Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

ثالثًا: قيمة العمل والتحذير من السؤال - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةثالثًا: قيمة العمل والتحذير من السؤال - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 1470 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لأنْ يَأْخُذَ أحدُكم حَبْلَه، فيَحتَطِبَ على ظَهْرِه، خيرٌ له من أنْ يأتيَ رجلاً فيَسْألَه، أعطاهُ أو مَنَعَه».
صحيح البخاري — باب الاستعفاف في المسئلة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1470 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1470
تكريم الانسان - القيم والأخلاق المحمودةالنهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءالحاجة إلى الحب والتقدير والتكريم - حاجات المتعلمينالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الخلقية - الأهدافالعلوم التطبيقية والمهنية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعلم الذاتي - الأساليب التعليميةتوفير العمل - الرعاية المعيشيةالتربية والتوجيه (يحال إلى النظام التربوي والأخلاق والآداب الاجتماعية) - رعاية الأخلاق العامةحفظ الكرامةالتوجيه - وظائف القيادةالأجير والعامل وفضل العمل - من أركان الإجارة العاقدانقيمة النهي عن سؤال الناس وإذلال الإنسان نفسَه - مظاهر قيم تكريم الإنسانقيمة العمل والكسب مع القناعة - قيم القناعةقيمة التعفف عمّا في أيدي الناس - ثانيًا: قيمة العفةقيمة الحرفة وعمل اليد - الحرص على الكَسْب المَشروع** العمل يغني المسلمَ عن السؤال - قيمة العملثالثًا: قيمة العمل والتحذير من السؤال - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرأولًا: قيمة العمل باليد والتكسب، والترفع عن السؤال - قيم التنمية والاكتفاء الذاتي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1471 / 99

عرض السند

حدثنا موسى حدثنا وهيب حدثنا هشام عن أبيه عن الزبير بن العوّام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «لَأنْ يَأْخُذَ أحدُكم حَبْلَه، فيأتيَ بحُزْمةِ الحَطَبِ على ظَهْرِه، فيبيعَها فيَكُفَّ اللهُ بها وجهَه، خيرٌ له من أنْ يَسْألَ النّاسَ، أعطَوْهُ أو مَنَعُوه».
صحيح البخاري — باب الاستعفاف في المسئلة-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1471 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1471
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1044 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى و قتيبة بن سعيد كلاهما عن حمّاد بن زيد قال يحيى أخبرنا حمّاد بن زيد عن هارون بن رِياب حدثني كِنانة بن نُعَيم العَدويّ عن قَبيصة بن مُخارق الهِلاليّ

قال: تحمّلتُ حَمَالَةً، فأتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «أَقِمْ حتى تأتيَنا الصَّدقةُ، فنأمُرَ لك بها»، ثم قال: «يا قَبيصَةُ! إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ إلّا لأحدِ ثلاثة: رجلٍ تحمَّلَ حَمَالةً فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَها، ثم يُمسِكَ، ورَجلٍ أَصابتْه جائحةٌ اجتاحتْ مالَه، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيب قِوامًا من عَيش، أو قال: سِدادًا من عَيش، ورَجلٍ أصابتْه فاقةٌ حتى يقومَ ثلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه: لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ، فحلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيش، أو قال: سِدادًا من عَيش، فما سِواهُنَّ من المسألةِ، يا قَبيصةُ سُحتًا، يأكلُها صاحبُها سُحتًا».
صحيح مسلم — باب من تحلّ له المسألة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1044 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1044
المجتمع المحلي (الجيران والحي والقبيلة ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل إعانة المحتاجين - فضل التكافل الاجتماعيأغنياء وفقراء - خصائص السكانآداب الكسب والمعاش - الآداب الاجتماعيةالزكاة والصدقات - توزيع الغذاءالنهي عن السؤال لغير حاجة - أسلوب سؤال الصدقةالتعفف عن المسألة - أسلوب سؤال الصدقةمراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءرعاية المحتاجين - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرعاية الاجتماعيةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمن أصابته جائحة في ماله - من تصلح لهم المسألة.الاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةالزكاة والصدقات - الإنفاق والاستثمارالغارمون - المستحقون للزكاةثالثًا: قيمة العمل والتحذير من السؤال - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرقيمة الحياة - القيم الصحية والبيئيةحرصه ﷺ على مصالح أصحابه وقضاء حوائجهم - رحمة النبيّ ﷺ وشفقتهوعظه ﷺ للصحابة وعظًا خاصًا - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1633 / 99

عرض السند

حدثنا مُسَدّد ثنا عيسى بن يونس ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبيدالله بن عديّ بن الخيار

أنَّهما أتَيا النّبيَّ ﷺ في حَجَّة الوَدَاع وهو يَقسِمُ الصّدَقة، فسألاهُ منها، فرفَّع فينا البَصرَ وخفَّضَه، فرآنا جَلْدَين، فقال: «إنْ شِئتُما أعطَيتُكما، ولا حَظَّ فيها لِغَنيٍّ ولا لِقويٍّ مُكتَسِب».
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1633 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1633
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1634 / 99

عرض السند

حدثنا عبّاد بن موسى الأنباريّ الختليّ ثنا إبراهيم ملاحظة يعني ابن سعد قال:أخبرني أبي عن ريحان بن يزيد عن عبد الله بن عمرو عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَويّ». قال أبو داود: رواه سفيانُ عن سعد بن إبراهيم، كما قال إبراهيم، ورواه شعبةُ عن سعد قال: «لذي مِرَّةٍ قويّ» والأحاديث الأُخَرُ عن النّبيِّ ﷺ بعضُها: «لِذي مِرَّةٍ قويّ»، وبعضُها: «لِذي مِرَّةٍ سَويّ». وقال عطاءُ بنُ زهير: إنه لقي عبدَ الله بنَ عمرٍو فقال: «إنَّ الصَّدقةَ لا تَحِلُّ لقويٍّ، ولا لِذي مِرَّةٍ سَوِيّ».
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1634 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1634
الحكم المسجّل: حسنالحكم الثاني: حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1641 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة أخبرنا عيسى بن يونس عن الأخضر بن عجلان عن أبي بكر الحنفيّ عن أنس بن مالك

أن رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ ﷺ يسأله، فقال: «أما في بَيتِك شَيء؟» قال: بلى، حِلْسٌ: نَلْبَسُ بعضَه ونَبْسُطُ بعضَه، وقَعْبٌ نشربُ فيه من الماء، قال: «ائتني بهما»، قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسولُ الله ﷺ بيده، وقال: «من يَشتري هذين؟» قال رجل: أنا آخُذُهما بدرهم، قال: «مَنْ يزيدُ على درهم؟» مرتين أو ثلاثًا، قال رجل: «أنا آخذُهما بدرهمين»، فأعطاهما إياه، وأخذَ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاريَّ، وقال: «اشترِ بأحدهما طعامًا، فانبِذْه إلى أهلِك، واشترِ بالآخر قَدومًا فأْتِني به» فأتاه به، فشدَّ فيه رسولُ الله ﷺ عودًا بيدِه، ثم قال له: «اذهبْ فاحتَطِبْ وبع، ولا أرَيَنَّك خمسةَ عشرَ يومًا» فذهب الرجلُ يَحْتَطِب ويَبيع، فجاء، وقد أصابَ عشرةَ دراهم، فاشترى ببعضِها ثوبًا، وببعضِها طعامًا، فقال رسولُ الله ﷺ: «هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ المسألةُ نكتةً في وجهك يومَ القيامة، إنَّ المسألة لا تَصلُحُ إلا لثلاثة: لذي فَقْرٍ مُدْقع، أو لذي غُرْمِ مُفْظِعِ، أو لذي دَمٍ مُوجِع».
سنن أبي داود — باب ما تجوز فيه المسألة-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1641
الحكم المسجّل: حسن بشواهده
أغنياء وفقراء - خصائص السكانالتعفف عن المسألة - أسلوب سؤال الصدقةمن وجبت عليه الدية - من تصلح لهم المسألةالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةتوفير العمل - الرعاية المعيشيةحقه في التملك والعمل - حق العيش الكريمبيع المزايدة - أقسام البيع باعتبار طريقة تحديد الثمنالفقراء - من تصلح لهم المسألةالغارمون(أصحاب الديون) - من تصلح لهم المسألةقيمة الحرفة وعمل اليد - الحرص على الكَسْب المَشروع** العمل يغني المسلمَ عن السؤال - قيمة العملقيمة تقدير الإنتاج - قيم تقدير العمل والعامل والإنتاجثالثًا: في التجارة - قيم توفير مجالات العمل ومكافحة البطالةثالثًا: قيمة العمل والتحذير من السؤال - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقررابعًا: قيمة التجارة والمضاربة - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر أولًا: قيمة العمل باليد والتكسب، والترفع عن السؤال - قيم التنمية والاكتفاء الذاتي
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.