Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الأمل بحفظ الله لأوليائه - قيم الأمل والتفاؤل

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالأمل بحفظ الله لأوليائه - قيم الأمل والتفاؤل
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 3364 / 99

عرض السند

وحدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب السّختِيانيّ و كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ملاحظة يزيد أحدهما على الآخر عن سعيد بن جبير قال ابن عباس

أوَّلَ ما اتَّخذَ النِّساءُ المِنْطَقَ من قِبَلِ أمِّ إسماعيلَ، اتَّخذَتْ مِنْطَقاً لِتُعفِّيَ أثرَها على سارةَ، ثمَّ جاءَ بها إبراهيمُ وبِابنِها إسماعيلَ وهي تُرْضِعُه، حتَّى وضَعَهما عندَ البيتِ عندَ دَوْحةٍ فوقَ زَمْزَمَ، في أعلى المسجدِ، وليس بمكَّةَ يومَئذٍ أحدٌ، وليس بها ماءٌ فوَضَعَهما هُنالكَ، ووَضَعَ عندَهما جِراباً فيه تَمْرٌ وسِقاءً فيه ماءٌ، ثمَّ قَفَّى إبراهيمُ مُنْطَلِقاً، فتَبِعَتْه أمُّ إسماعيلَ، فقالت: يا إبراهيمُ، أينَ تَذْهَبُ وتَتْرُكُنا بهذا الوادي الَّذي ليس فيه إنسٌ ولا شيءٌ؟ فقالت له ذلكَ مِراراً، وجَعَلَ لا يَلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللهُ الَّذي أمَرَكَ بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذَن لا يُضيِّعَنا. ثمَّ رَجَعَتْ. فانطَلَقَ إبراهيمُ حتَّى إذا كانَ عندَ الثَّنِيَّةِ حيثُ لا يَرَوْنَه استَقبَلَ بوَجْهِه البيتَ، ثمَّ دَعَا بهؤُلاءِ الكَلِماتِ، ورَفَعَ يَدَيه، فقال: ﴿رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ﴾ حتَّى بَلَغَ: ﴿... يَشْكُرُونَ﴾ [إبراهيم:37]. وجَعَلَتْ أمُّ إسماعيلَ تُرْضِعُ إسماعيلَ، وتَشْرَبُ من ذلكَ الماءِ، حتَّى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ عَطِشَتْ وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَتْ تَنظُرُ إليه يَتَلَوَّى - أو قال: يَتَلبَّطُ - فانطَلَقَتْ كَراهيةَ أنْ تَنظُرَ إليه، فوَجَدَتِ الصَّفا أقرَبَ جبلٍ في الأرضِ يَلِيها، فقامَتْ عليه، ثمَّ استَقبَلَتِ الواديَ تَنظُرُ هل تَرَى أحداً؟ فلم تَرَ أحداً، فهَبَطَتْ منَ الصَّفا، حتَّى إذا بَلَغَتِ الواديَ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِها، ثمَّ سَعَتْ سَعْيَ الإنسانِ المَجْهُودِ، حتَّى جاوَزَتِ الواديَ، ثمَّ أتَتِ المَرْوةَ فقامَتْ عليها، ونَظَرَتْ هل تَرَى أحداً؟ فلم تَرَ أحداً، ففَعَلَتْ ذلكَ سَبْعَ مرَّاتٍ. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «فذلكَ سَعْيُ النّاس بينَهما». فلمّا أشرَفَتْ على المَرْوةِ سَمِعَتْ صوتاً، فقالت: صَهٍ. تريدُ نَفْسَها، ثمَّ تَسَمَّعَتْ فسَمِعَتْ أيضاً، فقالت: قد أسمَعْتَ، إنْ كانَ عندَكَ غُواثٌ. فإذا هي بالمَلَكِ عندَ موضعِ زَمْزَمَ، فبَحَثَ بعَقِبِه - أو قال: بجَناحه - حتَّى ظَهَرَ الماءُ، فجَعَلَتْ تُحوِّضُه وتقولُ بيدِها هكذا، وجَعَلَتْ تَغْرِفُ منَ الماءِ في سِقائها، وهو يَفُورُ بعدَما تَغْرِفُ. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «يَرحَمُ اللهُ أُمَّ إسماعيلَ، لو تَرَكَتْ زَمْزَمَ - أو قال: لو لم تَغْرِفْ منَ الماءِ - لَكانت زَمْزَمُ عَينًا مَعِينًا»، قال: فشَرِبَتْ وأرضَعَتْ ولَدَها، فقال لها المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيعةَ، فإنَّ هاهُنا بيتَ الله، يَبني هذا الغلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضِيعُ أهلَه، وكان البيتُ مُرْتَفِعًا منَ الأرضِ كالرّابيةِ تَأْتيه السُّيُولُ، فتَأْخُذُ عن يمينِه وشِماله. فكانت كذلكَ حتَّى مَرَّتْ بهم رُفْقةٌ من جُرْهُمَ، أو أهلُ بيتٍ من جُرْهُمَ، مُقبِلِينَ من طريقِ كَداءٍ، فنَزَلوا في أسفَلِ مكَّةَ فرَأوا طائرًا عائفًا، فقالوا: إنَّ هذا الطّائرَ لَيَدُورُ على ماءٍ، لَعَهْدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءٌ، فأرسَلوا جَرِيًّا أو جَرِيَّينِ فإذا هم بالماءِ، فرَجَعوا فأخبَرُوهم بالماءِ، فأقبَلُوا، قال: وأمُّ إسماعيلَ عندَ الماءِ، فقالوا: أتَأْذَنِينَ لنا أنْ نَنزِلَ عندَكِ؟ فقالت: نعم، ولكنْ لا حَقَّ لكم في الماءِ، قالوا: نعم. قال ابنُ عبَّاسٍ: قال النبيُّ ﷺ: «فألْفَى ذلكَ أُمَّ إسماعيلَ، وهي تُحِبُّ الأُنسَ» فنَزَلوا وأرسَلوا إلى أهلِيهم، فنَزَلوا معهُم، حتَّى إذا كانَ بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشَبَّ الغلامُ وتَعلَّمَ العربِيَّةَ منهم، وأنفَسَهُم وأعجَبَهم حينَ شَبَّ، فلمّا أدرَكَ زَوَّجُوه امرأةً منهم. وماتَتْ أمُّ إسماعيلَ. فجاءَ إبراهيمُ بعدَما تَزوَّجَ إسماعيلُ يُطالعُ تَرِكَتَه، فلم يَجِدْ إسماعيلَ، فسألَ امرأتَه عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لنا. ثمَّ سألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نحنُ بِشَرٍّ، نحنُ في ضِيقٍ وشِدّةٍ. فشَكَتْ إليه. قال: فإذا جاءَ زوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، وقُولي له يُغيِّرْ عَتَبةَ بابه. فلمّا جاءَ إسماعيلُ كأنَّه آنَسَ شيئاً، فقال: هل جاءَكم من أحدٍ؟ قالت: نعم، جاءَنا شيخٌ كذا وكذا، فسألَنا عنكَ فأخبَرْتُه، وسألَني كيفَ عَيشُنا، فأخبَرْتُه أنّا في جَهْدٍ وشِدّةٍ. قال: فهل أوصاكِ بشيءٍ؟ قالت: نعم، أمَرَني أنْ أقرَأ عليكَ السَّلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبةَ بابكَ. قال: ذاكِ أبي، وقد أمَرَني أنْ أُفارقَكِ، الحقي بأهلِكِ. فطَلَّقَها وتَزوَّجَ منهم أُخرَى. فلَبِثَ عنهم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أتاهم بعدُ فلم يَجِدْه، فدَخَلَ على امرأتِه، فسألَها عنه، فقالت: خَرَجَ يَبتَغي لنا، قال: كيفَ أنتُم؟ وسألَها عن عَيشِهم وهَيئَتِهم، فقالت: نحنُ بخيرٍ وسَعةٍ، وأثْنَتْ على الله، فقال: ما طعامُكُم؟ قالت: اللَّحْمُ. قال: فما شرابُكُم؟ قالت: الماءُ. قال: اللهمَّ باركْ لهم في اللَّحْمِ والماءِ، قال النبيُّ ﷺ: «ولم يَكُنْ لهم يومَئذٍ حَبٌّ، ولو كانَ لهم دَعَا لهم فيه». قال: فهما لا يَخلُو عليهما أحدٌ بغيرِ مكَّةَ، إلَّا لم يوافقاه. قال: فإذا جاءَ زوجُكِ فاقرَئي عليه السَّلامَ، ومُرِيه يُثْبِتْ عَتَبةَ بابه، فلمّا جاءَ إسماعيلُ قال: هل أتاكم من أحدٍ؟ قالت: نعم، أتانا شيخٌ حَسَنُ الهَيئةِ - وأثْنَتْ عليه - فسألَني عنكَ فأخبَرْتُه، فسألَني كيفَ عَيشُنا فأخبَرْتُه أنّا بخيرٍ. قال: فأوصاكِ بشيءٍ؟ قالت: نعم، هو يَقرَأُ عليكَ السَّلامَ، ويأمُرُكَ أنْ تُثْبِتَ عَتَبةَ بابكَ. قال: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبةُ، أمَرَني أنْ أُمْسِكَكِ. ثمَّ لَبِثَ عنهم ما شاءَ اللهُ، ثمَّ جاءَ بعدَ ذلكَ وإسماعيلُ يَبْري نَبْلاً له تحتَ دَوْحةٍ قريباً من زَمْزَمَ، فلمّا رَآه قامَ إليه فصَنَعا كما يَصْنَعُ الوالدُ بالولدِ، والولدُ بالوالدِ، ثمَّ قال: يا إسماعيلُ، إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ، قال: فاصْنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ، قال: وتُعِينُني؟ قال: وأُعِينُكَ. قال: فإنَّ اللهَ أمَرَني أنْ أبنِيَ هاهُنا بيتاً. وأشارَ إلى أكَمةٍ مُرْتَفِعةٍ على ما حولَها، قال: فعندَ ذلكَ رَفَعا القَواعدَ منَ البيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يأتي بالحِجارةِ وإبراهيمُ يَبني، حتَّى إذا ارتَفَعَ البِناءُ جاءَ بهذا الحَجَرِ، فوَضَعَه له فقامَ عليه، وهو يَبني وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ، وهما يقولانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة:127]، قال: فجَعَلا يَبنِيانِ حتَّى يَدُورا حولَ البيتِ، وهما يقولانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
صحيح البخاري — باب يَزفّون النّسَلان في المشي.-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3364 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3364
قيمة طاعة الله ورسوله - القيم الإيمانيةقيمة اليقين بالله - القيم الإيمانيةقيمة طاعة الوالدين في غير معصية الله - صور من قيم برِّ الوالدَينقيمة السَّلام بالواسطة - مظاهر قيمة إفشاء السلامقيمة الاستئذان في الجوار - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة رحمة الوالدين بالأبناء، والأبناءِ بالوالدين - قيم الرحمةقيمة صبر الأنبياء عليهم السلام - قيم الصبر والثباتقيمة الصبر على شظف العيش - قيم الصبر والثباتقيمة القناعة بالقليل من الزاد والطعام - قيم القناعة** قيمة التطوع والمشاركة في بناء المساجد - قيمة العمل التطوعيّ وفضلهقيمة تقدير الإنتاج - قيم تقدير العمل والعامل والإنتاجالأمل بحفظ الله لأوليائه - قيم الأمل والتفاؤل مشروعية السعي - السعيكيفية السعي - السعيالسعي - أعمال العمرةالدين والخلق - اختيار الأزواجالطلاق الكنائي - ثالثا: من حيث الصيغة المستعملة فيهالنطاق - أسماء الملابسالتربية الوجدانية - الأهدافآثار توحيد الربوبية ولوازمه - توحيد الربوبيةطاعة الله وحده وذكره وحده - مظاهر توحيد الألوهيةالإخلاص والتوكل - مظاهر توحيد الألوهيةالاستعانة والاستغاثة والاستعاذة - مظاهر توحيد الألوهيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةالرضى والاستسلام - مظاهر توحيد الألوهيةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةوظائف الملائكة المتعلقة بالمؤمنين فقط - وظائف الملائكةأسماء الأنبياء والرسل - الأنبياء والرسل وأسماؤهم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3615 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن يزيد بن إبراهيم،أبو الحسن الحَرّانيّ حدثنا زهير بن معاوية حدثنا أبو إسحاق سمعت البراء بن عازب

يقول: جاءَ أبو بكرٍ، رضي الله عنه، إلى أبي في مَنزِلِه، فاشتَرَى منه رَحْلًا، فقال لعازِبٍ: ابعَثِ ابنَكَ يَحمِلْه مَعي، قال: فحَمَلْتُه معه، وخَرَجَ أبي يَنتَقِدُ ثَمَنَه، فقال له أبي: يا أبا بكرٍ، حَدِّثْني كيفَ صَنَعْتُما حينَ سَرَيتَ مع رسولِ الله ﷺ؟ قال: نعم، أسرَينا ليلتَنا ومِنَ الغَدِ، حتَّى قامَ قائمُ الظَّهِيرةِ، وخَلا الطَّريقُ لا يَمُرُّ فيه أحدٌ، فرُفِعَتْ لنا صَخْرةٌ طَوِيلةٌ، لها ظِلٌّ لم تَأْت عليه الشمسُ، فنَزَلْنا عندَه، وسَوَّيتُ للنبيِّ ﷺ مكانًا بيَدي يَنامُ عليه، وبَسَطْتُ فيه فَرْوةً، وقلتُ: نَم يا رسولَ الله، وأنا أنفُضُ لكَ ما حولَكَ، فنامَ، وخَرَجْتُ أنفُضُ ما حولَه، فإذا أنا براعٍ مُقبِلٍ بغَنَمِه إلى الصَّخْرةِ يريدُ منها مِثلَ الَّذي أرَدْنا، فقلتُ: لمن أنتَ يا غلامُ؟ فقال: لرجلٍ من أهلِ المدينةِ - أو مكَّةَ - قلتُ: أفي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قال: نعم، قلتُ: أفَتَحْلُبُ؟ قال: نعم، فأخَذَ شاةً فقلتُ: انفُضِ الضَّرْعَ منَ التُّراب والشَّعَرِ والقَذَى، قال: فرأيتُ البَراءَ يَضرِبُ إحدَى يَدَيه على الأُخرَى يَنفُضُ، فحَلَبَ في قَعْبٍ كُثْبةً من لَبَنٍ، ومعي إدَاوَةٌ حَمَلْتُها للنبيِّ ﷺ يَرتَوي منها يَشرَبُ ويَتَوضَّأُ، فأتيتُ النبيَّ ﷺ فكَرِهْتُ أنْ أُوقِظَه، فوافَقْتُه حينَ استَيقَظَ، فصَبَبْتُ منَ الماءِ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فقلتُ: اشرَبْ يا رسولَ الله، قال: فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ، ثمَّ قال: «ألم يَأْنِ لِلرَّحِيلِ؟» قلتُ: بَلَى. قال: فارتَحَلْنا بعدَما مالَتِ الشمسُ، واتَّبَعَنا سُراقةُ بنُ مالكٍ، فقلتُ: أُتِينا يا رسولَ الله، فقال: «لا تَحزَنْ، إنَّ اللهَ مَعَنا» فدَعَا عليه النبيُّ ﷺ، فارتَطَمَتْ به فرَسُه إلى بَطْنِها - أُرَى في جَلَدٍ منَ الأرضِ، شَكَّ زُهَيرٌ - فقال: إنّي أُراكُما قد دَعَوْتُما عليَّ، فادْعوا لي، فاللهُ لَكُما أنْ أرُدَّ عنكما الطَّلَبَ، فدَعَا له النبيُّ ﷺ، فنَجا، فجَعَلَ لا يَلْقَى أحدًا إلَّا قال: كَفَيتُكم ما هُنا. فلا يَلْقَى أحدًا إلَّا رَدَّه، قال: ووَفَى لنا.
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3615 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3615
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4663 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا حبّان حدثنا همّام حدثنا ثابت حدثنا أنس قال:حدثني أبو بكر،رضي الله عنه

قال: كنتُ مع النبيِّ ﷺ في الغار، فرأيتُ آثارَ المُشرِكينَ، قلتُ: يا رسولَ الله، لو أنَّ أحدَهم رَفَعَ قَدَمَه رَآنا، قال: «ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالثُهما».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4663 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4663
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 918 / 1

عرض السند

حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجْر جميعاً عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل أخبرني سعد بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح عن ابن سفينة عن أمّ سلمة

أنّها قالت: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، يقول: «ما مِن مُسلمٍ تُصيبُه مُصِيبةٌ، فيقولُ ما أمرَهُ الله: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: ١٥٦]، اللَّهمّ أْجُرْني في مُصيبَتي، وأَخلِفْ لي خَيرًا منها، إلّا أَخلَفَ اللهُ له خَيرًا منها»، قالت: فلمّا ماتَ أبو سَلَمةَ، قلت: أيُّ المُسلمينَ خيرٌ من أبي سَلَمة؟ أولُ بيتٍ هاجرَ إلى رسولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ إنِّي قلتُها، فأخلَفَ اللهُ لي رسولَ الله ﷺ، قالت: أرسَلَ إليَّ رسولُ اللهِ ﷺ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعة يَخطُبُنِي له، فقلتُ: إنَّ لي بنتًا وأنا غَيور، فقال: «أمّا ابنَتُها فنَدعو اللهَ أن يُغنِيَها عنها، وأَدعو اللهَ أن يَذهَبَ بالغَيْرة».
صحيح مسلم — باب ما يقال عند المصيبة-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 918 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 918
الأذكار والأدعية للكرب والهم والغم والأرق - الأذكار والأدعية للأحوال العارضةالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةالتوجه بالدعاء والتوبة لله وحده وطلب الهداية - مظاهر توحيد الألوهيةفضل إنا لله وإنا إليه راجعون - فضل أذكار مخصوصةدعاء أم سلمة - فضل أدعية مخصوصةعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأم سلمة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمفضل الهجرة والمهاجرين - الهجرة إلى الاقاليمغيرة الزوجة على زوجها - العشرة بالمعروفالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتعديل السلوك - أساليب التقويمالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةالتوجيه - وظائف القيادةالأمل بحفظ الله لأوليائه - قيم الأمل والتفاؤل
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.