ، فقال: «إنَّ أُولئكَ إذا كان فيهمُ الرَّجلُ الصّالحُ فماتَ، بَنَوْا على قَبْرِه مسجدًا، وصَوَّرُوا فيه تلكَ الصُّوَرَ، فأُولئكَ شِرارُ الخَلْقِ عندَ الله يومَ القِيامةِ».
صحيح البخاري — باب هل تُنبَش قبور مشركي الجاهلية،ويُتّخذ مكانها مساجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 427 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 427
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1199 / 99

عرض السند

حدثنا ابن نمير حدثنا ابن فضيل حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه

قال: كنَّا نُسَلِّمُ على النّبيِّ ﷺ وهو في الصّلاةِ فيَرُدُّ علينا، فلمّا رَجَعْنا من عندِ النَّجاشِيِّ سَلَّمْنا عليه فلم يَرُدَّ علينا، وقال: «إنَّ في الصلاةِ شُغْلًا». حدَّثنا ابنُ نُمَير، حدَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، حدَّثنا هُرَيمُ بنُ سفيانَ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عبدِ الله، رضي الله عنه، عن النبيِّ ﷺ، نحوَه.
صحيح البخاري — باب ما يُنهى من الكلام في الصلاة-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1199 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1199
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3136 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبوأسامة حدثنا بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه

قال: بَلَغَنا مَخرَجُ النّبيِّ ﷺ ونحنُ باليَمَنِ، فخَرَجْنا مُهاجِرِينَ إليه أنا وأخَوانِ لي أنا أصغَرُهُم، أَحدُهما أبو بُرْدةَ والآخرُ أبو رُهْمٍ، إمّا قال: في بضْعٍ، وإمّا قال: في ثلاثةٍ وخمسينَ، أو اثنَينِ وخمسينَ رجلًا من قومي، فرَكِبنا سَفِينةً، فألْقَتْنا سَفينتُنا إلى النَّجاشِيِّ بالحَبَشةِ، ووافَقْنا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابَه عندَه، فقال جعفرٌ: إنَّ رسولَ الله ﷺ بَعَثَنا هاهُنا وأمَرَنا بالإقامةِ، فأقِيمُوا مَعَنا. فأقَمْنا معه حتَّى قَدِمْنا جميعًا، فوافَقْنا النبيَّ ﷺ حينَ افتَتَحَ خَيْبرَ، فأسهَمَ لنا - أو قال: فأعطانا منها - وما قَسَمَ لأحدٍ غابَ عن فَتْحِ خَيْبرَ منها شيئًا إلَّا لمن شَهِدَ معه، إلَّا أصحابَ سَفينتِنا مع جعفرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم.
صحيح البخاري — باب ومن الدليل على أنّ الخمس لنوائب المسلمين،ما سأل هوازن النبيّ-كتاب فرض الخمس-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3136 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3136
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3905 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه. ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ. قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ. فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ. قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
الأساسيات في الإدارة - الإدارةجلب المصالح - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةالموازنة بين المصالح والمفاسد - فقه الأولويات في السياسة الشرعيةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالعوائق الماديةمقاومة الشائعاتمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالوظائف الإدارية - الأساسيات في الإدارةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالهجرة إلى الحبشة - من البعثة إلى الهجرةهجرة الصحابة إلى المدينة - من البعثة إلى الهجرةالتشريد والهجرةالسرعة في تقديم الحقائقتقسيم العمل - مبادئ الإدارةالتخطيطتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمإقامة الدولة المسلمة - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمقيمة صلَةُ الرَّحِم من صفات الأنبياء والصّالحِين - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم معنى التخطيط وأهميتهفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمراعاة الفروق الفرديةالتربية الوجدانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في التخطيط - الكفايات التعليميةالتخطيط حسب المستوى (الاستراتيجية، السياسية)التخطيط - وظائف القيادةالاتصالالمبادىء(فلسفة الإدارة)الظروف (المواقف)نشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةابتلاء أصحاب النبي عليه السلام وثباتهم - من البعثة إلى الهجرةالإعداد للهجرة النبوية - الهجرة النبويةالأمر بالهجرة - الهجرة النبويةفي الطريق إلى المدينة - الهجرة النبويةفي الغار - الهجرة النبوية
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4736 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل بن عمر أخبرنا إبراهيم بن موسى أخبرنا ابن أبي زائدة عن مُجالِد عن عامر ملاحظة يعني الشعبيّ عن عامر بن شهر

قال: كنتُ عند النَّجاشيِّ، فقرأ ابنٌ له آيةً من الإنجيل، فضَحِكْتُ، فقال: أتَضْحَكُ مِن كلامِ اللهِ عزَّ وجلّ؟
سنن أبي داود — باب في القرآن-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4736 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4736
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 1740 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزوميّ عن أمّ سلمة ابنة أبي أُمية بن المغيرة ملاحظة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم

قالت: لما نزَلْنا أَرضَ الحبَشة، جاوَرْنا بها خيرَ جارٍ؛ النَّجاشيَّ، أمِنّا على دِينِنا، وعبَدْنا الله لا نُؤذَى، ولا نَسمعُ شيئًا نَكرَهُه، فلمّا بلغ ذلك قريشًا، ائتَمَروا أن يَبعثوا إلى النَّجاشيِّ فينا رجُلَين جَلْدَين، وأن يُهدُوا للنَّجاشيِّ هَدْايًا ممَّا يُستَطرَفُ من مَتاع مكَّة، وكان مِن أَعجَبِ ما يأتيهِ مِنها إليه الأَدَم، فجَمعوا له أَدَمًا كثيرًا، ولم يَترُكوا من بَطارقتِه بِطْريقًا إلا أَهدَوا له هديَّة، ثم بَعثُوا بذلك مع عبدِ الله بن أَبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةِ المَخزُوميّ، وعَمرو بنِ العاص بنِ وائلٍ السَّهْمي، وأَمرُوهما أَمرَهم، وقالوا لهما: ادفَعوا إلى كلِّ بِطريقٍ هديَّتَه قبلَ أن تُكلِّموا النَّجاشيَّ فيهِم، ثم قدِّموا للنَّجاشيِّ هداياهُ، ثم سَلُوهُ أن يُسْلِمَهم إليكُم قبلَ أن يُكلِّمَهم. قالت: فخَرَجا فقَدِما على النَّجاشيِّ، ونحنُ عندَه بخيرِ دار، وعندَ خيرِ جار، فلم يَبقَ مِن بطارقتِه بِطريقٌ إلّا دَفَعا إليه هديَّتَه قبلَ أن يُكلِّما النَّجاشي، ثم قالا لكُلِّ بِطريقٍ منهم: إنَّه قد صَبَا إلى بلدِ المَلكِ مِنَّا غِلمانٌ سُفهاءُ، فارَقُوا دِينَ قَومِهم ولم يَدخُلوا في دِينِكم، وجاؤوا بدِينٍ مُبتَدَعٍ لا نَعرفُه نحنُ ولا أَنتُم، وقد بعَثَنا إلى المَلكِ فيهم أَشرافُ قَومِهم لنَرُدَّهم إليهم، فإذا كلَّمْنا المَلِكَ فيهم فتُشِيروا عليه بأن يُسْلِمَهم إلينا ولا يُكلِّمَهم، فإنَّ قومَهم أَعلى بهِم عَينًا، وأَعلمُ بما عابُوا عليهم، فقالوا لهما: نعم. ثم إنَّهما قرَّبا هداياهُم إلى النَّجاشي فقَبِلَها منهما، ثم كلَّماه، فقالا له: أيُّها الملك، إنّه قد صَبَا إلى بلدِكَ مِنَّا غِلمانٌ سُفهاء، فارَقُوا دِينَ قومِهم، ولم يدخُلوا في دِينِك، وجاؤوا بدِينٍ مُبتدَعٍ لا نَعرِفُه نحنُ ولا أَنتَ، وقد بَعثَنا إليك فيهم أَشرافُ قَومِهم مِن آبائهم وأَعمامِهم وعشائِرِهم، لتَرُدَّهم إليهم، فهم أَعلَى بهم عَينًا، وأَعلمُ بما عابُوا عليهم، وعاتَبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيءٌ أَبغضَ إلى عبدِ الله بن أَبي رَبيعةَ، وعمرِو بن العاص مِن أَن يَسمعَ النَّجاشيُّ كلامَهم، فقالت بَطارِقتُه حولَه: صَدَقوا أيُّها المَلِك، قومُهم أَعلى بهِم عَينًا، وأَعلمُ بما عابُوا عليهم، فأَسْلِمْهم إليهِما، فلْيَرُدَّاهم إلى بلادِهم وقومِهم. قالت: فغَضِبَ النَّجاشيُّ، ثم قال: لا هَيْمُ اللهِ، إذًا لا أُسْلِمُهم إليهِما، ولا أُكادُ قومًا جاوَرُوني، ونَزَلوا بلادي، واختارُوني على مَن سِوايَ حتى أَدعُوَهم فأَسألَهم ماذا يقولُ هذانِ في أَمرِهم، فإن كانوا كما يقولانِ أَسلَمتُهم إليهِما ورَددتُهم إلى قومِهم، وإن كانوا على غير ذلك منَعتُهم منهما، وأَحسنتُ جِوارَهم ما جاوَرُوني. قالت: ثم أَرسلَ إلى أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، فدَعاهم، فلمَّا جاءَهم رسولُه اجتَمَعوا، ثم قال بعضُهم لِبَعض: ما تقولونَ للَّرجُل إذا جِئتُموه؟ قالوا: نقولُ واللهِ ما عَلِمْنا، وما أَمرَنا به نبيُّنا ﷺ، كائنٌ في ذلك ما هو كائن. فلما جاؤوهُ، وقد دعا النَّجاشيُّ أَساقِفَتَه، فنَشَروا مَصاحِفَهم حولَه، سألهم فقال: ما هذا الدِّينُ الذي فارقتُم فيه قومَكُم، ولم تدخُلوا في دِيني ولا في دينِ أَحدٍ من هذه الأُمم؟ قالت: فكان الذي كلَّمَه جعفرُ بنُ أَبي طالب، فقال له: أيُّها الملِك، كنّا قومًا أَهلَ جاهليةٍ، نعبدُ الأصنامَ، ونأكلُ المَيتةَ، ونأتي الفَواحشَ، ونقطعُ الأرحامَ، ونُسيءُ الجِوارَ، يأكلُ القويُّ منّا الضَّعيف، فكنَّا على ذلك حتى بعثَ اللهُ إلينا رسولًا منَّا نَعرِفُ نسَبَه وصِدْقَه وأَمانتَه وعفافَه، فدعانا إلى اللهِ لنوحِّدَه، ونعبُدَه، ونخلَعَ ما كنَّا نعبدُ نحنُ وآباؤنا من دُونِه من الحِجارةِ والأَوثان، وأَمرَنا بصِدقِ الحديث، وأَداءِ الأَمانةِ، وصِلَةِ الرَّحمِ، وحُسنِ الجِوار، والكفِّ عن المَحارِم والدِّماءِ، ونهانا عن الفَواحشِ، وقولِ الزُّور، وأَكلِ مالِ اليَتِيم، وقَذْفِ المُحصَنَة، وأَمرَنا أن نَعبُد اللهَ وحدَه لا نُشرِكُ به شيئًا، وأَمرَنا بالصَّلاةِ، والزَّكاةِ، والصِّيام. قال: فعدَّد عليه أُمورَ الإسلام، فصدَّقناهُ وآمنَّا به واتَّبعْناهُ على ما جاءَ به، فعبَدْنا اللهَ وحدَه، فلم نُشرِكْ به شيئًا، وحرَّمْنا ما حرَّمَ علينا، وأَحلَلْنا ما أَحَلَّ لنا، فعَدا علَينا قومُنا، فعذَّبونا، وفتَنُونا عن دِينِنا ليَرُدُّونا إلى عِبادةِ الأَوثانِ مِن عبادةِ الله، وأن نَستَحِلَّ ما كنّا نستَحِلُّ من الخَبائث، فلمَّا قهَرُونا وظلَمونا، وشقُّوا علَينا، وحالُوا بينَنا وبينَ دِينِنا، خرَجْنا إلى بلدِكَ، واختَرْناكَ على مَن سِواكَ، ورَغِبْنا في جِوارِك، ورَجَونا أن لا نُظلَم عندَك أيُّها المَلِك. قالت: فقالَ له النَّجاشيُّ: هل معَكَ ممَّا جاءَ به عن اللهِ مِن شيء؟ قالت: فقالَ له جعفر: نعم، فقالَ له النَّجاشيُّ: فاقرَأْهُ علَيَّ، فقرأَ عليه صَدْرًا مِن ﴿كهيعص﴾، قالت: فبَكَى واللهِ النَّجاشيُّ حتى أَخضَلَ لِحيتَه، وبَكَتْ أَساقِفَتُه حتى أَخضَلُوا مَصاحِفَهم حين سمِعُوا ما تلا عليهِم، ثم قال النَّجاشيُّ: إنَّ هذا والذي جاءَ به مُوسى لَيخرُجُ مِن مِشكاةٍ واحدة، انطَلِقا فواللهِ لا أُسلِمُهم إليكُم أبدًا، ولا أُكاد. قالت أُمُّ سلَمَة: فلمَّا خرَجا مِن عندِه، قال عَمرو بنُ العاص: واللهِ لأُنْبِئنَّه غدًا عَيبَهم عندَهم، ثم أَستأصِلُ به خَضراءَهم، قالت: فقال له عبدُ الله بنُ أَبي رَبيعةَ - وكان أَتقَى الرَّجُلين فينا -: لا تَفعَلْ، فإنَّ لهم أرحامًا، وإن كانوا قد خالَفُونا. قال: واللهِ لأُخبِرَنّه أنَّهم يَزعُمونَ أن عيسى ابنَ مَريم عبدٌ، قالت: ثم غدا عليه الغَدَ، فقال له: أيُّها المَلِك، إنَّهم يقولونَ في عيسى ابنِ مريمَ قولًا عظيمًا، فأَرسِلْ إليهِم فاسألْهُم عمّا يقولون فيه، قالت: فأَرسَلَ إليهم يَسألُهم عنه، قالت: ولم يَنزِلْ بنا مِثْلُه، فاجتَمعَ القوم، فقالَ بعضُهم لِبعضٍ: ماذا تقولونَ في عيسى إذا سألَكُم عنه؟ قالوا: نقولُ واللهِ فيه ما قالَ اللهُ، وما جاءَ به نبيُّنا، كائنًا في ذلك ما هو كائن، فلمَّا دخَلوا عليه، قال لهم: ما تقولونَ في عيسى ابنِ مريم؟ فقالَ له جعفر بنُ أَبي طالب: نقولُ فيه الذي جاءَ به نبيُّنا: هو عبدُ اللهِ ورسولُه، ورُوحُه وكَلِمتُه ألقاها إلى مريمَ العَذراءِ البَتُول. قالت: فضَربَ النّجاشيُّ يدَه إلى الأرض، فأَخذَ منها عُودًا، ثم قال: ما عدا عيسى ابنُ مريمَ ما قلتَ هذا العُودَ. فتَناخَرَتْ بطارقتُه حولَه حين قالَ ما قال، فقال: وإن نَخَرتُم واللهِ، اذهَبوا فأَنتُم سُيُومٌ بأَرضِي - والسُّيُوم: الآمِنُون – مَن سبَّكُم غُرِّم، ثم مَن سَبَّكُم غُرِّم، ثم مَن سَبَّكُم غُرِّم، فما أُحِبُّ أنَّ لي دَبْرًا ذهبًا، وأَنِّي آذيتُ رجُلًا مِنكُم - والدَّبْر بلِسانِ الحَبَشة: الجَبَل - رُدُّوا عليهِما هَداياهُما، فلا حاجةَ لنا بها، فواللهِ ما أَخذَ اللهُ منِّي الرِّشوةَ حين رَدَّ عليَّ مُلْكِي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه، وما أَطاعَ النّاسَ فيَّ فأُطِيعَهم فيه. قالت: فخَرَجا مِن عندِه مَقبُوحَينِ مَردُودًا عليهما ما جاءا به. وأقَمْنا عندَه بخيرِ دارٍ مع خيرِ جار. قالت: فواللهِ إنّا على ذلك إذ نزلَ به - يعني مَن يُنازِعُه في مُلْكِه - قال: فواللهِ ما عَلِمْنا حُزنًا قطُّ كان أَشدَّ مِن حُزنٍ حزِنَّاهُ عند ذلك، تخوُّفًا أن يَظهرَ ذلك على النَّجاشيِّ، فيأتيَ رجلٌ لا يَعرِفُ مِن حقِّنا ما كان النَّجاشيُّ يعرفُ منه. قالت: وسارَ النَّجاشيُّ، وبينَهما عَرْضُ النِّيل، قالت: فقالَ أَصحابُ رسولِ الله ﷺ: مَن رجلٌ يَخرُجُ حتى يَحضُرَ وقعةَ القَوم ثم يأتينا بالخَبَر؟ قالت: فقالَ الزُّبير بنُ العوَّام: أنا، قالت: وكان مِن أَحدثِ القَوم سِنًّا، قالت: فنَفَخوا له قِربةَ، فجَعَلَها في صَدرِه، ثم سَبَحَ عليها حتى خرَجَ إلى ناحيةِ النيل التي بها مُلتقَى القوم، ثم انطلَقَ حتى حضَرَهم. قالت: ودَعَونا اللهَ للنَّجاشيِّ بالظُّهورِ على عدُوِّه، والتَّمكينِ له في بلادِه، واستَوسَقَ عليه أَمرُ الحَبَشة، فكنَّا عندَه في خيرِ منزِلٍ، حتى قدِمْنا على رسولِ الله ﷺ وهو بمَكَّة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 1740 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1740
الحكم المسجّل: إسناده حسنالحكم الثاني: إسناده حسن
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 18278 / 99

عرض السند

حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن أبي مالك الأشجعيّ

قال: كنتُ جالسًا مع محمدِ بنِ حاطب، فقال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «إنِّي قد رأيتُ أَرضًا ذاتَ نَخلٍ، فاخرُجوا» فخَرجَ حاطبٌ وجعفرُ في البَحر، قِبَلَ النَّجاشيّ، قال: فوُلِدتُ أَنا في تلكَ السَّفينة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 18278 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 18278
الحكم المسجّل: رجال إسناده ثقات
طباعة الحديث
الطبقات الكبرى

حديث 170728

عرض السند

أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا هشام بن سعد ، عن الزهري

قال: لمَّا كثُرَ المُسلمونَ وظَهرَ الإيمانُ وتُحُدِّثَ به، ثارَ كثيرٌ من المشركينَ من كفّارِ قريشٍ بمَن آمنَ مِن قَبائلِهِم، فعذَّبُوهم وسَجَنوهم، وأَرادُوا فِتنتَهم عن دِينِهم، فقالَ لهم رسولُ الله ﷺ: «تفرَّقُوا في الأرض» فقالوا: أَينَ نذهبُ يا رسولَ الله؟ قال: «ههُنا» وأشارَ إلى الحبَشَة، وكانت أَحبَّ الأرضِ إليه أن يُهاجَرَ قِبَلها، فهاجرَ ناسٌ ذَوو عددٍ من المسلمين، منهم مَن هاجرَ معه بأَهله، ومنهم من هاجرَ بنَفسِه، حتى قدِمُوا أَرضَ الحبَشَة.
الطبقات الكبرى — ج: 1 — ص: 203
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.